Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحَة عامَّة عن العدوى الطُّفَيليَّة

حسب

Richard D. Pearson

, MD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1436
موارد الموضوعات
  • حالاتُ العدوى الطُّفَيليَّة هي أكثر شُيُوعًا في المناطق الريفية أو النَّامية منها في المناطق المتقدِّمة.

  • وفي المناطق المتقدِّمة، قد تحدث هذه العدوى في المهاجرين، أو في المسافرين العائدين، أو في الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

  • تدخل الطفيليَّات الجسمَ عن طريق الفم أو الجلد عادة.

  • يقوم الأطباء بتشخيص العدوى عن طريق أخذ عيِّنات من الدَّم أو البراز أو البول أو البلغم، أو من الأنسجة الأخرى المصابة بالعدوى، ويفحصونها أو يرسلونها إلى المختبر لتحليلها.

  • يُنصَح المسافرون إلى المناطق التي قد يكون فيها الطعام والشراب والمياه متلوَّثة بطهي الطعام، أو غليه، أو تقشيره، أو تجنُّبه.

  • تتوفَّر أَدوِيَة تقضي على الطفيليَّات لمعظم حالات العدوى بها.

الطفيليُّ parasite هو كائنٌ حيّ يعيش على كائن حي آخر (المُضيف) أو داخله، ويضرّ به.

تعدُّ العدوى الطُّفَيليَّة شائعةً في المناطق الريفية أو النامية في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهي أقل شُيُوعًا في المناطق المتقدِّمة. ويمكن أن يلتقط الشخصُ الذي يزور هذه المناطِق العدوى الطُّفَيليَّة دون علم بذلك، وقد لا تشخيص الطبيبُ بسهولة العدوى عندما يعود الشخصُ إلى دياره. في المناطق المتقدِّمة، قد تصيب حالاتُ العَدوَى الطُّفَيليَّة أيضًا المهاجرين والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي (مثل أولئك الذين لديهم مرض الإيدز أو الذين يتناولون الأدوية التي تثبِّط الجِهاز المناعي - تُسمَّى كابتات المَناعة immunosuppressants). وقد تحدث العدوى في أماكن تعاني من سوء الصرف الصحِّي والممارسات غير الصحية (كما يحدث في بعض المصحَّات النفسية ومراكز الرِّعاية النهارية).

الطفيليَّات والعدوى البرازيَّة الفمويَّة

تشير العدوى البرازيَّة الفمويَّة إلى إمكانية انتقال الطفيليّ من الشرج إلى الفم نتيجة تلوُّث الأيدي بالبراز. تحصل العدوى التي تنتشر عبر الطريق البرازي الفموي عندما يقوم شخص ما بتناول شيء ما ملوَّث ببراز شخصٍ آخر مصاب بهذه العدوى. يغزو العديد من الطفيليَّات الجهازَ الهضمي للبشر. وهكذا، غالبًا ما تكون الطفيلياتُ أو بيوضها موجودةً في براز المرضى.

كيف يحدث التلوُّث بالبراز من المَرضَى المصابين؟

  • يحدث ذلك عادة عندما لا يغسل المَرضَى المصابون بالعدوى أيديهم بشكل كاف بعدَ استخدام المرحاض.

وبما أنَّ أيديهم تكون ملوَّثة، فإنَّ أيَّ شيء يلمسونه بعدَ ذلك قد يتلوَّث بالطفيليَّات (أو بالبكتيريا أو الفيروسات التي تسبِّب اضطرابات في الجهاز الهضمي). إذا لمس المَرضَى بأيديهم الملوَّثة الطعامَ في المطاعم أو محلات البقالة أو مستودعات الطعام قد يصبح هذا الطعام ملوَّثًا بالعدوى. وبعدّ ذلك، قد تحصل العدوى لدى أيِّ شخص يأكل هذا الطعام.

ولكن، ليس من الضروري أن يكون انتقالُ العدوى عن طريق ابتلاع الطعام الملوَّث مباشرة؛ فعلى سَبيل المثال، إذا لمسَ الشخصُ الذي تلوَّثت يداه شيئًا ما، مثل باب المرحاض، يمكن أن يصبح الباب ملوَّثًا بالطفيلي أيضًا؛ والأشخاص الآخرون الذين يلمسون البابَ الملوَّث، ثم يلمسون أصابعَهم فمهم، يمكن أن يصابوا من خلال الطريق البراز الفموي.

وتشتمل الطرائقُ الأخرى التي يمكن أن تنتشر العدوى فيها من خلال الطريق البراز الفموي على:

  • مياه الشرب الملوَّثة بماء المجاري غير المعالَج (في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحِّي)

  • تناول المحار (مثل الرخويَّات) التي جَرَى استنباته في المياه الملوَّثة

  • تناول الفواكه والخضروات الطازجة التي تُغسَل في المياه الملوثة

  • الدخول في نشاط جنسيٍّ ينطوي على ممارسة من الفم إلى الشرج

  • السباحة في برك لم يَجرِ تطهيرها بشكلٍ كاف، أو في بحيرات أو أجزاء من المحيط قد تكون ملوَّثة بمياه الصرف الصحِّي.

الوقاية

هناك طريقةٌ فعالة جدًّا للوقاية من العدوى هي:

  • غسل اليدين بالماء والصابون

يجب أن يكونَ المَرضَى الذين يعملون في إعداد الطعام للآخرين (على سبيل المثال، عمَّال المطاعم) حذرين بشكل خاص بالنسبة لغسل أيديهم جيدًا، لأنها يمكن أن تنتشر العدوى إلى كثير من المرضى. غسلُ اليدين مهمٌّ في الحالات التالية:

  • بعدَ استخدام المرحاض

  • بعدَ تغيير حفاضات الطفل، أو تنظيف الطفل الذي استخدم المرحاض

  • قبلَ وفي أثناء وبعد إعداد الطعام

  • قبل تناول الطعام

  • قبلَ وبعد رعاية شخص مريض

  • قبلَ وبعد مُعالَجَة سحجة أو جرح

  • بعدَ لمس الحيوانات أو فضلات الحيوانات

ويجب على المَرضَى أن يكونوا حذرين بشكلٍ خاص عندَ سفرهم إلى المناطق التي تكون فيها طرائقُ الصرف الصحِّي موضعَ شكّ. وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يفكِّر الأشخاص فيما يأكلون ويشربون قبلَ تناول أي شيء، وأن يتأكَّدوا من عدم تلوُّث ذلك؛ فعلى سَبيل المثال، يجب عليهم تجنُّب الشرب من البحيرات والجداول، كما ينبغي تجنُّب ابتلاع المياه عندَ استخدام حمَّامات السباحة أو الحدائق المائية.

تدخل الطفيلياتُ الجسمَ عن طريق الفم أو الجلد عادة. الطفيليَّات التي تدخل من خلال الفم تأتي عن طريق الابتلاع، ويمكن أن تبقى في الأمعاء أو تأوي إلى جدار الأمعاء وتغزو الأعضاء الأخرى. أمَّا الطفيلياتُ التي تدخل من خلال الجلد فتثقب الجلدَ مباشرة، أو تدخل من خلال لدغات الحشرات المصابة بالعدوى (تُسمَّى النواقل vectors، لأنها تنقل أو نحمل الكائنات التي تسبِّب المرض). وتدخل بعضُ الطفيليَّات من خلال باطن القدمين عندما يمشي الشخصُ حافي القدمين، أو من خلال الجلد عندما يسبح الشخص أو يستحمّ في ماء يحتوي على الطفيليات. ونادرًا ما تنتشر الطفيليَّات من خلال نقل الدم، أو في الأعضاء المزروعة، أو عن طريق الحقن بإبرة مستخدمة سابقًا من قبل شخص مصاب، أو من امرأة حامل إلى جنينها.

تشمل الطفيليَّات التي تصيب المَرضَى على:

  • الأوَالي Protozoa (مثل الأَميبات أو المتحوِّلات amebas)، والتي تتكوَّن من خلية واحدة فقط

  • الدِّيدان Worms (الديدان الطُّفَيليَّة helminths، مثل الديدان الشصِّية hookworms والديدان الشَّريطية tapeworms)، والتي هي أكبر، وتتألَّف من العديد من الخلايا، ولها أعضاء داخليَّة

يمكن أن تتكاثرَ الأوَالي، التي تتكاثر عن طريق انقسام الخلايا، داخل المرضى. وعلى النقيض من ذلك، تُنتِج الديدان الطُّفَيليَّة البيوضَ أو اليرقات التي تتخلَّق في البيئة قبل أن تصبح قادرةً على إصابة المَرضَى بالعدوى. قد ينطوي أو يشتمل تخلُّقُ الطفيليّ في البيئة على حَيوانٍ آخر (مضيف وسيط intermediate host). وهناك عددٌ قليل من الديدان الطُّفَيليَّة يمكنها أن تتخلَّق في الأمعاء البشرية، وتسبِّب العدوى في ذلك الشخص (تسمَّى عدوى ذاتيَّة autoinfection). ويكون لبعض الأَوَالي (مثل تلك التي تسبِّب الملاريا) وبعض الديدان الطُّفَيليَّة (مثل تلك التي تسبِّب العمى النهري river blindness) دوراتُ حياة معقَّدة، وتنتقل عن طريق نَوَاقِل الحشرات.

التَّشخيص

  • التحليل المختبري لعيِّنات من الدَّم أو البراز أو البول أو البلغم

يشتبه الأطباءُ في عدوى طفيلية في الأشخاص الذين يعانون من أعراض نموذجية، والذين يعيشون أو سافروا إلى منطقة سيِّئة الصرف الصحي، أو معروفة بحدوث مثل هذه العدوى فيها.

قد تكون هناك حاجةٌ إلى التحليل المختبري للعيِّنات، بما في ذلك الاختبارات الخاصة بتحديد البروتينات المشتقَّة أو المنطلقة من الطفيلي (اختبارات المستضدّ) أو المادة الوراثية (الدَّنا DNA) للطفيلي. كما يمكن أن تؤخذ عيِّنات من الدَّم أو البراز أو البول أو البلغم (البُصاق أو القشع). ويمكن للطبيب أن يطلبَ اختبار لعيِّنات الدَّم حولَ الأجسام المُضادَّة للطفيلي. الأجسامُ المُضادَّة أو الَأضداد هي بروتيناتٌ ينتجها الجهاز المناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضدَّ هجوم معيَّن، بما في ذلك الطفيليات. كما قد يأخذ الطبيبُ عيِّنة من الأنسجة التي قد تحتوي على الطفيلي أيضًا؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن أخذ خزعة من الرئة أو أنسجة الأمعاء. وقد تُقتَطَع عيِّنة من الجلد. ويمكن أن تكونَ هناك ضَرورةٌ لأخذ عدَّة عيِّنات وإجراء فحوص متكرِّرة لإيجاد الطفيلي.

عندما تعيش الطفيلياتُ في الأمعاء، يمكن أن توجدَ بيوضُها أو كيساتُها (أشكال هاجعة وقاسية من الطفيليّ) في براز الشخص عند فحص عيِّنة تحت المجهر؛ أو يمكن تحديدُ الطفيليَّات عن طريق اختبار البراز بحثًا عن البروتينات أو المواد الأخرى التي تطلقها الطفيليَّات. ينبغي ألَّا تستخدمَ المضادَّات الحيوية والمليِّنات ومضادَّات الحموضة إلى حين الانتهاء من أخذ عيِّنة من البراز؛ فهذه الأدويةُ يمكن أن تقلِّل من عدد الطفيليَّات بما يكفي لجعل رؤية الطفيليَّات في عَيِّنَة البراز صعبةً أو مستحيلة.

الوقاية

في مناطق العالم التي قد يكون الطعام والشراب والمياه ملوَّثة بالطفيليات، لابدَّ من تقديم المشورة الحكيمة للمسافرين، كما يلي:

  • تجنُّب شرب ماء الصنبور

  • "مع تطبيق مبدأ الطهي أو الغلي، أو التقشير، أو التجنُّب"

بما أنَّ بعضَ الطفيليَّات تبقى على قيد الحياة بعدَ التجميد، لذلك يمكن أن تنقلَ مكعَّبات الثلج المرض أحيانًا، ما لم تُصنَّع هذه المكعَّبات من الماء النقي. وتتوفَّر معلوماتٌ حول الاحتياطات اللازمة في مناطق محدَّدة على موقع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها Travelers' Health page.

المُعالجَة

  • الأدوية المُضادَّة للطفيليات

بالنسبة لبعض حالات العدوى الطُّفَيليَّة، لا حاجة إلى العلاج؛ فقد تختفي العدوى من تلقاء نفسها.

وقد جرى تصميمُ بعض العقاقير (الأدوية المُضادَّة للطفيليات) بشكلٍ خاص للقضاء على الطفيليات. كما أنَّ بعضَ المضادَّات الحيوية والأدوية المُضادَّة للفطريَّات (مثل فلوكونازول) فعَّالة ضد بعض الأمراض الطُّفَيليَّة أيضًا.

لا يوجد دواء واحد فعَّال ضد جميع الطفيليات. وبالنسبة لبعض حالات العدوى الطُّفَيليَّة، لا توجد أدويَة فعَّالة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأنفلونزا
Components.Widgets.Video
الأنفلونزا
تنجم الأنفلونزا influenza أو النزلة الوافدة flu عن العدوى بنوعٍ أو أكثر من الفيروسات التي يمكن أن تنتشر...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
الزُّكام
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
الزُّكام

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة