honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

فشل النُّمو

حسب

Elizabeth J. Palumbo

, MD, The Pediatric Group, Fairfax, VA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1433| آخر تعديل للمحتوى محرم 1435

الفشل في النُّمو failure to thrive هو تأخُّر في حدوث زيادة في الوزن وفي النمو الجسدي الذي قد يؤدي إلى تأخير النمو والنضج.

  • تُعدُّ الاضطرابات الصِّحيَّة ونقص التغذية السليمة أسبابَ حدوث الفشل في النُّمو.

  • ويعتمد وضع التَّشخيص على قيم مخطَّط نموِّ الطفل والفَحص السَّريري والتاريخ الصحي وبيئة المنزل.

  • قد يحدث تأخُّر النمو عند الأطفال الذين عانوا من نقص التغذية خلال السنة الأولى من العمر.

  • وتختلف المعالجة باختلاف السبب.

خلال السنة الأولى من العمر، يجري تسجيل وزن وطول الرضيع في كل زيارة للطبيب للتأكد من سير النموَّ بمعدَّلٍ ثابت. ويمكن استعمالُ طريقة النسب المئوية لمقارنة وتقييم الرضع من نفس العمر والجنس؛ فمثلًا، عند القول بأن الرضيع عند الشريحة المئوية العاشرة في الوزن يعني ذلك أنه من بين 100 طفل من نفس العمر والجنس، فإنَّ وزن 90 رضيعًا أكثر من وزنه ووزن 10 أقلّ من وزنه. ورغم تفاوت حجم الرُّضَّع، فإنَّ نسبة نموهم المئويَّة ثابتة عادةً.

فشل النمو هو تشخيص لدى الأطفال الذين يعانون من نقصٍ مستمرٍّ في الوزن، ويتراوح بين الشريحتين المئويتين الثالثة والخامسة عادةً، بالمقارنة مع الأطفال من نفس العمر والجنس. كما يُؤخذ فشل النَّموِّ بعين الاعتبار عند الرُّضَّع الذين يُعانون من نقصٍ ثابتٍ في نسبة وزنهم المئويَّة، رغم أنَّ وزنهم الفعلي ليس منخفضًا؛ فعلى سبيل المثال، يساور القلق الأطبَّاءَ بشأن رضيعٍ هبطت شريحته المئوية من 90% إلى 50% (متوسِّط الوزن) خلال فترة زمنيَّة قصيرة. ويوجد عدد من الأسباب لحدوث ذلك.

الأسباب

يمكن أن تنطوي أسباب الفشل في النمو على ما يأتي:

  • العَوامِل البيئية والاجتماعية

  • الاضطرابات الطبِّيَّة

تُعدُّ العَوامِلُ البيئية والاجتماعية أكثرَ الأَسبَاب شُيُوعًا لعدم حصول الأطفال على التغذية التي يحتاجونها. ومهما كان السبب، يمكن أن يؤثر عدم كفاية التغذية في نموِّ جسم الطفل ودماغه.

وقد يعكس ضُعف المدخول الغذائي نقص دور الأبوين أو التحفيز المحيطي. يزيد إهمالُ الوالدين أو سوء معاملتهما واضطرابات الصحة النفسيَّة عندهما والفقر والظروف العائلية الفوضوية من خطر عدم تقديم وجبات غذائيَّة بشكلٍ روتيني. كما يمكن لمثل هذه الحالات أن تؤدِّي إلى إضعاف شهية الطفل، والحدِّ من كمية الطعام التي يتناولها. يُوفِّر الآباء طعامًا ذو قيمة غذائيَّة سيِّئة في بعض الأحيان، ممَّا قد يؤدي إلى ضُعف مدخول الطعام وإنقاص الوزن.

يحدث الفشل في بعض الأحيان نتيجة لاضطراب صحِّيٍّ عند الطفل. يمكن أن يكون الاضطراب طفيفًا مثل صعوبة المضغ أو البلع (كما هي الحال في الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق). قد تؤثر الاضطرابات الطبيَّة، مثل الارتجاع المعدي المريئي أو تضيُّق المريء أو سوء امتصاص الأمعاء، في قدرة الطفل على الاحتفاظ بالأطعمة أو امتصاصها أو معالجتها؛ فحالات العدوى والأورام والاضطرابات الهُرمونِيَّة أو الاستقلابيَّة (مثل داء السكّري أو التَّليُّف الكيسي) وأمراض القلب وأمراض الكلية والاضطرابات الوراثيَّة والعدوى بفيروس العوز المناعي البشري هي أسباب جسديَّة أخرى للفشل.

التَّشخيص

يُشخِّص الأطباء فشل النمو عندما يكون وزن الطفل أو زيادة وزنه أقل بكثير مما ينبغي أن يكون، عند مقارنته بالقياسات السابقة أو بالمخططات القياسية لزيادة الوزن (انظر الرُّسومُ البيانيَّة للوزن والطول عند الرُّضَّع منذ الولادة وحتى إتمام 24 شهرًا من العمر). إذا كان فشل النمو يؤثر في وزن الرضيع بشكلٍ كبير، فإنَّ معدلات نمو الطول و الرأس (الدماغ) تتأثر أيضًا.

ولمعرفة السبب في احتمال حدوث فشلٍ في النموِّ عند الطفل، يستفسر الأطبَّاء من الأبوين بشكلٍ مُحدَّد عن التَّغذية وعادات التَّبرُّز والاستقرار الاجتماعي والنفسي والمالي للعائلة، ممَّا قد يُؤثِّر في حصول الطفل على الغذاء؛ والأمراض التي أصابت الطفل أو التي تنتقل وراثيًّا في الأسرة. يقوم الطبيب بفحص الطفل للتَّحرِّي عن علاماتٍ لحالاتٍ يمكنها تفسير بطء حدوث الزيادة في الوزن عند الطفل. يتَّخذ الطبيب قراراتٍ حول اختبارات الدَّم والبول والأشعَّة السِّينية اعتمادًا على هذا التقييم. لا يتمُّ إجراء المزيد من الاختبارات إلا إذا اشتبه الطبيب في وجود إصابةٍ بمرضٍ كامن.

المَآل

نظرًا لأهميَّة السنة الأولى من الحياة على نموِّ الدِّماغ، فقد يُصاب الأطفال الذين عانوا من نقص التَّغذية خلال هذه الفترة بإعاقةٍ دائمة مقارنةً بأقرانهم، حتى إذا تحسَّن نموُّهم الجسدي. يبقى النموّ العقلي، في حوالى نصف هؤلاء الأطفال، لاسيَّما المهارات اللفظية، دون المستوى الطبيعي؛ ويُعانون من مشكلات اجتماعية ونفسية على الأغلب.

المُعالجَة

تختلف المعالجة باختلاف السبب؛ حيث تُستَعملُ معالجة نوعيَّة عند اكتشاف إصابة باضطراب طبِّي. وخلافًا لذلك، تختلف المعالجة باختلاف درجة نقص وزن الطفل عن الوزن الطبيعي. يتم تدبير الفشل الخفيف إلى المعتدل في النمو من خلال الانتظام في توفير طعامٍ مُغذٍّ وغنيٍّ بالسُّعرات الحراريَّة. يمكن استشارة أولياء الأمور حول التَّدخلات العائلية التي تضر الطفل وبالموارد المالية والاجتماعية المتاحة لهم. يُعالَج الفشل الشديد في النمو في المستشفى، حيث يعمل الاختصاصيُّون الاجتماعيون واختصاصيُّو وخبراء التغذية والأطباء النفسيُّون وغيرهم من الاختصاصيين لتحديد الأسباب الأكثر احتمالًا لحدوث فشل النمو عند الطفل والطريقة الأفضل لتغذيته.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة