أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عدوى Legionella

(داء الفيالقة Legionnaires' Disease)

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

تنجم عدوى الفيليقية Legionella عن بكتيريا الفيليقية المُستروحة Legionella pneumophila ، وغالبًا ما تؤثر في الرئتين، مُسببةً الالتهاب الرئوي pneumonia وأعراض مشابهة لأعراض الزكام.

  • غالبًا ما تنتقل العدوى عن طريق استنشاق قطرات الماء الملوثة، كما قد يحدث عند التعرض لمياه الاستحمام أو أنظمة التكييف.

  • يعاني المريض من حمى، وقشعريرة، وألم عضلي، وقد يعاني من صعوبة وألم عند التنفس.

  • يجري تشخيص العدوى عن طريق تحليل عينات من القشع، أو سوائل الرئة، أو البول.

  • يمكن للمضادَّات الحيوية، مثل الفلوروكينولونات، مُعالَجَة داء الفيالقة بشكل فعال.

جرى اكتشاف عدوى Legionella لأول مرة في عام 1976 عندما حدثت فاشية كبيرة من الالتهاب الرئوي القاتل في رابطة الفيالقة العسكرية بمدينة فيلاديلفيا بولاية بنسلفانيا الأمريكية. ولذلك سُميت العدوى بداء الفيالقة.

يمكن للحالات التالية أن تزيد من خطر العدوى:

  • ضعف الجهاز المناعي

  • داء السكَّري

  • اضطراب الرئة المزمن

  • تدخين السجائر

  • التقدم في السن

  • الأطفال دون عمر سنة واحدة

عادةً ما تتواجد بكتيريا Legionella في التربة والمياه العذبة. وغالبًا ما تبدأ فاشية Legionella في مخزون الأبنية من المياه. في مثل هذه الحالة، تنتقل العدوى عن طريق استنشاق قطرات الماء الملوثة من مرشات الاستحمام (الدوش)، أو أجهزة ترطيب الجو، أو أبراج تبريد المياه في أنظمة التكييف. لا تنتقل عدوى الفيلقية من شخص لآخر.

تُصيب عدوى بكتيريا Legionella الرئتين، مما يتسبب في داء الفيالقة.

يمكن للبكتيريا أحيانًا أن تُصيب المجاري التنفسية العليا فقط، مما يُسبب الزكام والأعراض الشبيهة بالزكام. تسمى هذه العدوى بحمى بونتياك Pontiac fever.

يمكن لهذه البكتيريا أن تُصيب في حالات نادرة مناطق أخرى من الجسم. يكون القلب العضو الأكثر تأثرًا بالعدوى، وخاصةً عند المرضى المُصابين بضعف في الجهاز المناعي أو مرض خطير، كما إنه قد يتأثر أيضًا كل من الدماغ والنخاع الشوكي، والكبد، والطحال، والعقد اللمفية، والأمعاء.

الأعراض

يشبه داء الفيالقة الأنفلونزا. فهو يسبب الحمى، والقشعريرة، والشعور العام بالتوعك، والآلام العضلية، والصُّدَاع، والتَّخليط الذهنِي. وتشمل الأَعرَاض الأخرى كلاً من الغثيان، والبراز اللين أو الإسهال المائي، وألَم البَطن، والسعال، وآلام المَفاصِل. غالبًا ما تتطور إصابة بالالتهاب الرئوي. قد يواجه المرضى صعوبًة في التنفُّس، وقد يكون التنفُّس مؤلمًا. قد يكون السعال مُدمىً.

يتعافى معظم المرضى الأصحاء الذين لا يعانون من حالات أخرى عند استخدام العلاج. ولكن يمكن أن يزداد خطر الوفاة بنسبة 40% في الحالات التالية:

  • اكتساب العدوى في المستشفى (تحدث الوفاة عند حوالى نصف المصابين)

  • التقدم في السن

  • ضعف الجهاز المناعي لدى المريض

في حال عدم العلاج، يتوفى حوالى 5-40% من مرضى داء الفيالقة.

التَّشخيص

  • زراعة عينات من البلغم أو السوائل من الرئة

  • الاختبارات البولية في بعض الأحيان

لتشخيص العدوى، يقوم الطبيب بأخذ عينات من البلغم أو السوائل من الرئة ويرسلها إلى المختبر لكي يجري زرعها وتحديد البكتيريا الموجودة فيها. قد يُجرى اختبار تفاعل البلمرة التسلسلي polymerase chain reaction. حيث يزيد هذا الاختبار من كمية الحمض النووي للبكتيريا، وبالتالي يجعل من السهل التعرف إلى البكتيريا.

قد يجري تحري علامات وجود البكتيريا في عينة من البول. لا يمكن للاختبارات البولية تحديد بعض أنواع بكتيريا Legionella، إلا أنها تساعد على تحديد النوع المُسبب لمعظم أنواع العدوى.

يجري أخذ صور بالأشعَّة السِّينية للصدر بهدف التحري عن الالتهاب الرئوي.

المُعالجَة

  • المُضادّات الحيوية

ينبغي إعطاء المُضادات الحيوية لمرضى داء الفيالقة. يجري عادةً إعطاء مضاد حيوي من زمرة الفلوروكينولونات، مثل سيبروفلوكساسين أو ليفوفلوكساسين، وذلك عن طريق الوريد أو عن طريق الفم لمدة 7-14 أيام، وإذا كان المريض يعاني من ضعف شديد في الجهاز المناعي، فقد تصل المدة أحيَانًا إلى 3 أسابيع. تشمل المضادَّات الحيوية الفعالة الأخرى كلاً من أزيثروميسين و كلاريثروميسين.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة