honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

الشّيخوخة والأدوية

حسب

J. Mark Ruscin

, PharmD, FCCP, BCPS, Southern Illinois University Edwardsville School of Pharmacy;


Sunny A. Linnebur

, PharmD, BCPS, BCGP, University of Colorado Anschutz Medical Campus

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1436| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1436
موارد الموضوعات

تعد الأدوية، وهي أكثر أنواع المدخلات الطبية شيوعًا، جزءًا مهمًا من الرعاية الطبية لكبار السن؛ ومن دون الأدوية، فإن أداء العديد من كبار السن سيكون أقلّ أو يموتون في سن مبكرة.

هَل تَعلَم ...

  • نحو نصف كبار السن لا يتناولون الأدوية حسب توجيهات الطبيب.

  • يكون كبارُ السن أكثرَ عرضة إلى تأثيرات العديد من الأدوية (وتأثيراتها الجانبية).

يميل كبارُ السن إلى أخذ الأدوية أكثر من المرضى الأصغر سنا لأنهم أكثر عرضة للإصابة بأكثر من اضطراب مزمن، مثل ارتفاع ضغط الدَّم أو السكّري أو التهاب المَفاصِل. يجري أخذُ معظم الأدوية التي يستخدمها كبار السن للاضطرابات المزمنة لسنوات. وقد تؤخذ أدوية أخرى لفترة قصيرة فقط لمعالجة مشاكل، مثل العدوى وبعض أنواع الألم والإمساك. من بين المرضى الذين يبلغون 65 عامًا أو أكبر، يأخذ 90٪ منهم دواءً واحداً على الأقل في الأسبوع، وأكثر من 40٪ يتناولون 5 من الأدوية المختلفة أسبوعيًا على الأقل، و 12٪ يتناولون 10 أدوية أو أكثر في الأسبوع، وتتناول النساء الأدوية أكثر من الرجال عادة. يأخذ كبار السن الذين يُعانون من الضعف أو يقيمون في المستشفى أو في في دار لرعاية المسنّين معظم الأدوية. بالنسبة إلى المرضى في دُور العجزة، يجري وصف ما متوسطه 7 إلى 8 أدوية ليأخذوها على أساس يوميّ، كما يتناول المسنُّون أيضًا العديدَ من الأدوية التي تُباع من دُون وصفة طبية. العديد من الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية قد تكون خطرة علىكبار السن.

منافعُ ومخاطر الأدوية الموصوفة

يمكن أن يُعزى كثير من التحسُّن في صحة وأداء المسنّين خلال العقود العديدة الماضية إلى مَنَافِع الأدوية،

  • كما تساعد اللقاحات على الوقاية من العديد من الأمراض المعدية (مثل الأنفلونزا والالتهاب الرئوي)، والتي قتلت العديد من المسنّين سابقًا.

  • المضادَّات الحيوية غالبًا ما تكون فعالة في مُعالَجَة الالتهاب الرئوي والعديد من حالات العدوى الخطيرة الأخرى.

  • تساعد الأدويةُ التي تضبط ضغط الدَّم المرتفع (خافِضُات ضَغطِ الدَّم) على الوقاية من السكتات والنوبات القلبية.

  • تُمكِّنُ الأدويةُ التي تضبط مستويات السكر في الدَّم (الأنسولين وغيره من الأدوية الخافِضُة لسكر الدَّم) الملايينَ من مرضى السكّري من أن يعيشوا حياة طبيعية، كما تقلل هذه الأدوية أيضًا من خطر مشاكل العين والكلى التي يمكن أن يسببها السكّري.

  • تُمكِّن أدوِيَة ضبط الألم والأعراض الأخرى الملايينَ من مرضى االتهاب المَفاصِل على الاستمرار في أداء وظائفهم،

ومع ذلك ، يمكن أن يكونَ للأدوية تأثيرات غير مقصودة أو غير مرغوبة (التأثيرات الجانبية). ابتداء من أواخر منتصف العمر، يزداد خطرُ التأثيرات الجانبية المتعلقة باستخدام الأدوية. يكون كبارُ السن أكثرَ عرضةً بمرَّتين إلى التأثيرات الجانبية للأدوية بالمُقارنة مع المرضى الأصغر سنًا. من المرجح أن تكون التأثيرات الجانبية أكثر شدَّةً، وتُؤثِّر في نوعية الحياة، وتُؤدِّي إلى زيارات للطبيب ودُخول المستشفى.

يكون كبارُ السن أكثر عرضة للتأثيرات الجانبية للأدوية لعدة أسباب:

  • تقلّ كمية الماء في الجسم مع تقدم العمر، وتزداد كمية النسيج الدهنيّ، وهكذا، بالنسبة إلى كبار السنّ، تصل الأدوية التي تذوب في الماء إلى تراكيز أعلى بسبب وجود ماء أقل لتخفيفها، وتتراكم الأدوية التي تذوب في الدهون أكثر بسبب وجود المزيد من النسيج الدهني نسبيًا لتخزينها (انظر التوزَع الدوائي).

  • مع تقدّم المرضى في العمر، تقل قدرة الكلى على إفراز الأدوية إلى البول، وتقل قدرة الكبد على تفكيك (استقلاب) العديد من الأدوية. (انظر استقلابُ الدَّواء)، وهكذا، يجري التخلصُ من الأدوية من الجسم بسرعة أقلّ (انظر التخلُّص من الأدوية).

  • يأخذ كبار السنّ أدوية أكثر عادةً، ويكون لديهم المزيد من الاضطرابات.

  • والمرضى الذين يتناولون المزيد من الأدوية يكونون أكثرَ عرضة لخطر التفاعلات الدوائية.

  • أجريت القليل من الدراسات على كِبار السن للمساعدة على التعرّف إلى الجرعات المناسبة من الأدوية.

  • ومن المرجَّح أن يكون لدى كبار السن اضطراباتٌ طبية مزمنة قَد تتفاقم بسبب الأدوية، أو قد تؤثِّر في طريقة عمل الأدوية؛

وبسبب هذه التغيّرات المرتبطة بالعمر، تميل العديدُ من الأدوية إلى البقاء في جسم المريض الأكبر سنًا لفترة أطول، ممَّا يؤدي إلى إطالة أمد تأثير الدواء وزيادة خطر التأثيرات الجانبية؛ ولذلك، غالبًا ما يحتاج كبارُ السن إلى أخذ جرعات أقل من أدوية معيَّنة أو جرعات يومية أقل؛ فعلى سَبيل المثال، الديجوكسين digoxin، وهو دواء يستخدم أحيانًا لمعالجة اضطرابات معيَّنة في القلب، يذوب في الماء ويجري التخلصُ منه عن طريق الكلى. ونظرًا إلى أنَّ كمية الماء في الجسم تقل، وأن أداء الكلى يتراجع مع التقدُّم في العمر، قد تزداد تراكيزُ الديجوكسين في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة في خطر التأثيرات الجانبية (مثل الغثيان أو اضطراب نُظم القلب)، وللوقاية من هذه المشكلة، قد يستخدم الأطباءُ جرعة أصغر، أو يمكن الاستبدال بأدوية أخرى أحيانًا.

يكُون كبار السن أكثر حساسية لتأثيرات العديد من الأدوية؛ فعلى سبيل المثال، يميل كبار السن إلى أن يُصبِحوا أكثر نعاسًا وأكثر ميلاً للتخليط الذهنيّ عند استخدام الأدوية المُضادَّة للقلق أو الأدوية المُساعدة على النوم لمعالجة الأرق. وتميل بعضُ الأدوية التي تُخفِّضُ ضغط الدَّم إلى تخفيض ضغط الدَّم بشكل أكثر دراماتيكية عندَ كبار السن، بالمقارنة مع المرضى الأصغر سنًا. يُمكن أن يُؤدِّي الانخفاضُ الكبير في ضغط الدَّم إلى تأثيرات جانبية، مثل الدوخة وخفَّة الرأس والسقوط؛ ولذلك، ينبغي أن يقوم كبار السنّ الذين لديهم مثل هذه التأثيرات الجانبية بمناقشتها مع الطبيب.

الجدول
icon

بعضُ الأدوية التي من المرجَّح أن تُسبب مشاكلَ عند كبار السنّ

الدَّواء

الاستخدام

المشكلة

حاصرات ألفا الأدرينالية (مثل دوكسازوسين وبرازوسين وتيرازوسين)

لمعالجة ارتفاع ضغط الدم

يجب عدمُ استخدام هذه الأدوية لمعالجة ارتفاع ضغط الدم.

يزيد استخدام هذه الأدوية من خطر نقص ضغط الدَّم الانتصابي orthostatic hypotension (انخفاض مفاجئ في ضغط الدَّم عند وقوف المريض)

منبهات ألفا الأدرينالية (مثل الكلونيدين وغوانابنز وغوانفاسين وميثيل دوبا وريسبين)

لمعالجة ارتفاع ضغط الدم

يجب عدمُ استخدام هذه الأدوية عادة لمعالجة ارتفاع ضغط الدَّم ما لم تكن الأدوية الأخرى غير فعالة.

قد يؤدي استخدام هذه الأدوية إلى انخفاض ضغط الدَّم الانتصابي وانخفاض معدل ضربات القلب بشكل غير طبيعي، وقد يؤدي إلى إبطاء وظائف الدماغ.

قد يُسهِمُ ميثيل دوبا وريزيربين في حدوث الاكتئاب.

يمكن أن يسهم ريزيربين في ضعف الانتصاب (خَلَل الوظيفَة الجنسيَّة).

المسكِّنات (بعضها، مثل الميبريدين والبنتازوسين)

لتَخفيف الألم

الميبريدين Meperidine وهو مادة أفيونية، غالبًا ما يسبب التَّخليط الذهنِي، ويمكن أن يُسبب الاختِلاجَات أحياناً، ومثل جميع المواد الأفيونية، فإنه قد يُسبب الإمساك واحتباس البول والنعاس والتَّخليط الذهنِي. عندما يجري أخذه عن طريق الفم، فإن الميبريدين لا يكون فعالًا جدًا.

يمكن أن يسبب البنتازوسين التَّخليطَ الذهنِي والهلاوِس.

الأدوية المُضادَّة لاضطراب النّظم (بعضها، مثل الأميودارون وديسوبيراميد ودوفتيليد ودرونيدارون والفليكاينيد وإيبوتليد وبروكاييناميد وبروبافينون والكينيدين والسوتالول)

لمعالجة اضطرابات نظم القلب

لا يجب استخدام هذه الأدوية لمعالجة الرجفان الأذيني (وهو اضطراب في نظم القلب) عادةً.

قد يزيد الأميودارون من خطر اضطرابات الغُدَّة الدرقية واضطرابات الرئة ومُتلازمة تطاوُل الفترة كيو تي QT (التي يمكن أن تسهم بحد ذاتها في اضطراب نظم القلب).

ديسوبيراميد لديه تأثيرات قوية مضادَّة للكولين*؛ وقد يسبب فشل القلب لدى كبار السن.

مضادَّات الاكتئاب (الأنواع الأقدَم، مثل أميتريبتيلين وكلوميبرامين ودوكسيبين بجرعات عالية وإيميبرامين وتريميبرامين)

لمعالجة الاكتئاب

مضادَّات الاكتئاب القديمة هذه لها تأثيرات قويَّة مضادَّات للكولين* . كما أنها تُسبب انخفاض ضغط الدَّم الانتصابي والنعاس المفرط.

مضادَّات الهيستامين (الأنواع الأقدم) التي لها تأثيرات مضادة للكولين (مثل برومفينيرامين وكاربينوكسامين وكلورفينيرامين وكليماستين وسيبروهيبتادين وديكسبرومفينيرامين وديكسكلورفينيرامين وديفينهيدرامين ودوكسيلامين وهيدروكسيزين وبروميثازين وتريبروليدين)

لتَخفيف الحساسية أو أعراض الزكام أو للمساعدة على النوم

العديد من مُضادات الهيستامين، سواء التي تُباع من دُون وصفةٍ طبيةٍ أم بوصفة طبية، لها تأثيرات قوية مضادة للكولين *.

يمكن أن تسبِّب مضادَّات الهيستامين النعاس والتَّخليط الذهنِي.

يجري تضمين مضادَّات الهيستامين في مُستحضرات السعال والزكام عادةً؛

وعند استخدام هذه الأدوية للمساعدة على النوم، قد يعتاد المرضى على تأثيراتها أيضًا.

الأدوية المُضادة لداء باركنسون Antiparkinson (البنزتروبين وتريهكسيفينيديل)

لمعالجة داء باركنسون

تتوفر أدوية أكثر فعالية.

البنزتروبين والتريهكسيفينيديل يكون لهما تأثيرات قوية مضادَّة للكولين*.

الأدوية المُضادَّة للذهان (مثل الكلوربرومازين وهالوبيريدول وميزوردازين، وثيوريدازين وثيوثيكسين وريسبيريدون وأولانزيبين وكويتيابين وأريبيبرازول) وميتوكلوبراميد

لعلاج ضعف أو فقد الاتصال مع الواقع (الذُهان) أو على نحو مثير للجدل لمعالجة الاضطرابات السُّلُوكية لدى مرضى الخرف

لمعالجة الغثيان في بعض الأحيان (بشكلٍ عام الكلوربرومازين أو ميتوكلوبراميد فقط)

يمكن أن تسبب الأدوية المُضادَّة للذهان النعاس واضطرابات الحركة (التي تشبه داء باركنسون)، ونفضات الوجه غير المضبوطة. بعض هذه الأدوية لها تأثيرات مضادَّات للكولين أيضًا*. بعض التأثيرات الجانبية الأخرى قد تكون قاتلة. يجب استخدامُ الأدوية المُضادَّة للذُّهان فقط عند وجود اضطراب ذهاني يتطلب من الطبيب أن يراقب المريض عن كثب.

عندما تعطى لمرضى الخرف، تزيد الأدوية المُضادَّة للذهان من خطر السكتة والوفاة.

يمكن أن يسبب ميتوكلوبراميد النعاسَ واضطرابات الحركة (التي تشبه داء باركنسون).

الباربيتورات (مثل أموباربيتال وبوتاباربيتال وبوتالبيتال وميفوباربيتال وبينتوباربيتال وفينوباربيتال وسيكوباربيتال)

للتهدئة أو لتخفيف القلق أو للمساعدة على النوم

قد يعتمد أو يعتاد المرضى على هذه الأدوية، وقد تصبح الأدوية غير فعالة في مساعدتهم على النوم، ويمكن أن يفرِط المرضى في الجرعة عن طريق حتَّى أخذ جرعات منخفضة من هذه الأدوية.

البنزوديازيبينات (مثل ألبرازولام وكلورديازيبوكسيد وكلورديازيبوكسيد مع أميتريبتيلين، وكليدينيوم مع كلورديازيبوكسيد وكلونازيبام وكلورازيبات والديازيبام وإستازولام وفلورازيبام ولورازيبام وأوكسازيبام وكوازيبام وتيمازيبام وتريازولام)

للتهدئة أو لتخفيف القلق أو للمساعدة على النوم

يمكن أن تسببَ هذه الأدويةُ النعاس وفقدان التوازن عندما يمشي المريض. يزداد خطرُ السقوط والكسور وكذلك الأمر بالنسبة إلى خطر حوادث اصطدام السيارات.

تدوم تأثيراتُ بعض هذه الأدوية لفترة طويلة جدًا (غالبًا أكثر من عدة أيام) عند كبار السن.

بعض الأدوية المنوِّمة (مثل إزوبيكلون وزاليبلون والزولبيديم)

للمُساعدة على النوم

التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية مماثلة لتأثيرات البنزوديازيبينات. يفضل الأطباءُ استخدام هذه الأدوية فقط لفترات قصيرة من الزمن.

هيدراتُ الكلورال Chloral hydrate

للمُساعدة على النوم

يعتاد المرضى بسرعة على هيدراتُ الكلورال، ويتوقف هذا عن العمل كمساعد على النوم،

وهناك خطر كبير لهذا الدواء بالنسبة إلى الجرعة الزائدة.

الديجوكسين Digoxin

لمعالجة فشل القلب أو اضطرابات نظم القلب

مع تقدّم المرضى في العمر، تكون الكلى أقل قدرة على إفراغ الديجوكسين. يمكن أن تصل الجرعات الكبيرة من الدواء بسهولة أكثر إلى مستويات ضارة (سامَّة). قد تنطوي التأثيراتُ الجانبية على نَقص الشَّهية والغثيان والتَّخليط الذهنِي.

ديبيريدامول (متوسِّط الإطلاق أو متوسِّط التأثير)

لتقليل خطر جلطات الدم أو تحسين تدفق الدم

يُؤدِّي ديبيريدامول إلى نَقص ضَغطِ الدَّمِ الاِنتِصابِيّ عند كبار السنّ عادة، كما يمكن أن يزيدَ من خطر النزف عندما يؤخذ مع أدوية أخرى تجعل الدَّم أقل ميلاً للتخثُّر، مثل الأسبرين أو الوارفارين المضاد للتخثّر.

الأدوية التي تقلل أو توقف تشنجات العضلات في الجهاز الهضمي (الأدوية المُضادَّة للتشنج، مثل قلويدات البلادونا وكليدينيوم / كلورديازيبوكسيد ودايسايكلومين وهيوسيامين وبروبانثيلين وسكوبولامين)

لتخفيف تَشنجات البطن والألم

هذه الأدوية لها تأثيرات قوية مضادَّات للكولين * وكثيرًا ما تسبب تأثيرات جانبية لدى كبار السن، وفائدتها، خُصوصًا بجرعات منخفضة يتحملها كبار السن، هي موضع شك.

إرغُوت ميسيلات وإيزوكسوبرين

لتَوسيع الأوعية الدموية

هذان الدواءان ليسا فعَّالين لدى المرضى من أيّ عُمر.

هرمون الإِسترُوجين مع أو من دون البروجستين

للمساعدة على تخفيف أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرّق الليلي وجفاف المهبل.

يزيد هرمون الإِسترُوجين من خطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم ( بِطانَةِ الرَّحِم) وقد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة والنوبات القلبية والخرف لدى النساء المسنات. تبدو رُهَيمات الإِسترُوجين المهبلية آمنة وفعالة في مُعالَجَة جفاف المهبل.

حاصرات الهيستامين -2 (H2) (مثل سيميتيدين وفاموتيدين ونيزاتيدين ورانيتيدين)

لمعالجة حرقَةُ المعدة (حرقة الفؤاد) أو عسر الهضم أو القرحة

قد يكون للجرعات النموذجية من سيميتيدين تفاعلات دوائية وتسبب تأثيرات جانبية، خُصوصًا التَّخليط الذهنِي.

إلى حد ما، قد تسبِّب جرعات عالية من فاموتيدين ونيزاتيدين ورانيتيدين تأثيرات جانبية، خُصوصًا التَّخليط الذهنِي،

وقد تُفاقم هذه الأدوية من مشاكل الذاكرة والتفكير عند المرضى الذين يعانون من ضعف في الإدراك.

الأنسولين المعطى وفق مقياس متدرِّج sliding scale

لعلاج السكّري

عندَ إعطاء الأنسولين بهذه الطريقة، يُمكنه أن يسبب انخفاضًا خطيرًا في سكَّر الدَّم، ولا يكون فعالاً أكثر في ضبط السكّري بالمقارنة مع الجرعات الثابتة من الأنسولين والتي تُعطَى مع الوَجبات.

المليّنات (مثل الزيوت المعدنية)

لمعالجة الإمساك

عندما يجري أخذها عن طريق الفم، قد يجري استنشاق الزيوت المعدنية عن طريق الخطأ إلى الرئتين، ممَّا يمكن أن يُسبب ضَرَرًا في الرئة.

الهُرمونات الجنسية للذكور (مثل التستوستيرون و ميثيلتستوستيرون)

للمستويات المنخفضة من هرمون التستوستيرون (تسمى قُصورُ الغُدَدِ التَّناسُلِيَّة hypogonadism)

يجب استخدامُ هذه الهرمونات فقط إذا كانت مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجل منخفضة وتسبب أعراضًا ملحوظةً. قد يسهم استخدامُ هذه الهرمونات في اضطرابات القلب ويُفاقِمُ من اضطرابات البروستات.

مِيجيستيرُول Megestrol

لزيادة الشهية والمساعدة على إعادة اكتساب الوزن المفقود

يمكن أن يسبب مِيجيستيرُول جلطات الدَّم، وربما يزيد من خطر الوفاة، وربما لا يكون فعالاً جدًا في مساعدة المرضى على زيادة الوزن.

مرخيات العضلات (مثل كاريسوبرودول وكلورزوكسازون وسيكلوبنزابرين وميتاكسالون وميثوكاربامول والأورفينادرين)

لتَخفيف تشنّجات العضلات

معظم مرخيات العضلات لها تأثيرات مضادَّات للكولين*. كما أنها تسبب أيضًا النعاس والضعف، وبذلك تزيد من مخاطر السقوط والكسور. إنّ فائدة جميع مرخيات العضلات عندما تكون بجرعات منخفضة ضرورية لتجنَّب التأثيرات الجانبية بالنسبة إلى كبار السن، تُعدُّ أمًرا مشكوكًا فيه، ومن المرجّح أن تفوق المخاطر الفوائد.

نِيفِيدِيبِين (متوسِّط الإطلاق أو متوسِّط التأثير)

لخفض ضغط الدم

إذا جرى أخذ النِيفِيدِيبِين على شكل كبسولة متوسِّطة الإطلاق، قد يخفض من ضغط الدَّم كثيراً، ممَّا يسبب في بعض الأحيان أعراضًا مشابهة لأعراض النوبة القلبية (على سبيل المثال، ضغط الصدر وألم الصدر).

نتروفورانتوين nitrofurantoin

لمعالجة التهابات السبيل البوليّ

مع الاستخدام على المدى الطويل، يمكن أن يسبِّب النتروفورانتوين تأثيرات جانبية (مثل ضرر الرئة). عندما يجري أخذه لمعالجة عدوى المثانة، قد لا يكون فعالاً إذا تراجعت وظيفة الكلية.

مضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الأسبرين وديكلوفيناك وديفلونيسال وإتودولاك وفينوبروفين وايبوبروفين وإندوميتاسين وكيتوبروفين وميكلوفينامات وحمض ميفيناميك وميلوكسيكام ونابوميتون ونابروكسين وأوكسابروزين وبيروكسيكام وسولينداك وتولميتين)

مُثبطات كوكس-2 (سيليكوكسيب celecoxib)

لتَخفيف الألم والالتهاب

قد يسبِّب الاستخدام طويل المدى لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية القرحة الهضمية أو النزف من المعدة أو الأمعاء، إلا إذا جرى إعطاء دواء آخر لوقاية المعدة. كما يمكن أن تفاقم مضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية وسيليكوكسيب سوء وظائف الكلى وأعراض فشل القلب أيضًا .

ومن بين جميع مضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية، يبدي الإندوميتاسين معظمَ التأثيرات الجانبية، ويمكن أن يسبب التَّخليط الذهنِي أو الدَوخة أيضًا.

السبيرونولاكتون spironolactone

لخفض ضغط الدَّم أو ليعمل كمدر للبول

يسهم السبيرونولاكتون بالنسبة إلى بعض المرضى في ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم.

أدوية السلفونيل يوريا (الأنواع الطويلة المفعول، مثل كلوربروباميد وغليبوريد)

لمعالجة السكّري

تستمرّ تأثيرات الكلوربروباميد والغليبوريد لفترة طويلة. يمكن لهذه الأدوية أن تسبِّب انخفاض مستويات السكر في الدم عند كبار السن (نقص السكر في الدم) لعدة ساعات. كما يمكن أن يتسبب الكلوربروباميد أيضًا في احتفاظ الكلى بالكثير من الماء، مما يؤدي إلى خفض مستوى الصوديوم في الدم.

التيكلوبيدين Ticlopidine

للمساعدة على الوقاية من السكتات

يمكن أن يسبب التيكلوبيدين اضطراباتٍ دموية خطيرة. تتوفر أدوية أكثر أمانًا وفعالية.

تريمييثوبنزاميد (دواء مضاد للقَيء) Trimethobenzamide

لتَخفيف الغثيان

يمكن أن يسبب تريمييثوبنزاميد حركات غير طبيعية في الذراعين والساقين، وأجزاء أخرى من الجسم، وهو من الأدوية الأقلّ فعالية لتخفيف الغثيان.

تنطوي تأثيراتُ مُضادَّات الكولين Anticholinergic على التَّخليط الذهنِي وتغيُّم الرؤية والإمساك وجفاف الفم وخفَّة الرأس وضعف التوازن وصعوبة البدء في التبول.

ديبيريدامول متوفر أيضًا في تركيبة مديدة المفعول مع الأسبرين. هذا المنتج، الذي يستخدم لمنع السكتات الدماغية لدى الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية، غير مُدرَج في هذه القائمة.

مثبطات كوكس 2 COX-2 inhibitors = مثبِّطات السيكلو أكسجبناز coxibs؛ مضادَّات الالتهاب غير الستيرودية nonsteroidal anti-inflammatory drugs.

العديد من الأدوية شائعة الاستخدام لها تأثيرات مضادَّة للكولين، وتنطوي هذه الأدوية على بعض مضادَّات الاكتئاب (أميتريبتيلين وإيميبرامين)، والعديد من مضادَّات الهيستامين (مثل ديفينهيدرامين، الموجود في الأدوية المساعدة على النوم والتي تباع من دون وصفةٍ طبيةٍ، وأدوية الزكام وأدوِيَة الحساسية)، والعديد من مضادَّات الذهان (مثل الكلوربرومازين والكلوزابين). يكون كبار السن، خصوصًا أولئك الذين يعانون من ضعف الذاكرة، عرضة بشكل خاص لتأثيرات مضادات الكولين، والتي تنطوي على التَّخليط الذهنِي وتغيُّم الرؤية والإمساك وجفاف الفم وصعوبة البدء في التبوّل. تكون بعضُ تأثيرات الأدوية المضادة للكولين، مثل التقليل من الرعاش (عند معالجة داء باركنسون) والتقليل من الغثيان، مرغوبة، ولكن لا تكون معظم تأثيراتها مرغوبة.

icon

مُضَادّ للفِعلِ الكوليني Anticholinergic: ماذا يعني؟

تنجُم التأثيرات المضادَّة للكولين عن الأدوية التي تكبح عمل الأسيتيل كولين، والأسيتيل كولين هُوَ ناقِلٌ عَصَبِي كيميائي تُطلقه الخلية العصبية لنقل إشارة إلى خلية عصبية مجاورة أو خلية في عضلة أو غدَّة، وهو يُساعد الخلايا على التواصل مع بعضها بعضًا. والأستيل كولين مفيد في الذاكرة والتعلم والتركيز، كما أنه يساعد أيضًا على ضبط أداء القلب والأوعية الدموية والمسالك الهوائية والأعضاء البولية والهضمية. يمكن للأدوية التي تكبح تأثيرات أستيل كولين أن تُعرقل الأداء الطبيعي لهذه الأعضاء.

العديد من الأدوية شائعة الاستخدام لها تأثيرات مضادَّة للكولين، ومعظم هذه الأدوية لم تكن مصممةً لتكون لها هذه التأثيرات غير المرغوب فيها. تنطوي تأثيراتُ مضادات الكولين على التالي:

  • التَّخليط الذِّهني

  • تغيُّم الرؤية

  • الإمسَاك

  • جفاف الفم

  • خفَّة الرأس وضعف التوازن

  • صُعوبة في البدء بعملية التبوُّل

مع ذلك، فإن أدوية مضادات الكولين يمكن أن يكون لها أيضًا تأثيرات مفيدة، مثل المساعدة على ضبط الرُعاش والغثيان.

من المرجح أن يتعرَّض الأشخاص الأكبر سنًا إلى تأثيرات مضادات الكولين لأن كمية الأسيتيل كولين في الجسم تقلّ مع التقدم في العمر، وبذلك، فإن أدوية مضادات الكولين تحجب نسبة أعلى من الأسيتيل كولين، بحيث يكون جسم المريض المتقدم في السنّ أقل قدرة على استخدام الكمية القليلة الموجودة من الأسيتيل كولين. كما أنَّ الخلايا في أجزاء كثيرة من الجسم أيضًا (مثل السبيل الهضمي)، يكون لديها عدد قليل من المواضع التي يمكن أن يرتبط فيها الأسيتيل كولين، ونتيجة لذلك، يحاول الأطباء عادة تجنّب إعطاء الأدوية ذات التأثيرات المضادة للكولين لكبار السن إن أمكن.

قد يكون للدواء تأثير جانبي لأنه يتفاعل مع:

نظرًا لأن كبار السن يميلون إلى أن يكون لديهم المزيد من الأمراض ويتناولون أدوية أكثر من الأشخاص الأصغر سنًا، فمن المرجح أن يكون لديهم تفاعل بين الأدوية والمرض وتفاعل بين الأدوية. في العديد من التفاعلات بين الأدوية والمرض، يمكن أن يؤدي أخذ دواء إلى تفاقم اضطراب أو عرض أو حالة (انظر جدول: بَعضُ الاضطرابات والأَعرَاض التي يمكن أن تتفاقم بسبب الأدوية عندَ كبار السن).

الجدول
icon

بَعضُ الاضطرابات والأَعرَاض التي يمكن أن تتفاقم بسبب الأدوية عندَ كبار السن

الاضطراب أو العَرَض

الأَدوِيَة

داء الكلى المزمن

مضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل ايبوبروفين و نابروكسين)، تريامتيرين ( دواء حافظ للبوتاسيوم)

الإمسَاك

ديلتيازيم Diltiazem

الأدوية ذات تأثيرات مُضادَّة للكولين *

فيراباميل Verapamil

الهذيان أو الخرف أو الضعف الخفيف في الإدراك

كلوربرومازين Chlorpromazine

الستيرويدات القشرية

الأدوية ذات التأثيرات المهدئة (مثل البنزوديازيبينات والمهدئات والأدوية المساعدة على النوم) أو التأثيرات المضادّة للكولين *

حاصرات مستقبلات الهستامين -2

ميبيريدين meperidine

ثيوريدازين Thioridazine

الإغماء أو انخفاض ضغط الدَّم الانتصابي (انخفاض مفاجئ في ضغط الدَّم عندما يقف المريض)

الكلوربرومازين ودونيبيزيل ودوكسازوسين وغالانتامين وأولانزابين وبرازوسين وبعض مضادَّات الاكتئاب الأقدَم (مثل أميتريبتيلين وإيميبرامين)، وريفاستيجمين وتيرازوسين وثيوريدازين

استخدام أكثر من خافِض لضَغطِ الدَّم

حوادث السُّقُوط falls

الأدوية ذات التأثير المهدئ (مثل الأدوية المُضادَّة للصرع ومضادَّات الذهان والبنزوديازيبينات وإزوبيكلون وزاليبلون وزولبيديم)، ومضادَّات الاكتئاب وبعض الأدوية الخافضة للضغط عند استخدامها بجرعات عالية

فَشل القلب

سيلوستازول وديلتيازيم وديسوبيراميد ودرونيدارون ومُضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية ومثبطات كوكس-2 وبيوغليتازون وروزيغليتازون وفيراباميل

الأَرَق

الكافيين ومُضادَّات الاحتقان عن طريق الفم (مثل السودوإيفيدرين والفينيليفرين)، والمنشطات (مثل الأمفيتامين، ميثيلفينيدات، و بيمولين)، الثيوفيلين

داء باركنسون ( الشَّلل الرعاش) Parkinson disease

بعض مُضادات الغثيان (ميتوكلوبراميد وبروكلوربيرازين وبروميثازين) ومعظم مضادَّات الذهان باستثناء القليل منها مثل كيتيابين وكلوزابين

القرحة المِعدية أو نزف المعدة

الأسبرين ومعظم مُضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية

الاضطرابات الصرعيَّة

بوبروبيون وكلوربرومازين وكلوزابين ومابروتيلين وميبيريدين وأولانزابين وثيوريدازين وثِيوثيكسين وترامادول

سلس البول

دوكسازوسين والإسترجينات عن طريق الفم أو عن طريق الجلد (لا يجري تطبيقها على المهبل مباشرةً) وبرازوسين وتيرازوسين

احتباس البول أو الأَعرَاض البولية الناجمة عن تضخم البروستات (مثل تدفق البول البطيء، والتبوُّل المتكرِّر لكميات صغيرة، والتَقاطُر)

الأدوية ذات التأثيرات المضادة للكولين * وأدوية الزكام التي تحتوي على مزيلات الاحتقان

الأدوية المُضادَّة للكولين المُستنشقة والمستخدمة لعلاج اضطرابات الرئة (أكلدينيوم، وإبراتروبيوم، و تيوتروبيوم)

تنطوي تأثيرات *مُضادَّات الكولين Anticholinergic على التَّخليط الذهنِي وتغيُّم الرؤية والإمساك وجفاف الفم وخفَّة الرأس وضعف التوازن وصعوبة البدء في التبول.

مثبطات كوكس 2 COX-2 inhibitors = مثبِّطات السيكلو أكسجبناز coxibs؛ مضادَّات الالتهاب غير الستيرودية nonsteroidal anti-inflammatory drugs.

يستطيع المرضى والأطباء والصيادلة اتخاذ خطوات لتقليل خطر تفاعل الأدوية والأمراض والتفاعلات الدوائية. بما أنَّ الأدوية والأعشاب الطبية التي تُباعُ من دُون وصفة طبية يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى، يجب أن يسأل المرضى الطبيب أو الصيدلاني عن الجمع بين استخدام هذه الأدوية والأدوية الموصوفة.

إن عدم اتباع توجيهات الطبيب لتناول دواء (ويُسمى عدم الامتثال أو عدم الالتزام) يمكن أن يُشكل خطرًا انظر الالتزام بالمعالجة الدوائيَّة). لا يجعل التقدُّم في العمر بحدّ ذاته المرضى أقلّ ميلاً لأن يأخذوا الأدوية وفقاً لتوجيهات الأطباء، ولكن، لا يأخذ ما يصل إلى نصف كبار السن الأدوية حسب التوجيهات. إن عدم تناول الدواء، أو تناول القليل من الطعام أو تناول الكثير من الطعام، قد يسبب مشاكل. قد يبدو تناولُ كمية أقل من دواء بسبب تأثيراته الجانبية معقولاً، ولكن ينبغي على المرضى التحدث إلى الطبيب قبل إجراء أية تغييرات في طريقة أخذهم للدواء.

icon

تحقيق أقصى حدّ للفوائد والتقليل من المخاطر لأخذ الأدوية

يستطيع كبار السنّ والأشخاص الذين يقومون برعايتهم أن يفعلوا أشياء كثيرة لتحقيق أقصى حدّ للفوائد، والتقليل من المخاطر عندَ أخذ الأدوية، وينبغي مناقشة أية أسئلة أو مشاكل حول دواء ما مع الطبيب أو الصيدلاني. يعدّ تناول الأدوية حسب التعليمات والتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية أمرًا ضروريًا لتجنب المشاكل وتعزيز الصحة الجيدة.

تعرف إلى الأدوية والاضطرابات التي يجري علاجها:

  • احتفظ بقائمة بجميع الأدوية التي يجري أخذها، بما في ذلك الأدوية والمكملات التي تُباع من دُون وصفة طبية، مثل الفيتامينات والمعادن والأعشاب الطبية.

  • تعلم لماذا يجري أخذ كل دواء، وما هي تأثيراته المُحتَملة.

  • تعرف إلى التأثيرات الجانبية لكل دواء، وما الذي ينبغي فعله إذا حدث تأثير جانبي.

  • تعلّم كيفية تناول كل دواء، بما في ذلك التوقيت في اليوم، وما إذا كان يمكن تناوله مع الطعام، أو تناوله في نفس الوقت مع أدوية أخرى، ومتى ينبغي التوقف عن تناول الدواء.

  • تعلم ما ينبغي القيام به عند إغفال جرعة.

  • اكتب معلومات حول كيفية تناول الدواء أو اطلب من الطبيب أو الممرضة أو الصيدلي كتابتها (لأن هذه المعلومات يمكن نسيانها بسهولة).

  • احتفظ بقائمة بجميع الاضطرابات الحالية.

استخدم الأدوية بشكل صحيح:

  • تناول الأدوية حَسب التعليمات.

  • استخدم مساعدات أو مقوِّيات الذاكرة، مثل منظم الدواء، لتناول الأدوية حسب التعليمات.

  • قبلَ التوقف عن تناول دواء ما، استشر الطبيب حول أية مشاكل - على سبيل المثال، إذا حدثت تأثيرات جانبية أو إذا لم يبد أن الدواء يعمل أو إذا كان شراء الدواء عبئًا.

  • تخلّص من أي دواء غير مستخدم من وصفة طبية سابقة، ما لم يطلب ذلك الطبيب أو الممرضة أو الصيدلاني.

  • عندَ التخلص من دواء، اتبع تعليمات التخلص الموجودة على الملصق، وراجع المعلومات على الموقع الإلكتروني web site لهيئة الغذاء والدواء، واجلب الأدوية إلى مركز معتمد للتخلُّص من الأدوية (ربما في صيدلية أو موقع إنفاذ القانون المحلي)، أو امزج الدواء مع التربة الخاصة بالقطة أو ثُفالة القهوة وقم بلفها بإحكام بالبلاستيك أو مادة مشابهة وضعها في حاوية أو كيس قابل للإغلاق أو كتيم للماء، ثُم قُم برميها في سلة المهملات.

  • لا تتناول دواء شخص آخر، حتى إذا كانت مشكلة ذلك الشخص تبدو متشابهة.

  • تحقق من تَاريخ انتهاء الصلاحية على الأدوية، ولا تستخدم الدواء إذا انتهت صلاحيته.

نسِّق العمل مع الطبيب والصيدلاني:

  • احصل على جميع الوصفات الطبية من نفس الصيدلية، ويفضل أن تكون واحدة تقدم خدمات شاملة (بما في ذلك التحقق من التفاعلات الدوائية المحتملة) وتحتفظ بملف تعريف كامل للدواء لكل شخص.

  • أحضر جميع الأدوية التي تتناولها إلى المواعيد الطبية إذا طلب منك ذلك.

  • ناقش دوريًا قائمة الأدوية التي يجري تناولها وقائمة الاضطرابات مع الطبيب أو الممرضة أو الصيدلاني، للتأكد من أنَّ الأدوية صحيحة وينبغي الاستمرار في أخذها؛ فعلى سبيل المثال، يستطيع المرضى اختبار أنفسهم عن طريق إخبار الطبيب كيف من المفترض أن يتناولوا جميع الأدوية، والسؤال عما إذا كان ما قالوه صحيحًا.

  • قم بمراجعة قائمة الأدوية مع الطبيب أو الممرِّضة أو الصيدلاني في كل مرة يجري فيها تغيير أي دواء (يمكن للأطباء والصيادلة التحقّق من التفاعلات بين الأدوية).

  • تأكد من أن الطبيبَ والصيدلاني يعرفان جميع الأدوية والمكملات التي تُباع من دُون وصفة طبية، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والأعشاب الطبية.

  • استشر الطبيب قبل تناول أية أدوية جديدة، بما في ذلك الأدوية والمكملات التي تُباع من دُون وصفةٍ طبيةٍ.

  • أبلغ الطبيب أو الصيدلاني بأية أعراض قد تكون مرتبطة باستخدام دواء (مثل الأَعرَاض الجديدة أو غير المتوقعة).

  • إذا كان الجدول الزمني لأخذ الأدوية معقدًا جدًا بحيث لا يمكن اتباعه، اطلب من الطبيب تبسيطه.

  • إذا كنت تزور أكثر من طبيب واحد، تأكد من أنَّ كل طبيب يعلم حول كل الأدوية التي تقوم بأخذها.

  • اطلب من الصيدلاني طباعة الملصق بأحرف كبيرة، وتأكُّد من إمكانية قراءته.

  • اطلب من الصيدلاني أن يضع الدواء في حاوية يسهل حملها وفتحها.

تذكُّر أخذ الأدوية مثلما جرى وصفها

للاستفادة من أخذ الأدوية، ينبغي على المرضى ألا يتذكروا فقط تناول أدويتهم، بل أن يأخذوها في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة أيضًا. عندما يجري أخذ العديد من الأدوية، يمكن أن يكون الجدول الزمني لأخذها معقدًا؛ فعلى سبيل المثال، قد ينبغي تناول الأدوية في أوقات مختلفة على مدار اليوم لتجنب التفاعلات. بعض الأدوية قد ينبغي تناولها مع الطعام. ينبغي أن تؤخذ أدوية أخرى عندما تكون المعدة خاوية. كلما كان الجدول أكثر تعقيدًا، ازداد احتمالُ أن يرتكب المرضى أخطاءً في اتِّباعه، فعلى سَبيل المثال، ينبغي أخذ البيسفُسفونات bisphosphonates (مثل أليندرونات وريسدرونات)، والتي تستخدم لزيادة كثافة العظام، على معدة فارغة ومع الماء فقط (على الأقل كأسًا كاملًا). إذا جرى تناول هذه الأدوية مع سوائل أو أطعمة أخرى، لن يجري امتصاصها بشكل جيد ولن تعمل بفعالية.

إذا كان كبار السن يعانون من مشاكل في الذاكرة، فإن اتباع جدول معقد يكون أصعب. يحتاج هؤلاء المرضى إلى المساعدة عادةً، من أفراد العائلة غالبًا. يمكن الطلب من الطبيب تبسيط الجدول الزمني، وفي كثير من الأحيان، يُمكن إعادة جدولة الجرعات لجعل تناول الأدوية أكثر ملاءمة أو لتقليل العدد الإجمالي للجرعات اليومية، ومع مرور الوقت أيضًا، قد لا تكون هناك أيَّة حاجة إلى بعض الأدوية ويمكن إيقافها.

يمكن أن تساعد الأشياء التالية المرضى على تذكّر أخذ أدويتهم مثلما جرى وصفها:

  • مُقويات أو مساعدات الذاكرة

  • حَاويات الدواء

  • تَطبيقات الهاتف الذكي

مُقويات أو مساعدات الذاكرة

يمكن أن تساعد مُقويات الذاكرة كبار السن على أخذ أدويتهم؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يترافق أخذ الدواء مع مهمة يومية محددة، مثل تناول وجبة طعام.

حَاويات الدواء

يمكن للصيدلاني توفير حاويات تساعد المرضى على تناول الأدوية حسب التعليمات. قد تجري تعبئة الجرعات اليومية لمدة أسبوع أو أسبوعين في عبوة بلاستيكية مكتوب عليها أيام الاستخدام أو أوقات اليوم، بحيث يمكن للمرضى تتبع الجرعات المأخوذة من خلال ملاحظة المساحات الفارغة. يمكن لبعض الصيدليات تعبئة الأدوية في أغلفة بلاستيكية blister packs، بحيث يمكن الحُصول على الجرعة اليومية ومُتابعتها بسهولة، ولكن قد تكون هذه الطريقة في التعبئة مكلفةً بعضَ الشيء،

وتتوفر حاويات مناسبة أكثر مع نظام تذكير مُحوسَب، حيُث تُصدِرُ هذه الحاويات إشارة صوتية أو ضوءاً أو صوتاً مسجلاً عند وقت أخذ الجرعة.

تَطبيقات الهواتف الذكية (تطبيقات الهاتف الجوَّال)

يمكن تنزيل التطبيقات التي تساعد المرضى على أخذ أدويتهم على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المتعددة، ويمكن لهذه التطبيقات مساعدة كبار السن أو أفراد عائلاتهم على تذكر أخذ أدويتهم في الوقت المحدد. يتضمن العديد من هذه التطبيقات تنبيهات التذكير التي يتم إرسالها إلى الجهاز، وقد تكلف بعض هذه التطبيقات المال.

للمَزيد من المَعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة