أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

داء الشُعيات

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

داء الشُعيات actinomycosis هو عدوى مزمنة تنجم بشكل أساسي عن Actinomyces israelii، وهي بكتيريا لا هوائية تسكن عادة على ميناء الأسنان، واللثة، واللوزتين، والأغشية المُبطنة للأمعاء والمهبل.

  • تحدث العدوى فقط عندما يحدث تمزق في الأنسجة، فتتمكن البكتيريا من الدخول إلى الأنسجة العميقة.

  • يمكن أن تتشكل الخراجات في مختلف مناطق الجسم، مثل الأمعاء أو الوجه، ممَّا يَتسبَّب في الألم، والحمى، وأعراض أخرى.

  • تشير الأَعرَاض إلى التَّشخيص، ويؤكد الأطباء ذلك عن طريق تحري البكتيريا في عَيِّنَة من الأنسجة المصابة.

  • يجري تصريف الخراجات، وتعطى المضادَّات الحيوية للمريض.

  • يتعافى معظم المرضى بشكل تام عند تشخيص الحالة فورًا وعلاجها بطريقة مناسبة.

يمكن لهذه البكتيريا أن تسبب العدوى فقط عندما تتعرض الأنسجة التي تقيم عليها للتمزق أو الجرح أو التقرح، فتنكشف الأنسجة التي تقع تحتها، وتتمكن البكتيريا من الدخول إليها، في الوقت الذي لا تكون تلك الأنسجة مهيئة للدفاع عن نفسها ضد البكتيريا. ومع انتشار العدوى، تتشكل نسج تندبية وأقنية غير طبيعية (تُدعى النواسير fistulas) وبعد أشهر إلى سنوات، قد يصل الناسور في نهاية المطاف إلى الجلد ويسمح بتصريف القيح (الصديد). قد تتشكل جيوب تحوي القيح بداخلها (خراجات abscesses) في الصدر أو البطن أو الوجه أو الرقبة.

يتأثر الرجال بشكل أكبر، ولكن يمكن لداء الشعيات أن يتطور أيضًا عند النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل داخل الرحم IUD (مثل اللولب).

أعراض داء الشعيات

هناك عدة أنواع لداء الشعيات. وجميعها تُسبب الخراجات.

النوع البطني

تُصيب البكتيريا الأمعاء، وعادة في المنطقة القريبة من الزائدة الدودية، وبطانة تجويف البطن (الصفاق peritoneum). من الأعراض الشائعة لهذه العدوى الألم البطني المزمن، والحمى، والتقيؤ، والإسهال، والإمساك. قد يتجه الناسور من تجويف البطن إلى الجلد، أو قد يتشكل بين الأمعاء والأعضاء الأخرى.

النوع حوضي

تنتشر البكتيريا إلى الرحم، وعادة من اللولب الذي بقي في مكانه لسنوات. قد تتشكل الخراجات والنسج التندبية في نفير فالوب، أو المبيضين، أو بالقرب من الأعضاء مثل المثانة أو الحالب. يمكن للنواسير أن تتشكل بين هذه الأجهزة.

تشمل الأَعرَاض كلاً من الألم المزمن في البطن أو الحوض، والحمى، ونَقص الوَزن، والنزف المهبلي، وخروج المفرزات.

النوع الرقبي

وعادة ما تظهر تورمات صغيرة، وقاسية، ومؤلمة أحيانًا في الفم، أو على الوجه، أو الرقبة، أو الجلد تحت الفك (الفك المتورم). قد تصبح هذه التورمات لينة ويخرج منها القيح، وتحتوي على كريات صغيرة مستديرة مُصفرّة. قد تنتشر العدوى إلى الخد، أو اللسان، أو الحلق، أو الغدد اللعابية، أو الجمجمة، أو عظام الرقبة (الفقرات العنقية) والوجه، أو الدماغ، أو الأغشية التي تغطي الدماغ (السحايا).

النوع الصدري

يُؤثِّر هذا النوع في الصدر. يعاني المرضى من ألم مزمن في الصدر وحمى. غالبًا ما يُعاني المرضى من خسارة الوزن، والسعال، وخروج القشع أحيانًا. قد يُصاب الأشخاص بالعدوى عند استنشاق السوائل الحاوية على البكتريا عبر أفواههم.

يمكن للخراجات أن تتشكل في الرئتين، وتنتشر إلى الغشاء بين الرئتين والصدر (غشاء الجنب pleura). وهناك، قد تُسبب الخراجات التخريش (التهاب الجنب pleuritis)، وتتجمع السوائل الحاوية على العدوى (الدُبيلة empyema). قد تتشكل النواسير، مما يؤدي إلى انتشار العدوى إلى الأضلاع، وجلد الصدر، والنخاع الشوكي.

النوع المعمم

يمكن في حالات نادرة أن تُسبب البكتيريا المحمولة ضمن تيار الدم عدوى في أعضاء أخرى، مثل الدماغ، أو النخاع الشوكي، أو الرئتين، أو الكبد، أو الكليتين، أو الصمامات القلبية. وفي النساء، قد تُصاب الأعضاء التناسلية بالعدوى.

تتباين الأَعرَاض بحسب الأعضاء المتأثرة. على سبيل المثال، قد يعاني المرضى من صداع، أو ألَم في الظَّهر، أو ألَم في البَطن.

تشخيص داء الشعيات

  • أخذ عينات من البلغم، أو القيح، أو الأنسجة، وفحصها وزراعتها مخبرياً

  • اختبارات التصوير في بعض الأحيان

يشتبه الطبيب بالعدوى إذا كانت لدى المريض أعراض نموذجية. بعد ذلك، يَجرِي الحصول على عينات من البلغم، أو القيح، أو الأنسجة وتحري وجود Actinomyces israelii فيها. في كثير من الأحيان، يَجرِي إدخال إبرة من خلال الجلد لأَخذ عَيِّنَة من الخراج أو الأنسجة المصابة. قد يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بتخطيط الصدى لمساعدة الأطباء على وضع الإبرة في المنطقة المصابة. قد تكون الجراحة ضرورية لأخذ عينة من النسج. يجري فحص العينة تحت المجهر، وإرسالها إلى المختبر بهدف زراعة البكتيريا، إن كانت موجودة.

يجري تأكيد التشخيص عند تحديد نوع البكتيريا الموجودة في عَيِّنَة البلغم، أو القيح، أو الأنسجة.

قد تُجرى اختبارات التصوير في بعض الأحيان (بالأشعَّة السِّينية أو التصوير المقطعي المحوسب) لتحديد عدد، وحجم، وموقع الخراج بالتحديد.

مُعالجَة داء الشعيات

  • تصريف الخراجات

  • المضادَّات الحيوية

يشتمل العلاج على

  • تصريف الخراجات باستخدام إبرة (عادة ما يَجرِي إدخالها من خلال الجلد) أو بواسطة الجراحة

  • إعطاء جرعات عالية من المضادَّات الحيوية.

ينبغي إعطاء المضادَّات الحيوية مثل البنسلين أو التتراسيكلين لمدة شهرين على الأقل، وقد يستدعي الأمر إعطاؤها لأكثر من 12 شهرًا.

قد يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو التصوير المقطعي المحوسب CT لمعرفة ما إذا كان من الممكن علاج الخراجات أم لا. قد تكون الجراحة ضرورية، خاصة إذا كانت العدوى تؤثِّر في مواقع حيوية، مثل العمود الفقري.

إذا جَرَى تشخيص داء الشعيات في وقت مبكر ومعالجته بطريقة مناسبة، فإن معظم المرضى يتعافون تمامًا. يتعلق التعافي بالأجزاء المتأثرة من الجسم. يكون المآل جيدًا إذا اقتصرت العدوى على الوجه والرقبة، ويكون المآل سيئًا إذا كانت العدوى مُعممة، وخاصةً إذا أثرت في الدماغ.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأنفلونزا
Components.Widgets.Video
الأنفلونزا
تنجم الأنفلونزا influenza أو النزلة الوافدة flu عن العدوى بنوعٍ أو أكثر من الفيروسات التي يمكن أن تنتشر...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
فيروس كوفيد-19
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
فيروس كوفيد-19

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة