أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

متلازمة الصدمة التسممية

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

متلازمة الصدمة التسممية toxic shock syndrome هي مجموعة من الأعراض الشديدة التي تتطور وتتفاقم بشكل سريع، وتتضمن الحمى، والطفح الجلدي، وانخفاض ضغط الدم، وفشل عدة أعضاء. تنجم عن السموم التي تُنتجها Staphylococcus aureus أو المجموعة A من المكورات العقدية.

  • يزيد من خطر الإصابة بهذه المتلازمة كل من استخدام دحسات مهبلية عالية الامتصاص (superabsorbent tampons)، أو الإصابة بعدوى ناجمة عن Staphylococcus aureus أو المجموعة A من المكورات العقدية.

  • يمكن للمتلازمة أن تكون مميته، وخاصةً إذا كانت ناجمة عن عدوى بالمكورات العقدية.

  • يمكن لتبديل الدحسات المهبلية بشكل متكرر، وعدم استخدام أنواع عالية الامتصاص منها أن يساعد على الحدّ من خطر هذه المتلازمة.

  • يركز العلاج على تسكين الأعراض والوقاية من حدوث المزيد من التسمم.

الأسباب

تنجم متلازمة الصدمة التسممية عن السموم التي يُنتجها نوعان من البكتيريا:

قد تحدث هذه المتلازمة عندما تُصيب عدوى Staphylococcus aureus النسج (عن طريق جرح مثلًا)، أو عندما تنمو البكتيريا على دحسة مهبلية tampon (وخاصة من النوع الماص جداً). ولا زال الباحثون يجهلون السبب الذي يجعل الدحسات المهبلية عالية الامتصاص تزيد من خطر هذه المتلازمة. كما إن ترك الحجاب العازل الأنثوي المانع للحمل diaphragm لأكثر من 24 ساعة في موضعه يزيد قليلًا من خطر هذه المتلازمة.

قد تحدث هذه المتلازمة أيضًا في الحالات التالية:

  • عندما تنتقل العدوى إلى شق جراحي ناجم عن عملية جراحية، حتى وإن بدت العدوى محدودة

  • عندما تنتقل العدوى إلى الرحم بعدوى بعد ولادة طفل

  • في حال استخدام الضمادات الجراحية بعد إجراء عملية جراحية في الأنف

  • في الأشخاص الأصحاء ولكنهم يعانون من عدوى نسيجية بالمكورات العقدية، في الجلد عادةً

الأعراض

تعتمد أعراض ومآل الصدمة التسممية بشدة على ما إذا كانت العدوى ناجمة عن المكورات العقدية أو المكورات العنقودية.

بكلا النوعين من العدوى، تظهر الأعراض وتتفاقم بشكل مفاجئ على مدى بضعة أيام. ينخفض الضغط إلى مستويات خطيرة، وتتعطل وظائف عدة أعضاء (مثل الكبد أو الكلى) أو تتوقف عن العمل (يُسمى ذلك بفشل العضو). قد يعاني المريض من ارتفاع درجة حرارة، والتهاب واحمرار حلق، واحمرار عينين، وإسهال، وألم عضلي. قد يشتكي بعض المرضى من الهذيان. وقد يعاني المريض من طفح جلدي يشبه حروق الشمس التي تغطي كامل الجسم، بما في ذلك راحتي القدمين والكفين. قد تبدو البشرة شاحبة في بعض الأحيان. تتراكم السوائل في النسج، مما يُسبب التورم (الوذمة). لا يتخثر الدم بشكل طبيعي، مما يزيد من خطر وشدة النزف.

في حالة الصدمة السمية بالمكورات العقدية، إذا كان هناك جرح، فإنه يكون مؤلمًا. قد تحدث الغرغرينة حول الجرح. من الشائع حدوث صعوبة في التنفس ناجمة عن فشل تنفسي (متلازمة الضائقة التنفسية الحادة). حتى مع العلاج، يتوفى حوالى 20-60% من المرضى.

تكون متلازمة الصدمة التسممية بالمكورات العنقودية أقل خطورةً عادةً. ويموت أقل من 3% من المرضى. يكون تقشر البشرة، وخاصة على راحتي الكفين والقدمين، أكثر شيوعًا. في حال نجاة المريض، فإن التعافي غالبًا ما يكون كاملًا.

في حال كانت الإصابة ناجمة عن دحسة مهبلية tampon ملوثة بالمكورات العنقودية، فإن المتلازمة قد تنكس، وعادةً ما يكون ذلك في غضون 4 أشهر من النوبة الأولى. عادةً ما تنكس المتلازمة أكثر من مرة. تميل كل نوبة لأن تكون أخف من سابقتها. وللتقليل من خطر النكس، ينبغي على النساء اللواتي أصبن بالمتلازمة تجنب استخدام الدحسات المهبلية أو الحجاب المانع للحمل diaphragms.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • زراعة عينات من الدم والأنسجة المصابة بالعدوى

يعتمد التشخيص عادةً على أعراض المريض ونتائج الفحص الفيزيائي، والاختبارات الدموية الروتينية.

تُرسل عينات من الدم والأنسجة المصابة بالعدوى إلى المختبر، حيث يمكن للبكتيريا أن تنمو.

وقد يلجأ الطبيب إلى إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) لتحديد مواقع العدوى.

تُجرى الاختبارات الدموية بانتظام لمراقبة وظائف الأعضاء.

الوقاية

يمكن للنساء اللواتي يستخدمن الدحسات المهبلية tampons اتباع عدة طرق للوقاية من العدوى:

  • عدم استخدام دحسات قوية الامتصاص

  • استخدام أقل عدد من الدحسات الماصة المطلوبة

  • التبديل بين الدحسات والفوط

  • تبديل الدحسات بمعدل مرة كل 4-8 ساعات

ينبغي على النساء اللواتي سبق لهنّ الإصابة بصدمة سمية ناجمة عن العدوى بالمكورات العنقودية تجنب استخدام الدحسات أو السدادات plugs أو القبعات الرحمية cervical caps أو حواجز منع الحمل diaphragms.

فيما عدا ذلك، لا توجد توصيات بخصوص الوقاية من متلازمة الصدمة السمية.

العلاج

  • السوائل الملحية

  • الأدوية التي ترفع ضغط الدم في كثير من الأحيان

  • تنظيف المنطقة المصابة وتطهيرها (المهبل أو الجرح)

عند الاشتباه بمتلازمة الصدمة السمية، ينبغي إدخال المريض إلى المستشفى، وغالبًا إلى وحدة العناية المركزة.

غالبًا ما يجري إعطاء السوائل الملحية والأدوية التي تعيد ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية عن طريق الوريد. يحتاج الكثير من المرضى إلى مساعدة في التنفس، ويُستخدم لذلك جهاز التنفس الاصطناعي عادةً. تُزال الدحسات tampons، والحواجز المانعة للحمل diaphragms، وغيرها من الأجسام الغريبة من المهبل بشكل فوري. تُعطى المضادات الحيوية في الحالات الشديدة، والغلوبولينات المناعية (التي تُعطل مفعول الذيفانات) عن طريق الوريد. تُغسل المساحات التي تحتوي على البكتيريا، مثل الشقوق الجراحية والمهبل، بتيار من الماء.

في حال إصابة الجروح بالعدوى، فقد تُستطب الجراحة لتنظيفها بشكل أفضل، وإزالة النسج المصابة، أو بتر الطرف في حال الإصابة بالغرغرينة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة