أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التولاريمية

(حمى الأرانب، حمى ذباب الغزال)

حسب

Larry M. Bush

, MD, FACP, Charles E. Schmidt College of Medicine, Florida Atlantic University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1436| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1436

تنجم عدوى التولاريمية tularemia عن بكتيريا Francisella tularensis، والتي تنتقل عن طريق التماس المباشر مع الحيوانات المصابة (الأرانب عادةً)، أو لدغ حشرات مُصابة (قراد، أو ذباب الغزال، أو براغيث).

  • ومما يزيد من خطر الإصابة: التعامل مع لحوم الحيوانات المُصابة، أو التعرض للدغ القراد، أو استنشاق جزيئات العدوى، أو تناول مأكولات أو مشروبات تحتوي على جزيئات العدوى.

  • تتضمن الأعراض كلاً من الحمى، والقرحات الجلدية، وتورم العقد اللمفية.

  • يساعد زرع عينات من الدم أو النسج المُصابة بالعدوى على تشخيص الحالة.

  • تُعالج الحالة بشكل فعال بحقن المضادات الحيوية.

  • يمكن لإجراءات الوقاية من لدغ الحشرات، والتعامل مع لحوم الذبائح بعناية، وتعقيم المياه، أن يساعد على الوقاية من عدوى التولاريمية.

تتواجد بكتيريا Francisella tularensis بشكل طبيعي في الحيوانات، وخاصة القوارض، والأرانب الأهلية والوحشية. قد يلتقط الشخص السليم العدوى بإحدى الوسائل التالية:

  • التعامل مع لحوم الحيوانات المصابة (كما هيَ الحال عندما يقوم الصياد بسلخ الأرنب، أو عندما يتعامل الجزار، أو المزارع، أو دباغ الجلود، أو عامل المختبر مع حيوانات مصابة أو بعض منتجاتها)

  • التعرض للدغة قراد، أو ذباب غزال، أو غيرها من الحشرات المصابة، وخاصةً في فصل الصيف (وخاصةً إذا كان الضحية طفلاً)

  • تناول مأكولات أو مشروبات ملوثة (مثل لحوم الحيوانات غير المطهية بشكل جيد، أو الماء الملوث)

  • استنشاق جسيمات محمولة بالهواء تحتوي على البكتريا (كما هيَ الحال عند جز العشب فوق حيوان ميت أو مُصاب بالعدوى، أو عندما يتعامل الشخص مع البكتيريا في المختبر)

لا يمكن لعدوى التولاريمية أن تنتقل من شخص لآخر.

الانتشار من خلال المجرى الدموي

يمكن للعدوى أن تنتشر عن طريق مجرى الدم، وتُصيب الأعضاء التالية:

قد يتجمع القيح في الرئتين، مسببًا خراجات.

أنواع التولاريمية

هناك عدة أنواع من عدوى التولاريمية

الغُديّة التقرحية Ulceroglandular

يُعد هذا النوع الأكثر شُيُوعًا. تحدث تقرحات مؤلمة في موقع دخول البكتيريا إلى الجلد: من خلال جرح (على اليدين والأصابع غالبًا)، أو من خلال لدغة حشرة قراد (في أعلى الفخذ، أو تحت الإبط، أو جذع الجسم غالبًا).

تنتقل البكتيريا إلى عقد لمفية مجاورة، فتسبب تورمها والألم فيها. قد يتشقق الجلد المحيط بالعقد اللمفية، ويخرج القيح منه.

الغُديّة Glandular

تُصبح العقد اللمفية متورمة ومؤلمة، إلا أن الحالة لا تترافق مع تقرحات جلدية.

غُديّة عينية Oculoglandular

تصبح العين متورمة ومؤلمة وحمراء، ويخرج نز قيحي منها. تُصبح العقد اللمفية المجاورة متورمة ومؤلمة.

قد تنجم التولاريمية الغدية العينية عن لمس العين بأحد الأصابع الملوثة بالعدوى، أو وصول سوائل تحتوي على العدوى إلى العين.

بلعومية فموية Oropharyngeal

يُصبح البلعوم مؤلمًا، وتتورم العقد اللمفية في الرقبة. يعاني بعض المرضى من ألم بطني، وغثيان، وإقياء، وإسهال.

غالبًا ما تنجم التولاريمية البلعومية الفموية عن تناول لحوم ملوثة غير مطهية بشكل جيد.

تيفية Typhoidal

يشعر المريض بقشعريرة، وألم بطني، دون أن يترافق ذلك بقرحات جليدة، أو تورم في العقد اللمفية.

تحدث التولاريمية التيفية عن انتقال العدوى إلى مجرى الدم. قد يبقى مصدر العدوى مجهولاً في بعض الأحيان.

رئوية

تُصاب الرئتين بالعدوى. قد يعاني المريض من سعال جاف، وضيق تنفس، وألم صدري.

تنجم التولاريمية الرئوية عن استنشاق البكتيريا أو انتشارها من خلال مجرى الدم إلى الرئتين. يحدث هذا الشكل من العدوى عند 10-15% من المرضى المصابين بالتولاريمية الغدية التقرحية ulceroglandular tularemia، وعند 50% من المرضى المصابين بالتولاريمية التيفية typhoidal tularemia.

إنتانية Septicemic

يكون هذا النوع من العدوى الأكثر خطورة. ويُعد من الأشكال المُعممة في الجسم، التي تتطور عندما تنتشر البكتيريا من خلال مجرى الدم، وتُسبب فشلاً في العديد من أعضاء الجسم.

أعراض التولاريمية

تُصيب أنواع متعددة من التولاريمية أعضاء مختلفة من الجسم (مثل العينين، أو الحلق، أو الرئتين) وتُسبب بالتالي أعراضًا مختلفة. تظهر الأعراض عادةً في غضون 2-4 أيام بعد التعرض للبكتيريا، ولكن قد تستغرق حتى 10 أيام.

قد تتطور التقرحات بجوار موضع الخدش أو الجرح الذي بدأت العدوى منه. وقد تتورم العقد اللمفية بجوار المنطقة المصابة وتُصبح مؤلمة. قد ترتفع درجة الحرارة بشكل مفاجئ بحيث تصل إلى 40° مئوية، وتترافق مع صداع، وقشعريرة، وتعرق غزير، وألم عضلي. قد يشعر المريض بإحساس عام بالتوعك، مع غثيان. قد يتقيأ المريض وينخفض وزنه. قد يظهر لدى المريض طفح جلدي بأي وقت.

المآل

عند تشخيص الحالة بشكل جيد، فإن جميع المرضى يشفون تقريبًا. أما بغياب التشخيص الصحيح، فإن معدلات الوفاة تتراوح بين 6% عند المرضى المصابين بالتولاريمية الغدية التقرحية، و33% عند المرضى المصابين بالتولاريمية التيفية، أو الرئوية، أو الإنتانية. غالبًا ما تنجم الوفاة عن عدوى شديدة، أو التهاب رئوي، أو التهاب سحايا، أو التهاب صفاق.

من غير الشائع حدوث نكس، ولكنه قد يحدث في حال كان العلاج غير مناسب. يكتسب المرضى الذين أصيبوا بالتولاريمية مناعة ضد العدوى بها مجدداً.

تشخيص التولاريمية

  • زراعة عينات من الدم و/أو سوائل الجسم الأخرى المصابة

يشتبه الطبيب بعدوى التولاريمية عند المرضى الذين يعانون من حمى مفاجئة، وتورم في العقد اللمفية، وتقرحات نموذجية بعد التعرض للدغ القراد أو ذباب الغزال، أو بعد التماس (ولو بشكل محدود) مع حيوان بري (وخاصةً الأرانب).

تؤخذ عينات من النسج المصابة، مثل الدم، أو السوائل التي تخرج من العقد اللمفية، أو القيح الذي يخرج من القرحات، أو القشع. يجري إرسال العينة إلى المختبر، حيث يمكن للبكتيريا النمو والتكاثر. كما قد تُجرى اختبارات دموية لتحري وجود أجسام مضادة للبكتيريا.

الوقاية من التولاريمية

في حال رغبة الشخص بزيارة مناطق تنتشر فيها العدوى بالتورلاريمية، فينبغي عليه اتخاذ الاحتياطات التالية:

  • تطبيق طارد حشرات على مناطق الجلد المكشوفة، يحتوي على 25-30% من مادة ديثيل تولواميد diethyltoluamide (DEET)

  • ارتداء ثياب مُعالجة بمادة طاردة للحشرات تحتوي على البيرميثرين permethrin

  • الالتزام بالمسارات والطرق المخصصة للمشاة، وتجنب الأحراش

  • المسير في وسط المسار، وتجنب الاحتكاك بأغصان الأشجار والأعشاب على جانبي المسار

  • ارتداء بنطال طويل، وحشره داخل الجوارب والحذاء

  • تحري وجود القراد في الثياب، أو على الجلد، أو على أحد أفراد العائلة، أو على الحيوانات الأليفة

  • تجنب شرب المياه التي يُحتمل بأن تكون ملوثة، أو الاستحمام فيها، أو العمل ضمن بيئة تحتوي عليها

يساعد البحث الفوري عن القرادات في حال التعرض لها على الوقاية من العدوى، وذلك لأن العدوى تستلزم بقاء القرادة على الجلد لمدة تصل إلى 4 ساعات أو أكثر. وفي حال العثور على قرادة، فينبغي إزالتها على الفور (انظر الوقاية من لدغ القراد الوقاية من لدغ القراد تنجم الإصابة بداء لايم عن بكتيريا Borrelia burgdorferi، والتي تنتقل إلى البشر عن طريق قراد الغزلان. تحدث معظم الإصابات عند الخروج إلى الأحراج التي تنتشر فيها العدوى. تظهر بقعة حمراء في موقع... قراءة المزيد الوقاية من لدغ القراد ).

عند التعامل مع الأرانب والقوارض، ينبغي على العمال ارتداء ثياب طويلة واقية (مثل القفازات المطاطية وأقنعة الوجه) لأن البكتيريا قد تكون متواجدة فيها. ينبغي طهي الحيوانات والطيور البرية بشكل جيد قبل تناولها.

لا يتوفر لقاح حاليًا، إلا أنه يجري حاليًا اختبار بعض اللقاحات. بعد التعرض للبكتيريا (كما في المختبر على سبيل المثال)، يُعطى الشخص المضادات الحيوية، مثل دوكسيسايكلين، أو سيبروفلوكساسين، للوقاية من تطور العدوى.

علاج التولاريمية

  • المضادات الحيوية

ليس من الضروري عزل المرضى المصابين بالتولاريمية عادةً ما تُعالج التولاريمية بحقن عضلية من المضاد الحيوي ستريبتومايسين لمدة 10 أيام. تتضمن الخيارات البديلة من المضادات الحيوية كلاً من كلورامفينيكول، وسيبروفلوكساسين، ودوكسيسايكلين.

يمكن في حالات نادرة أن تتشكل خراجات كبيرة لتصريفها جِراحيًا.

قد يكون من المفيد تطبيق ضمادات دافئة على العين المصابة، وارتداء نظارات سوداء، واستخدام قطرات عينية بموجب وصفة طبية.

عادةً ما يُعالج المرضى المصابين بصداع شديد بمسكنات أفيونية، مثل أوكسيكودون oxycodone.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

داء الأميبات
داء الأميبات هو التهاب في الأمعاء الغليظة وأحيانًا الكبد والأعضاء الأخرى التي يسببها الطُفَيلِيٌّ الأوالي Entamoeba hystolytica، وهو نوع من الأميبا. ينتشر داء الأميبات عن طريق الاتصال مع أي منتج جسدي من شخص مصاب؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة