honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

حقائق سريعة

كوفيد-19

حسب

The Manual's Editorial Staff

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1442| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1442

ما هو كوفيد-19؟

كوفيد-19 هو عدوى فيروسية تصيب الرئتين والمسالك الهوائية، يمكن أن تكون شديدة.

  • تنجم العدوى عن نوع جديد من فيروسات كورونا.

  • ينتشر هذا الفَيرُوس للأشخاص الآخرين بسهولة بالغة.

  • تنتشر عدوى كوفيد-19 حاليًا في كل مكان حول العالم

  • قد لا تظهر أيَّة أعراض عند بعض المصابين، في حين قد يُصاب آخرون بمرضٍ شديدٍ، وقد يتوفَّى بعضهم

  • ولتشخيص عدوى كوفيد-19 يأخذ الأطباءُ مسحةٍ من الحلق أو الأنف لإجراء الاختبار عليها

  • لا تتوفَّر أيَّة أدوية لعلاج كوفيد-19، ولكن يمكن لبعض الأدوية أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة، ويعكف الأطباء بشكل مستمر على اختبار أدوية إضافية

  • جرى تطوير لقاحات لكوفيد-19، وبدأ إعطاؤها للمرضى في الولايات المتحدة وحول العالم

ما هي الجائحة؟

تُصنف عدوى كوفيد-19 على أنها جائحة pandemic.ويعني ذلك أن هذه العدوى تنتشر بسرعة في أجزاء كثيرة من العالم دفعةً واحدة.

ما الذي يُسبِّب كوفيد-19؟

تنجم عدوى كوفيد-19 عن نوع مستجد من فيروسات كورونا يسمى سارس-كوف2 (SARS-CoV-2).أطلق الأطباء اسم "مستجد" على هذا النوع من فيروسات كورونا لأنه لم يكن موجودًا من قبل.فقد تحوّر حديثًا عن نوع آخر من فيروسات كورونا التي تصيب الخفافيش.

ينتشر الفيروس بعدة طرق:

  • من خلال الهواء، في قطيرات الرذاذ التي ينشرها الشخص المصاب في أثناء السعال أو العطاس

  • عن طريق لمس الأشياء التي لمسها شخص مصاب، ومن ثم لمس الوجه

خلافًا للعديد من فيروسات الجهاز التنفُّسي، يمكن للمصاب بالعدوى أن ينشر الفيروس قبل ظهور أيَّة أعراض عليه.فإذا كان الشخص لا يعرف أنَّه مصابٌ بالفيروس، فقد ينقل العدوى للآخرين دون أن يدرك ذلك.

كما تنتشر عدوى كوفيد-19 من شخص لآخر بشكل أسهل بكثير من حالات العدوى التنفسية الأخرى مثل الزكام أو الأنفلونزا.

ما هو فيروس كورونا (الفيروس التاجي)؟

هناك المئات من فيروسات كورونا المختلفة والتي تشبه بعضها جميعًا.معظم هذه الفيروسات تُصيب الحيوانات فقط.

  • يمكن لعدد قليل من فيروسات كورونا أن تصيب البشر

  • ويسبب بعضها نزلات البرد فقط

  • هناك ثلاثة أنواع من فيروسات كورونا التي تسبب أمراضًا شديد الخطورة، والتي قد تكون قاتلة

بالإضافة إلى كوفيد-19، تتضمن حالات العدوى الخطيرة الأخرى بفيروسات كورونا كلاً من المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).من النادر جدًا حاليًا تسجيل إصابات بأي من هذين النوعين من العدوى.

ما هي أعراض كوفيد-19؟

لا تظهر أيَّة أعراض عند الكثير من المصابين بكوفيد-19، ولاسيَّما الأطفال.

أما في حال ظهور أعراض، فمن المحتمل أن يُعاني المريض من:

  • حُمَّى

  • سعال جاف

  • صعوبة في التنفُّس

  • شعور بالضعف والتعب

كما قد يُعاني المصاب أيضًا من:

  • سيلان الأنف والتهاب الحلق

  • اضطرابات في حاستي الشم والذوق

  • صداع

  • مشاكل في المعدة، مثل الغثيان، والتقيؤ، الإسهال

تتغلغل العدوى الشديدة في الرئتين، مُسببة الالتهاب الرئوي الفيروسي.وهو يُسبب ضيقًا شديدًا في التنفس.كما يمكن للحالات الشديدة من العدوى أن تؤثر أيضًا في الكثير من الأعضاء، بما في ذلك الدماغ، والقلب، والكلى.

هل يُعد كوفيد-19 حالة مميتة؟

من المحتمل أن تُسبب عدوى كوفيد-19 الوفاة.كلما ازداد عمر الشخص، كلما ازداد خطر وفاته.تحدث معظم الوفيات بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.أما الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا فهم مُعرَّضون لخطرٍ شديدٍ.ولكن، قد تحدث الوفاة حتى عند الأطفال والشباب.

كما يزداد خطر الوفاة إذا كان الشخص يعاني من مشاكل طبية أخرى، مثل أمراض القلب، أو البدانة، أو السكري.

ما هي طريقة تشخيص كوفيد-19؟

يستخدم الاختبار الأكثر شيوعًا:

  • مسحة قطنية من الجزء الخلفي من الأنف أو الحلق

تُرسل العينة إلى المختبر لتحري الفيروس فيها.

يمكن للاختبار الدموي أن يتحرى الأجسام المُضادَّة التي ولّدها الجهاز المناعي للدفاع عن الجسم ضد الفيروس.يستغرق الجسم بضعة أسابيع لتوليد هذه الأجسام المُضادَّة، لذلك لا يكون هذا الاختبار مفيدًا في بداية الإصابة بالمرض.ولكن قد يساعد هذا الاختبار على معرفة ما إذا كان الشخص قد أصيب بالعدوى سابقًا أم لا.

إذا كان المريض يُعاني من ضيق في التنفُّس، فسيقوم الأطباء عادةً بما يلي:

  • أخذ صور بالأشعَّة السِّينية للصدر بهدف التحري عن التهاب رئوي

  • قياس مستوى الأكسجين في الدَّم باستخدام حساس يوضع في طرف الإصبع

كيف يُعالج كوفيد-19؟

إذا كان المُصاب يُعاني من حالة خفيفة أو متوسطة، فينبغي عليه:

  • البقاء في المنزل وعدم الخروج أو الاقتراب من الآخرين (العزل الصحي)

  • ارتداء قناع وجهي كي لا ينشر الفيروس

  • استعمال الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين لتدبير الحُمَّى والآلام

عند الإصابة بحالة شديدة مترافقة مع مشاكل في التنفُّس، فسيحتاج المريض الذهاب إلى المستشفى.سيقوم الأطباء بالأمور التالية:

  • إعطاء الأكسجين

  • في بعض الأحيان، يُعطي المريض دواء ريمديسيفير (دواء مُضاد للفيروسات) و/أو ديكساميثازون (دواء مُضادّ للالتهاب)

  • استخدام جهاز التنفُّس الاصطناعي أحيانًا (جهاز يُساعد المريض على التنفس)

قد يحتاج المريض إلى استخدام جهاز التنفُّس الاصطناعي لمدة تصل إلى بضعة أسابيع.

لا توجد حتى الآن أدوية أثبتت فعاليتها في القضاء على الفيروس، ولكن الأطباء يختبرون بعض الأدوية التي قد تكون مفيدة.

إذا كان المريض يُعاني من مشاكل كلوية، فقد يحتاجُ إلى غسل الكلى.

كيف يُمكن الوِقاية من عدوى كوفيد-19؟

إن أفضل طريقة للوقاية من كوفيد-19 هي تجنُّب التعرُّض للفيروس.قد لا تظهر أيَّة أعراض عند الأشخاص الذين يمكنهم نشر الفيروس، ولذلك لا يستطيع الشخص العادي تحديد المُصابين وغير المُصابين.

من الضروري القيام بما يلي

  • الابتعاد بمقدار 2 متر عن الأشخاص الآخرين الذين لا يعيشون مع الشخص في نفس المنزل ("التباعد الاجتماعيّ") و

  • ارتداء قناع يُغطي الفم والأنف عند التواجد بالقرب من أشخاص آخرين لا يعيشون مع الشخص في نفس المنزل

يمكن للإجراءات التالية أن تكون مفيدة أيضًا:

  • غسل اليدين بشكلٍ جيِّدٍ بالماء والصابون لمدة 20 ثانية

  • استخدام مُعقِّمات اليدين ذات الأساس الكحوليّ

  • تجنب ملامسة العينين، والأنف، والفم، بأيدٍ غير مغسولة

  • تغطية السعال أو العطس بمنديل ورقي، ومن ثم رمي المنديل في سلة المهملات

  • استخدام بخاخ مُطهر أو سائل تعقيم منزلي لمسح وتنظيف الأشياء التي تتعرض للّمس كثيرًا، مثل مقابض الأبواب، والهواتف، وأجهزة التحكم عن بعد، وأسطح الطاولات

ما المقصود بالحجر الصحي أو العزل الصحي؟

للمساعدة على منع انتشار الفيروس، ينبغي على بعض الأشخاص الابتعاد عن الآخرين باتباع قواعد الحجر الصحي أو العزل الصحي.إذا كانت لدى الشخص أعراض عدوى كوفيد-19، أو كانت نتيجة اختبار كوفيد-19 إيجابية لديه، أو إذا كان "مخالطًا بشكل وثيق" لمصاب بكوفيد-19، فينبغي أن يخضع للعزل الصحي أو الحجر الصحي.

يُعدّ الشخص مخالطًا بشكل وثيق في الحالات التالية

  • إذ تواجد في نطاق 2 متر من شخص مصاب بالعدوى (سواءً كان يرتدي قناعًا أم لا) لمدة 15 دقيقة على الأقل، بما في ذلك اليومان السابقان لظهور أعراض

  • إذا كان يُقدم الرعاية المنزلية لشخص مُصاب بعدوى بكوفيد-19

  • إذا خالط شخصًا مصابًا بشكل جسدي مباشر (احتضنه أو قبله)

  • إذا تشارك أدوات طعام أو شراب مع الآخرين

  • إذا تواجد في نطاق انتشار قطيرات الرذاذ التنفسي لشخص مُصاب (على سبيل المثال، من خلال العطاس أو السعال)

يُوصى بالحجر الصحي للأشخاص المخالطين بشكل وثيق.قد لا يعرف الأشخاص المُخالِطون ما إذا كانوا مصابين بالفيروس أم لا، لأنَّ الفيروس قد يستغرق 14 يومًا لكي يُسبب الأعراض أو يظهر في نتائج الاختبار.يهدف الحجر الصحي إلى إبعاد الأشخاص المُخالطين عن الآخرين حتى انتهاء الأربعة عشر يومًا تلك.إذا كان الشخص مخالطًا لمُصاب، فمن الضروري أن يخضع للحجر الصحي لمدة 14 يومًا حتى في الحالات التالية:

  • إذا لم يكُن لديه أيَّة أعرَاض

  • إذا كانت نتيجة الاختبار سلبيًة، حتى وإن ظهرت النتيجة السلبية في غضون في أثناء الأيام الأربعة عشر، فإن الحاجة تبقى قائمة للحجر الصحي حتى نهاية الأربعة عشر يومًا.

يكون العزل للأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بعدوى كوفيد-19.إذا كان الشخص مخالطًا وثيقًا لمصاب، وبدأت أعراض المرض بالظهور عليه أو كانت نتيجة اختباره إيجابية، فينبغي أن يخضع للعزل الصحي.لا تُحتسب أيَّة أيام قضاها الشخص في الحجر الصحي من الأيام العشرة (على الأقل) التي يتطلبها العزل الصحي حاليًا.ينبغي أن يخضع الشخص للعزل في الحالات التالية:

  • إذا كان يعاني من أعراض كوفيد-19 ولم يُجرِ اختبارًا للتأكد من الإصابة

  • إذا كانت نتيجة اختباره إيجابية (سواءٌ كان يشكو من أعراض أم لا)

يمكن إنهاء العزل الصحي بعد 10 أيام من بَدء الأعراض عادةً، شريطة أن ألا يشكو المُصاب من الحُمَّى، وألا يتناوَل أدويةً خافضة للحرارة، وأن تكون أعراضه في تحسن.إذا لم يسبق للمصاب أن يشكو من أية أعرَاض نهائيًا، فيمكن إنهاء العزل الصحي بعد 10 أيَّام من تاريخ أول اختبارٍ إيجابي.

لماذا يحتاج الأشخاص الذين يُشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 إلى الحجر الصحي لمدة أربعة عشر يومًا، في حين يحتاج المرضى الذين تأكدت إصابتهم بكوفيد-19 إلى العزل الصحي فقط لعشرة أيام؟

  • قد يكون الشخص ناقلًا للعدوى قبل أن تظهر الأعراض عليه أو تكون نتيجة اختباره إيجابية.قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 14 يومًا بعد التعرُّض للفيروس لكي يتوعك المصاب أو تكون نتيجة اختباره إيجابية (تُسمَّى فترة الحضانة).ولهذا السبب يحتاجُ الشخص إلى الحجر لمدة 14 يومًا، حتى لو اتضح في النهاية أنَّه لم يُصب بالفيروس على الإطلاق.حيث لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان الشخص معديًا أم لا قبل انقضاء الأيام الأربعة عشر.

  • ولكن حالما تتأكد الإصابة بكوفيد-19 سواءً من حيث الأعراض أو نتيجة الاختبار، فإنَّ فترة الأربعة عشر يومًا لا تعود مهمة.وبالتالي، بغض النظر عن عدد الأيام التي خضع فيها الشخص للحجر الصحي (0 إلى 14 يومًا)، بمجرد التأكد من الإصابة بكوفيد-19، تبدأ مدة العزل الصحي لعشرة أيام.أدرك الباحثون بأنَّه من غير المرجح أن يكونَ المُصاب مُعديًا بعد مرور 10 أيام منذ شعوره بالتوعُّك لأول مرة أو ظهور نتيجة إيجابية للاختبار (إلا إذا استمرَّ بالشكوى من الحمى).

ما هُوَ التتبع؟

تتبع المُخالطين contact tracing هو إجراء تقوم به الإدارات الصحية للتحري عن الأشخاص الذين خالطوا شخصًا مصابًا بحالة عدوى معينة، بما في ذلك كوفيد-19.تقوم أجهزة تتبع المخالطين بتنبيه الشخص في حال الاشتباه بمخالطته مصابًا بكوفيد-19، وتساعده على إجراء اختبار، وتخبره عن ضرورة الحجر الصحي أو العزل الصحي.من شأن التعاون مع استخدام أجهزة تتبع المخالطين أن يساعد على إبطاء انتشار كوفيد-19 في المجتمع.

هل يتوفر لقاح لعدوى كوفيد-19؟

جرى تطوير لقاحات لكوفيد-19، وبدأ إعطاء اثنين منها للمرضى في الولايات المتحدة وحول العالميُعطى هذان اللقاحان على جرعتين، تكون كل جرعة منهما بشكل حقنة عضلية بفاصل 3 أو 4 أسابيع تقريبًا بين الجرعتين، وذلك بحسب الشركة المُصنّعة لكل لقاح.ينبغي ألَّا يحصل الشخص على اللقاح إذا سبقت له الإصابة بردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة شديدة تجاه جرعة سابقة من اللقاح أو لأيِّ المكوّنات الداخلة في تركيب اللقاح.كما يجري حاليًا اختبار لقاحات أخرى مختلفة، وقد تكون متاحة للاستخدام في عام 2021.

قد يعاني بعض الأشخاص من تأثيرات جانبية خفيفة بعد الحصول على اللقاح، مثل:

  • الألم، والتورُّم، والاحمرار في مكان الحقن

  • الشعور بالتعب

  • الصُّداع

  • الألم العضلي

  • القَشعريرة

  • الألم المفصلي

  • الحُمَّى

  • الغثيان

  • الشعور بالتوعُّك

  • تورم العقد اللمفية

عادةً ما تستمر الآثار الجانبية لعدة أيام.يكون عدد الأشخاص الذين يعانون من الآثار الجانبية أكبر بعد الجرعة الثانية، وذلك بالمقارنة مع الجرعة الأولى.

هناك احتمال ضئيل لحدوث ردة فعل تحسسية شديدة.يحدث ذلك عادةً في غضون بضع دقائق إلى ساعة واحدة بعد الحصول على جرعة اللقاح ويتطلب تدبيره علاجًا إسعافيًا (الاتصال بالرعاية الطبية الإسعافية [911 في الولايات المتحدة] أو التوجه إلى أقرب مستشفى).تتضمن علامات رد الفعل التحسسي الشديد ما يلي:

  • صعوبة التنفُّس

  • تورُّم الوجه والحلق

  • تسرع نبضات القلب

  • طفح جلدي شديد في جميع أنحاء الجسم

  • الشعور بالدوخة والضعف

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة