أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

عَدوَى فيروس زيكا

حسب

Matthew E. Levison

, MD, Drexel University College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

عدوى فيروس زيكا zika هي عدوى تنتقل عن طريق البعوض، ولا تسبِّب أي أعراض عادة، ولكن يمكن أن تسبِّب الحُمَّى والطفح الجلدي وآلام المفاصل، أو عدوى الغشاء الذي يغطي بياضَ العين (التهاب الملتحمة، أو العين الحمراء pinkeye). يمكن أن تسبِّب عدوى فيروس زيكا في امرأة حامل صِغَر الرأس (عيب خلقي خطير) وتشوُّهات في العين عندَ الطفل الوليد.

  • ينتشر فيروسُ زيكا عن طريق البعوض، ولكن يمكن أن ينتشر عن طريق الجِماع أيضًا، ومن خلال نقل الدم، ومن المرأة الحامل إلى جنينها قبلَ أو في أثناء الولادة.

  • تكون أعراضُ عدوى فيروس زيكا، إذا حدثت، خَفيفة عادة.

  • يشتبه الأطباءُ بفيروس زيكا اعتمادًا على الأعراض لدى الشخص، وعلى تاريخ سفره الأخير، ويكون تأكيد التَّشخيص على أساس نتائج اختبارات الدَّم أو البول.

  • لا يوجد مُعالَجَة محدَّدة للعدوى بفيروس زيكا، ولكن يمكن أن تفيد الراحةُ والكثير من السوائل والأسيتامينوفين لتخفيف الحُمَّى والألم.

  • وأفضل الطرق للوقاية من عدوى فيروس زيكا هي تجنب أن لدغات البعوض، وتجنَّب الممارسة الجنسية دون وقاية مع شريك لديه أو قد يكون لديه تلك العدوى.

ينتشر فيروسُ زيكا، مثله مثل الفيروسات التي تسبِّب حمَّى الضنك dengue والحمَّى الصفراء ومرض شِيكُونغُونيا chikungunya disease من خلال أنواع معيَّنة من البعوض، أي بعوض الزاعجة Aedes، الذي يبيض في مناطق المياه الراكدة. وهذا البعوض يفضِّل لدغَ البشر، والعيشَ بالقرب منهم، في الداخل والخارج. كما يلدغ بشكلٍ عدواني خِلال النهار في الداخل، وفي المناطق الظليلة في الخارج. ويكون أكثرَ نشاطًا خلال عدة ساعات بعدَ شروق الشمس وقبل غروبها. كما أنَّه يلدغ في الليل.

في عام 1947، جَرَى التعرُّف إلى فيروس زيكا لأول مرَّة في القِردة، في غابة زيكا بأوغندا. ولكن، لم يكن معروفًا نسبيًا حتى عام 2007، عندما حدثت أوَّل فاشيات واسعة النطاق في جُزُر جنوبي المحيط الهادئ. وفي أيَّار/مايو 2015، أُبلِغ عن انتقال محلِّي في أمريكا الجنوبية، ثم في أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، ووصل إلى المكسيك في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (انظر مراكز مكافحة المراض والوقاية منها: مناطق فيروس زيكا CDC: Areas With Zika أيضًا). ويعني الانتقالُ المحلِّي أنَّ الأشخاصَ يُلدَغون من البعوض المصاب بالعدوى في أماكِن عيشِهم أو عملهم، بدلاً من أن يصابوا بالعدوى في أثناء سفرهم أو عندما يمارسون الجنس مع شخصٍ مصاب.

في الولايات المتحدة، توفِّر مَراكز مُكافَحة الأَمرَاض والوقاية منها معلوماتٍ للأشخاص الذين يفكِّرون في السفر إلى المناطق التي تكون فيها عدوى فيروس زيكا شائعة (انظر المعلومات الخاصَّة بفيروس زيكا لمسافرين Zika Travel Information).

واعتبارًا من شهر مايو 2017، جَرَى الإبلاغ عن حالات عدوى بفيروس زيكا المنقول محليًّا في مقاطعة ميامي ديد في جنوب شرقي ولاية فلوريدا (انظر أيضًا Advice for People Living in or Traveling to Brownsville, Texas) وبراونزفيلي، تيكساس (انظر أيضًا Advice for People Living in or Traveling to Southern Florida). كما جَرَى الإبلاغ عن عدوى فيروس زيكا لدى المسافرين العائدين إلى الولايات المتَّحدة بعدَ سفرهم إلى البلدان التي ينتقل فيها الفيروس محلِّيًا

انتقال فيروس زيكا

خلال الأسبوع الأوَّل من العَدوَى، يظهر فيروسُ زيكا في الدم. وعندما يلدغ البعوضُ شخصًا مصابًا العَدوَى، فإنَّه يبتلع الدَّم الذي يحتوي على الفيروس؛ ثمَّ، عندما يلدغ البعوضُ شخصًا آخر، ينقل الفيروسَ إلى هذا الشخص.

ولذلك، فإنَّ الأشخاصَ الذين سافروا إلى مناطق تشيع فيها عدوى فيروس زيكا قد يكون لديهم فيروسُ زيكا في دمهم عندما يعودون إلى ديارهم. وإذا كانوا يعيشون في منطقة يوجد فيها بعوض الزاعجة ، فقد يلدغهم البعوض، ثم ينشر الفيروسَ إلى أشخاصٍ آخرين يعيشون في المنطقة، ممَّا يؤدِّي إلى انتقال محلِّي لفيروس زيكا.

على الرغم من أنَّ فيروسَ زيكا ينتشر عن طريق البعوض عادة، فإنه قد ينتشر بطرق أخرى:

  • من خلال الجِماع الجنسي (المهبلي، أو الشرجي، أو الجنس عن طريق الفم) وتشارُك الأدوات الجنسيَّة

  • من امرأة حامِل مصابة بالعدوى إلى طفلها قبلَ أو في أثناء الولادة

  • من خلال نقل الدم

  • من خلال التعرُّض العارض في المختبر

يمكن للأشخاص المصابين بعدوى فيروس زيكا نقل الفيروس من خلال الجِماع الجنسي في كثيرٍ من الظروف:

  • إذا لم تسبِّب العدوى أيَّ أعراض

  • قبل أن تبدأَ الأَعرَاض لديهم

  • خلال ظهور الأعراض لديهم

  • بعدَ انتهاء الأعراض لديهم

يبقى فيروس زيكا في السائل المنوي أطول بكثير ممَّا هو عليه الحال في الدَّم وسوائل الجسم الأخرى. ويمكن أن ينتشرَ من الرِّجال المصابين بالعدوى إلى شركائهم الجنسيين (ذكورًا وإناثًا) من خلال الاتِّصال الجنسي غير المحمي (من دون الواقي الذكري)، بما في ذلك الجنسُ المهبلي والجنسُ الشرجي والجنس الفموي (انظر فيروس زيكا والانتقال الجنسي Zika and Sexual Transmission) أيضًا).

كما يبقى فيروس زيكا في السَّوائل المهبلية بعدَ أن يختفي من الدَّم والبول. ولذلك، يمكن للنساء المصابات بالعدوى نشر الفيروس إلى شركائهنَّ الذكور في أثناء الجِماع.

وقد أُبلِغ عن الانتقال بالدَّم عن طريق نقل الدَّم في البرازيل. ولكن، في الوقت الحاضر، لم يَجرِ تأكيدُ حالات الانتقال بالدَّم عن طريق نقل الدَّم في الولايات المتَّحدة.

واعتبارا من 15 يونيو 2016، جَرَى الإبلاغ عن حالة واحدة لعدوى فيروس زيكا المكتسبَة في مختبرٍ في الولايات المتحدة.

كما يمكن أن ينتشرَ فيروس زيكا من الأمِّ إلى الطفل في أثناء الحمل أو في الفترة المحيطة بوقت الولادة.

وفي الوقت الحاضر، لم ترد تقارير عن إصابة الرضَّع بفيروس زيكا من خلال الرضاعة الطبيعية. وعلى الرغم من أنَّ المادة الوراثية لفيروس زيكا وُجِدت في حليب الثدي، لكنَّ خطرَ الانتقال من حليب الثدي تفوقه المنافع الغذائية لحليب الثدي للرضيع.

الأعراض

لا تحدث أعراضٌ في معظم المرضى الذين يصابون بالعدوى، والكثير منهم لا يعرفون أنَّهم مصابون. وإذا ظهرت الأَعرَاض، فإنها تكون خفيفة عادة. وحالاتً العدوى الشديدة بما فيه الكفاية لتتطلَّب دخول المستشفى غير شائعة. كما أنَّ الموتَ بسبب عدوى فيروس زيكا أمرٌ نادر الحدوث.

هَل تَعلَم...

  • معظم المصابين بفيروس زيكا لا يكون لديهم أعراض، والكثير منهم لا يعرفون أنَّهم مصابون.

وتشتمل أعراضُ عدوى فيروس زيكا على الحمَّى والتهاب الملتحمة (العين الحمراء) وآلام المفاصل والعضلات والألم خلف العينين والصُّداع والطفح الجلدي الذي يكون أحمرَ متبارزًا، وتستمرُّ هذه الأَعرَاضُ 4 إلى 7 أيَّام.

وفي حالاتً نادرة، تحدث متلازمةُ غيلان باريه بعدَ عدوى فيروس زيكا؛ وهي اضطرابٌ عصبي يسبِّب ضعف العضلات والإحساسَ بالوخز أو فقدان الإحساس.

صِغَر الرأس وتشوُّهات أخرى في الأطفال

يمكن أن تسبِّبَ عدوى فيروس زيكا خلال فترة الحمل صغرَ الرأس microcephaly في الطفل. ويشير صغرُ الرأس إلى نقص غير طبيعي في حجم رأس الطفل؛ ويعود السببُ في ذلك إلى أنَّ الدماغَ يكون صغيرًا ولا يتطوَّر أو يتخلَّق بشكل طبيعي.

والأطفالُ الذين يعانون من صِغَر الرأس يمكن أن يكون لديهم عددٌ من المَشاكل:

  • النوبات الصرعيَّة

  • تأخُّر في التطوُّر (علی سَبیل المثال، قد یواجه الأطفالُ مشاکلَ في الکلام، ويمكن أن يتأخَّرَ لديهم الجلوسُ والوُقوف والمشي أكثر من المتوقَّع)

  • الإعاقة الذهنيَّة أو الفكريَّة

  • مشاكل في الحركة والتوازن

  • مشاكل التغذية، مثل صعوبة البلع

  • نقص السمع أو نقصه

  • مشاكل في الرؤية

في الولايات المتَّحدة، جَرَى ربطُ العديد من حالات صغر الرأس بفيروس زيكا؛ حيث ربَّما كانت أمَّهات هؤلاء الأطفال قد تَعرَّضنَ للإصابة بالعَدوى عندما سافرنَ إلى بلد تشيع فيه عدوى فيروس زيكا.

يمكن أن تسبِّبَ عدوى فيروس زيكا تشوُّهاتٍ أخرى في الدماغ وفي العينين (بما في ذلك إعتامُ عدسة العين أو السَّاد). كما قد يكون لدى الأطفال المُصابين جلدٌ زائد على فروة الرأس؛ وربَّما لا تنحني المفاصلُ في حالاتٍ نادرة.

التَّشخيص

  • اختبارات الدَّم والبول

يشتبه الأطباء في الإصابة بفيروس زيكا اعتمادًا على الأَعرَاض، وعلى أماكن وتواريخ السفر. ولكنَّ أعراضَ عدوى فيروس زيكا تشبه أعراضَ العديد من الأمراض المدارية (مثل المَلاريا وحمَّى الضنك وغيرهما من الالتهابات الفيروسية المنقولة بالبعوض)، وهي تحدث في نفس مناطق هذه العدوى. وبذلك، فهناك حاجةٌ إلى إجراء الاختبارات لتأكيد الإصابة بفيروس زيكا؛

فاختباراتُ الدَّم أو البول يمكنها كشف الفيروس إذا أُجريَت في غضون أسبوع أو اثنين من بَدء الأَعرَاض. وقد تستخدم هذه الاختبارات تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل، والذي يزيد من كمِّية المادَّة الجينية للفيروس، وبذلك يسهل اكتشافُه. كما تُجرَى الاختباراتُ للتحقُّق من وجود الأجسام المُضادَّة لفيروس زيكا في الدم.

وفي الوقت الراهن، لا تُجرَى الاختباراتُ للرِّجال الذين قد يكونون تعرَّضوا لفيروس زيكا، لتحديد ما إذا كانوا مصابين بالعدوى، وبذلك يكونون معرَّضين لخطر انتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي؛ في حين يُوصَى - بدلاً من ذلك - بتدابير لمنع انتقال العدوى (مثل استعمال الواقيات الذكرية) للأشخاص الذين قد تعرَّضوا لفيروس زيكا عندَ ممارسة الجِماع (بما في ذلك الجنسُ المهبلي والشرجي والفَمَوي).

اختبارات لدى النِّساء الحَوامِل

إذا سافرت النساءُ الحوامل إلى مناطق تشيع فيها عدوى فيروس زيكا، تُجرَى عادةً اختبارات الدَّم لفيروس زيكا - سواءٌ أكانت لدى النساء أعراض عدوى الفيروس أم لا. أمَّا إذا كانت النساء الحوامل قد تعرَّضن لفيروس زيكا، فيُجرى التصويرُ بالموجات فوق الصوتية أيضًا، وذلك لتحديد ما إذا كان الجنين يتخلَّق بشكل طبيعي أم لا.

وأمَّا إذا كانت النساء الحوامل يعشن في مناطق تشيع فيها عدوى فيروس زيكا، فإنَّ هذه العدوى تشكِّل خطرًا طوالَ فترة الحمل. وتكون المراقبةُ كما يلي: إذا كانت لديهنَّ أعراض تشير إلى عدوى فيروس زيكا، تُجرَى الاختباراتُ خلال الأسبوع الأوَّل من المرض. وإذا لم يكن لديهنَّ أعراض، يقوم الأطباء عادة بإجراء اختبارات لفيروس زيكا في أوَّل زيارة قبلَ الولادة. وإذا كانت النتائج سلبية، يُجرَى اختبارٌ آخر خلال منتصف الرُّبع الثاني من الحمل، للتحقُّق مَرَّةً أخرى من العَدوى. ويُجرَى الفحصُ بالموجات فوق الصوتيَّة لتحرِّي تخلُّق الجَنين في الأسابيع من 18 إلى 20 من الحمل.

الاختباراتُ لدى الأطفال الرضَّع

إذا سافرت امرأة حامل أو كانت تعيش في منطقة تشيع فيها عدوى فيروس زيكا، فإنَّ ضرورةَ فحص الطفل بالنسبة لفيروس زيكا تعتمد على ما يلي:

  • ما هي نتائجُ اختبار فيروس زيكا لدى الأم

  • ما إذا كان الطفل مصاب بصِغر الرأس، أو تشوُّهات أخرى في الدماغ، أو تشوُّهات في العين

ما إذا كان لدى الأمَّهات نتائج إيجابية لفيروس زيكا، حيث يَجرِي اختبار الطفل بالنسبة لفيروس زيكا.

أمَّا إذا كانت لدى الأمهات نتائج سلبية لفيروس زيكا أو لم يَجرِ اختبارهنَّ بالنسبة له، ولم يكن لدى طِفلهن صغر في الرأس أو شذوذ آخر، فلا حاجةَ لإجراء أي اختبارات.

إذا كان الطفلُ مصابًا بصغر الرأس أو شذوذ آخر في الدماغ، يَجرِي اختبار الطفل بالنسبة لفيروس زيكا، بغضِّ النظر عن نتائج الاختبارات لدى الأم.

الوقاية

إلى أن يُعرَفَ المزيد، تُوصِي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأن تنظرَ النساءُ الحوامل في تأجيل السفر إلى المناطق التي تشيع فيها عدوى فيروس زيكا (انظر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: فيروس زيكا: النساء الحَوامل CDC: Zika Virus: For Pregnant Women أيضًا). ولكن، إذا قرَّرت النساءُ السَّفر، يجب أن يتحدَّثن مع طبيبهن عن مخاطر عدوى فيروس زيكا، وعن الاحتياطات الواجب اتِّخاذها لتجنُّب لدغات البعوض خِلال الرحلة.

لا يوجد حاليًا لقاحٌ للوقاية من عدوى فيروس زيكا، على الرغم من أنَّ البحوث الرامية إلى تطوير لقاحٍ هي في حالة تقدُّم.

الوقايَة من انتقال فيروس زيكا بواسطة البعوض

تعتمد الوقايةُ من عدوى فيروس زيكا على مكافحة البعوض في المناطق التي تشيع فيها عدوى فيروس زيكا، وعلى منع لدغات البعوض عندَ السفر إلى هذه المناطق.

ولمنع لدغات البعوض، يجب على المرضى اتِّخاذ الاحتياطات التالية:

  • ارتداء قمصان طويلة الأكمام وسراويل طويلة.

  • الإقامَة في أماكن ذات تكييف للهواء أو التي تُستخدَم فيها دوارئ على النوافذ والأبواب لمنع دخول البعوض.

  • النوم تحت شبكة للبعوض على الأسرَّة في الأماكن التي لا يوجد فيها دوارئ أو تكييف للهَواء بشكلٍ كافٍ.

  • استخدام طارِدات الحشرات المسجَّلة أو المعتمدَة من وكالة حمايَة البيئة، مع مُكَوِّنات مثل ثُنائي إيثيل تولواميد أو غيره من المُكَوِّنات الفعَّالة المعتَمدة، على سطوح الجلد المكشوفة.

  • معالجة المَلابس أو تَشريبها بالمبيد الحشري "بيرميثرين" (لكن، لا يُطبَّق ذلك على الجلد مباشرة).

وبالنسبة للأطفال، يُوصَى باتِّخاذ الاحتياطات التالية:

  • لا يُستخدَم طارد للحشرات على الرضَّع بعمر أقلّ من شهرين.

  • لا تُستخدَم المنتجاتُ التي تحتوي على زيت يُوكاليبتوس الليمون lemon eucalyptus (بارا منثان ديُول para-menthane-diol) على الأطفال دون سن 3 سنوات من العمر.

  • أمَّا بالنسبة للأطفال الأكبر سنًّا، فيجب على البالغين رشّ طارد للحشرات على أيديهم، ومن ثمَّ تطبيقه على جلد الأطفال.

  • إلبَاس الأطفال مَلابس تغطِّي أذرعهم وسيقانهم، أو تغطية السَّرير أو المَهد، أو العَربة، أو حمَّالة الطفل بشبكة مانعة لوصول البعوض.

  • لا يُطبَّق طاردُ الحشرات على اليَدين أو العينين أو الفم أو الجلد المجروح أو المتهيِّج لدى الأطفال.

الوقايَة من الانتقال الجنسي لفيروس زيكا

يمكن أن ينتقلَ فيروس زيكا جنسيًا من الرجال إلى شركائهم في الجنس (ذكورًا أو إناثًا)، ومن النِّساء إلى الرجال.

وبالنسبة إلى النساء الحَوامل، تعدُّ الاحتياطاتُ اللازمة لمنع انتقال فيروس زيكا جنسيًا مهمَّة بشكلٍ خاص. وإذا كان الشَّريكُ الجنسي (من الذكور والإناث) يعيش في منطقةٍ يشيع فيها فيروس زيكا أو يُسَافِر إليها، فيجب على الزوجين أن يعتمدا تدبيرًا وقائيًّا طوالَ مدَّة الحمل. كما يجب على الزوجين القيام بواحدٍ ممَّا يلي:

  • الامتناع عن ممارسة الجنس (المهبلي، أو الشرجي، أو عن طريق الفم)

  • استخدام طريقة حاجزيَّة لمنع الحمل باستمرار وبشكل صحيح في أثناء الممارسة الجنسيَّة (المهبلية أو الشرجية أو عن طريق الفم)

وتُطبَّق هذه التوصيةُ سَواءٌ أكان الشريك لديه أعراض أم لا، لأنَّ معظمَ حالات العدوى بفيروس زيكا لا تسبِّب أَعرَاضًا؛ وعندما تظهر الأَعرَاض، تكون خفيفة عادة.

وتشتمل الوسائلُ الحاجزيَّة على الواقيات (الذكريَّة والأنثويَّة) والموانع السنِّية (المستخدَمة في أثناء ممارسة الجنس عن طريق الفم). ويمكن أن تقلِّل هذه الحواجز من خطر الإصابة بفيروس زيكا في أثناء ممارسة الجنس. ولكن، لكي تكونَ فعَّالة، يجب استخدامُ الواقيَات والموانع السنِّية بشكل صحيح؛ حيث يجب أن توضعَ قبل بدء النشاط الجنسي، وتبقى حتى الانتهاء منه (انظر كيفية استخدام الواقي الذكري). كما يَنبَغي أن تُستخدَم في كلِّ مرة، خلال الجنس المهبلي والشرجي والفمويّ.

كما أنَّ عدمَ تشارك الأدوات الجنسيَّة يمكن أن يقلِّل من خطر انتقال العدوى الجنسيَّة.

وتقدِّم مراكزُ مكافحة الأمراض والوقاية منها التوصياتِ العامَّةَ التالية بشأن منع انتقال فيروس زيكا في أثناء الجماع: (CDC: Zika Virus: Protect Yourself During Sex و CDC: Zika and Sexual Transmission):

بالنسبة للرجال الذين جَرَى تشخيصُ عدوى فيروس زيكا لديهم، أو الذين لديهم أعراض أو كانت لديهم أعراض:

  • ينبغي أن يستخدموا الواقيات أو ألاَّ يمارسوا الجنسَ لمدة 6 أشهر على الأقل بعدَ تشخيص العدوى أو بعدَ ظهور الأَعرَاض.

أمَّا بالنسبة للنساء اللواتي جَرَى تشخيص إصابتهنَّ بعدوى فيروس زيكا أو اللاتي لديهن أعراض أو كانت لديهنَّ أعراض:

  • ينبغي أن يستخدمنَ الواقيات أو ألا يمارسنَ الجنس لمدَّة 8 أسابيع على الأقل بعدَ تشخيص العدوى أو بعدَ بدء الأَعرَاض.

وتختلف الفتراتُ الزمنية لدى الرجال والنساء لأنَّ فيروسَ زيكا يبقى في السائل المنوي أطول ممَّا يبقى في سوائل الجسم الأخرى.

وبالنسبة للأشخاص (رجالاً ونساء) الذين سافروا إلى منطقة تشيع فيها عدوى فيروس زيكا، ولكن ليس لديهم أيّ أعراض للعدوى:

  • يجب عليهم وعلى شركائهم استخدام الواقيَات أو عدم ممارسة الجنس لمدة 8 أسابيع بعدَ عودتهم إلى ديارهم.

وبالنسبة للأزواج الذين يعيشون في منطقة تنتشر فيها عدوى فيروس زيكا:

  • ينبغي أن تُستخدَم الواقيات الحاجزيَّة أو ألا يمارسوا الجنسَ ما دام أنَّ عدوى فيروس زيكا موجودة في المنطقة.

  • وإذا حدث لدى أيٍّ من الشَّريكين أَعرَاض، يجب أن يتحدَّث مع طبيب الرعاية الصحية.

الوقايَة من انتقال فيروس زيكا من خلال نقل الدم

يعدُّ خطرُ انتقال فيروس زيكا من خلال نقل الدَّم منخفضًا للغاية. ولكن، يُطلَب من المتبرِّعين بالدم الانتظار 28 يومًا إذا كانوا معرَّضين لخطر الإصابة بفيروس زيكا لأيٍّ من الأسباب التالية:

  • كانوا قد سافروا إلى منطقة تشيع فيها عدوى فيروس زيكا أو يعيشون فيها.

  • كانت لديهم عدوى سابقة بفيروس زيكا (يجب أن ينتظروا 28 يومًا بعد زوال الأَعرَاض قبلَ التبرُّع).

  • ظهرت لديهم أعراض العدوى بفيروس زيكا في غضون أسبوعين من السفر إلى منطقة تشيع فيها عدوى هذا الفيروس.

  • في حال الاتصال الجنسي مع رجل جَرَى تشخيص عدوى فيروس زيكا لديه.

  • في حال الاتصال الجنسي مع رجل سافر إلى أو عاش في منطقة موبوءَة بفيروس زيكا حلال 3 أشهر قبلَ الاتصال الجنسي.

إذا ظهرت أعراض عدوى فيروس زيكا لدى الشخص بعدَ التبرُّع بالدم، فعليه الاتصال بالصليب الأحمر حتى يتمكَّن من الحجر على حالات التبرُّع المحتملة.

المُعالجَة

  • الرعاية الداعِمَة

لا يوجد دواء محدَّد مُضادّ لفَيروسَ زيكا.

لذلك، فعِلاج عدوى فيروس زيكا داعم. وهو يشتمل على ما يلي:

  • الراحة

  • إعطاء السوائل لمنع الجفاف

  • أسيتامينوفين لتخفيف الحُمَّى والألم

ولكنَّ المرضى الذين قد يكون لديهم عدوى بفيروس زيكا ينبغي ألاَّ يأخذوا الأسبرين أو غيره من العَقاقير غير الستيرويدية المُضادَّة للالتهاب إلى حين استبعاد حمَّى الضنك dengue؛ فإذا كان لديهم حمَّى الضنك، وأخذوا الأسبرين أو أحد العَقاقير غير الستيرويدية المُضادَّة للالتهاب ، يَزداد خطرُ النزف المفرط لديهم؛ فحمَّى الضنك تُضعِف الأوعية الدموية، ممَّا يجعلها أكثرَ عرضة للتمزُق أو التسريب، كما أنَّ مضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية تجعل الدَّم أقلَّ ميلاً للتجلط. وبسَبب خطر متلازمة راي أيضًا، لا ينبغي إعطاء الأطفال (الذين تقلُّ أعمارهم عن 18 سنة) الأسبرين.

عندَ اكتشاف فيروس زيكا في النِّساء الحوامل، قد يوصي الأطباء بإجراء التصوير بالموجات فوق الصوتيَّة كل 3 إلى 4 أسابيع لمراقبة كيفية تخلُّق الجَنين. كما يمكن إحالة النساء إلى اختصاصي من ذوي الخبرة في طب الأمِّ والجنين أو الأمراض المُعدِية لمراقبة الحمل.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأنفلونزا
Components.Widgets.Video
الأنفلونزا
تنجم الأنفلونزا influenza أو النزلة الوافدة flu عن العدوى بنوعٍ أو أكثر من الفيروسات التي يمكن أن تنتشر...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
فيروس كوفيد-19
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
فيروس كوفيد-19

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة