honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

عدوى Campylobacter

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

يمكن لعدة أنواع من بكتيريا العطيفة Campylobacter (والتي تشتهر باسم Campylobacter jejuni) أن تصيب الجهاز الهضمي، ممَّا يَتسبَّب عادةً بالإسهال.

  • قد تنتقل العدوى إلى المرضى عند استهلاك لحوم أو مشروبات ملوثة أو التماس بأشخاص أو حيوانات مصابة.

  • يمكن لهذه العدوى أن تُسبب الإسهال، أو الألم البطني، أو الحمى.

  • يتأكد التشخيص من خلال العثور على البكتيريا في عينة من البراز.

  • قد لا يحتاج بعض المرضى لأكثر من تعويض السوائل، ولكن إذا كانت الأعراض شديدة فقد يكون من الضروري إعطاء المضادات الحيوية.

تسكن بكتيريا Campylobacter عادةً في الجهاز الهضمي للعديد من الحيوانات الأهلية (بما في ذلك الماشية والأغنام والخنازير والدواجن). يمكن لبراز هذه الحيوانات أن يلوث المياه في البحيرات والجداول. كما قد تتلوث اللحوم (الدواجن عادةً) وقد يكون الحليب غير المبستر ملوثًا أيضًا. قد يصاب المرضى بالعدوى بعدة طرق:

  • تناول أو شرب المياه الملوثة (غير المعالجة)، أو الحليب غير المبستر، أو اللحوم غير المطبوخة (الدواجن عادةً)، أو الطعام المُحضر على أسطح المطبخ التي تلمسها اللحوم الملوثة

  • التماس مع شخص مصاب (وخاصة الاتصال الجنسي الشرجي-الفموي)

  • التماس مع حيوان مصاب

تُسبب بكتيريا Campylobacter، عادةً Campylobacter jejuni، التهاب القولون الذي يؤدي إلى الحُمَّى والإسهال. تكون هذه البكتيريا سببًا شائعًا للإسهال العدوائي في الولايات المتحدة وبين الأشخاص الذين يسافرون إلى البلدان التي قد تكون الأغذية والمياه فيها ملوثة.

الأعراض

تتطور أعراض العَطيفة Campylobacter في غضون يومين إلى خمسة أيام بعد التعرض، وتستمر لمدة أسبوع. تشمل أعراض التهاب القولون الناجم عن Campylobacter كلاً من الإسهال، وألَم البَطن، والتشنجات، التي قد تكون شديدة. قد يكون الإسهال دمويًا، وقد يصاحبه غثيان، وقيء، وصداع، وآلام في العضلات، وحمى تتراوح بين 38-40 درجة مئوية.

المضاعفات

تشمل المضاعفات كلاً من:

يحدث تجرثم الدم (عدوى مجرى الدم) بشكل مؤقَّت عند بعض المصابين بالتهاب القولون. عادة ما لا تسبب هذه العدوى أية أعراض أو مُضَاعَفات. ولكن، قد يُصاب مجرى الدَّم بشكل متكرر أو مستمر بالعدوى لدى عدد قليل من المرضى. عادةً ما يتطور هذا النوع من تجرثم الدم عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب يضعف الجهاز المناعي، مثل الإيدز، أو السكّري، أو السرطان. تسبب هذه العدوى حمى طويلة الأمد أو متكررة. قد تتطور لدى المريض أعراض أخرى إذا وصلت العدوى إلى بنى تشريحية أخرى عن طريق الدم، مثل:

تحدث مُتلازمة غيلان باريه (اضطراب عصبي) بنسبة واحد بالألف من المرضى المصابين بالتهاب القولون الناجم عن Campylobacter، وذلك لأن الأجسام المُضادَّة التي تكافح العدوى قد تهاجم أعصاب الجسم نفسه في بعض الأحيان. تُسبب مُتلازمة غيلان باريه الضعف أو الشلل. يتعافى معظم المرضى، ولكن العضلات قد تكون ضعيفة إلى حد كبير. قد يواجه المرضى صعوبة في التنفُّس ويحتاجون إلى استخدام جهاز تنفس اصطناعي. لا يتعافى الضعف بشكل كامل دائمًا. يعتقد الباحثون بأن التهاب القولون الناجم عن Campylobacter يسبب حوالى 30٪ من إجمالي الإصابات بمُتلازمة غيلان باريه.

قد يحدث التهاب المَفاصِل التفاعلي reactive arthritis في غضون أيام إلى أسابيع بعد تعافي الإسهال. عادةً ما يُسبب الاضطراب التهابًا وألمًا في الركبتين، والوركين، ووتير أخيل Achilles tendon.

التَّشخيص

  • الزرع المخبري لعَيِّنَة البراز

  • في بعض الأحيان زراعة عَيِّنَة من الدم في المختبر

قد يأخذ الطبيب عَيِّنَة من البراز ويقوم بإرسالها إلى المختبر لكي تجري زراعتها. ولكن، قد لا يَجرِي اختبار البراز دائمًا. تستغرق نتائج اختبار زرع البراز بضعة أيام لكي تظهر، وعادةً ما لا يكون من الضروري معرفة النوع المُحدد للبكتيريا المُسببة لالإسهال لعلاجها بشكل فعال. ولكن، إذا كان المريض يعاني من إسهال دموي أو بدا متوعكًا بشكل شديد، فيُجرى اختبار البراز في هذه الحالة.

إذا جَرَى التعرف على البكتيريا، فتكون الخطوة التالية هي اختبار حساسيتها للمضادَّات الحيوية، وذلك بهدف اختيار العلاج الأنسب (تسمى هذه العملية اختبار الحساسية).

إذا اشتبه الطبيب بوجود عدوى في مجرى الدَّم، فسوف يقوم بأخذ عَيِّنَة من الدَّم لزراعتها مخبريًا.

المُعالجَة

  • لا توجد مُعالجة نوعية عادةً

  • تستخدم المضادَّات الحيوية، مثل أزيثروميسين، أحيانًا

ويتحسن الكثير من المرضى في غضون أسبوع تقريبًا بدون أي علاج نوعي.

يحتاج بعض المرضى إلى سوائل إضافية عن طريق الوريد أو عن طريق الفم. قد يحتاج المرضى الذين يعانون من حمى شديدة، أو إسهال مُدمّى أو شديد، أو أعراض متفاقمة، إلى تناول الأزيثرومايسين لمدة 3 أيام، أو الإريثرومايسين لمدة 5 أيام. تؤخذ جميع تلك الأدوية عن طريق الفم.

إذا كان المجرى الدَّموي مصابًا بعدوى، فقد يكون من الضروري تناول المضادَّات الحيوية مثل إيميبينيم imipenem، أو جنتاميسين، أو إريثروميسين لمدة 2-4 أسابيع.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة