أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة

(حمَّى مبقَّعة؛ حمى القراد؛ تيفوس القراد)

موارد الموضوعات

حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة rocky Mountain spotted fever هي عدوى ريكيتسيَّة قاتلة، تنتقل عن طريق قراد الكلب وقُراد الخشب. وهي تتسبَّب في طفح جلدي وصداع وارتفاع في درجة الحرارة.

  • يُصَاب المَرضى بالعدوى عندما يَلدغهم قراد حامِل للعدوى.

  • يحدث صُداع شَديد وقشعريرة وإرهاق شديد وآلام في العضلات، ويلي ذلك بعدَ بضعة أيام طفحٌ جلدي عادة.

  • ويعدُّ تجنب لدغ القراد أفضلَ وسيلة للوقايَة من العَدوَى.

  • يُعطى المرضى المضادَّات الحيوية على الفور إذا كانوا قد تعرَّضوا للدغة من قبل القراد، وظهرت لديهم أعراضٌ نموذجية.

تنجم حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة عن بكتيريا الرِّيكِتسِيَّة الرِّيكِتسِيَّة Rickettsia rickettsii. الرِيكِتسِيَّاتُ هي نوعٌ من البكتيريا التي لا يمكن أن تعيشَ إلاَّ داخل خلايا الكائنات الحية الأخرى (انظر لمحة عامة عن عدوى الريكتسيَّات أيضًا).

ربَّما تكون حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة عدوى الريكتسيَّات الأكثر شُيُوعًا في الولايات المتحدة. وقد أمكنَ التعرُّفُ إليها لأوَّل مرة في ولايات روكي ماونتن، ولكنَّها تحدث في معظم أنحاء الولايات المتحدة؛ ولكنَّها أكثر شُيُوعًا في جنوب شرقي وجنوب وسط الولايات المتحدة الأمريكية (ولاية كارولينا الشمالية، أوكلاهوما، أركنساس، تينيسي ميسوري). كما تحدث في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية أيضًا.

تحدث العدوى بشكل رئيسي ما بين مارس إلى سبتمبر، عندما تكون حشراتُ القراد البالغة نشيطة، ومن المرجَّح أن يكون الناس في المناطق التي ينتشر فيها القُراد. وفي الولايات الجنوبيَّة، قد يحدث هذا المرضُ على مدار السنة. ويزداد خطرُ العدوى عندَ الأشخاص الذين يقضون الكثيرَ من الوقت في المناطق التي ينتشر فيها القراد - مثل الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 15.

يُصَاب القرادُ بعدوى الريكيتسيَّات عن طريق تغذِّيه على الثدييات المصابة، لاسيَّما القوارض. كما يمكن لإناث القراد المصابة بالعدوى أن تنقلَ الرِيكِتسِيَّات لذرِّيتها أيضًا. وتنتشر العدوى إلى المرضى من خلال لدغات قراد الخشب أو قُراد الكلب. وربما لا تنتقل العدوى بالريكيتسيَّات مباشرة من شخصٍ لآخر.

تعيش الريكيتسيَّات، وتتكاثر في الخلايا المبطِّنة للأوعية الدمويَّة. ومن الشَّائع عادة إصابةُ الأوعية الدموية في الجلد وما تحته، وفي الدماغ والرئتين والقلب والكلى والكبد والطحال. كما قد تصاب الأوعيةُ الدموية الصغيرة بالانسداد بسبب جلطات الدم. وإذا كانت الإصابةُ شديدة، قد تتشكل جُلطات دمويَّة في جميع أنحاء الجسم، ممَّا يَتسبَّب في التخثُّر المنتثر داخل الأوعية disseminated intravascular coagulation.

هل تعلم...

  • أنَّ ما يقرب من ثلاثة أرباع الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يتذكَّرون تعرُّضهم للدغة القراد.

الأعراض

تشتمل أعراضُ حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة عادة على صداع شديد وقشعريرة وإرهاق شديد (إعياء) وآلام في العضلات. تبدأ الأَعرَاضُ فجأة بعدَ 3-12 يومًا من لدغة القراد. وكلَّما بدأت الأَعرَاضُ بسرعة كانت العدوى أكثرَ شدَّة. وتظهر حمَّى شديدة في غضون عدَّة أيام، وتستمرّ لمدة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع في حالات العدوى الشديدة. كما قد يحدث سُعال جاف سَطحِيّ مُتَقَطِّع أيضًا. ومن الشائع ظهورُ الغثيان والقيء.

وما بين اليوم الأول والسادس من الحمَّى، يظهر طفحٌ جلدي على المعصمين والكاحلين، ويمتدّ بسرعة إلى الراحتين والأخمصين والسَّاعدين والعنق والوجه والإبطين والأرداف والجذع. ويكون الطفحُ الجلدي، في البداية، مسطَّحًا وورديًا، ولكن في وقتٍ لاحق يصبح داكنًا ويرتفع قليلاً عن سطح الجلد. ولكنَّه لا يترافق مع حكَّة. ويؤدِّي الماءُ الدافئ - في الحمَّام على سَبيل المثال - إلى جعل الطفح الجلدي أكثرَ وضوحًا. في غضون 4 أيام، تظهر مناطق أرجوانيَّة صَغيرة (نمشات) بسبب النزف في الجلد. إذا كانت العدوى شديدة، قد تتموَّت مناطق من الجلد وتتحوَّل إلى اللون الأسود، ممَّا يشير إلى الغنغرينَة.

ولكن، في حوال 10٪ من المرضى الذين يعانون من حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة لا يظهر طفحٌ جلدي.

ومع تقدُّم هذه العدوى، قد تسبِّب أعراضًا أخرى:

  • التملمُل أو الأرق أو الهَذيان، أو الغيبوبة أحيانًا عندَ إصابة الأوعية الدموية في الدماغ

  • وجع بطن

  • التهاب المَسالِك الهَوائيَّة أو التنفُّسية (التهاب رئوي) والالتهاب الرئوي

  • تضرُّر القلب

  • فَقر دَم

  • انخفاض ضغط الدَّم الشديد والموت (غير مألوف، وذلك عندما تكون العدوى شَديدة)

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • اختبارات الدَّم وخزعة من موضع الطفح

يشتبه الأطباء بحُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة في الحالات التالية:

  • العيش في منطقة مشجَّرة في أي مكان من نصف الكرة الغربي، أو بالقرب منها

  • ظهور حمَّى وصداع وآلام في العضلات في الربيع والصيف، أو الخريف، بغضِّ النظر عما إذا كان لدى الشخص طفح جلدي أو لدغة من القراد

يتذكَّر حوالى 70٪ من المرضى تعرُّضَهم للدغات القراد.

قد يقُوم الأطباء بطلب اختبارات للدَّم تكشف الأجسام المُضادَّة للبكتيريا. ولكن، يمكن لهذه الاختبارات كشف هذه الأجسام المُضادَّة لأوَّل مرَّة بعدَ نَحو 7 إلى 10 أيام فقط من بدء الأَعرَاض. أمَّا اختباراتُ الأجسام المُضادَّة المجراة قبلَ هذا الوقت فقد تكون سلبية. وهكذا، لا تساعد هذه الاختباراتُ الأطباءَ في تشخيص العدوى على الفور بعد أن يصبح الشخص مريضًا، ولكن يمكن أن تساعد على تأكيد التَّشخيص في وقت لاحق.

ولتأكيد التَّشخيص، يطلب الأطباء إجراء مقايسة مناعيَّة تألّقية عادة، والتي تستخدم عَيِّنَة من موضع الطفح الجلدي. وبالنسبة لمقايسات المناعيَّة التألّقية، تُوسَم المواد الأجنبية التي تنتجها البكتيريا (المستضدَّات) بصبغة متألِّقة fluorescent dye، ممَّا يجعل من الأسهل كشف البكتيريا والتعرُّف إليها.

الوقاية

لا يوجد لقاح مضاد لحُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة، لذلك يعدُّ تجنُّبُ لدغات القراد وإزالة القراد المرتبط على الفور أفضل طرائق الوقاية. كما يمكن أن تفيد التدابيرُ التالية:

  • إدخال السَّراويل في الأحذية أو الجوارب، وتطبيق المبيدات الحشرية التي تحتوي على بيرميثرين على الملابس، للحدِّ من وصول القراد إلى الجلد.

  • ويمكن تطبيقُ طاردات القراد، مثل ثنائي إيثيل تولواميد، على الجلد. وهذه الطاردات فعَّالة، ولكن قد تسبِّب تفاعلات سامَّة مثل الاختِلاجَات عند الأطفال الصغار في حالاتٍ نادرة.

  • ويساعد البحث المتكرِّر عن القراد على الوقايَة من العَدوَى، لأن القراد يجب أن يعلقَ لمدة 24 ساعة وسطيًا لكي ينقل العدوى.

  • ويجب إزالة القراد المرتبط بعناية بالملاقط؛ كما يجب التقاطُ رأس القراد على مقربة من الجلد قدرَ الإمكان. وينبغي توخِّي الحذر عند إزالة القراد، لأنّ الرِيكِتسِيَّات يمكن أن تنتقل إذا جَرَى سحق القراد المصاب بالعدوى والمحتقن بالدم خلال إزالته.

الوقاية من لدغة القراد

يتضمن منعُ وصول القراد إلى الجلد ما يلي:

  • تجنُّب مناطق انتشار القراد، واتباع اللوحات الإرشاديَّة

  • إدخال السَّراويل في الأحذية أو الجَوارب

  • ارتداء القمصان ذات الأكمام الطويلة

  • تطبيق طارد للحشرات مع ثنائي إيثيل تولواميد على الأسطح الجلدية

يجب أن يُستخدَم DEET بحذر عندَ الأطفال الصغار جدًّا، لأنه جَرَى الإبلاغ عن تفاعلات سامَّة لديهم. يقتل تطبيقُ بيرميثرين Permethrin على الملابس القراد بشكل فعَّال وتعدُّ عمليات البحث المتكرِّرة عن القراد، وخاصَّة في المناطق المشعَّرة والأطفال، ضروريةً في المناطق الموبوءَة.

يجب إزالة القراد المنحشِر بدقَّة، دون سحقه بين الأصابع، لأنَّ سحقَ القراد قد يؤدِّي إلى انتقال المرض. يجب عدمُ الإمساك بجسم القراد أو عصره؛ فبالجرِّ التَّدريجي على الرأس بملقط صغير يُزال القُراد. ويجب مسحُ نقطة الاتصال بالكحول. ويعدُّ الفازلين وأعواد الثِّقاب المضاءة، وغيرهما من المهيِّجات، طرائقَ غير فعَّالة لإزالة القراد، بل يجب عدمُ استخدامها.

وليس هناك من وسائل عمليَّة مُتاحة لتخليص مناطق بأكملها من القراد، ولكن قد يَكون بالإمكان تخفيض أعداد هذه الحشرات في المناطق الموبوءة عن طريق التحكُّم بأعداد الحيوانات الصَّغيرة.

المُعالجَة

  • مضادَّات حيوية

يصف الاطباء على الفور المضادَّات الحيوية إذا كانوا يشتبهون في حُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة على أساس الأَعرَاض، واحتمال التعرُّض لحشرات القراد المصابة بالعدوى ــ حتى عندما لا تكون نتائج الاختبارات المعمليَّة قد توفَّرت بعد. قد قلَّل العلاجُ المبكِّر بالمضادَّات الحيوية من معدَّل الوَفَيات من 20٪ إلى 5٪.

يُستخدم دوكسيسيكلين عادة. وهو يُعطى عن طريق الفم عندما تكون العدوى خفيفة، وعن طريق الوريد عندما تكون أكثرَ شدَّة. يأخذ المرضى المضادَّ الحيوي حتى يتحسَّنوا، ولا يعود لديهم حمَّى لمدة 24 إلى 48 ساعة، ولكن يجب أخذُه لمدة 7 أيام على الأقلّ. كما أنَّ الكلورامفينيكول Chloramphenicol فعَّالٌ أيضًا، ولكن يمكن أن يكونَ له آثار جانبية خطيرة، وهو غير متوفِّر في الولايات المتحدة؛

غير أنَّ الطبيبَ لا يصف المضادَّات الحيوية عادة للمرضى الذين تعرَّضوا للدغة القراد، ولكن ليس لديهم أعراض. وبدلاً من ذلك، قد يطلب الطبيبُ منهم أن يبلِّغوا فورًا عن أي أعراض.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

داء الفطور الكروانية
أي من الأدوية التالية يُستخدم لعلاج الحالات الشديدة من داء الفطور الكروانية المُترِّقي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة