أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

العَدوى المُزمنة في الأذن الوسطى عندَ الأطفال

(الالتهاب المُزمن في الأذن الوسطى، التهاب الأذن الوسطى المُزمن)

حسب

Udayan K. Shah

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

تنجُم العَدوى المزمنة في الأذن الوسطى عن حالات متكرِّرَة من العَدوى التي تُسبب الضرر لطبلة الأذن، أو تُؤدِّي إلى تشكُّل وَرمٍ كوليستيروليّ يُعزِّزُ بدوره المزيدَ من العَدوى.

  • يُمكن أن تنجُم حالات العَدوى في الأذن الوسطى عن عَدوى حادَّة في الأذن الوسطى، أو انسِداد نفير اوستاش، أو إصابات أو حُروق أو وضع أنابيب عبر طبلة الأذن.

  • يُعاني الأطفَالُ من ضعفٍ في السَّمع ومفرزات من الأذن عادةً،

  • ويقوم الطبيب بتشخيص العَدوى المزمنة في الأذن الوسطى استنادًا إلى نتائج الفحص.

  • تنطوي المُعالَجة عادةً على استخدام قطراتٍ تحتوي على مُضادَّات حيويَّة، والمضادَّات الحيوية التي يجري أخذها عن طريق الفم أحياناً أو إدخال انابيب الأذن أو كليهما.

نظرة داخل الأذن

نظرة داخل الأذن

الأسباب

يُمكن أن تنجُمَ حالات العَدوى المزمنة في الأذن الوسطى عن عَدوى حادَّة في الأذن الوسطى (كثيرة عادةً) أو انسداد نفير اوستاش (الأنبوب الذي يصلُ الأذن الوسطى مع الممر الأنفيّ) أو إصابات هرسيَّة أو انثقابية في الأذن أو حروق حرارية أو كيميائيَّة أو إصابات ناجمةٍ عن انفجارات. بالإضافة إلى ذلك، يُواجه الأطفال الذين لديهم تشوُّهات في الرأس والوجه ناجمة عن اضطرابات في الأجسام الصبغيَّة، مثل متلازمة داون أو مُتلازمة المُوَاء cri du chat syndrome أو الذين لديهم حنك مشقُوق، زيادةً في خطر العَدوى المُزمنة في الأذن الوسطَى.

قَد تشتدُّ أعرَاضُ العَدوى المزمنة في الأذن الوسطى بعد حدوث عَدوى في الأنف والحلق، مثل الزكام، أو بعد أن يدخُل الماء إلى الأذن الوسطى خلال الاستحمام أو السِّبَاحة بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم انثقاب في طبلة الأذن أو أنابيب. تُؤدِّي فتراتُ اشتداد الأعراض (الهجمات) إلى خروج مفرزات قيحية غير مؤلمة من الأذن (انظر مفرزات الأذن)، وَقد تكُون رائحة القيح كريهة جدًّا.

المُضَاعَفات

قد تُؤدِّي الهجمات المستمرَّة إلى:

  • سلائل في الأذن الوسطَى

  • تخريب العظام في الأذن الوسطى

  • وَرم كوليستيروليّ

السلائلُ هي أورام حميدة ليِّنة تبرُز من الأذن الوسطى عبرَ الانثقاب إلى داخل القناة السمعيَّة.

يُمكن أن تُخرِّب العَدوى المستمرَّة أجزاء من العظام الصغيرة في الأذن الوسطى، والتي تصِلُ طبلة الأذن بالأذن الداخليَّة وتنقُل الأصوات من الأذن الخارجية إلى الأذن الداخلية (العُظَيمَات ossicles)، وتُؤدِّي إلى ضعف السمع.

الوَرَم الكوليستيروليّ هُوَ ورم حميد من مادَّة بيضاء تُشبه الجلد في الأذن الوسطَى، ويُمكن أن يُخرِّب الورم الكوليستيرولي العظام والنُّسج الرخوة القريبة، كما يُمكن أن يُؤدِّي في نِهاية المَطاف إلى مُضاعَفات مثل الشلل الوجهيّ facial paralysis وخراجات بين الدِّمَاغ والجُمجُمة.

الأعراض

يُعاني الأطفال من ضعفٍ في السمع ومفرزات من الأذن عادةً، ولا يحدث ألم إلا إذا حدثت مُضَاعَفة عادةً. كما قد يظهر أيضًا حُطام أبيض debris في القناة السمعية عند الأطفال الذين لديهم وَرَم كوليستيروليّ.

التَّشخيص

  • فحص الطبيب

  • مُستَنبتات، مزارع

  • فُحوصات تصويريَّة أحياناً

يقُوم الطبيبُ بتشخيص العَدوى المُزمنة في الأذن الوُسطَى استنادًا إلى نتاج الفحص (على سبيل المثال، عندما يخرج القيح من ثقب في طبلة الأذن أو عندما تتراكم مادَّة تُشبه الجلد في الثقب أو في جيبٍ في طبلة الأذن). يجري إرسالُ عيِّنات من القيح إلى المُختَبر حيث يُمكن استنبات البكتيريا (زرعها).

إذا اشتبه الطبيبُ في ورم كوليستيروليّ أو مُضَاعفة، يقوم باستخدام دراسات تصويريَّة مثل التصوير المقطعيّ المُحوسَب أو التَّصوير بالرَّنين المغناطيسيّ.

المُعالجَة

  • قطرات الأذن التي تحتَوي على مُضادّ حّيويّ

  • المضادَّات الحيوية التي تُؤخذ عن طريق الفم أحيَانًا

  • بضع الطبلة أحيانًا

  • الاستئصال الجراحي لأي ورم كوليستيروليّ

قَد يقُوم الأطباءُ أولاً بتنظيف كل الحطام من الأذن. يقومُ الآباءُ بتطبيق قطرات الأذن التي تحتوي على مُضادّ حيويّ، وربما على ستيرويدٍ قشريٍّ. بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم عَدوى شديدة، يُعطون مُضادَّات حيوية عن طريق الفَمِ،

وإذا استمرت العدوى أو تكرَّرت على الرغم من استخدام المضادَّات الحيوية، قد يقُوم الأطباء وبعد فترةٍ من الزمن ببضع الطبلة مع إدخَال أنابيب تهوية (أنبُوب فَغر الطبلة tympanostomy). إذا كان هناك ضَرَر في طبلة الأذن، قد يقوم الأطباء بإصلاحه جراحيًا (رَأب الطبلة tympanoplasty).

ويجري استئصالُ الورم الكوليستيروليّ جراحيًا.

بَضع الطبلة: مُعالَجَة حالات العَدوى المُتكرِّرة في الأذن

في أثناء بضع الطبلة، يقوم الأطباءُ بإحدَاث فتحةٍ صغيرةٍ في طبلة الأذن لتصريف السائل من الأذن الوسطَى، ثم يضعون أنبوبًا بلاستيكيًا مُجوفًا صغيرًا أو أنبوبًا معدنيًا (أنبُوب فَغر الطبلة أو أنبوب التهوية) في طبلة الأذن عبر تلك الفتحة. تُساعدُ هذه الأنابيبُ على توازُن الضغط في بيئة الأذن الوسطى. يصِفُ الأطباءُ أنابيب التهوية لبعض الأطفال الذي عانوا من عَدوى مُتكرِّرة في الأذن (التهاب حادّ في الأذن الوسطى)، او من تجمُّعات متكرِّرة أو مستمرَّة للسائل في الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ المُزمن).

وضع أنابيبُ التهوية هو إجراء جراحي شائع يستخدمه الأطباءُ في المستشفى أو في العيادة، ويحتاجُ هذا الإجرَاءُ إلى التخدير العامّ أو التهدئة عادةً؛ وبعدَ الإجراء، يستطيع الأطفالُ العودةَ إلى المنزل خلال ساعاتٍ قليلةٍ عادةً. ويَجرِي أحياناً إِعطاءُ قطرات للأذن تحتوي على مُضادّ حيويّ بعد الإجراء لمدة حوالي أسبُوع. تخرجُ الأنابيب من تلقاء ذاتها عادةً بعد فترةٍ تتراوَح بين 6 إلى 12 شهرًا تقريبًا، ولكن يبقى بعضها فترة أطول. تجري إزالة الأنابيب التي لا تخرج من تلقاء نفسها من قبل الطبيب، وأحيَانًا تحت التخدير العام أو التهدئة. إذا لم تنغلق الفتحة من تلقاء ذاتها، قد تحتاج إلى إغلاقها جراحيًا.

بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم أنابيب تهوية، قد يقومون بغسل شعرهم ويذهبون للسباحة، ولكن ينصح بعض الأطباء الأطفالَ بعدم غمر الشعر في الماء العميق من دُون استخدَام سدادات الأذن.

يُشير خروج السائل من الأذنين إلى وُجود عَدوى، ولذلك ينبغي إعلام الطبيب بالأمر.

بَضع الطبلة: مُعالَجَة حالات العَدوى المُتكرِّرة في الأذن
آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة