Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

مشاكل التَّغذية

حسب

Elizabeth J. Palumbo

, MD, The Pediatric Group, Fairfax, VA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1433| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
  • تنطوي مشاكل الإطعام على الارتجاع المعدي المريئي أو التهاب المعدة والأمعاء أو الإفراط في تناول الطعام أو تناول القليل من الطعام أو نقص السوائل.

  • يجري حلُّ بعض مشاكل التغذية دون معالجة، إلَّا أنَّ حلَّ المشاكل الأخرى يحتاج إلى رعاية طبيَّة أو دخول المستشفى.

  • يمكن للتغذية الصحيحة واستعمال طرائق التغذية أن تُخفِّفَ من بعض مشاكلها.

تكون مشاكل التغذية عند الرضع والأطفال الصغار طفيفةً عادةً ولكن يكون لها عواقب وخيمة في بعض الأحيان.

البُصَاق

البُصَاق spitting up (التَّجشُّؤ burping up) هو عودة عفويَّة للمستحضر أو لحليب الأم المُبتَلَع من خلال الفم أو الأنف بعدَ الإرضاع. يقوم جميع الرُّضَّع تقريبًا بالبصق، وذلك لأنَّ الرُّضع لا يستطيعون الجلوس منتصبين في أثناء وبعد الإرضاع. كما يكون الصِّمام (المِصرَّة) الذي يفصل المريء عن المعدة غيرَ ناضجٍ، ولا يُحافظ على محتويات المعدة في مكانها. ويتفاقم البُصاق عندما يرضع الرضيع بسرعةٍ كبيرة أو عند ابتلاعه هواءً. يتوقف البُصاق عندما يصبح الرضيع بسنٍّ يتراوح بين 7-12 شهرًا عادةً.

يمكن الحدُّ من حدوث البصاق من خلال القيام بالإرضاع قبل شعور الرُّضَّع بالجوع الشديد والقيام بالتَّجشِئة كل 4 - 5 دقائق، ووضعهم في وضعيَّة عموديَّة في أثناء الرضاعة وبعدها، والتأكُّد من أنَّ حلمة الزجاجة لا تسمح بمرور سوى بضع قطراتٍ عند الضَّغط أو عند قلب الزجاجة رأسًا على عقب. يُسمَّى البُصاق الذي يبدو أنَّه يُسبِّبُ انِزعَاج الرُّضَّع أو يتداخل في التغذية والنمو أو يستمرُّ حتى مرحلة الطفولة المبكرة بالارتجاع المَعِدِي المَريئِيّ، وقد يحتاج إلى رعاية طبيَّة (انظر الجَزرٌ المَعِدِيٌّ المَريئِيّ عند الأطفال)؛ فمن الضروري أن يحصل الرضيع على رعايةٍ طبيَّة إذا كانت المادة التي يبصقها خضراء (تُشير إلى الصفراء) أو دموية أو مُسبِّبة لأيِّ سعال أو اختناق.

القيء

القيءُ قذفٌ مزعج وقسري لمحتوى المعدة. وهو لا يُعدُّ طبيعيًّا على الإطلاق. وللمزيد من المناقشة، انظر القيء عند الرُّضَّع والأطفال.

يحدث القيء عند الرُّضَّع في معظم الأحيان نتيجةً لالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي الحاد. كما يمكن أن ينجمَ عن حالات عدوى في أماكن أخرى من الجسم، مثل حالات عدوى الأذن أو السبيل البولي. ويحدث القيء في حالاتٍ أقلّ شيوعًا نتيجة الإصابة باضطرابٍ صحيٍّ خطير. من النَّادر أن يحدث قيءٌ قذفيٌّ بعدَ الإرضاع عند الرُّضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين أسبوعين وأربعة أشهر نتيجة وجود انسداد في مخرج المعدة (تَضَيُّق بَوَّابِيّ ضَخامِيّ). كما قد ينجم القيء عن حدوث اضطراباتٍ مُهدِّدة للحياة، مثل التهاب السحايا والانسداد المعوي والتهاب الزائدة. تتسبَّبُ هذه الاضطراباتُ عادةً في حدوث ألمٍ شديدٍ وخمولٍ وقيءٍ مستمرٍ تخِفُّ شدَّته مع مرور الوقت.

تتوقَّف معظمُ حالات القيء النَّاجمة عن التهاب المعدة والأمعاء دون معالجة. يؤدي حصول الطفل على السوائل والشوارد (مثل الصوديوم والكلور) الموجودة في المحاليل المتوفِّرة في المتاجر أو الصيدليات إلى وقايته أو معالجته من التجفاف. قد يتحمَّل الطفل الذي يتقيَّأ بشكلٍ مُتكرِّرٍ تناول كمياتٍ صغيرة من المحاليل التي تعطى بشكل متكرِّر بشكلٍ أفضل من تحمُّله لتناول كميات كبيرة على دفعات قليلة. يمكن استعمالُ المصاصات أو الجيلاتين عند الأطفال الأكبر سنًّا، رغم أنَّه يمكن الخلط بين المنتجات الحمراء من هذه الأطعمة وبين الدَّم إذا تقيَّأ الطفل مرَّةً أخرى. يجب أن يفحص الطبيب أيَّ طفل يعاني من آلام شديدةٍ في البطن أو غيرَ قادرٍ على شرب السوائل أو الاحتفاظ بها، أو يُعاني من حُمَّى شديدة أو من كثرة النَّوم أو من مرضٍ شديد أو من القيء لأكثر من 12 ساعة، أو من تقيؤ دمٍ أو مادَّةٍ خضراء (الصفراء)، أو من عدم التَّبوُّل خلال 8 ساعات. يمكن أن تشير هذه الأَعرَاض إلى التجفاف أو إلى حالةٍ أشدُّ خطورةً.

فَرطُ الإِطعام

فَرطُ الإِطعام overfeeding هو تناول الطفل لكميَّةٍ أكبر من الطعام الذي يحتاجه للنُّمو السليم. يحدث فرط الإطعام عندما تتمُّ تغذية الأطفال تلقائيًّا كردَّة فعلٍ على البكاء أو عند إعطائهم الزجاجة للَّهو أو عند السَّماح باحتفاظهم بالزجاجة في جميع الأوقات. كما يحدث فرط الإطعام عندما يكافئ الأهل سلوكًا جيدًا قام به الطفل من خلال الطعام، أو أن يتوقَّعوا من الأطفال إنهاء كميَّة الطعام رغم عدم شعورهم بالجوع. يؤدي فرط الإطعام على المدى القصير إلى حدوث البُصاق والإسهال. وقد يُصاب الأطفال الذين تعرَّضوا لفرط الإطعام بالسّمنة على المدى الطويل (انظر السمنة عندَ المراهقين).

نقصُ التغذية أو الإطعام

نقص التغذية underfeeding هو تناول الطفل لكميَّةٍ أقل من الطعام الذي يحتاجه للنُّمو السليم. وهو أحد الأسباب الكثيرة لفشل النُّمو (انظر فشل النُّمو)، وقد يكون مرتبطًا بالطفل أو بمقدِّم الرِّعاية. يمكن أن يحدث سوء التغذية عندما لا يجلس أو يهدأ الرضيع سريع التَّهيُّج أو متشتِّت الانتباه بشكل جيِّد في أثناء الإرضاع، أو أنه يُعاني من صعوبة في المصِّ أو البلع. كما قد ينجم سوء التغذية عن طرائق التَّغذية غير الملائمة، وعن الأخطاء في تحضير الحليب الصناعي (انظر التغذيةُ بالحليب الاصطناعي). يُعدُّ الفقر وانخفاض جودة الطعام هما السببين الرَّئيسيّين وراء سوء التغذية. يقوم الآباء المضطربون أو الذين يُعانون من اضطراباتٍ نفسيَّة بتعمُّد عدم إطعام أطفالهم في بعض الأحيان.

ولكن، قد تساعد وكالاتُ المجتمع الاجتماعية (مثل برنامج المرأة والطفل) www.fns.usda.gov/wic/) الآباء على شراء الغذاء وتعليمهم الطُّرائق المناسبة لإعداد الحليب الصناعي والإطعام. إذا كان وزن الرَّضيع أقلَّ بكثير من الوزن المتوقع، فمن الضَّروري الإشراف على إرضاعه، ويمكن أن يسمح الطبيب بإدخال الطفل إلى المستشفى لتقييم حالته. وإذا كان الوالدان فاسدين أو مهملين، فيمكن استدعاء خدمات حماية الطفل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الحَصبَة
Components.Widgets.Video
الحَصبَة
الحصبة مرضٌ مُعدٍ بشدَّة يُسبِّبه فيروس الحصبة. يوجد فيروس الحصبة measles virus عند الأشخاص المصابين...
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
Components.Widgets.Video
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط Attention-deficit/hyperactivity disorder، هو مشكلة سلوكية...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة