honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

دودة الشَّريطِيَّة

حسب

Richard D. Pearson

, MD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1436
موارد الموضوعات

تحدث عدوى الأمعاء بالدودة الشَّريطِيَّة بشكل رئيسي عندما يأكل الشخصُ لحم الخنزير أو السمك أو لحم البقر النيِّئ أو الملوَّث، أو يشرب المياه العذبة الملوَّثة، أو الطَّعَام أو الماء الملوَّث بالنسبة للشَّريطِيَّة القَزَمَة dwarf tapeworm.

  • لا تسبِّب الديدانُ الشَّريطِيَّة البَالِغَة، والتي تعيش في أمعاء البشر، أي أعراض عادة، ولكن قد تسبِّب ألم البطن والإسهال ونَقص الوَزن.

  • كما أنَّ الدودة الشَّريطِيَّة في لحم الخنزير pork tapeworm يمكن أن تشكِّل كيسَات في الدماغ وأماكن أخرى في الجسم أيضًا (وتسمى داء الكيسات المذنَّبة).

  • وهذه الكيسَاتُ في الدماغ يمكن أن تسبِّب أعراضًا مختلفة، مثل الصداع والاختِلاجَات والتَّخليط الذهنِي وشديدة، أو مرضًا مهدِّدًا للحياة أحيانًا.

  • يقوم الأطباءُ بتشخيص العَدوى عن طريق اكتشاف قِطَع الدودة أو بيُوضها في عَيِّنَة من البراز، أو الكيسَات في أماكن أخرى من الجسم، عن طريق التصوير أو الاختبارات الدموية.

  • يمكن أن يساعد الطبخُ الجيِّد للحم الخنزير ولحم البقر وأسماك المياه العذبة على الوقاية من العدوى.

  • كما يمكن أن تستخدم الأدوية المُضادَّة للطفيليات، مثل برازيكوانتيل، لعلاج العدوى في الأمعاء؛ ويمكن استخدام ألبيندازول أو برازيكوانتيل أيضًا، بالإضافة إلى الكورتيزون، لتخفيف الأَعرَاض الناجمة عن الكيسات في الدماغ.

هناك العديد من أنواع الديدان الشَّريطِيَّة يمكن أن تسبِّب العدوى في البشر؛ وتشتمل على

  • الشَّريطِيَّةُ العَزلاَء Taenia saginata (شريطِيَّة البقر)

  • الشَّريطِيَّةُ الوَحيدَة Taenia solium (شريطِيَّة الخنزير)

  • العَوساءُ العَريضَة Diphyllobothrium latum (شريطِيَّة الأسماك)

  • المُحَرشَفَةُ القَزَمَة Hymenolepis nana (الشَّريطِيَّة القزمة)

تعيش الديدانُ الشَّريطِيَّة البالغة للأنواع الأخرى ــ المُشوِكَةُ الحُبَيبِيَّة Echinococcus granulosus والمُشوِكَةُ العَديدَةُ المَساكِن Echinococcus multilocularis (شَريطِيَّة الكِلاَب) ــ في أمعاء الكلاب أو غيرها من ذوات النَّاب. تصيب هذه الدودة الشَّريطِيَّة البشرَ أحيانًا، ممَّا يتسبَّب بظهور كيساتٍ في الكبد أو غيره من الأعضاء.

دودة حَياة شَريطِيَّة الخنزير والبقر والأسماك

تعدُّ شَريطِيَّات الخنزير والبقر والأسماك ديدانًا مسطَّحة كبيرة، تعيش في أمعاء البَشَر، ويمكن أن تنمو في الطول حتى 15 إلى 30 قدمًا. (يعدُّ البشرُ المضيفَ النهائي definitive host، لأنَ الدودة الشَّريطِيَّة تتزاوج فيها). تَمرُّ قِطَعُ الدودة التي تحمل البيُوضَ (الأَسَلات proglottids) إلى البراز؛

وإذا لم تَعالج الفضلات البشريَّة ووصلت إلى البيئة، يمكن ابتلاعُ البيُوض من قبل المضيفين الوسطاء intermediate hosts، مثل الخنازير أو الأبقار، أو - في حالة الدودة الشَّريطِيَّة للأسماك - قشريَّات المياه العذبة الصغيرة، والتي بدورها تُؤكَل من قِبل الأسماك. تفقس البيوضُ وتتحوَّل إلى يرقات في المضيف الوَسيط. تغزو اليرقاتُ جدارَ الأمعاء، وتُحمَل من خِلال مجرى الدَّم إلى العضلات الهيكلية والأنسجة الأخرى، حيث تشكِّل الكيسَات.

ويُصاب البشر بالطفيليِّ عن طريق ابتلاع الكيسَات الموجودة في اللحم النيِّئ أو غير المطبوخ أو أنواع معيَّنة من أسماك المياه العذبة. تفقس الكيسَاتُ وتتخلَّق إلى ديدان بالِغة، وتتعلَّق بجدار الأمعاء؛ ثم تنمو في الطول، وتبدأ في إنتاج البيوض.

دورةُ حَياة شريطِيَّة لحم الخنزير

  • 1. قد يُصاب البشرُ عندما يأكلون لحم الخنزير النيِّئ الذي يحتوي على الكيسَات أو يرقات الدودة الشَّريطِيَّة (تسمى الكيسات المذنَّبة cysticerci).

  • 2. وفي الأمعاء، تنضج الكيساتُ المُذَنَّبَة إلى ديدان شريطِيَّة البَالِغَة، وتعلِّق نفسها على جدار الأمعاء.

  • 3. وتقوم هذه الديدان البالغة بإنتاج قِطَع (تسمى الأسَلات proglottids) تحمل البيوض، والتي قد تطلق البيُوض أو تنفصل عن بقيَّة الدودة الشَّريطِيَّة، نحو إلى الشرج.

  • 4. تمرُّ البيوض أو الأسَلات كلتاهما في البراز.

  • 5. تصاب الخَنازير، أو البشر بدرجة أقلّ، بالعدوى عن طريق ابتلاع البيُوض أو الأسَلات (على سبيل المثال، في الطَّعَام الملوَّث بالبراز).

  • 6. وبعد أن ابتلاع البيوض، فإنها تفقس في الأمعاء وتُطلِق كرات (تُدعى المُصَنَّرات أو يَرَقَات الشَّريطِيَّة oncospheres) تخترق جدارَ الأمعاء.

  • 7. ثم تسير المُصَنَّرات أو يَرَقَات الشَّريطِيَّة هذه من خلال مجرى الدَّم إلى العضلات وإلى الدماغ والكبد، وغيرها من الأعضاء، حيث تتطوَّر إلى كيسَات.

دورةُ حَياة شريطِيَّة لحم الخنزير

هل تعلم...

  • يمكن أن تنمو الديدان الشَّريطِيَّة لتصبح بطول 15 إلى 30 قدمًا (2-4.5 م تقريبًا).

شَريطِيَّة البقر

شَريطِيَّة البقر

دورة حَياة الشريطيَّة القَزَمة

تكون الدودة الشَّريطِيَّة القزمة صغيرة، يصل طولُها إلى 40 ملم فقط. يصاب البشرُ بالديدان الشَّريطِيَّة القزمة بابتلاع بيوضها، وليس كيسَاتها، مثلما يحدث في عدوى شريطِيَّة الخنزير والبقر. قد توجد البيُوضُ في الطعام أو الماء الملوَّثين بالبراز البشري، أو قد تنتقل إلى الفم بعد مخالطة المصابين بالعدوى. وقد يبتلع الأشخاصُ أحيَانًا الحشرات المصابة بالعدوى دون قصد، مثل البراغيث والخنافس، في الحبوب.

تتخلَّق البيوضُ إلى ديدان بالغة تعيش في الأمعاء. وتضع الدودةُ الشَّريطِيَّة البَالِغَة بيوضَها التي تمرّ في البراز. وقد يبتلع شخصٌ آخر أو الشخص نفسه هذه البيُوض، ممَّا يؤدِّي إلى عدوى بجيلٍ جديد من الديدان الشَّريطِيَّة البالغة.

داءُ الكيسات المذنبَّة Cysticercosis

بالنسبة للدودة الشَّريطِيَّة في لحم الخنزير فقط، يمكن للأشخاص الذين يبتلعون البيُوض أن يصبحوا مُضيفين وسطاء (بينما لا يمكن للبشر أن يكونوا مضيفين وسطاء لشريطِيَّة البقر والأسماك). قد يصبح الأشخاصُ مُضيفين وسطاء عندَ حدوث واحد من التالي:

  • يبتلعون بيوض الدودة الشَّريطِيَّة للحم الخنزير في الطعام أو الماء الملوَّث بالبراز البشري.

  • ينقلون البيُوض إلى فمهم بعدَ مخالطة شخصٍ مصاب أو التعامُل مع الملابس والأثاث الملوَّثين.

  • يمكن للأشخاص المصابين بالدودة البالغة في الأمعاء أن يعيدوا إعداءَ أنفسهم عندما يبتلعون البيُوض من برازهم (على سبيل المثال، في الطعام أو الماء الملوَّثين)، أو ربَّما عندما تتحرَّك الأجزاء أو القِطع من الدودة (الأسَلات) التي تحمل البيُوض من الأمعاء إلى المعدة وتُطلِق البيوض.

وكما هي الحالُ في المضيفين الوسطاء من الحيوانات، تتطوَّر البيوض إلى كراتٍ تحتوي على اليرقات (يرقات الشريطيَّة) عندما تصل إلى الأمعاء. تخترق هذه الكراتُ جدارَ الأمعاء، وتسير إلى الدماغ والعضلات والأعضاء الأخرى، أو الأنسجة تحت الجلد، حيث تشكِّل الكيسَات. وفي البشر، يُسمَّى هذا الشكل من المرض داء الكيسَات المذنَّبة cysticercosis.

أعراضُ عدوى الشَّريطِيَّة

على الرغم من أن الدودة الشَّريطِيَّة في الأمعاء لا تسبِّب أي أعراض عادة، لكنَّ بعضَ المَرضَى يشتكون من العلوي انزعاج في البطن وإسهال وأعراضٍ أخرى. وفي بعض الأحيان، يمكن للأشخاص المصابين بالدودة الشريطية أن يشعروا بتحرُّك قطعةٍ من الدودة من خلال الشرج أو يروا جزءًا من الدودة الشبيه بالشريط في البراز. وتعدُّ الدودةُ الشَّريطِيَّة القزمَة أكثرَ ميلاً من الديدان الشَّريطِيَّة الأخرى إلى التسبُّب بأعراض بطنية، مثل الغثيان والتقيُّؤ والإسهال وألم البطن ونَقص الشَّهية ونَقص الوَزن.

كما يمكن أن تسبِّب الدودة الشَّريطِيَّة للأسماك فقرَ الدَّم، لأنها تمتصّ فيتامين B12, وهو ضروريٌّ لنضج خلايا الدَّم الحمراء.

وتنجم أعراضُ داء الكيسات المذنَّبة عن الكيسَات التي تتشكَّل في الدماغ وغيره من الأعضاء (مثل الحبل الشوكي والكبد والرئتين والعينين). وقد تسبِّب هذه الكيساتُ أَعرَاضًا شديدة، ومهدِّدة للحياة أحيانًا، بعدَ سنوات من الإصابة الأوَّلية بالعدوى، عندما تبدأ الكيسَات في التنكُّس. يمكن أن تؤدِّي الكيسَات في الدماغ والأنسجة التي تغطِّي الدماغ (السَّحايا) إلى الصداع، والاختِلاجَات، والتَّخليط الذهنِي، أو غير ذلك من الأعراض العصبيَّة. وفي حالاتٍ نادرة، تظهر الكيسَاتُ في العيون، ممَّا يسبِّب العمى أحيَانًا؛ أو في الحبل الشوكي، ممَّا يَتسبَّب في بعض الأحيان بضعف العضلات أو الشَّلل.

تشخيص عدوى الدودة الشَّريطِيَّة

  • فحص عَيِّنَة من البِراز

  • لتحرِّي داء الكيسات المذنَّبة، التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي

  • اختبارات للدَّم أحيَانًا

يقوم الطبيب بتشخيص عدوى الدودة الشَّريطِيَّة المعوية عن طريق إيجاد قِطَع الدودة أو بيوضها في عَيِّنَة من البراز.

وفي المَرضَى المصابين بداء الكيسات المذنَّبة، يمكن رؤيةُ الكيسَات في الدماغ أو الأنسجة الأخرى باستخدام التصوير المقطعي (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

كما يمكن للاختبارات الدَّموية للأجسام المُضادَّة لشريطِيَّة لحم الخنزير أن تكون مفيدةً أيضًا. (الأجسام المُضادَّة هي بروتيناتٌ يُنتِجُها الجهازُ المَناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضد أيِّ هجوم، بما في ذلك الطفيليَّات).

الوقايَةُ من عدوى الدودة الشَّريطِيَّة

خط الدفاع الأوَّل ضد الديدان الشَّريطِيَّة هو:

  • الطبخ الجيِّد للحوم وأسماك المياه العذبة إلى درجة حرارة تزيد على 135 درجة فهرنهايت (57 درجة مئوية)

كما يمكن أن يقتل التجميدُ لفترات طويلة الكيسَات أيضًا. ولذلك، يجب ألاَّ تُقدَّم أسماك المياه العذبة بشكل سُوشي، وينبغي ألاَّ تؤكل إلاَّ بعدَ طهيها، أو تجميدها بشكلٍ صحيح، أو وضعها في محلولٍ ملحي. أمَّا التبخير والتجفيف فلا يقتلان الكيسَات.

أمَّا خطُ الدفاع الآخر فهو:

  • التقييم الدقيق للحوم والأسماك من قِبل مفتِّشين مدرَّبين

تكون الكيسَاتُ مرئيَّة في اللحوم المصابة.

وتعترض المعالجةُ المناسبة للفضلات البشرية دورةَ حياة الدودة، وبذلك تساعد على الوقاية من داء الكيسات المذنَّبة وعدوى الديدان الشَّريطِيَّة القزمة.

كما يمكن الوقايةًُ من الدودة الشَّريطِيَّة القزمة أيضًا عن طريق تجنُّب ما يلي:

  • الطعام والماء اللذان من المحتمل أن يكونان ملوَّثين بالبراز

  • الحبوب الملوَّثة بالحشرات المصابة بالعدوى

على سبيل المثال، عندَ السفر في البلدان التي من المرجَّح تلوُّثُ الأغذية فيها، يجب على المَرضَى غسل أو تقشر أو طهي جميع الخضروات والفواكه النيِّئة بماء مأمون قبلَ الأكل.

معالجةُ عدوى الدودة الشَّريطِيَّة

  • بالنسبة للعدوى المعويَّة، برازيكوانتيل أو نيتازوكسانيد nitazoxanide (من الأدوية المُضادَّة للطفيليات)

  • وبالنسبة للأعراض الناجمة عن داء الكيسات المذنبَّة، يُعطى الكورتيزون بأشكاله والأدوية المُضادَّة للطفيليات مع أو من دون إجراء الجراحة أحيَانًا

يُعَالَج الشخصُ المصاب بالشريطيَّة المعويَّة بجرعةٍ واحدة عن طريق الفم من برازيكوانتيل. أمَّا في عدوى الشَّريطِيَّة القزمَة، فيمكن استخدام نيتازوكسانيد بدلاً من ذلك.

معالجة داء الكيسَات المُذنَّبة

تعتمد مُعالجَة داء الكيسات المذنبة على عوامل مختلفة، مثل الأَعرَاض وعدد الكيسَات ومواقعها في الدِّماغ.

ولكن، لا يعَالَج هذا المرضُ عادة إلا إذا كان يشمل الدماغ؛ وعندئذ، يمكن إعطاء الأدوية المُضادَّة للطفيليات (مثل ألبيندازول أو برازيكوانتيل) والستيرويدات القشرية (مثل بريدنيزون). كما يَجرِي إِعطاءُ الكورتيزون أيضًا للأشخاص الذين يعانون من أعراض لتخفيف الالتهاب. لا تستخدم الأدويةُ المُضادَّة للطفيليات لعلاج الكيسَات في العين أو الحبل الشوكي، لأنها يمكن أن تؤدِّي إلى التهاب شديد قد يضرُّ بالأنسجة المجاورة.

وفي بعض الأحيان، تكون الجراحةُ ضرورية ــ على سبيل المثال، عندما تسدُّ الكيسَات أو تعيق تدفُّقَ السائل الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي (السَّائل النخاعي)، أو عندما تسبِّب الكيسَات مشاكلَ في الحبل الشوكي أو العين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة