honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

عدوى Staphylococcus aureus

(عدوى العنقوديات Staph Infections)

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

تُعد بكتيريا Staphylococcus aureus الأكثر خطورة بين جميع الأنواع المختلفة والشائعة للمكورات العنقودية staphylococcal bacteria.

  • تنتشر هذه البكتيريا عن طريق التماس المباشر مع شخص مصاب، أو جسم ملوث بالبكتيريا، أو استنشاق قطرات السعال أو العطاس الحاوية على البكتيريا.

  • تُعد عدوى الجلد شائعة، إلا أن البكتيريا يمكنها أن تنتشر من خلال مجرى الدم وتُصيب الأعضاء البعيدة.

  • قد تُسبب العدوى الجلدية ظهور بثرات، وخراجات، واحمرار وتورم المنطقة المصابة.

  • يعتمد التشخيص على مظهر الجلد، أو العثور على البكتيريا في عينات من النسج المصابة.

  • يمكن لغسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون أن يساعد على الوقاية من انتشار العدوى.

  • يجري اختيار المضادات الحيوية بناءً على فعاليتها تجاه السلالة المُسببة للعدوى.

تتواجد بكتيريا Staphylococcus aureus (بشكل مؤقت عادةً) في أنوف 30% وعلى بشرة 20% من الأشخاص الأصحاء. يزداد احتمال وجود البكتيريا عند المرضى المنومين في المستشفيات أو موظفي الرعاية الصحية.

يُطلق على الأشخاص الذين يحملون العدوى دون أن تظهر عليهم أعراضها اسم حاملي العدوى carriers. يزداد احتمال أن يكون الشخص حاملاً للعدوى إذا كان يتعرض للحقن بشكل متكرر، كما في الحالات التالية:

  • المصابون بالسكري الذين يحتاجون لحقن الأنسولين باستمرار

  • مدمنو المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن

  • المرضى الذين يعالجون بالديال الدموي hemodialysis، أو الديال الصفاقي الجائل المزمن chronic ambulatory peritoneal dialysis

  • المرضى المصابون بعدوى جلدية، أو مرض الإيدز، أو عدوى سابقة بالمكورات العنقودية في مجرى الدم

الأشخاص الذين ينقلون البكتيريا من أنوفهم إلى أجزاء أخرى من الجسم بواسطة أيديهم، مما يؤدي أحيانًا إلى العدوى

قد يُصاب حاملو العدوى بالمرض عند إجراء عملية جراحية، أو جرى علاجهم بالديال الدموي hemodialysis، أو الديال الصفاقي الجائل المزمن chronic ambulatory peritoneal dialysis، أو إذا كانوا مصابين بالإيدز.

يمكن أن تنتشر العدوى من شخص لآخر عن طريق التماس المباشر، سواءً من خلال الأشياء الملوثة (مثل معدات الصالة الرياضية، أو الهواتف، أو مقابض الأبواب، أو أجهزة التحكم عن بعد، أو أزرار المصعد)، أو في كثير من الأحيان عن طريق استنشاق قطرات العطاس أو السعال الحاوية على البكتيريا.

أنواع عدوى العنقوديات

تتراوح شدة عدوى Staphylococcus aureus بين البسيطة إلى الشديدة المهددة للحياة. تميل البكتيريا لأن تُصيب الجلد (انظر لمحة عامَّة عن العدوى البكتيريَّة الجلديَّة)، وغالبًا ما تُسب الخراجات. وقد تنتقل البكتيريا من خلال المجرى الدموي (تجرثم الدم) وتُصيب أي موقع في الجسم، وخاصًة الصمامات القلبية (التهاب الشغاف endocarditis) والعظام (التهاب العظم والنقي osteomyelitis). كما تميل البكتيريا لأن تتجمع على الأجهزة الطبية الموجودة داخل الجسم، مثل الصمامات القلبية أو المَفاصِل الاصطناعية، والناظمات القلبية heart pacemakers، والقثاطر الوعائية الدموية.

يمكن لبعض أنواع عدوى المكورات العنقودية أن تكون شائعة في مواضع محددة:

  • التهاب شغاف القلب: كما يحدث في حال تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، أو انتقال العدوى إلى قثطرة وعائية دموية، أو تركيب صمام قلبي اصطناعي

  • التهاب العظم والنقي: في حال انتشرت عدوى Staphylococcus aureus إلى العظم من مجرى الدم، أو من نسيج رخو مجاور، كما قد يحدث عند المصابين بقرحات انضغاط عميقة، أو قرحات في القدم بسبب داء السكري

  • عدوى الرئة (الالتهاب الرئوي): عند إصابة المريض بالأنفلونزا (خاصة) أو عدوى في مجرى الدم، أو عند تناول الستيرويدات القشرية أو الأدوية الكابتة للمناعة immunosuppressants، أو عند تنويم المريض في المستشفى بسبب حاجته لتنبيب رغامي وتنفس اصطناعي (انظر الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات والمترافق مع تقديم الرعاية الصحيَّة)

هناك العديد من سلالات Staphylococcus aureus. تقوم بعض السلالات بإنتاج ذيفانات قد تُسبب أعراض تسمم غذائي بالمكورات العنقودية، ومتلازمة الصدمة السمّيّة، ومتلازمة الجلد المسموط scalded skin syndrome.

عوامل الخطر لعدوى العنقوديات

تزيد عوامل محددة من خطر الإصابة بعدوى العنقوديات، مثل:

  • الإنفلونزا

  • الاضطرابات الرئوية المزمنة (مثل نفاخ التليف الكيسي cystic fibrosis emphysema)

  • ابيضاض الدم leukemia

  • الأورام

  • زراعة الأعضاء، أو تركيب جهاز طبي داخل الجسم، أو إدخال قثطرة داخل وعاء دموي لفترة طويلة

  • الحروق

  • اضطرابات الجلد المزمنة

  • العمليات الجراحية

  • داء السكري

  • الأدوية، مثل الستيرويدات القشرية، أو كابتات المناعة immunosuppressants، أو أدوية العلاج الكيميائي للسرطان، أو المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن

  • المعالجة الشعاعية

المقاومة تجاه المضادات الحيوية

تطور العديد من السلالات البكتيرية مقاومة تجاه المضادات الحيوية. إذا تناول حامل العدوى مضادات حيوية، فتقوم تلك المضادات بقتل السلالات غير المقاومة، وتُبقي على السلالات المقاومة للمضادات الحيوية. بعد ذلك، تتكاثر هذه البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، فإذا سببت عدوى، تكون هذه العدوى أكثر صعوبة للمعالجة.

يعتمد احتمال كون البكتيريا مُقاومة للمضادات الحيوية، ونوع المضادات الحيوية التي تقاومها على مكان التقاط العدوى: هل هو أحد المشافي أو مراكز الرعاية الصحية، أم من مكان آخر ضمن المجتمع.

Staphylococcus aureus المقاومة للميثيسيللين (MRSA)

بما أن المضادات الحيوية تُستخدم على نطاق واسع في المستشفيات، فإن موظفي المشافي كثيرًا ما يحملون سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية. وعندما يُصاب أحد العاملين في مرافق الرعاية الصحية بعدوى، فإن البكتيريا المُسببة للعدوى غالبًا ما تكون مقاومة للعديد من أنواع المضادات الحيوية، بما فيها جميع المضادات من زمرة البنسلينات (المضادات الحيوية بيتا-لاكتام beta-lactam antibiotics). يُطلق على السلالات البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بيتا-لاكتام اسم Staphylococcus aureus المقاومة للميثيسيللين (MRSA).

تكون سلالات MRSA شائعة إذا جرى التقاط العدوى من أحد مرافق الرعاية الصحية، كما إن أعدادًا متزايدة من حالات هذه العدوى يجري التقاطها حاليًا ضمن المجتمع، بما في ذلك الخراجات البسيطة والعدوى الجلدية.

هل تعلم...

  • قد يكون من الصعب مُعالَجَة عدوى المكورات العنقودية، لأن العديد من سلالات هذه البكتيريا قد طورت مقاومة تجاه المضادَّات الحيوية.

أعراض عدوى العنقوديات

يمكن لحالات العدوى الجلدية الناجمة عن Staphylococcus aureus أن تشمل ما يلي:

  • التهاب الجريبات folliculitis، وهو العدوى الأقل خطورة. يُصاب جذر الشعرة (الجريب follicle)، مما يُسبب ظهور بثرة صغيرة ومؤلمة قليلًا في قاعدة الشعرة.

  • القوباء impetigo، وتتكون من بثرات ضحلة مليئة بالسوائل، تتمزق لاحقًا مخلفة قشورًا ذات لون عسلي. يمكن للقوباء أن تكون حاكة أو مؤلمة.

  • الخراجات أو الدمامل، وهي تجمعات دافئة ومؤلمة من القيح تحت الجلد مباشرة.

  • التهاب النسيج الخلوي cellulitis، وهو عدوى تُصيب الجلد والأنسجة الواقعة تحته تمامًا. يمكن لالتهاب النسيج الخلوي أن ينتشر، مسببًا الألم والاحمرار.

  • تقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي toxic epidermal necrolysis ومُتلازمة الجلد المسموط scalded skin syndrome، عند حديثي الولادة، وهي حالات عدوى خطيرة. تؤدي كلتا الحالتان إلى تقشر الجلد على نطاق واسع.

جميع حالات العدوى الجلدية بالمكورات العنقودية تكون مُعدية بشكل كبير جدًا.

عدوى الصدر (التهاب الثدي mastitis)، والتي قد تتضمن التهابًا في النسيج الخلوي وخراجات، وقد تحدث بعد 1-4 أسابيع من الولادة. تكون المنطقة المحيطة بحلمة الثدي محمرة ومؤلمة. غالبًا ما تُحرر الخراجات أعدادًا كبيرة من البكتيريا في حليب الأم المرضع. يمكن للبكتيريا أن تنتقل إلى الطفل الرضيع وتُسبب له العدوى.

غالبًا ما يُسبب الالتهاب الرئوي حمى شديدة، وضيقًا في التنفس، وسعالاً مُنتجًا للقشع قد يكون مختلطًا بالدم. قد تحدث خراجات رئوية. قد تتضخم الخراجات، وتأتي على الأغشية المحيطة بالرئة (مما يُسبب التهاب الجنبة pleurisy) وفي بعض الأحيان تجمع القيح (دُبيلة empyema). يمكن لهذه المشاكل أن تزيد من صعوبة التنفس أكثر وأكثر.

يُعد تجرثم الدم من الأسباب الشائعة للوفاة عند المصابين بحروق شديدة. تتضمن الأعراض عادةً حمى شديدة مستمرة، والصدمة في بعض الأحيان.

يمكن لالتهاب الشغاف أن يُلحق ضررًا سريعًا بالصمامات القلبية، مما يؤدي إلى فشل القلب (مع صعوبة في التنفس) وربما الوفاة.

يُسبب التهاب العظم والنقي قشعريرة، وحمى، وألمًا عظميًا. تتحول البشرة والنسج الرخوة المغطية للعظم المصاب إلى اللون الأحمر، وتصبح متورمة ومليئة بسائل قد يتجمع بالقرب من المَفاصِل.

تشخيص عدوى المكورات العنقودية

  • تقييم الطبيب بالنسبة للعدوى الجلدية

  • بالنسبة لأشكال العدوى الأخرى، زراعة عينة من الدم أو سوائل الجسم المصابة

عادةً ما يجري تشخيص العدوى الجلدية بالمكورات العنقودية عن طريق مظهرها. تتطلب حالات العدوى الأخرى أخذ عينات من الدم أو السوائل المصابة، وإرسالها إلى المختبر للزراعة حيث يجري تحري البكتيريا الموجودة فيها. تؤكد نتائج الاختبارات تشخيص الحالة، وأي المضادات الحيوية سيكون فعالاً ضد المكورات العنقودية (وهو اختبار منفصل يُسمى اختبار الحساسية susceptibility testing).

إذا اشتبه الطبيب بالإصابة بالتهاب العظم والنقي osteomyelitis، فسوف يطلب إجراء تصوير بالأشعة السينية، أو بالأشعة المقطعية CT، أو بالرنين المغناطيسي MRI، أو تصوير العظم بالنوكليدات المشعة radionuclide bone scanning، أو مزيج من تلك الاختبارات. تُظهر نتائج تلك الاختبارات موقع الضرر ومدى شدته.

الوقاية من عدوى المكورات العنقودية

يمكن للمرضى الوقاية من انتشار عدوى المكورات العنقودية عن طريق غسل اليدين بالماء والصابون، أو باستخدام المحاليل المعقمة لليد.

ويمكن التخلص من البكتيريا الموجودة داخل الأنف عن طريق تطبيق مضاد حيوي موضعي داخل منخري الأنف (ميوبيروسين mupirocin). ولكن، قد يؤدي الإفراط في استخدام المضاد الحيوي ميوبيروسين إلى مقاومة البكتيريا له، ولذلك لا يُستخدم هذا المضاد الحيوي إلا عندما يكون الشخص عُرضة للإصابة بالعدوى. على سبيل المثال، يُعطى هذا المضاد الحيوي للمرضى قبل إجراء عمليات جراحية، أو للأشخاص الذين يعيشون في منزل واحد مع أشخاص مصابين بالعدوى الجلدية.

ينبغي على المرضى المصابين بعدوى جلدية بالمكورات العنقودية عدم تحضير الطعام.

تقوم بعض المستشفيات بتحري البكتيريا المقاومة للميثيسيللين بشكل دوري عند المرضى الذين جرى قبولهم في المستشفى. في حين تقوم مستشفيات أخرى بتحري هذه البكتيريا فقط عند المرضى المؤهبين للإصابة بالعدوى، مثل المرضى المقبلين على إجراء أنواع محددة من العمليات الجراحية. تشتمل الاختبارت على أخذ عينات من داخل الأنف باستخدام مسحة قطنية. في حال العثور على المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيللين عند المريض، فيجري عزله لمنع انتشار البكتيريا.

علاج عدوى المكورات العنقودية

  • المضادات الحيوية

  • الاستئصال الجراحي للعظم المُصاب والمواد الأجنبية في بعض الأحيان

تُعالج العدوى الناجمة عن Staphylococcus aureus بالمضادَّات الحيوية. يحاول الطبيب تحديد ما إذا كانت البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية أم لا، وإذا كانت كذلك، فيحاول معرفة ما هي المضادات الحيوية التي تستطيع مقاومتها.

تُعالج حالات العدوى التي يجري التقاطها في المستشفيات بالمضادات الحيوية الفعالة ضد بكتيريا MRSA، مثل: فانكومايسين vancomycin، أو لينيزوليد linezolid، أو تيديزوليد tedizolid، أو كينوبريستين و دالفوبريستين quinupristin plus dalfopristin، أو سيفتارولين ceftaroline، أو تيلافانسين telavancin، أو دابتومايسين daptomycin. في حال أظهرت الاختبارات لاحقًا بأن السلالة البكتيرية حساسية للميثيسيللين وكان المريض لا يتحسس للبنسلين، فيُوصف له دواء من زمرة الميثيسيللين، مثل نافسيللين nafcillin. وبناءً على شدة العدوى، قد تُعطى المضادات الحيوية لعدة أسابيع.

قد تنتقل العدوى ببكتيريا MRSA إلى الشخص من خارج المراكز الصحية. تكون سلالات MRSA المنتقلة من المجتمع حساسة للأنواع الأخرى من المضادات الحيوية، مثل تريميثوبريم-سولفاميثاكسازول trimethoprim-sulfamethoxazole، أو كليندامايسين clindamycin، أو مينوسايكلين minocycline، أو دوكسيسايكلين doxycycline، بالإضافة إلى المضادات الحيوية المُستخدمة في علاج عدوى MRSA التي يجري التقاطها في المستشفيات والمراكز الصحية.

عادةً ما تُعالج حالات العدوى البسيطة الناجمة عن بكتيريا MRSA، مثل التهاب الجريبات folliculitis، باستخدام مضادات حيوية موضعية (مراهم)، مثل تلك الحاوية على باسيتراسين bacitracin، أو نيومايسين neomycin، أو بوليمايكسين B polymyxin B (يمكن صرفها دون الحاجة لوصفة طبية)، أو ميوبيروسين mupirocin (لا يمكن صرفها إلا بموجب وصفة طبية). في حال الحاجة لأكثر من مرهم واحد، فتُعطى المضادات الحيوية الفعالة ضد MRSA عن طريق الفم أو عن طريق الوريد. يعتمد نوع المضاد الحيوي المستخدم على شدة العدوى ونتائج اختبار الحساسية.

إذا أصابت العدوى العظام أو المواد الأجنبية في الجسم (مثل ناظمة القلب، أو الصمام القلبي الاصطناعي، أو المَفصِل الاصطناعي، أو الطعوم الوعائية الدموية) فقد يُضاف المضاد الحيوي ريفامبين rifampin إلى المجموعة العلاجية. غالبًا ما يكون من الضروري إزالة المواد الأجنبية جراحيًا لضمان شفاء العدوى.

يجري تصريف الخراجات، في حال وجودها.

الأنواع الأخرى من عدوى المكورات العنقودية

تنتج بكتيريا Staphylococcus aureus إنزيمًا يُطلق عليه اسم كواغولاز coagulase. في حين أن أنواعًا أخرى من المكورات العنقودية لا تُنتج هذا الإنزيم، فيُطلق عليها اسم المكورات العنقودية سلبية الكواغولاز coagulase-negative staphylococci. تتواجد هذه البكتيريا بشكل طبيعي على جلد جميع الأشخاص الأصحاء.

وعلى الرغم من أن هذه البكتيريا أقل خطورةً من Staphylococcus aureus، إلا أنها قد تُسبب عدوى خطيرة، وعادةً ما يجري التقاط العدوى بها من المستشفيات. يمكن لهذه البكتيريا أن تتوضع على القثاطر التي تدخل عن طريق الجلد إلى الوعاء الدموي، أو على الأجهزة الطبية المزروعة داخل الجسم (مثل الناظمات القلبية، أو الصمامات القلبية الاصطناعية، أو المَفاصِل الاصطناعية)

غالبًا ما تكون هذه البكتيريا مقاومة للعديد من أنواع المضادات الحيوية. يُستخدم المضاد الحيوي فانكومايسين، والذي يكون فعالًا ضد العديد من أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وأحيانًا بالمشاركة مع ريفامبين. غالبًا ما تستدعي الحالة إزالة الأجهزة الطبية المزروعة، في حال استخدام أي منها.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة