Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

حُمَّى كيُو

حسب

William A. Petri, Jr

, MD, PhD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437

ترتبط حمَّى كيو Q fever بأمراض الريكتسيَّات، وسببها الكُوكسِيلَّةُ البُورنيتِيَّة Coxiella burnetii.

  • يكون لدى بعض المرضى أعراضٌ خَفيفة، ولكن معظمهم يكون لديهم أعراض تشبه الأنفلونزا، مثل الحمَّى والصداع الشديد والقشعريرة والضعف الشَّديد وآلام العضلات.

  • وهناك عددٌ قليل من المرضى يعانون من حمَّى Q المزمنة، وهي مرض شديد يمكن أن يؤثِّر في القلب.

  • إذا كان لدى المرضى أعراضٌ نموذجية، وربما تعرضوا للأغنام أو الماشية أو الماعز، عندئذ يشتبه الأطباء بحمى Q، ويمكنهم إجراء فحوصات للدَّم وفحص عَيِّنَة من الأنسجة المصابة لتأكيد العدوى.

  • يُعالجُ الأشخاصُ الذين يعانون من حمَّى Q بمضادّ حيوي، لبضعة أسابيع عادة، ولكن إذا حدثت حمَّى Q المزمنة، تكون هناك حاجة إلى العلاج لعدة أشهر أو سنوات.

الرِيكِتسِيَّات هي نوع من البكتيريا التي لا يمكن أن تعيش إلاَّ داخل خلايا الكائنات الحية الأخرى فقط (انظر لمحة عامة عن عدوى الرِيكِتسِيَّات أيضًا).

تحدث حمَّى Q في جميع أنحاء العالم؛ والبكتيريا التي تسبِّبها تعيش بشكل رئيسي في الأغنام والماشية والماعز. تنثر الحيواناتُ المصابة البكتيريا في الحليب والبول والبراز. ويصاب البشرُ عندما يستنشقون القطيرات المحمولة بالهواء والتي تحتوي على البكتيريا، أو يتناولون الحليب الطازج الملوَّث. ومن النادر جدًّا أن ينتقلَ المرض من شخصٍ لآخر.

يشتمل الأشخاصُ المعرَّضون لخطر الإصابة بحمَّى Q على ما يلي:

  • الأطباء البيطريُّون

  • عمَّال تجهيز اللحوم

  • عمَّال المسالِخ والألبان

  • مزارعو الثروة الحيوانية

  • الباحثون في المختبرات التي يوجد فيها أغنام

  • الناس الذين يعيشون على مقربة من مزارع الحيوانات المصابة، ضمن عدَّة منها

الأعراض

بعدَ نحو 9 إلى 28 يومًا من دخول البكتيريا إلى الجسم، تبدأ الأَعرَاض فجأة. ويكون لدى بعض المرضى أعراضٌ خفيفة، ولكنَّ معظمهم يكون لديه أعراض تشبه الأنفلونزا. وتشتمل الأَعرَاض على الحمَّى والصداع الشديد والقشعريرة والضعف الشديد وآلام العضلات ونَقص الشَّهية والتعرُّق، ولكن لا يحدث طفحٌ جلدي. وغالبًا ما تُصاب الرئتان ، ممَّا يَتسبَّب في سعال غير منتج (جاف) وألم في الصدر وضيق في التنفُّس (ناجم عن الالتهاب الرئوي). قد تكون الأَعرَاضُ شديدة في كبار السن، وفي المرضى المضعفين (أو المنهكين) بسبب اضطراب ما.

كما قد يُصاب الكبد أحيانًا. وبعدَ ذلك يشكو المرضى من ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، ومن اليرقان أحيَانًا.

وفي النساء اللواتي يُصَبن خلال فترة الحمل، يزداد لديهنّ خطرُ الإجهاض أو الولادة قبلَ الأوان.

حمَّى Q المزمنَة هي مرضٌ شَديد يحدث في أقل من 5٪ من المصابين بالعدوى. والخطرُ يكون على أشدِّه بالنسبة إلى:

  • النساء الحوامل

  • الأشخاص الذين لديهم ضعفٌ في جهاز المناعة بسبب اضطراب ما أو بعض العَقاقير

  • المرضى الذين يعانون من أحد اضطرابات صِمامات القلب

في نَحو 60 إلى 70٪ من الأشخاص الذين يعانون من حمَّى Q المزمنة، تُصاب بطانةُ القلب وصماماتُه عادة (يسمَّى ذلك التهاب شَغاف القلب بحمَّى Q).

وإذا تُرك المرضُ دون عِلاج، يموت 1٪ من المرضى الذين يعانون من حمَّى Q فقط، ولكنَّ حدوثَ الموت يكون أكثرَ احتمالاً عندَ إصابة القلب.

التَّشخيص

  • اختبارات للدَّم وخزعة من النسيج المصاب

  • صورة للصدر بالأشعة السينية في بعض الأحيان

تشبه أعراضُ حمَّى Q أعراضَ اضطراباتٍ أخرى، وبذلك فهي لا تساعد الأطباء على التَّشخيص. عندما يشتبه الأطبَّاء في حمَّى Q، يسألون عمَّا إذا كانوا في مزرعة ما أو بالقرب منها، لأنَّ البكتيريا التي تسبِّب حمَّى Q تعيش في الأبقار والأغنام والماعز بشكلٍ رئيسي.

يمكن للأطباء إجراء اختبارات للدَّم تكشف الأجسام المُضادَّة للبكتيريا. ولكنَّ هذه الاختبارات لا يمكنها كشف الأجسام المُضادَّة إلاَّ بعدَ عدَّة أيام من بدء المرض على الأقلّ. وبذلك، فإنَّ هذه الاختبارات لا تساعد الأطباءَ على تشخيص العَدوى فورَ شعور الشخص بالمرض، ولكن يمكنها أن تساعد على تأكيد التَّشخيص.

لتأكيد التَّشخيص، قد يقوم الأطباء بإجراء مقايسة تألقية مناعيَّة أو باستخدام طريقة تفاعُل البُوليميراز المتسلسل PCR.

وإذا كان لدى المرضى سعال أو أعراض تنفُّسية أخرى، يطلب الأطباء صورةً للصدر بالأشعَّة السينية.

الوقاية

تشتمل تدابيرُ الوقاية من حمَّى Q بشكل أساسي على استخدام المرافق الصحية المناسبة وإجراء الاختبارات (للبكتيريا) في الأماكن التي يُحتفَظ يَجرِي فيها بالأغنام والأبقار والماعز. كما يمكن أن يفيدَ تناول الحليب المبستر ومنتجات الألبان المبسترة فقط أيضًا.

في أستراليا، يتوفَّر لقاح، وقد استخدم للوقايَة من العَدوَى في المرضى الذين قد يتعرَّضون (مثل عمَّال المسالِخ والألبان، ومربِّي الماشية، وعمَّال المختبرات). ولكنَّ هذا اللقاحَ غيرُ متوفِّر في الولايات المتَّحدة.

قبلَ إعطاء المرضى اللقاح، يقوم الأطباءُ باختبارات للدَّم والجلد لتحديد ما إذا كان المرضى لديهم بالفعل مناعة تجاه حمَّى Q. إذا كان المرضى لديهم مناعَة بالفعل، فالتطعيمُ يمكن أن يسبِّب لهم ردودَ فعل شَديدة بالقرب من موضع الحقن.

المُعالجَة

  • مضادَّات حيويَّة

تُعَالج العَدوَى الأوَّلية بالمضادّ الحيوي دوكسيسيكلين، حيث يُؤخَذ عن طريق الفم. يأخذ المرضى المضادّ الحيوي حتى يتحسَّنوا ولا تعود لديهم حمَّى لمدة 5 أيَّام، ولكن يجب استعمالُ الدواء لمدَّة 7 أيام على الأقلّ. وتستغرق المعالجةُ 2-3 أسابيع عادة.

إذا أُصيب القلب، يُعطى العِلاج لعدَّة أشهر إلى سنوات. ويَجرِي إعطاء العلاج لمدة 18 شَهرًا على الأقل عادة، ولكنَّ بعضَ المرضى يكونون بحاجةٍ إلى المعالجة طوالَ حياتهم. يُعطى المرضى دواء دوكسيسيكلين، بالإضافة إلى هيدروكسي كلوروكين، عادة. وكلاهما يُؤخَذ عن طريق الفم. ولتحديد متى يمكن وقف العلاج، يقوم الأطباءُ بفحصٍ دوري للشخص وإجراء اختبارات للدم.

وفي حال التهاب الشَّغاف بحمَّى Q، غالبًا ما يكون العلاجُ بالمضادّ الحيوي فعَّالاً جزئيا فقط، ولكن هناك حاجة إلى عمليَّة جراحية لاستبدال صِمامات القلب المتضرِّرة (انظر الشكل: استبدال صمام قلبي).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأنفلونزا
Components.Widgets.Video
الأنفلونزا
تنجم الأنفلونزا influenza أو النزلة الوافدة flu عن العدوى بنوعٍ أو أكثر من الفيروسات التي يمكن أن تنتشر...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
الزُّكام
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
الزُّكام

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة