أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الخناق

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

الخناق diphtheria هو إصابة مُعدية، تُصيب الجهاز التنفُّسي العلوي، وقد تكون مميتة أحيانًا، وتنجم عن العدوى ببكتيريا Corynebacterium diphtheriae.

  • ينجم الخناق عن عدوى بكتيرية، ويُعد من الحالات النادرة الآن في البلدان المتقدمة.

  • وتشمل الأَعرَاض النموذجية التهابًا في الحلق، وشعورًا عامًا بالتوعك، وحمى، وتضخم في العُقَد اللِّمفِية أحيانًا، وتشكل غشاء كاذب شفاف في الحلق.

  • يعتمد التَّشخيص على الأَعرَاض، وخاصة التهاب الحلق وتشكل الغشاء الكاذب.

  • يساعد التطعيم على الوقاية من هذه العدوى.

  • يجري إدخال الطفل إلى المستشفى وإعطاؤه المضادَّات الحيوية للقضاء على العدوى.

منذ سنوات خلت، كان الخناق أحد الأَسبَاب الرئيسية للوفاة عند الأطفال. أما اليوم، فقد أصبح الخناق من الحالات النادرة في البلدان المتقدمة، ويعود ذلك أساسًا إلى انتشار التطعيم على نطاق واسع. وتشير الإحصائيات إلى أن أقل من خمس حالات تحدث في الولايات المتحدة كل عام، ولكن بكتيريا الخناق لا تزال موجودة في أماكن أخرى من العالم، وقد تؤدي إلى فاشيات للمرض إذا لم يكن التطعيم كافيًا. يُعد الخناق من الحالات الشائعة في العديد من بلدان أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وجنوب آسيا وجنوب شرقها، والشرق الأوسط، وفي هايتي، وجمهورية الدومينيكان.

هل تعلم...

  • ساعد التطعيم الروتيني على جعل الخناق من الحالات النادرة في البلدان المتقدمة.

عادة ما تنتشر البكتيريا المُسببة للخناق في القطرات الرطبة التي تخرج مع السعال. تتكاثر بكتيريا الخناق على الأسطح القريبة من الغشاء المخاطي في الفم أو الحلق، حيث يمكن أن تُسبب الالتهاب.

قد تُحرر بعض أنواع Corynebacterium diphtheriae ذيفاناتٍ (سمومًا) قد تُلحق الضرر بالقلب والكلى والجهاز العصبي. هناك شكل أضعف من الخناق يؤثر فقط في الجلد، ويُصيب البالغين بشكل أساسي. يكون هذا النوع أكثر شُيُوعًا بين الأشخاص الذين يعانون من تدني مستوى النظافة (مثل المشردين).

أعراض الخناق

يبدأ المرض عادة في غضون بضعة أيام (بمعدل 5 أيام وسطيًا) من التعرض للبكتيريا. تبدأ أعراض الخناق بعد بضعة أيام، وتشمل التهابًا في الحلق، وألمًا في أثناء البلع، وبحة في الصوت، وشعورًا عامًا بالتوعك، وحمى بسيطة (حوالي 38-38.9 درجة مئوية). قد يعاني الأطفال من تسرع ضربات القلب، وغثيان، وإقياء، وقشعريرة، وصداع. قد تتورم العُقَد اللِّمفِية في الرقبة. قد يؤدي الالتهاب إلى تضخم الحلق، وتضييق مجرى الهواء، وجعل التنفُّس صعبًا للغاية.

عادة ما تشكل البكتيريا غشاءً كاذبًا بلون رمادي غامق (طبقة رقيقة مكونة من الكريَّات البيض المتموتة، والبكتيريا، وغيرها من المواد) بالقرب من اللوزتين أو أجزاء أخرى من الحلق. يؤدي الغشاء الكاذب إلى تضيق مجرى الهواء. قد يعاني المريض من شلل قبة الحنك (سقف الفم). عندما يستنشق الطفل المصاب، فقد يُصدر صوت شهيق مرتفع. كما أن الغشاء الكاذب قد ينفصل فجأة ويسد مجرى الهواء تمامًا، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التنفس.

إذا كانت العدوى شديدة، فإن السموم التي تنتجها بكتيريا الخناق قد تؤثر أحيانًا في أعصاب محددة، وخاصة تلك التي تُعصّب عضلات الوجه والحلق والذراعين والساقين، ممَّا يسبِّب أعراضًا مثل صعوبة البلع، أو صعوبة تحريك العينين أو الذراعين أو الساقين. تستغرق هذه الأَعرَاض بضعة أسابيع لكي تتلاشى. يمكن للذيفانات البكتيرية أن تُسبب التهاب عضلة القلب myocarditis، ممَّا يؤدِّي أحيانًا إلى اضطراب نظم القلب، ومن ثم الفشل القلبي والوفاة.

إذا كان الخناق يؤثر فقط في الجلد، فقد يسبب القروح التي تتباين في مظهرها. تظهر هذه القروح على الذراعين والساقين وتشبه اضطرابات الجلد الأخرى، مثل الإكزيما، والصدفية، والقوباء. يعاني عدد قليل من المرضى من قروح مفتوحة لا تلتئم. قد تكون التقرحات مؤلمة و حمراء وتنزّ.

بشكل عام، يتوفى حوالى 3% من المرضى المصابين بالخناق. يزداد خطر الوفاة في الحالات التالية:

  • إذا تأخر المريض في الذهاب إلى الطبيب.

  • إذا أثر الخناق في القلب.

  • إذا تطور الخناق عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة.

تشخيص الخناق

  • زرع عَيِّنَة من المُفرزات

  • تخطيط القلب الكهربائي ECG إذا اشتبه الطبيب بإصابة القلب

يشتبه الطبيب بإصابة بطفل بالخناق إذا كان يعاني من التهاب في الحلق وظهور غشاء كاذب، وخاصةً إذا كان الطفل يعاني من شلل في قبة الحنك، أو إذا لم يكن مُطعّمًا ضد الخناق. يجري تأكيد التَّشخيص عن طريق إرسال عَيِّنَة من المواد من حلق الطفل إلى المختبر، حيث يمكن للبكتيريا أن تتكاثر وبالتالي تحديد ماهيتها.

إذا اشتبه الطبيب بإصابة القلب، فيُجرى تخطيط القلب الكهربائي ECG.

يشتبه الطبيب في الخناق الجلدي إذا ظهرت قرحات على الجلد في أثناء انتشار فاشية بالخناق التنفسي. ولتأكيد التَّشخيص، يأخذ الطبيب عَيِّنَة من إحدى القرحات، ويرسلها إلى المختبر لإجراء اختبار الزرع.

الوقاية من الخناق

يجري تطعيم الأطفال بشكل روتيني ضد الخناق (انظر جدول: تَطعيم الرضع والأطفال). يجري دمج لقاح الخناق عادةً مع لقاحات الكزاز tetanus والسعال الديكي pertussis. بعد اكتمال برنامج التطعيم الأولي، يَجرِي إعطاء جرعة معززة من لقاح الخناق (بالاشتراك مع لقاح الكزاز) بمعدل مرة كل 10 سنوات.

إذا تعرض الشخص لبكتيريا الخناق قبل أن يُكمل برنامج تطعيمه، أو إذا مرت أكثر من 5 سنوات على تلقي آخر جرعة معززة، فقد يُعطى جرعة معززة.

بعد التعرض لبكتيريا الخناق

إذا كان الشخص على تماس وثيق مع مريض يعاني من الخناق، فينبغي إجراء اختبار لتحري العدوى عنده، وإعطاؤه المضادَّات الحيوية. تُرسل عينات من الحلق والأنف إلى المختبر لزراعتها وتحري البكتيريا فيها. إذا تم العثور على بكتيريا الخناق في العينة، فينبغي على هؤلاء الأشخاص تناول المضادَّات الحيوية لفترة أطول.

علاج الخناق

  • مضاد ذيفان الخناق diphtheria antitoxin

  • المضادَّات الحيوية

عادة ما يكون من الضروري إدخال المريض الذي يعاني من الخناق إلى وحدة العناية المركزة في المستشفى، وإعطاؤه الأجسام المُضادَّة (مضاد الذيفان) عن طريق الحقن لإبطال مفعول ذيفانات الخناق. كما يصف الطبيب المضادَّات الحيوية، مثل البنسلين أو الإريثروميسين، للقضاء على بكتيريا الخناق. تعطى المضادَّات الحيوية لمدة 14 يومًا. ينبغي إبقاء الطفل في معزل عن الآخرين (لوقايتهم من التعرض للمُفرَزات الحاوية على العدوى) وذلك حتى ظهور نتيجة اختبار الزرع بعد التوقف عن استخدام المضادَّات الحيوية، مما يشير إلى أنه تم القضاء على البكتيريا بشكل كامل.

في الخناق الجلدي، عادةً ما يقوم الطبيب بتنظيف القرحات بشكل كامل باستخدام الماء والصابون، ويصف المضادَّات الحيوية للمريض لمدة 10 أيام.

يتعافى المرضى المصابين بعدوى شديدة ببطء. يُنصح بعدم استئناف النشاطات الاعتيادية مباشرةً. في حال تأثر القلب بالعدوى، فقد يكون الإجهاد البدني الاعتيادي مُضرًا.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة