honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

داءُ الشَّعرينات

حسب

Richard D. Pearson

, MD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1436
موارد الموضوعات

داءُ الشَّعرينات trichinosis هو عدوى تسبِّبها الديدان المدوَّرة من نوع الشَّعرينَة الحَلَزُونِيَّة Trichinella spiralis أو آخر آخر للشَّعرِينَة Trichinella. وتشتمل الأعراضُ على الإسهال وتشنجات البطن وآلام العضلات والحمَّى.

  • يُصاب البشرُ بالعدوى عن طريق تناول اللحوم الملوَّثة النيِّئة أو غير المطبوخة.

  • في البداية، يكون لدى المَرضَى غثيانٌ وإسهال ومغص، ثم تظهر في وقت لاحق آلام في العضلات وضعف وحمَّى وصُداع، والتهاب في أعضاء أخرى أحيَانًا.

  • وبعدَ عدَّة أسابيع من العدوى الأولية، يمكن تأكيدُ التَّشخيص بفحص للدَّم يكشف الأجسام المُضادَّة للدودة الممسودة.

  • ويمكن لطبخ اللحوم بشكلٍ شامل أن يقتلَ الديدان، كما يقتلها تجميدُ اللحوم عادة.

  • وقد تقضي الأدوية المُضادَّة للطفيليات، مثل ألبيندازول، على الديدان في الأمعاء، ولكن هناك حاجةٌ إلى الراحة في الفراش والمسكِّنات لتخفيف الألم في العضلات.

تعيش يرقات الشَّعرينة في الأنسجة العضلية للحَيَوانات، لاسيَّما الخنازير والخنازير البرية والدببة وحَيَوانات الفَظيع walruses، والعديد من الحيوانات آكلة اللحوم الأخرى. كما تحتوي الأنسجةُ العضلية للخيول، التي تجري تغذيتُها بمكمِّلات اللحوم، على هذه اليرقات أحيانًا.

يُصاب البشر بداء الشَّعرينات عندما يأكلون اللحوم غير مطبوخة أو غير المطبوخة جيِّدًا أو اللحم غير المجهَّز كما يجب لحيوان يحمل الطفيلي. وفي معظم الأشخاص، تنجم العدوى عن تناول لحم الخنزير، لاسيَّما في المناطق التي تجرِي تغذية الخنازير فيها بشرائح اللحوم غير المطبوخة والقمامة، أو من خلال أكل لحم الخنزير البرِّي أو الدب أو حيوان الفظيع.

ويعدُّ داءُ الشَّعرينات الآن نادرًا في الولايات المتَّحدة.

عندما يأكل الشخصُ اللحوم التي تحتوي على كيسَات الشَّعرينَةُ Trichinella، يَجرِي هضم جدار الكيسة، فتنطلق اليرقات التي تنضج بسرعة إلى مرحلة البلوغ، وتتزاوج في الأمعاء. وبعدَ تزاوج الديدان الذكور، تموت، وبذلك لا تمارس أيَّ دور آخر في العدوى. أمَّا الإناث فتحفر في جدار الأمعاء، ثمَّ تبدأ في إنتاج اليرقات بعدَ عدَّة أيام.

ويستمر إنتاجُ اليرقات لمدة تتراوح بين 4 و 6 أسابيع؛ ثم تموت الدودةُ الأنثى أو تُفرَغ من الجسم. وتُحمَل اليرقاتُ من خلال الجسم عبر الأَوعِيَة اللِّمفية ومجرى الدم؛ وتخترق العضلات، ممَّا يتسبَّب في الالتهاب. وفي غضون شهر إلى شهرين، تشكِّل الكيسَات التي يمكن أن تعيش لسنوات في الجسم. وفي نهاية المطاف، يَجرِي امتصاصُ اليرقات الميِّتة أو تصبح قاسية (متكلِّسة).

وأكثر ما تُصاب بعض العضلات، مثل تلك الموجودة في اللسان، وحول العينين، وبين الأضلاع. ولكن، نادرًا ما تشكِّل اليرقات كيسَاتٍ في عضلة القلب، غير أنَّه في نَحو ربع الأشخاص الذين يعانون من داء الشَّعرينات، يُظهِر تخطيطُ كهربائية القلب (ECG) أدلَّة على حدوث التهاب في القلب.

أعراضُ داء الشَّعرينات

تختلف أعراضُ الإصابة بداء الشَّعرينات تبعًا لمرحلة العدوى، وعدد اليرقات الغازية، والغزو الأنسجة، والحالة البدنية العامة للشخص؛ ولكنَّ كثيرًا من المَرضَى لا يكونلديهم أعراض.

تحدث أعراضُ داء الشَّعرينات على مَرحلتين:

  • المرحلة 1: تحدث العدوى المعويَّة بعدَ يوم إلى يومين تناول اللحوم الملوثة. وتشتمل الأعراضُ على الغَثيان والإسهال وتشنُّجات البطن والحمَّى الخفيفة.

  • المرحلة 2: تبدأ الأَعرَاضُ الناجمة عن غزو اليرقات للعضلات بعدَ نَحو 7 إلى 15 يومًا عادة. وتشتمل الأَعرَاض على آلام ومضض في العضلات وعلى الضعف، والحمَّى والصُّداع وتورُّم الوجه، وخاصَّة حولَ العينين. وغالبًا ما يكون الألم أكثرَ وضوحًا في العضلات المستخدَمة في التنفس والتحدُّث والمضغ والبلع. كما قد يظهر طفحٌ جلدي من دون حكَّة. وفي بَعض المرضى، يصبح بياضُ العينين أحمرَ، مع ألم وحساسيَّة للضوء الساطع.

وإذا كان هناك العديد من اليرقات الموجودة، قد يُصاب القلبُ والدماغ والرئتان بالالتهاب. قد يؤدِّي ذلك إلى فشل القلب، وعدم انتظام ضرباته، والاختِلاجَات، ومشاكل التنفُّس الشَّديدة. ويمكن أن يحدث الموت، ولكنَّه نادر الحدوث.

وفي حال البقاء من دون علاج، تختفي معظمُ أعراض داء الشَّعرينات بحلول الشهر الثالث من العدوى، على الرغم من أن ألم العضلات الغامض والتعب يمكن أن يستمرَّا لفترة أطول.

تشخيصُ داء الشَّعرينات

  • اختبارات الدَّم لكشف الأجسام المُضادَّة للطفيليَّات

خلافًا لمعظم حالات العدوى بالديدان الأخرى، لا يمكن تشخيص داء الشَّعرينات عن طريق الفحص المجهري للبراز. ولكن، يمكن الاعتمادُ على اختبارات الدَّم للأجسام المُضادَّة للشَّعرينَةُ الحَلَزُونِيَّة Trichinella spiralis إلى حدٍّ ما، غير أنَّها لا تكون إيجابية إلاَّ بعدَ بدء الأَعرَاض بنحو 3-5 أسابيع. وإذا كانت النتائجُ سلبية، يستند الطبيب في التَّشخيص الأوَّلي لداء الشَّعرينات عادة على الأَعرَاض ووجود مستوياتٍ مرتفعة من الحَمِضات (نوع من خلايا الدَّم البيضاء) في عَيِّنَة من الدم. ويجري تكرار اختبار الأجسام المُضادَّة بعدَ عدة أسابيع للتأكُّد من التَّشخيص.

كما تُجرَِى خزعةٌ من الأنسجة العضلية (حيث تُؤخَذ عَيِّنَة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر) بعدَ الأسبوع الثاني من العدوى، حيث قد تكشف اليرقات أو الكيسَات، ولكن نادرًا ما تكون ضرورية.

الوقايَةُ من داء الشَّعرينات

يمكن الوقايةُ من داء الشَّعرينات بطهي اللحوم جيِّدًا، وخاصة لحم الخنزير ومنتجاته، حتَّى درجة حرارة 160 درجة فهرنهايت (71 درجة مئوية). كما يمكن، بدلاً من ذلك، قتل اليرقات عن طريق تجميد اللحوم عندَ -1 درجة فهرنهايت (-17 درجة مئوية) لمدة 3 أسابيع، أو عندَ -22 درجة فهرنهايت (-30 درجة مئوية) لمدة 6 أيام عادة. ولكنَّ يرقات الديدان التي تصيب الثدييات في القطب الشمالي يمكن أن تعيش بهذه الدرجات من الحرارة. لا يقتل التدخين أو التمليح أو الطبخ في الميكروويف اليرقات بشكل مؤكَّد.

كما لا ينبغي تغذية الخنازير بمنتجات اللحوم غير المطبوخة أيضًا.

معالجةُ داء الشَّعرينات

  • ميبيندازول أو ألبيندازول (أدوية مضادَّة للطفيليات تقضي على الديدان)

  • الراحة في الفراش والمسكِّنات

  • في حالات العدوى الشَّديدة، الكورتيزون

يقضي ميبندازول أو ألبيندازول، اللذان يُؤخَذان عن طريق الفم، على الدِّيدان في الأمعاء، ولكن لهما تأثير بسيط في الكيسَات الموجودة في العضلات. تساعد الراحةُ في الفراش والمسكِّنات على تخفيف آلام العضلات.

ويمكن وصفُ الكورتيكوستيرويدات (مثل بريدنيزون) للحدِّ من الالتهاب في العدوى الشديدة.

يتعافى معظمُ المَرضَى المصابين بداء الشَّعرينات تمامًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة