أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عدوى المكورات السحائية

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

تنجم عدوى المكورات السحائية meningococcal infections عن بكتيريا Neisseria meningitidis، وتشتمل على التهاب السحايا، وعدوى مجرى الدم.

  • تنتشر العدوى عن طريق التماس المباشر بمُفرَزات الأنف والحنجرة.

  • يشعر المريض بالتوعك، ويعاني من أعراض مختلفة بناءً على المنطقة المُصابة.

  • يجري تأكيد التشخيص من خلال العثور على البكتيريا في عينة من الأنسجة المُصابة.

  • ينبغي إعطاء المضادَّات الحيوية والسوائل عن طريق الوريد في أقرب وقت ممكن.

تُشكل الحالات التالية أكثر من 90% من إجمالي حالات عدوى المكورات السحائية:

تكون العدوى في الرئتين والمَفاصِل والقلب أقل شُيُوعًا.

في المناخات المعتدلة، تحدث معظم أنواع عدوى المكورات السحائية في فصلي الشتاء والربيع. وقد تحدث فاشيات محلية، معظمها في مناطق جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية بين السينغال وإثيوبيا تعرف هذه المنطقة بحزام التهاب السحايا meningitis belt.

تتواجد المكورات السحائية في الحلق والأنف عند بعض الأشخاص دون أن تُسبب لهم أية أعراض. ولكن يكون هؤلاء الأشخاص بمثابة حاملين للعدوى. غالبًا ما يُصبح الشخص حاملاً للعدوى بعد انتشار فاشية للمرض. تحدث العدوى عادةً عند الأشخاص الذين تعرضوا بشكل مباشر للمكورات السحائية، وليس نتيجة التماس مع حاملين آخرين. تنتشر العدوى عن طريق التماس المباشر مع مُفرَزات الأنف والحنجرة.

تُصيب العدوى الفئات التالية بشكل أعظمي:

  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 3 سنوات

تكون العدوى شائعة أيضًا بين

  • المراهقين

  • أفراد القوات العسكرية

  • طلاب الجامعات الذين يعيشون في سكن مشترك

  • المرضى المصابين باضطرابات مناعية محددة

  • علماء الأحياء الدقيقة الذين يتعاملون مع المكورات السحائية في المختبرات

لا تكون الفاشيات مسؤولة سوى عن نسبة قليلة من إجمالي الإصابات بعدوى المكورات السحائية، وتميل الفاشيات للانتشار بين الأشخاص الذين يُمضون وقتاً أطول أو يعيشون ضمن أحياء مكتظة بالسكان.

الأعراض

يشعر مُعظم المصابين بالتوعك الشديد

يمكن لالتهاب السحايا أن يسبب الحُمَّى، والصُّدَاع، والطفح الجلدي الأحمر، وتيبس الرقبة، ومشاكل غذائية عند الرضع، وضعف صوت البكاء، والخمود.

قد تُسبب عدوى المجرى الدموي طفحًا جلديًا أو بقعًا أرجوانية. يمكن للعدوى الشديدة أن تُسبب انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم (صدمة)، وميلًا للنزف، وفشلاً في العديد من الأعضاء (مثل الكلية أو الكبد).

يتوفى حوالى 10-15% من إجمالي مرضى المكورات السحائية رغم تقديم العلاج لهم. في حين يموت أكثر من نصف مرضى العدوى الشديدة في مجرى الدم. كما إن حوالى 10-20% من المرضى الذين ينجون من الموت يُعانون من مضاعفات خطيرة، مثل نقص السمع الدائم، أو الإعاقة الذهنية، أو نقص أصابع اليد أو القدم.

يمكن في حالات نادرة أن تتطور العدوى ببطء وتتسبب بأعراض خفيفة تدريجية.

التَّشخيص

  • فحص وزرع عينات الدَّم أو الأنسجة المصابة الأخرى في المختبر، بما في ذلك فحص السَّائِل النخاعي الشوكي

يشتبه الطبيب بعدوى المكورات السحائية إذا كانت لدى المريض أعراض نموذجية للإصابة، وخاصة إذا ظهرت في أثناء فاشيات المرض.

لتأكيد التَّشخيص، يجري أخذ عينات من الدَّم أو الأنسجة المصابة الأخرى أو القيام بالبَزل النخاعي (البزل القطني) للحصول على عَيِّنَة من السَّائِل الدماغي الشوكي cerebrospinal fluid. يجري فحص العينات تحت المجهر للتحقق من وجود البكتيريا. كما يَجرِي إرسال العينات من أجل زرعها في المختبر وتحديد البكتيريا الموجودة فيها.

قد يقوم الطبيب بأخذ عينة من الدم للكشف عن الأجسام المضادة للبكتيريا، إلا أنه لا بد من تأكيد نتيجة هذا الاختبار باختبار الزرع البكتيري.

قد يُجرى أيضًا اختبار حساسية البكتيريا تجاه المضادات الحيوية (اختبار الحساسية).

الوقاية

يتوفرلقاح المكورات السحائية في الولايات المتحدة الأمريكية.

يمكن إعطاء التطعيم الروتيني لـ:

  • جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11-12 سنة، مع إعطاء جرعة معززة في عمر 16 عامًا

كما يوصى بالتطعيم أيضًا للفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعيشون في منطقة متأثرة بجائحة (بهدف السيطرة عليها)

  • أفراد القوات العسكرية

  • الطلاب الذين يعيشون في سكن جماعي

  • المسافرون إلى مناطق تنتشر فيها هذه العدوى، مثل جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية خلال موسم الجفاف من ديسمبر إلى يونيو، والحجاج إلى مكة في المملكة العربية السعودية

  • الأشخاص الذين يتعاملون مع المكورات السحائية في المختبرات أو المجال الصناعي

  • الأطفال والبالغين (ابتداءً من عمر شهرين فما فوق) المصابين باضطراب مناعي، وخاصة أولئك الذين يعانون من اضطراب وظيفة الطِّحال أو جرى استئصاله لديهم (كما يمكن أن يحدث عند المرضى المصابين بداء الخلية المنجلية)

بعد التعرض لالتهاب السحايا

ينبغي إعطاء المضادات الحيوية عن طريق الفم لأفراد العائلة والعاملين في المجال الطبي وغيرهم من الأشخاص الذين يكونون على تماس وثيق بالمرضى المصابين بعدوى المكورات السحائية (مثل جرعات قليلة من ريفامبين أو جرعة واحدة من السيبروفلوكساسين أو الليفوفلوكساسين) أو عن طريق الحقن (مثل جرعة واحدة من سيفترياكسون) وذلك للوقايَة من تطور العدوى لديهم.

خلال الفاشية، يَجرِي إعطاء لقاح المكورات السحائية (بالإضافة إلى المضادَّات الحيوية) للأشخاص الذين يكونون على اتصال وثيق مع مريض مُصاب بعدوى المكورات السحائية.

المُعالجَة

  • المضادَّات الحيوية التي تعطى عن طريق الوريد

  • السوائل التي تعطى عن طريق الوريد

  • الستيرويدات القشرية

عادة ما يجري إدخال المريض إلى وحدة العناية المركزة، ويُعطى المضادَّات الحيوية والسوائل عن طريق الوريد في أقرب وقت ممكن، وذلك قبل معرفة نتائج الزرع البكتيري في المختبر والتي تحدد أنواع الكائنات الدقيقة المسببة للعدوى. إذا أكدت النتائج المخبرية إصابة المريض بعدوى المكورات السحائية، فقد يعمد الطبيب إلى استبدال المضادَّات الحيوية بالأنواع الأكثر فعالية ضد البكتيريا، وعادة ما تكون السيفترياكسون أو البنسلين عن طريق الوريد.

يمكن إعطاء الستيرويدات القشرية (مثل ديكساميثازون) للأطفال والبالغين الذين يعانون من التهاب السحايا. تساعد هذه الأدوية على منع تضرر الدماغ.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة