Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

داء الليشمَانِيَّات

حسب

Richard D. Pearson

, MD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1436
موارد الموضوعات

يتسبَّب داء اللِّيشمانِيَّات leishmaniasis عن طريق عدَّة أنواع من أوالي اللِّيشمانِيَّة Leishmania. يشمل داءُ اللِّيشمانِيَّات على اضطراباتٍ تصيب بعضَ الأعضاء الداخلية، وتلك التي تصيب الجلدَ وتسبِّب ظهورَ نتوءات أو قروح غير مؤلمة، وتلك التي تصيب الأغشيةَ المخاطية للأنف والفم.

  • وتنتشر الأَوَالي عن طريق لدغة ذبابة الرمل sand flies المصابة بالعدوى عادة.

  • قد يظهر لدى المَرضَى أعراضٌ خفيفة أو لا تظهر أعراض، أوتحدث لديهم نوبات من الحمَّى، ونَقص وَزن وتعب، وتقرُّحات جلدية قد تسبِّب ندبات أو تشوُّهًا شديدًا، أو قروحًا في الأنف أو الفم أو الحلق.

  • يقوم الأطباءُ بتشخيص العَدوى من خلال تحليل عيِّنات من الأنسجة المصابة أو إجراء اختبارات للدم.

  • يساعد استخدامُ طارد للحشرات وشبكات الأسرَّة والملابس المعامَلة بالمبيدات الحشرية على منع لدغات ذبابة الرمل.

  • وتعتمد الأدويةُ المستخدَمة لعلاج العدوى على أنواع الأَوَالي والموقع الجغرافي.

أشكال داء اللِّيشمانِيَّات

هناك ثلاثةُ أشكال. وكل شكل يُؤثِّر أو يصيب جزءًا مختلفًا من الجسم.

  • يصيب داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي (الكلازار) الأعضاءَ الداخلية، وخاصة نقِي العِظام والعُقَد اللِّمفِية والكبد والطحال. وهو يحدث في الهند وأفريقيا (لاسيَّما السودان)، وآسيا الوسطى، والمنطقة المطلَّة على البحر المتوسط وأمريكا الجنوبية والوسطى، ونادرًا الصين. تنتقل الطفيلياتُ من الجلد إلى العُقَد اللِّمفِية والطحال والكبد ونقِي العِظام.

  • أمَّا داء اللِّيشمانِيَّات الجلدي فيصيب الجلد. وهو يحدث في جنوبي أوروبا وآسيا وأفريقيا والمكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية. وقد وقعت حالات من تفشِّي داء اللِّيشمانِيَّات بين أفراد الجيش الأمريكي في بَنَما وفي العراق وأفغانستان. وفي بعض الأحيان، يحدث هذه الاضطرابُ لدى المسافرين إلى المناطق الموبوءَة.

  • وأمَّا داء اللِّيشمانِيَّات المُخاطي فيُصيب الأغشيةَ المخاطية للأنف والفم. ويبدأ هذا الشكل بقرحة في الجلد. ويُعتقد أنَّ الطفيليَّات تنتشر من القرحة عن طريق الأوعيَة اللِّمفيَّة والدم إلى الأغشية المخاطية. وهناك أنواع معيَّنة فقط من أَوَالي اللِّيشمانِيَّة Leishmania تسبِّب هذا الشكل.

انتقال داء اللِّيشمانِيَّات

تنشر ذبابة الرمل الصغيرة المصابة بالعدوى الأوالي عندما تلدغ البشر أو الحيوانات، مثل الكلاب والقوارض. ونادرًا ما تنتشر العدوى في عمليَّات نقل الدم، أو عن طريق الحقن بإبرة مستخدَمة سابقًا من قبل شخصٍ مصاب، أو من الأم إلى الطفل قبل أو عند الولادة، أو نادرا جدًّا عن طريق الاتصال الجنسي.

ويعدُّ الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، وخاصة المصابين بالإيدز، هم أكثر عرضةً لداء اللِّيشمانِيَّات.

دورة حياة الليشمانيا Leishmania
دورة حياة الليشمانيا  <i>Leishmania</i>
Image from the Centers for Disease Control and Prevention Image Library.

أعراض داء اللِّيشمانِيَّات

يسبِّب داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي أعراضًا خفيفة، والتي قد لا تكون واضحة. ولكن، قد يحدث الاضطراب فجأة، مع أنَّه يتفاقدم تدريجيًا عادة على مدى أسابيع إلى أشهر من الإصابة بالعدوى. وقد تظهر لدى المَرضَى نوباتٌ غير منتظمة من الحمَّى. ويمكن أن ينقصَ الوزن لديهم، وأن يعانوا من الإسهال والتعب العام. كما يتضخَّم الكبد والطحال وأحيَانًا العُقَد اللِّمفِية. وينخفض عددُ خلايا الدَّم، ممَّا يتسبب في فقر الدَّم وجعل المَرضَى أكثر عرضة لحالات العدوى الأخرى. إذا تقدم داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي، يكون مميتًا اذا لم يَجرِ علاجُه عادة.

المرضى الذين يستجيبون للعلاج، والمصابون الذين ليس لديهم أعراض، من غير المرجَّح أن تظهر لديهم الأَعرَاض في وقتٍ لاحق ما لم يضعف جِهازهم المَناعيّ (على سبيل المثال، بسبب الإيدز أو عن طريق العقاقير التي تستخدم لتَثبيط جهاز المناعة، مثل تلك المستخدَمة لمنع رفض العضو المزروع).

بعدَ مُعالجَة داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي، تظهر قروح جلدية لدى الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى في بعض مناطق العالم؛ وتستمرُّ هذه القروح عادة بضعةَ أشهر في المَرضَى الذين أصيبوا في شرقي أفريقيا، ولكنها تستمرُّ كذلك في المَرضَى الذين أصيبوا في الهند في السنوات الأخيرة أيضًا. وقد تسهم هذه القروحُ في انتشار العدوى.

في داء اللِّيشمانِيَّات الجلدي، يكون العَرض الأوَّل نتوءًا في موقع لدغة ذبابة الرمل عادة. وهو يظهر بعدَ عدة أسابيع أو أشهر عادة، ويحتوي على الطفيليات. وعندما تنتشر العدوى، قد تظهر المزيد من النتوءات. يتضخَّم النتوءُ الأوَّلي ببطء، وغالبا ما يصبح قرحةً مفتوحة، والتي قد تنزّ أو تشكِّل قشرة. تكون القروحُ غيرَ مؤلمة عادة، ولا تسبِّب أيَّ أعراض أخرى، ما لم تحدث عدوى بكتيريَّة فيها. وتلتئم هذه القروحُ من تلقاء نفسها عادة، بعدَ عدة أشهر، ولكن قد تستمر لسنوات. وتترك ندباتٍ دائمة مماثلة لتلك الناجمة عن الحروق. ولكن، تظهر القروح على الجلد في جميع أنحاء الجسم أحيانًا.

أمَّا في داء الليشمانيَّات المخاطي، فتبدأ الأَعرَاضُ بقرحة جلدية تشفى تلقائيًا. وقد تظهر قروحٌ على الأغشية المخاطية داخل الأنف أو الفم أو الحلق خلال وجود القرحة الجلدية أو بعد أن تشفى بأشهر إلى سنوات. قد تكون أولى العلامات هي انسداد الأنف الاحتقاني، أو خروج مفرزات منه، أو نزف في الأنف (رعاف). ومع مرور الوقت، قد تسبِّب هذه القروح تشوهاتٍ شَديدة.

في الأشخاص المصابين بمرض الإيدز، غالبًا ما يتكرر أو يعود داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي؛ وغالبًا ما يسبِّب داء اللِّيشمانِيَّات الجلدي قروحًا في جميع أنحاء الجسم.

تشخيصُ داء اللِّيشمانِيَّات

  • اختبارات على عَيِّنَة من الأنسجة المصابَة

  • اختبارات للدم أحيَانًا

يشخِّص الأطباء داءَ اللِّيشمانِيَّات عن طريق أخذ عيِّنات من الأنسجة المصابة. يمكن أن يُجرَى الفحصُ المجهري أو الزرع أو الاختبارات الجزيئية لتحرِّي المادَّة الوراثية (DNA) للِّيشمانِيَّات Leishmania، وتحديد ما إذا كانت العيِّنات تحتوي عليها Leishmania.

يمكن أن تساعد اختبارات الدَّم للكشف عن الأجسام المُضادَّة للِّيشمانِيَّات Leishmania الأطباءَ على تشخيص داء اللِّيشمانِيَّات الحشوي في بعض الأحيان. (الأجسام المُضادَّة هي بروتيناتٌ يُنتِجُها الجهازُ المَناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضد أي هجوم، بما في ذلك الطفيليات). ولكن، قد تكون نتائجُ اختبارات الأجسام المُضادَّة سلبية، وخاصة في الاشخاص المصابين بالإيدز. ولكنَّ اختباراتِ الدَّم عن الأجسام المُضادَّة ليست مفيدة في تشخيص داء اللِّيشمانِيَّات الجلدي.

الوقايَة من داء اللِّيشمانِيَّات

تبدأ الوقايةُ من داء اللِّيشمانِيَّات بمنع لدغات الذبابة الرملية.

وبالنسبة للأشخاص الذين يسافرون إلى المناطق التي تشيع فيها العدوى أو يعيشون فيها، يمكن أن يفيد ما يلي:

  • استخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على ثنائي إيثيل تولواميد diethyltoluamide (DEET )

  • استخدام دَوارئ الحشرات والناموسيَّات، والملابس المعامَلة بالمبيدات الحشرية، مثل البيرميثرين أو نَبات عاقِر قَرحا pyrethrum

  • ارتداء قمصان طويلة الأكمام، وسراويل طويلة، وجَوارب، مع طي القميص في السروال

  • تجنُّب الأنشطة في الهواء الطلق من الغسق إلى الفجر، حيث يكون ذباب الرمل أكثر نشاطًا في هذه الفترة

مُعالجَة داء اللِّيشمانِيَّات

  • أدوية مختلفة، اعتمادًا على عدَّة عوامل:

  • إذا ما كان داء اللِّيشمانِيَّات المخاطي يسبِّب تشوُّهًا، جراحة ترميميَّة أو استبنائية

تعتمد الأدوية المستخدَمة في معالجة داء اللِّيشمانِيَّات على ما يلي:

  • شكل المرض

  • نوع اللِّيشمانِيَّة Leishmania المسبِّب

  • الموقع الجغرافي الذي أُصيبَ فيه الشخص بالعدوى

داء اللِّيشمانِيَّات الحَشَوي

الدواء المفضَّل في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة هو:

  • أمفوتريسين B ليبوزومال Liposomal amphotericin B (دواء مُضادَ للفطريَّات)، حيث يُعطَى عن طريق الوريد

ولكن، قد تكون الأشكال الأخرى من أمفوتيريسين B فعالة أيضًا، لكنها لم تُدرَس جيدًا.

في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، غالبًا ما تستخدم أدوية تحتوي على الأنتيمون (مثل ستيبوغلوكونات الصوديوم sodium stibogluconate أو أنتيمونات الميغلومين meglumine antimonate)، وهي تُعطَى عن طريق الحقن. ولكنَّ هذه الأدوية قد تسبِّب الغثيان والتقيؤ والتعب ومشاكل القلب (التي تتطلَّب وقفَ الدواء). إذا كانت الأَوَالي مقاومةً للأدوية التي تحتوي على الأنتيمون (وهذا شائع في الهند)، يمكن استخدامُ ميلتيفوسين miltefosine لعلاج الأشخاص المصابين في الهند أو المناطق المتاخمة في آسيا أو في أفريقيا.

قد تكون هناك حاجةٌ إلى نقل الدم أو المضادَّات الحيوية لعلاج حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة المتزامنة. كما أنَّ التغذيةَ الكافية مهمة أيضًا، لأن المَرضَى المصابين بداء اللِّيشمانِيَّات الحشوي غالبًا ما يعانون من سوء التغذية.

داءُ اللِّيشمانِيَّات الجِلدي

تعتمد مُعالجَةُ داء اللیشمانیات الجلدي علی شدَّة المرض والأنواع التي تسبِّب العدوى.

بالنسبة للقروح الصغيرة غير المصحوبة بمضاعفات والناجمة عن نوع من الليشمانيا لا يسبِّب داء اللِّيشمانِيَّات المخاطي، يشتمل العلاج على:

  • يُطبَّق العلاج بالحرارة أو التبريد على القروح

  • يطبَّق مرهم الباروموميسين Paromomycin (مبيد للأميبات) موضعيًا على القروح

  • خارج الولايات المتحدة، حقن ستيبوغلوكونات الصوديوم في القرحة

في حال وجود عدَّة تقرُّحاتٍ كبيرة أو مشوِّهة، أو في الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، أو في القروح الناجمة عن نوع من اللِّيشمانِيَّة Leishmania يمكن أن يسبِّب داء اللِّيشمانِيَّات المخاطي، يتضمَّن العلاج عقاقير تُعطَى عن طريق الفم أو الحقن (جهازية) عادة، مثل ما يلي:

  • ليبوسومال الأمفوتريسين B

  • ميلتيفوسين Miltefosine

  • ستيبوغلوكونات الصوديوم

  • فلوكونازول (عقار مُضادَ للفطريَّات)

داء اللِّيشمانِيَّات المُخاطي

بالنسبة لداء اللِّيشمانِيَّات المخاطي، من غير واضح ما هو أفضل علاج. ولكن، تشتمل الخيارات على:

  • ليبوسومال الأمفوتريسين B

  • ديوكسي كولات أمفوتيريسين Amphotericin deoxycholate

  • ميلتيفوسين Miltefosine

  • ستيبوغلوكونات الصوديوم

قد تكون هناك حاجةٌ إلى عملية جراحية ترميمية في حالة تشوُّه الأنف أو الوجه، ولكن ينبغي تأجيلُ الجراحة 12 شَهرًا بعدَ العلاج، حيث تكون العرضة لخطر النُّكس أقلّ.

بالنسبة للأشخاص المصابين بالإيدز

يمكن أن يحسِّن العلاجُ بالعقاقير المُضادَّة للفيروسات القهقريَّةالاستجابةَ المناعيَّة لدى الشخص ضد Leishmania، ويحدّ من خطر النُّكس.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نطرة عامة على كوفيد-19
Components.Widgets.Video
نطرة عامة على كوفيد-19
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
الزُّكام
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
الزُّكام

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة