أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عدوى Haemophilus influenzae

(عدوى النزلة النزفية Hemophilus influenza Infection)

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

يمكن لـHaemophilus influenzae أن تسبب عدوى في الجهاز التنفُّسي، والتي قد تنتشر إلى أجهزة أخرى.

  • تنتشر العدوى من خلال العطأس، أو السعال، أو اللمس.

  • يمكن للبكتيريا أن تُسبب عدوى الأذن الوسطى، أو التهاب الجيوب، أو غيرها من الحالات الأكثر خطورة، مثل التهاب السحايا أو التهاب لسان المزمار epiglottitis.

  • يجري تأكيد التشخيص عن طريق أخذ عينة من الدم أو النسج المصابة وفحصها تحت المجهر.

  • يعطى الأطفال بشكل روتيني اللقاح الذي يقي بشكل فعال من العدوى الناجمة عن Haemophilus influenzae من النوع b.

  • تعالج العدوى بالمضادات الحيوية التي تُعطى عن طريق الفم، أو الوريد في الحالات الخطيرة.

تقطن العديد من أنواع Haemophilus بشكل طبيعي في المجاري التنفسية العليا للأطفال والبالغين، ونادرًا ما تُسبب الأمراض. ولكن أحد أنواعها يُسبب القُريح التناسلي chancroid، وهو عدوى منتقلة بالجنس. يمكن لأنواع أخرى أن تُسبب عدوى في صمامات القلب (التهاب شغاف القلب)، وقد تُسبب في حالات نادرة تجمع القيح في الدماغ، أو الرئتين، أو الكبد. الأنواع المسؤولة عن معظم العدوى هو Haemophilus influenzae.

يمكن لـHaemophilus influenzae أن تسبب العدوى عند الأطفال وأحيَانًا عند البالغين الذين يعانون من اضطراب الرئة المزمنة أو ضعف الجهاز المناعي. تنتشر العدوى عن طريق العطاس، أو السعال، أو لمس المصابين. كثيرًا ما يُسبب أحد الأنواع الخطيرة من Haemophilus influenzae، ويُدعى النوع b، حالات عدوى أكثر خطورة.

عند الأطفال، قد تنتشر Haemophilus influenzae من النوع b (Hib) عن طريق مجرى الدَّم (مُسببة تجرثم الدم bacteremia)، فتُصيب المَفاصِل، والعظام، والرئتين، وجلد الوجه والرقبة، والعينين، والمسالك البولية، وأعضاء أخرى.

قد تسبب البكتيريا حالتي عدوى شديدتين، وغالبًا ما تكونا مميتين:

يمكن لبعض السلالات أن تسبب عدوى في الأذن الوسطى عند الأطفال، وفي الجيوب عند الأطفال والبالغين، وفي الرئتين عند البالغين، وخاصة أولئك الذين يعانون من داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أو الإيدز.

تختلف الأَعرَاض تبعًا لعضو الجسم المتأثر.

التَّشخيص

  • زراعة عينة من الدم أو غيره من سوائل الجسم

  • في بعض الأحيان فحص عَيِّنَة من السَّائِل النخاعي الشوكي (التي جَرَى الحصول عليها عن طريق البزل النخاعي spinal tab)

لتشخيص العدوى، يقوم الطبيب بأخذ عنية من الدم، أو غيره من سوائل الجسم، ويُرسلها إلى المختبر لزراعتها وتحري البكتيريا الموجودة فيها. إذا كان المريض يعاني من أعراض التهاب السحايا، فسوف يُجري الطبيب بَزلاً شوكيًا للحصول على عَيِّنَة من السَّائِل المُحيط بالدماغ والحبل الشوكي (السائل النخاعي الشوكي). يتأكد التشخيص عن طريق العثور على البكتيريا في عينة الاختبار

عند العثور على البكتيريا، فإن الخطوة التالية هي اختبار حساسيتها للمضادَّات الحيوية، وذلك بهدف اختيار العلاج الأنسب (تسمى هذه العملية اختبار الحساسية).

الوقاية

يجري تطعيم الأطفال بشكل روتيني ضد Haemophilus influenzae من النوع b (انظر جدول: تَطعيم الرضع والأطفال). يُعد اللقاح فعالًا جدًا، وخاصةً في الوقاية من التهاب السحايا، والتهاب لسان المزمار، وتجرثم الدم.

إذا كان من بين الأشخاص الذين يسكنون نفس منزل المُصاب بعدوى Haemophilus influenzae من النوع b، طفل دون الرابعة من العمر غير ملقح بشكل كامل ضد Haemophilus influenzae من النوع b، فينبغي تلقيح الطفل ضده. كما ينبغي إعطاء المضادات الحيوية لجمع الأشخاص الذين يسكنون في منزل المريض (ما عدا النساء الحوامل)، مثل ريفامبين عن طريق الفم، وذلك بهدف الوقاية من العدوى.

في حال كان اثنين أو أكثر من الأطفال الموجودين في الحضانة أو دار الرعاية النهارية مصابين بعدوى Haemophilus influenzae من النوع b، فينبغي إعطاء جميع البالغين والأطفال الذين احتكوا بهم ضمن نطاق زمني يمتد حتى 60 يومًا المُضادات الحيوية.

المُعالجة

  • المضادات الحيوية

تُعالج عدوى Haemophilus influenzae باستخدام المضادات الحيوية. يعتمد اختيار المضاد الحيوي على شدة وموضع العدوى، ونتائج اختبار التحسس للمضادات الحيوية.

إذا كان الطفل يعاني من عدوى شديدة، فينبغي إدخاله إلى المستشفى وعزله لمدة 24 ساعة بعد البدء بإعطائه المضادات الحيوية، وذلك لوقاية الآخرين من التعرض إلى الرذاذ الملوث بالعدوى.

ينبغي علاج التهاب السحايا في أقرب وقت ممكن. عادةً ما يُعطى المضاد الحيوي سيفترياكسون ceftriaxone أو سيفوتاكسيم cefotaxime عن طريق الوريد. قد تُساعد الستيرويدات القشرية على تجنب الضرر الدماغي.

ينبغي علاج التهاب لسان المزمار بشكل فوري. قد يحتاج المريض للمساعدة على التنفُّس. قد يكون من الضروري إدخال أنبوب تنفس اصطناعي، أو قد يُضطر الطبيب في حالات نادرة إلى إجراء شق في القصبة الهوائية (خزع الرغامى tracheostomy). وتعطى المضادَّات الحيوية، مثل سيفترياكسون ceftriaxone، أو سيفوتاكسيم cefotaxime، أو سيفوروكسيم cefuroxime.

تُعالج حالات العدوى الأخرى الناجمة عن Haemophilus influenzae بالمضادَّات الحيوية التي تعطى عن طريق الفم. وتشمل المضادات الحيوية كلاً من أموكسيسيلين-كلافولانات amoxicillin-clavulanate، وأزيثروميسين، والسيفالوسبورينات، والفلوروكينولونات، والكلاريثروميسين.

للمزيد من المعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة