أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

العدوى الحادَّة في الأذن الوسطى عندَ الأطفَال

(التهاب الأذن الوسطى الحادّ)

حسب

Udayan K. Shah

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

العَدوى الحادَّة في الأذن الوسطى هيَ عَدوى بكتيرية أو فيروسيَّة تُصيب الأذن الوسطى، وتترافق مع الزكام عادةً.

  • يُمكن أن تُصيب البكتيريا والفيروسات الأذنَ الوسطى بالعَدوى؛

  • وقد يُعاني الأطفالُ، الذين لديهم عَدوى في الأذن، من الحُمَّى وصعوبة النَّوم وقد يبكُون ويُصبِحون سريعي التهيُّج ويمسكون بالأذنين ويقومون بشدهما.

  • يستخدِمُ الأطباء ضوءًا محمولاً باليَد يُسمَّى منظار الأذن لتفحُّص طبلة الأذن حول الاحمرار أو التبارُز، وللتحري عن السائل خلفها.

  • يُمكن أن يُخفِّفَ دواء أسيتامينوفين acetaminophen أو إيبوبروفين ibuprofen من الحُمَّى والألم، وتستخدم المضادَّات الحيوية عادةً عندما لا تتحسن حالات الأطفال بسرعة أو تتفاقم.

نظرة داخل الأذن

نظرة داخل الأذن

تحدُث العَدوى الحادة في الأذن الوسطى وتزول بسرعة نسبية عادةً، وتسمى العَدوى في الأذن الوسطى التي تعود بشكلٍ متكرِّرٍ أو تستمرَّ لفترةٍ طويلةٍ العَدوى المُزمنة في الأذن الوسطى.

الأسباب

تنجُم العَدوى الحادَّة في الأذن الوسطى في مُعظَم الأحيان عن نفس الفيروسات التي تُسبب الزكام، كما قد تنجُم العَدوى الحادة أيضًا عن بكتيريا تكون موجودة بشكلٍ طبيعيّ في الفمِ والأنف أحيانَا. تَنطوي البكتيريا التي تُصيب المواليد الجدد بالعَدوى على الإشريكيَّة القُولونيَّة Escherichia coli والعُنقوديَّة الذهبيَّة Staphylococcus aureus، وتنطوي البكتيريا التي تُصِيبُ الرضَّع والأطفال الأكبر سنًا بالعَدوى على المُكوّرات العقدية الرئويَّة والمُستدمية النزليَّة Streptococcus pneumoniae, Haemophilus influenzae، والموراكسيلَّة النزليَّة Moraxella catarrhalis. تُؤدِّي العَدوى الناجمة عن أحد الفيروسات في البداية إلى عَدوى بكتيريَّة أحيانَا.

الأعراض

يُعاني الأطفالُ الذين لديهم عَدوى حادَّة في الأذن الوسطى من الحُمَّى وصعوبة النَّوم، ويبكُون أو يُصبِحون سريعي التهيُّج من دُون سببٍ ظاهرٍ. كما قد يُعانون أيضًا من سيلان الأنف والسُّعَال والتقيُّؤ والإسهَال. يشعُر الأطفال بألمٍ في الأذن (انظر ألَم الأذن) وقد يضعف السَّمع لديهم. قد يقوم الرُّضَّع والأطفال الذين لا يستطيعون التواصُل لفظيَا بالإمساك بالأذنين وشدِّهما، ويستطيعُ الأطفال الأكبر سناً إخبار الآباء حول الألم في الأذن أو عدم قدرتهم على السمع بشكلٍ جيِّدٍ عادةً.

يتراكم السائل خلف طبلة الأذن عادةً ويبقى من بعد أن تزول العَدوى الحادَّة، ويسمى هذا الاضطراب التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ.

المُضَاعَفات

يُمكن أن تُؤدِّي العدوى الحادَّة في الأذن الوسطى إلى المزيد من المُضاعَفات الخطيرة في حالاتٍ نادرةٍ، وقَد تتمزَّق طبلة الأذن، ممَّا يَتسبَّب في خروج الدم او السائل من الأذن (انظُر مُفرَزات الأذن)، كما تُصاب البنى القريبة بالعَدوى أيضَا، وتُسبب أعراضَا وتحتاج إلى مُعالجة طارئة:

وإذا عادَت العدوى، قَد ينمو نسيج غير طبيعيّ يُشبه الجلد يُسمَّى الوَرم الكوليستيرولي في الأذن الوسطى، وربما عبر طبلة الأذن. يُمكن أن يُؤدِّي الورم الكوليستيروليّ إلى ضررٍ في عظام الأذن الوسطى وإلى ضعفٍ في السمع.

هَل تَعلَم...

  • تزول مُعظمُ حالات العَدوى الحادَّة في الأذن الوسطى من دُون استخدَام المضادَّات الحيوية.

التَّشخيص

  • فحص الطبيب

يقُوم الأطباءُ بتشخيص العَدوى الحادَّة في الأذن الوسطى عن طريق ضوء محمول باليد يُسمَّى منظار الأذن، للتحرِّي عن تبارز واحمرار طبلة الأذن وعن السائل خلفها. وقد يحتاج الأطباءُ إلى تنظيف الشمع من الأذن أولا حتى يتمكنوا من مُعاينتها بشكلٍ أكثر وُضوحًا؛ وقَد يستخدِمون محقنةً وأنبوبًا من المطاط يتصلان بمنظار الأذن لضغط الهواء في داخل الأذن، ولمعرفة ما إذا كانت طبلة الأذن تتحرَّك؛ وإذا كانت طبلة الأذن ثابتةً أو تتحرَّك قليلاً فقط، قد تكون هناك إصابة بالعَدوى.

الوقاية

يُقلِّل لقاح المكورات الرئوية المُقتَرن pneumococcal conjugate vaccine ولُقاح المُستَدمية النزلية من النَّوع باء ولُقَاح فيروس الأنفلونزا، من خطر العَدوى الشديدة في الأذن الوسطى. يجري إعطاءُ هذه اللقاحات إلى الأطفال استنادًا إلى جدولٍ زمنيٍّ معياريّ.

ينبغي ألّا ينامَ الرضَّع مع زجاجة الإرضاع، وذلك لأنَّ الشرب منها حين النَّوم يميلُ إلى أن يجعل السائل يتجمَّع في نفير أوستاش، ويجعل السائل في نفيري أوستاش المُفرَزات تعلَق في الأذن الوسطى، ويحُول دُون وصول الهواء إليها، وكلا الأمرين يجعل العَدوى أكثر ميلاً للحدوث. ينبغي عَدمُ التدخين في المنزل نهائيًا أو التقليل منه إلى أدنى درجة.

هَل تَعلَم...

  • يمكن أن يؤدي ترك الرضيع نائمًا مع زجاجة الإرضاع إلى عَدوى حادَّة في الأذن الوُسطَى.

المُعالجَة

  • الأدوية لتخفيف الألم

  • المضادَّات الحيوية أحيَانًا

  • ثقب الغشاء الطبليّ في حالاتٍ نادرةٍ

يُعدُّ دواء أسيتامينوفين أو إيبوبروفين فعَّالين في الحُمَّى والألَم.

تزُول مُعظمُ حالات العدوى الشديدة في الأذن الوسطى من دون استخدَام المضادَّات الحيوية، ولذلك، يستخدِمُ العديد من الأطباء المضادَّات الحيوية فقط مع الأطفال صغار السنّ أو الذين حالاتهم شديدة أو لا تتحسَّن حالاتهم بعد فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ، أو عندما تكُون هناك علامات تُشير إلى أنَّ العَدوى تتفاقم. قد يستخدم الأطباءُ مُضادَّات حيوية مثل أموكسيسيلين amoxicillin (مع أو من دون كلافولانات clavulanate) أو تريميثوبريم trimethoprim بالإضافة إلى سلفاميثوكسازول sulfamethoxazole.

لا تُعدُّ المستحضرات التي تحتوي على مضادَّات الاحتقان (مثل سودوإيفدرين pseudoephedrine) أو مضادَّات الهيستامين (مثل برومفينيرامين brompheniramine أو كلورفينيرامين chlorpheniramine) مُفيدةً للأطفال.

إذا حدث تبارُز في طبلة الأذن، وكان الطفل يُعاني من ألمٍ شديدٍ أو مستمرّ أو حمَّى أو إسهَال، قد يقوم الطبيب بثقب طبلة الأذن (ثَقب الغشاء الطبلي) لتصريف السائل المُصاب بالعَدوى؛ وبعد هذا الإجراء، تزُول الأَعرَاض بسرعةٍ عادةً، ويعُود السَّمع وتشفى طبلة الأذن من تلقاء ذاتها.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة