أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

داء البَجَل، والداء الُعليقي، وداء البُقع

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

البَجل bejel، والداء العُليقي yaws، و البِنتا (البُقع pinta) هي حالات عدوى تسببها البكتيريا (المُلتويات اللولبية treponemal spirochetes) والتي تُشبه كثيرًا Treponema pallidum، الذي يسبب مرض الزهري المُنتقل بالجنس.

  • غالبًا ما تنتشر هذه العدوى المُعدية بشدة في المناطق مُتدنية النظافة.

  • يُسبب البجل تقرحاتٍ في الفم، وكتلًا مدمرة في العظام، ويُسبب الداء العُليقي تقرحات في الجلد، وكتل مُشوّهة على الساقين وحول الأنف والفم، وتُسبب البُقع بقع حاكة وثخينة ومتبدلة اللون على الجلد.

  • يتمكن الأطباء من تشخيص هذه الحالات من العدوى عند ظهور أعراض نموذجية على شخص أمضى وقتًا في مكان تنتشر فيه العدوى.

  • تكفي حقنة واحدة من البنسلين للقضاء على البكتيريا.

يُعد داء البجل، والداء العُليقي، وداء البُقع من أمراض اللولبيات treponematoses (اضطرابات ناجمة عن عدوى بـTreponema)، كما هيَ الحال مع مرض الزهري. ينتقل مرض الزهري عن طريق الاتصال الجنسي فقط، في حين أن هذه الأنواع من العدوى تنتقل عن طريق أي اتصال وثيق مع جلد المُصاب (سواءً كان جنسيًا أم لا)، وخاصةً بين الأطفال الذين يعيشون في ظروف صحية سيئة. يمكن لداء البجل أن ينتشر عند التشارك في أدوات الطعام نفسها. وعلى العكس من الزهري أيضًا، فلا تنتشر هذه الأنواع من العدوى من خلال التماس بالدَّم الملوث، أو من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل.

يحدث داء البجل بشكل رئيسي في البلدان القاحلة الحارة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وجنوب غرب آسيا، وشمال أفريقيا. في حين يحدث الداء العُليقي في البلدان الاستوائية الرطبة. أما داء البُقع فهو شائع بين مواطني المكسيك، وأمريكا الوسطى، وأمريكا الجنوبية. لا يكون داء البُقع معديًا جدًّا. نادرًا ما جرى تسجيل إصابات بداء البجل والداء العُليقي وداء البقع في الولايات المتحدة، إلا بين المهاجرين من مناطق تكون هذه الأمراض شائعة فيها.

الأعراض

تبدأ الأعراض في حالة الداء العُليقي وداء البُقع في الجلد، كما هيَ الحال بالنسبة للزهري. أما داء البجل فيبدأ بتقرحات ضمن الفم. تهدأ هذه الأَعرَاض، ثم تظهر أعراض جديدة بعد فترة من السكون.

داء البجل

يؤثر داء البجل في الأغشية المخاطية للفم، ثم الجلد والعظام. قد لا يلاحظ المريض حدوث التهاب الفم الأولي. ثم تظهر بقع رطبة في الفم. تزول هذه البقع في غضون أشهر إلى سنوات. وفي أثناء هذا الوقت، تكون الأعراض على المرضى قليلة أو معدومة. وبعد ذلك قد تتطور قرحات على الجذع والأطراف.

وتتطور كتل على العظام الطويلة، وخاصة عظام الساقين، وفي النسج المُحيطة بالفم، والأنف، وقبة الحنك (سقف الفم). تؤدي هذه الكتل إلى تخريب الأنسجة، ممَّا يَتسبَّب في تشوه العظام والوجه.

الداء العُليقي

يؤثر الداء العُليقي أيضًا في الجد والعظام. فبعد عدة أسابعي من التعرض لبكتيريا Treponema، يبدأ الداء العُليقي بالتظاهر على شكل قرحات مرتفعة في موقع العدوى، على الساق عادةً. تتماثل القرحات للشفاء، ولكن يتشكل ورم حبيبي طري لاحقًا، وينفتح على الوجه، والذراعين، والساقين، والأرداف (المؤخرة). يتماثل الورم الحبيبي للشفاء ببطء، وقد ينكس. قد تزداد سماكة الجلد فوق راحة اليد وباطن القدم، ويتشقق، وتتشكل قرحات مؤلمة. يمكن للقرحات المتشكلة على القدمين أن تجعل المشي صعبًا.

وفي وقتٍ لاحق، قد تتخرب مساحات من عظم الظنبوب shinbone، وتظهر ناميات مُشوهة ومُخربة (جادوع gangosa)، وخاصةً حول الأنف، والفم، وقبة الحنك.

داء البُقع Pinta

يؤثر داء البُقع في الجلد فقط. يبدأ كمساحات حاكة، ومسطحة، ومحمرة على اليدين، أو القدمين، أو الساقين، أو الذراعين، أو الوجه، أو الرقبة. تزداد سماكة هذه المناطق وتتضخم. وبعد عدة أشهر، قد تتطور بقع ثخينة ومسطحة على كافة أنحاء الجسم. تميل هذه البقع لأن تتطور على المساحات الجلدية القريبة إلى العظام، مثل المرفق.

وفي وقت لاحق، تفقد البقع لونها أو تتحول إلى اللون الرمادي المُزرقّ. لا تتعافى هذه البقع عادةً من تلقاء نفسها دون علاج.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

يضع الأطباء التشخيص عندما تظهر الأعراض النموذجية عند الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تنتشر فيها هذه العدوى، أو قاموا بزيارة تلك المناطق. وبما أن البكتيريا التي تُسبب هذه الأنواع من العدوى، والبكتيريا التي تُسبب داء الزهري متشابهة جدًا، فإن اختبار الزهري يُعطي نتيجة إيجابية عند المرضى المصابين بأحد أنواع تلك العدوى.

المُعالجَة

  • حقنة واحدة من البنسلين أو جرعة واحدة من أزيثروميسين عن طريق الفم

حقنة واحد من البنسلين ذو المفعول المديد (بنزاثين البنسلين benzathine penicillin) تكفي للقضاء على البكتيريا. بعد ذلك، يمكن أن يتماثل الجلد للشفاء. ولكن، قد تبقى بعض الندبات، خاصة إذا تخرب الكثير من الأنسجة. يمكن إعطاء المرضى الذين لديهم حساسية من البنسلين جرعة واحدة من الأزيثرومايسين عن طريق الفم. بالنسبة للنساء غير الحوامل، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات، يمكن إعطاء دوكسيسايكلين عن طريق الفم لمدة 14 يومًا كعلاج بديل.

وبما أن العدوى تكون مُعدية بشكل كبير، يحاول مسؤولو الرعاية الصحية دائمًا الكشف عن الحالات المُصابة وعلاجها وعلاج الأشخاص المحيطين بها.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة