honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

حقائق سريعة

المُعالجَة الكِيميائيَّة

حسب

The Manual's Editorial Staff

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438

ما هي المُعالجةُ الكِيميائيَّة؟

المُعالجةُ الكِيميائيَّة هي استخدام دواء لقتل الخلايا السَّرَطانية. وتعمل هذه المُعالجةُ الكِيميائيَّة عن طريق إيقاف نموِّ الخَلايا. ولكن، بما أنَّ جميعَ الخلايا تنمو، لذلك فإنَّ أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة تخرِّب بعضَ الخَلايا الطبيعية أيضًا، وتسبِّب آثارًا جانبيَّة. وليس كلُّ الأدوية التي تعالج السَّرَطان تعدُّ من المُعالجة الكِيميائيَّة؛ فعلى سبيل المثال، العلاج المناعي هو أمر مختلف.

  • كما أنَّ المُعالجةَ الكِيميائيَّة لا تؤثِّر في جميع أنواع السَّرَطان

  • وهناك العديدُ من أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة المختلفة؛ ويعتمد الدواء الذي يُعطَى للمريض على نوع السَّرَطان لديه

  • ويكون إعطاءً معظم أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة من خِلال الوريد، ولكن يُعطَى بعضُها بشكل أقراص

  • وقد يعطي الأطباءُ عددًا من أدويةِ المُعالجة الكِيميائيَّة في الوقت نفسه أو قد يشركون المُعالجةَ الكِيميائيَّة مع نوعٍ آخر من مُعالَجَة السَّرَطان، مثل العملية الجراحية أو المُعالجة الشعاعيَّة

  • كما أنَّ الأطباء يَصِفون أدويةً أخرى لتخفيف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

وفي بعض الأحيان، بعدَ الاستجابة للمُعالجة الكِيميائيَّة لبعض الوقت، تصبح الخَلايا السَّرَطانية مقاومةً لها؛ حيث تتوقَّف المُعالجة الكِيميائيَّة عن قتلها. وإذا حدثَ ذلك، قد يجرِّب الطبيبُ دواءً مختلفًا.

ما هي الآثارُ الجانبية الشَّائعة للعلاج الكيميائي؟

للمُعالجة الكِيميائيَّة سمعة غير مرغوبة، بسبب الآثار الجانبية المزعجة والخَطيرة في بعض الأحيان. ولكنَّ المُعالجة الكِيميائيَّة الجديدة تعدُّ أقلَّ ازعاجًا من الأدوية القديمة. والأطباءُ اليوم لديهم مُعالجَاتٌ أفضل لبعض الآثار الجانبيَّة.

وتشتمل الآثارُ الجانبية الأكثر شيوعًا على:

  • الشُّعور بالغثيان أو التقيُّؤ

  • نقص الشَّهية

  • نقص الوَزن

  • الشعور بالضعف والتعب

  • الإسهال (تبرُّز متكرِّر، أو رخو، أو مائي)

  • تساقط الشعر

  • قروح في الفم أو الأنف

غالبًا ما تؤثِّر المُعالجةُ الكِيميائيَّة في الخَلايا السليمة التي تشكِّل الدَّم في نِقي العَظم. وهذا ما يمكن أن يقلِّل عددَ خلايا الدم، وقد يسبِّب:

  • نقص تعداد الدَّم (فقر الدم)، عندما ينخفض عددُ خَلايا الدَّم الحَمراء

  • حالات العدوى الخَطيرة، عندما ينخفض عددُ الخَلايا البيضاء

  • النَزف، عندما ينخفض عددُ الصُّفَيحات الدَّمويَّة

ويمكن أن يسبِّب فقر الدَّم:

  • الضعف

  • الشُّعور بالدوخة

  • صعوبة التنفُّس أو ألم الصدر

يمكن أن تسبِّب العدوى بسبب انخفاض عدد الخلايا البيضاء:

  • حُمَّى

يمكن أن يؤدِّي انخفاضُ عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة إلى:

  • سهولة ظهور الكدمات

  • النزف من الأنف أو اللثة أو المستقيم

كما يمكن أن تؤثِّر المُعالجةُ الكِيميائيَّة أيضًا في الأعضاء الأخرى، إلى جانب نقِي العِظام، وتسبِّب مشاكلَ طبِّية أخرى:

  • الإضرار بالرئتين أو القلب أو الكبد

  • العُقم (صعوبة في حدوث الحمل)

  • احتمال أكبر للإصابة بسرطان آخر، مثل ابيضاض الدم، في بعض الأحيان

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة