Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الكوليرا

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436
موارد الموضوعات

الكوليرا هي عدوى خطيرة تحدث في الأمعاء، وتسببها بكتيريا Vibrio cholerae وتؤدي إلى الإسهال الشديد.

  • يلتقط المرضى العدوى عند استهلاك أغذية ملوثة، وغالبا ما تكون مأكولات بحرية أو مياه ملوثة.

  • تُعد الكوليرا من الحالات النادرة، إلا في المناطق التي تعاني من سوء خدمات الصرف الصحي.

  • يعاني المرضى من إسهال مائي، وتقيؤ، ولا تترافق عادةً مع الحمى.

  • يجري تأكيد التشخيص عند العثور على البكتيريا في عينة من البراز.

  • تُعالج الحالة بشكل فعال عن طريق تعويض السوائل المفقودة وإعطاء المضادَّات الحيوية.

تُسبب العديد من أنواع بكتيريا Vibrio الإسهال (انظر جدول: الكائنات الحيَّة الدقيقة (المِكروبات) التي تسبِّب التهاب المعدة والأمعاء). تنجم أخطر أنواع الكوليرا عن Vibrio cholerae. قد تحدث الكوليرا بشكل فاشيات كبيرة outbreaks.

عادةً ما تعيش بكتيريا Vibrio cholerae في الأوساط المائية على طول الخط الساحلي. تحدث العدوى عن طريق استهلاك المياه الملوثة، أو المأكولات البحرية، أو غيرها من الأطعمة. وبمجرد الإصابة بالعدوى، يطرح المريض البكتيريا في برازه. وهكذا يمكن للعدوى أن تنتشر بسرعة، لا سيما في المناطق التي لا تعالج فيها النفايات البشرية.

وعلى الرغم من شيوع الكوليرا في جميع أنحاء العالم منذ زمن، إلا أنها حاليًا تقتصر على البلدان النامية في المناطق المدارية وشبه المدارية. كما تكون شائعة بشكل أوبئة في بعض أجزاء آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والوسطى. وقد حدثت فاشيات صغيرة في أوروبا واليابان وأستراليا. في الولايات المتحدة، قد تحدث الكوليرا على طول ساحل خليج المكسيك.

وفي المناطق الموبوءة، تحدث الفاشيات عادة عندما تؤدي الحروب أو الاضطرابات المدنية إلى تعطيل خدمات الصرف الصحي العامة. تكون العدوى أكثر شُيُوعًا خلال الأشهر الحارة وبين الأطفال. أما في المناطق المتضررة حديثًا، فقد تحدث الفاشيات في أي موسم وتؤثر في جميع الأعمار على قدم المساواة.

ولكي تحدث العدوى، لا بد من انتقال عدد كبير من البكتيريا إلى الجسم. وبعد وصولها إلى الجسم، تتمكن أحماض المعدة من قتل أعداد كبيرة منها، ولكن قد تصل بعض البكتيريا إلى الأمعاء الدقيقة، حيث تنمو وتنتج الذيفانات. تدفع الذيفانات الأمعاء الدقيقة إلى طرح كميات هائلة من الملح والماء. يفقد الجسم هذه السوائل بشكل إسهال مائي. تنجم الوفاة عن فقدان المياه والأملاح من الجسم. تبقى البكتيريا في الأمعاء الدقيقة ولا تغزو الأنسجة.

وبما أن حمض المعدة يقتل البكتيريا، فإن الأشخاص الذين ينتجون كميات أقل من أحماض المعدة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا. يشمل هؤلاء الأشخاص كلاً من:

  • الأطفال الصغار

  • المُسنون

  • المرضى الذين يتناولون أَدوِيَة تقلل من إنتاج الأحماض المعدية، بما في ذلك مثبطات مضخة البروتون proton pump inhibitors (مثل أوميبرازول omeprazole) وحاصرات الهستامين 2 (H2) (مثل رانيتيدين ranitidine)

عادةً ما يكتسب الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الموبوءة بعض المناعةً تجاه هذه البكتيريا.

هل تعلم...

  • يموت أكثر من نصف مرضى الكوليرا في حال عدم تقديم العلاج لهم.

أعراض الكوليرا

غالبًا ما لا تظهر أية أعراض على مُعظم المرضى المصابين بعدوى الكوليرا. وعندما تحدث أعراض الكوليرا، فيكون ذلك بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للبكتيريا، وتبدأ عادة بقي وإسهال مائي مفاجئ وغير مؤلم. لا يعاني المصابون عادةً من الحمى.

تتراوح شدة الإسهال والقيء بين الخفيف إلى الشديد. في حالات العدوى الشديدة، يفقد الجسم أكثر من لتر من الماء والأملاح كل ساعة. يبدو البراز رماديًا ويحتوي على أشرطة من المخاط ضمنه. وفي غضون ساعات، قد تصبح حالة التجفاف شديدة، ممَّا يَتسبَّب في العطش الشديد، وتشنج العضلات، والضعف. يتبول المريض كميات قليلة جدًا من البول. قد تغور العينان، ويتجعد الجلد على الأصابع بشكل شديد. إذا لم يُعالج التجفاف، فقد يؤدي فقدان الماء والأملاح إلى الفشل الكلوي، والصدمة، والغيبوبة، ثم الموت.

أما المرضى الذين يتمكنون من البقاء على قيد الحياة، فتهدأ أعراض الكوليرا لديهم في غضون 3-6 أيام. يتعافى معظم المرضى من العدوى في غضون أسبوعين. وتبقى البكتيريا موجودة لدى عدد قليل من المرضى إلى أجل غير مسمى دون أن تسبب أية أعراض. ويسمى هؤلاء الأشخاص بحاملي العدوى.

تشخيص الكوليرا

  • زرع عَيِّنَة من البراز في المختبر

يقوم الطبيب بأخذ عَيِّنَة من البراز، أو استخدام مسحة لأخذ عينة من المستقيم. يجري إرسال العينة إلى المختبر، حيث يمكن لبكتيريا الكوليرا النمو والتكاثر. يؤكد التشخيص العثور على Vibrio cholerae في العينة.

تُجرى اختبارات الدَّم والبول لتقييم التجفاف ووظائف الكلى.

الوقاية من الكوليرا

نورد فيما يلي بعض القواعد الأساسية للوقاية من الكوليرا:

  • تنقية مصادر المياه

  • التخلص من النفايات البشرية بشكل صحي ومناسب

وتشمل الاحتياطات الأخرى كلاً من:

  • استخدام الماء المغلي أو المُعقم بالكلور

  • تجنب الخضراوات غير المطبوخة والأسماك والمحار غير المطهي بشكل جيد

يميل المحار أيضًا لحمل أشكال أخرى من Vibrio.

اللقاحات

تتوفر عدة لقاحات للكوليرا خارج الولايات المتحدة. توفر هذه اللقاحات حماية جزئية لفترة محدودة، وبالتالي لا يوصى بها عمومًا. ويجري حاليًا اختبار لقاحات جديدة.

علاج الكوليرا

  • السوائل التي تحتوي على الملح

  • المضادات الحيوية

يُعد التعويض بسرعة عن المياه والأملاح المفقودة هو الإجراء المنقذ للحياة. يمكن علاج معظم المرضى بشكل فعال عن طريق إعطاء السوائل بالطريق الفموي. جرى تصميم هذه السوائل لكي تحل محل السوائل المفقودة من الجسم. أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التجفاف الشديد ولا يستطيعون الشرب، فيَجرِي إعطاؤهم محلولًا ملحيًا عن طريق الوريد. وفي أثناء الأوبئة، إذا لم تتوفر المحاليل الوريدية، فقد يُعطى المرضى أحيانًا محلولًا ملحيًا من خلال أنبوب يدخل من الأنف باتجاه المعدة. بعد أن يَجرِي تعويض المريض بما يكفي من السوائل لتخفيف الأَعرَاض، ينبغي على المريض تناول كميات كافية من المحاليل الملحية لتعويض السوائل التي يفقدها من خلال الإسهال والقيء. كما يُشجع المرضى على تناول أكبر كميات ممكنة من المياه. يمكن للمريض استئناف تناول الأطعمة الصلبة بعد توقف القيء واستعادة الشهية للطعام.

عادةً ما تُعطى المضادات الحيوية للحد من شدة الإسهال وتسريع توقفه. كما إن يتراجع خطر نشر العدوى قليلًا عند المرضى الذين يتناولون المضادات الحيوية في أثناء تفشي المرض. تشمل المضادَّات الحيوية التي يمكن استخدامها على دوكسيسيكلين، وأزيثروميسين، وتريميثوبريم/سلفاميثوكسازول، وسيبروفلوكساسين. يختار الأطباء المضادَّات الحيوية التي يُعرف بأنها فعالة ضد البكتيريا المسببة للكوليرا في المجتمع المحلي. وبما أن دوكسيسيكلين يُسبب تلون الأسنان عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات، فيُستخدم أزيثروميسين أو تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول بدلا عنه. تؤخذ هذه المضادَّات الحيوية عن طريق الفم.

يموت أكثر من نصف المرضى الذين يعانون من حالات كوليرا شديدة في حال عدم تقديم العلاج لهم. في حين تنخفض النسبة إلى 1% فقط عند إعطاء المعالجة المناسبة بالسوائل.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الجمرة الخبيثة Anthrax
Components.Widgets.Video
الجمرة الخبيثة Anthrax
خلال الظروف القاسية، تتطور الجراثيم الكبيرة ذات الشكل القضيبي التي تؤدِّي إلى تحوُّل الجمرة الخبيثة...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
الزُّكام
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
الزُّكام

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة