أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الزُّكام

حسب

Brenda L. Tesini

, MD,

  • Assistant Professor of Medicine and Pediatrics, Division of Infectious Diseases
  • University of Rochester School of Medicine and Dentistry
  • Associate Hospital Epidemiology
  • Strong Memorial Hospital and Golisano Children's Hospital, University of Rochester Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1441| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1441
موارد الموضوعات

الزُّكام هو عدوى فيروسية تصيب بطانة الأنف والجيوب الأنفية والحلق.

  • هناك فيروسات كثيرة يمكن أن تسبب الزُّكام.

  • عادةً، تنتقل عدوى الزُّكام عند ملامسة يد الإنسان لإفرازات أنف إنسان آخر مصاب بالعدوى.

  • يبدأ الزُّكام عادة بألم أو التهاب في الحلق أو شعور بعدم الراحة في الأنف، ثم يبدأ بعد ذلك العطس والرشح والسعال وشعور عام بالتعب.

  • يستند الأطباء إلى الأعراض في تشخيص الحالة.

  • أفضل وسيلة للوقاية من الزُّكام هي التزام عادات النظافة الشخصية السليمة، بما في ذلك غسل اليدين كثيرًا.

  • من الأساليب المفيدة في تخفيف الأعراض الراحة وتناول الأدوية المضادة للاحتقان والأسِيتامينُوفين (acetaminophen) ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs مثل الإيبوبروفين).

يُعد الزُّكام من أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان. وهناك فيروسات كثيرة (الفيروسات الأنفية، والفيروسات الغدية، وفيروسات كورونا، والفيروسات التالية للالتهاب الرئوي عند البشر) يمكن أن تسبب الزُّكام، ولكن معظم حالات الزُّكام تحدث بسبب الفيروسات الأنفية (والتي يوجد منها أكثر من 100 نوع). وتزيد حالات الزُّكام التي تحدث بسبب الفيروسات الأنفية في الربيع والخريف. أما الفيروسات الأخرى فتسبب أمراضًا تشبه في أعراضها الزُّكام في أوقات أخرى من العام.

الوسيلة الأساسية لانتقال عدوى الزُّكام هي ملامسة يد الإنسان لإفرازات أنف إنسان آخر مصاب بالعدوى، لأن هذه الإفرازات تحتوي على فيروسات البرد. وعندما يلمس الإنسان بعد ذلك فمه أو أنفه أو عينيه، فإن الفيروسات تدخل إلى الجسم وتصيبه بالزُّكام. وفي حالات أقل، تحدث الإصابة بالزُّكام عندما يستنشق الإنسان السليم هواء يحتوي على رذاذ إفرازات إنسان مصاب بالعدوى خرجت منه مع السعال أو العطس. وتزداد احتمالات نقل المصاب للعدوى في خلال أول يوم أو يومين من ظهور الأعراض.

العوامل التالية لا تجعل الإنسان أكثر عُرضةً للإصابة بالزُّكام:

  • التعرض للجو البارد

  • العادات الصحية العامة وعادات الأكل

  • وجود تشوه في الأنف أو الحلق (مثل تضخم اللوزتين أو الغدانيات (زوائد الأنف اللحمية (adenoids)))

Did You Know...

  • التعرض للجو البارد لا يؤدي إلى الإصابة بالزُّكام ولا يجعل الإنسان أكثر عُرضةً للإصابة به.

الأعراض

تبدأ أعراض الزُّكام بعد يوم إلى ثلاثة أيام من حدوث العدوى. وعادة، فإن أول الأعراض ألم أو التهاب في الحلق أو شعور بعدم الراحة في الأنف. وبعد ذلك، يبدأ الإنسان في العطس، ويصيبه الرشح، ويشعر بإعياء بسيط. وحدوث الحمى أمر غير شائع، وإن كان من الوارد أن تحدث حمى بسيطة في بداية الزُّكام. وفي البداية، تكون إفرازات الأنف سائلة وشفافة وقد تكون غزيرة لدرجة مزعجة، ولكنها بالتدريج تصبح أكثر سمكًا وغير شفافة بلون يتراوح بين الأصفر والأخضر وتقل كميتها. ويصاب الكثير من المرضى أيضًا بسعال بسيط. وتختفي الأعراض عادة في خلال 4 إلى 10 أيام، وإن كان السعال لا يزول غالبًا إلا بعد بداية الأسبوع الثاني.

وهناك مضاعفات قد تطيل من مدة المرض. فالعدوى بالفيروس الأنفي غالبًا ما تؤدي لنوبة ربو عند المصابين بالربو، كما يصاب بعض الناس بعدوى بكتيرية في الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى) أو الجيوب الأنفية (التهاب الجيوب الأنفية). وهذه الأنواع من العدوى تحدث لأن احتقان الأنف يسد المسار الطبيعي لتصريف الإفرازات من هذه الأماكن، مما يسمح للبكتيريا بالنمو في الإفرازات التي تتجمع.

Did You Know...

  • المضادات الحيوية لا فائدة لها في علاج الزُّكام.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

عادةً ما يستطيع الأطباء تشخيص الزُّكام بناءً على الأعراض المعتادة. ولكن الإصابة بحمى ذات درجة حرارة عالية، أو صداع شديد، أو طفح جلدي، أو صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر تشير إلى أن المريض ليس مصابًا بالزُّكام.

لا يحتاج تشخيص الزُّكام عادة إلى فحوص مختبرية. أما في حالة الاشتباه في حدوث مضاعفات، فقد يطلب الطبيب تحاليل دم أو الفحص بالأشعة السينية.

الوقاية

هناك فيروسات كثيرة تسبب الزُّكام وكل واحد منها يتغير تغيرًا بسيطًا بمرور الوقت، ولذلك لم يتوصل المتخصصون بعد إلى لقاح فعال.

وأفضل أسلوب للوقاية هو الالتزام بعادات النظافة الشخصية السليمة. ولأن الكثير من الفيروسات التي تسبب الزُّكام تنتشر عن طريق ملامسة إفرازات المصاب بالعدوى، فإن الأساليب التالية يمكن أن تفيد في الوقاية:

  • المريض الذي تظهر عليه أعراض الزُّكام ومن يعيشون معه في المنزل ومن يعملون معه ينبغي أن يغسلوا أيديهم كثيرًا.

  • ينبغي وضع منديل ورقي على الأنف والفم عند العطس أو السعال ثم التخلص منه بحرص.

  • قدر الإمكان، يجب أن ينام المريض في غرفة منفصلة.

  • عند الإصابة بزكام مصحوب بسعال أو عطس، ينبغي ألا يذهب الإنسان إلى العمل أو المدرسة لأنه قد ينقل العدوى لغيره.

  • من الأساليب المفيدة أيضًا في تقليل انتشار فيروسات الزُّكام استخدام مطهر لتنظيف الأغراض التي يشترك المريض مع غيره في استخدامها والأسطح.

على الرغم من انتشار استخدام الزهرة القنفذية (الإخناسيا) والجرعات العالية من فيتامين سي (قد تصل إلى 2,000 ملغم يوميًا)، فإنهما لا يقيان من الزُّكام. وينطبق الأمر نفسه على تناول الحمضيات (الموالح).

العلاج

  • الراحة في المنزل لمنع نقل العدوى للغير

  • شرب الكثير من السوائل واستنشاق البخار

  • عند الحاجة، تناول الأدوية التي تُباع بدون وصفة طبية لتخفيف الأعراض

ينبغي أن يحرص المصابون بالزُّكام على تدفئة أنفسهم حتى درجة مريحة لهم مع التزام الراحة. كما ينبغي أيضًا أن يتجنبوا نقل العدوى للآخرين وذلك بالبقاء في منازلهم. ولسنوات طويلة، كانت هناك توصيات بالإكثار من شرب السوائل واستنشاق البخار أو الرذاذ من جهاز التبخير وذلك للمساعدة على ترقيق الإفرازات وتسهيل طردها، ولكن هذين الأسلوبين قد تكون فائدتهما قليلة.

مضادات الفيروسات المتاحة حاليًا غير فعالة في علاج الزُّكام، والمضادات الحيوية غير مفيدة أيضًا، ولو كانت إفرازات الأنف أو السعال سميكة أو ملونة.

يوصي البعض باستخدام زهرة القنفذية (الإخناسيا)، ومستحضرات الزنك وفيتامين سي لعلاج الزُّكام. وهناك دراسات صغيرة أثبتت فعالية مثل هذه العلاجات، ولكن هناك دراسات أخرى توصلت إلى عدم فعاليتها. ولا توجد دراسة سريرية كبيرة ذات تصميم جيد أكدت فعالية مثل هذه العلاجات. بل إن الدراسات التي أثبتت فعاليتها، لم تثبت لها إلا فعالية بسيطة. ففي حالة مستحضرات الزنك مثلاً، فإن الدراسات التي أثبتت فعاليتها في تقليل مدة أعراض الزُّكام لم تثبت فعاليتها إلا في تقليل المدة بأقل من يوم واحد. ولذلك فإن معظم الخبراء لا يُوصون باستعمال مثل هذه المكملات للعلاج.

وهناك العديد من العلاجات المشهورة التي تُباع بدون وصفة طبية وتساعد على تخفيف أعراض الزُّكام. ولأن مثل هذه العلاجات لا تعالج العدوى التي تزول بعد أسبوع بغض النظر عن العلاجات التي استخدمها المريض، يرى الأطباء أن استخدامها يرجع للمريض ومدى إحساسه بشدة الأعراض. وهناك أنواع مختلفة من هذه الأدوية:

  • مضادات الاحتقان والتي تساعد على فتح المجاري المسدودة في الأنف

  • مضادات الهستامين والتي قد تفيد في علاج الرشح

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) أو الأسيتامينوفين، والتي يمكن أن تخفف الوجع والآلام وتخفض درجة الحرارة

  • شراب علاج السعال، والذي يقلل السعال بترقيق الإفرازات وطرد المخاط (شراب السعال الطارد للبلغم) أو التي تثبط السعال (الشراب المضاد للسعال).

وتُباع هذه الأدوية غالبًا في مجموعات، ولكن يمكن شراء كل واحد منها على حدة أيضًا.

مضادات الاحتقان التي تُستنشق أفضل في تخفيف احتقان الأنف من الأنواع التي تُتناول عن طريق الفم. ولكن استخدام الأنواع التي تُستنشق لأكثر من 3 إلى 5 أيام ثم التوقف عنها، يمكن أن يزيد الاحتقان عما كان عليه في البداية. وهناك أيضًا، دواء الإيبراتروبيوم (Ipratropium)، وهو رذاذ للأنف لا يُصرف إلا بوصفة طبية، وهو مفيد في علاج الرشح.

الأنواع القديمة من مضادات الهيستامين، مثل الكلور فينيرامين (chlorpheniramine)، قد تسبب النعاس. أما الأنواع الأحدث، مثل لوراتادين (loratadine)، فإن احتمالات تسببها في النعاس أقل ولكنها غير فعالة في علاج الزُّكام.

ينبغي عدم إعطاء مضادات الاحتقان ومضادات الهيستامين للأطفال الأصغر من 4 سنوات.

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين، يمكن أن تخفف الوجع والألم وتخفض درجة الحرارة، ويمكن استخدام أسيتامينوفين أيضًا لهذا الغرض. ولكن بوجه عام، لا يُوصى بإعطاء الأسبرين للأطفال لأنه قد يزيد من احتمالات إصابتهم بمتلازمة راي، وهي اضطراب نادر ولكنه قد يؤدي إلى الوفاة.

لا يوصي الأطباء باستخدام مضادات السعال بشكل روتيني لأن السعال أسلوب مفيد يتبعه الجسم للتخلص من الإفرازات وأي بقايا في مجرى التنفس في حالة التعرض لعدوى فيروسية. ولكن أي سعال شديد يؤثر على النوم أو يسبب إزعاجًا كبيرًا للمريض، يمكن علاجه بتناول مضادات السعال.

الجدول
icon

Nonprescription Remedies for the Common Cold

الأثر

الدواء

بعض الآثار الجانبية الشائعة

المسكّنات/خافضات الحرارة

تسكّن الوجع والآلام وتخفض الحرارة

أسيتامينوفين

بسيطة جدًا

أسبيرين

تهيج المعدة

خطر الإصابة بمتلازمة راي في حالة الأطفال

الإيبوبروفين

تهيج المعدة

نابروكسين

تهيج المعدة

مضادات الهيستامين*

فتح مجاري الأنف المسدودة وتخفيف السعال

ديفينهيدرامِين

الكلور فينيرامين

النعاس، وجفاف الفم، وعند كبار السن، تشوش الرؤية وصعوبة في التبول وإمساك ودوار عند الوقوف وتشوش الذهن

مضادات السعال

قد تفيد في تقليل السعال

بِنزوناتات

تشوش الذهن واضطراب المعدة

كودايين

الإمساك، والدوار، وصعوبة في التبول، واضطراب المعدة

ديكستروميثورفان

بسيطة، ولكن عند تناوله بجرعات كبيرة يمكن أن يسبب تشوش الذهن والعصبية والتهيج لأبسط الأسباب

مضادات الاحتقان، في صورة رذاذ للأنف*

فتح مجاري الأنف المسدودة

نافازولين

أوكسيميتازولين

فينيل إيفرين

زيلوميتازولين

قد يرتد الاحتقان (يعود بدرجة أشد مما كان عليه في البداية عند زوال أثر الدواء) في حالة الاستخدام لأكثر من أيام قليلة

مضادات الاحتقان، تُتناول عن طريق الفم*

إيقاف الرشح

سودوإيفيدرين

الخفقان وارتفاع ضغط الدم والعصبية والأرق

فينيل إيفرين

القلق والدوار والعصبية والأرق

الأدوية الطاردة للبلغم

قد تساعد على تحريك البلغم

غايفينيسين

بسيطة، ولكن عند تناوله بجرعات عالية قد يسبب الصداع واضطراب في المعدة

*ينبغي عدم إعطاء مضادات الاحتقان ومضادات الهيستامين (سواءٌ أكان كل منها وحده أو كان هناك دواء واحد يؤدي الوظيفتين) للأطفال الأصغر من 4 سنواتٍ.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة