داءُ البِلهارسِيَّات Schistosomiasis

(داءُ البِلهارسِيَّات Bilharziasis)

حسبChelsea Marie, PhD, University of Virginia;
William A. Petri, Jr, MD, PhD, University of Virginia School of Medicine
تمت المراجعة من قبلChristina A. Muzny, MD, MSPH, Division of Infectious Diseases, University of Alabama at Birmingham
تمت مراجعته المعدل ربيع الأول 1447
v787129_ar

داءُ البِلهارسِيَّات schistosomiasis هو عدوى ناجمة عن بعض الديدان المسطَّحة (الدِّيدان المَثقوبَة)، حيث تُسمَّى البلهارسيَّات schistosomes.

  • يصاب البشرُ بداء البلهارسيات عن طريق السباحة أو الاستحمام في المياه العذبة الملوّثة بالديدان.

  • قد تسبِّب هذه العدوى طفحًا حاكًّا، ثم حمَّى وقشعريرة وآلامًا في العضلات وتعبًا وغثيانًا وألَمًا في البَطن بعدَ عدة أسابيع؛ وفي وقت لاحق، تحدث أعراضٌ أخرى اعتمادًا على العضو الذي يُصاب بالعدوى.

  • ويؤكِّد الأطباءُ التَّشخيصَ بداء البلهارسيات عن طريق كشف البيُوض في عَيِّنَة من البراز أو البول.

  • تُعَالَج العدوى بدواء برازيكوانتيل praziquantel.

الدِّيدانُ المَثقوبَة flukes هي ديدان مُسطَّحة طُّفَيليَّة.هناك عدَّةُ أنواع من الدودَة المَثقوبَة.تميل الأنواعُ المختلفة إلى إصابة أجزاء مختلفة من الجسم بالعدوى.داءُ البِلهارسِيَّات هو النوعُ الاكثر شُيُوعًا بعدوى الديدان المثقوبة.وهو يُصيب أكثر من 200 مليون شخص في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا.(انظر أيضًا لمحة عامة عن العدوى الطفيلية).

تتطوَّر سبعة أنواع من البِلهارسِيَّة إلى ديدان مثقوبة بالغة عندَ البشر، وهي تُشكِّل معظمَ حالات داء البلهارسيات:

  • تصيب البِلهارسيَّة الدَّمَوِيَّة المَسالكَ البولية (بما في ذلك المثانة).تنتشر هذه الكائنات على نطاق واسع في القارة الأفريقية، وتوجد في بعض أجزاء الشرق الأوسط، وتركيا، والهند.

  • تصيب البِلهارسِيَّةُ المَنسونِيَّة والبِلهارسِيَّةُ اليابانِيَّة والبِلهارسِيَّةُ الميكُونغِيَّة والبِلهارسِيَّةُ المُقحَمَة، والبلهارسية المالاوية، والبلهارسية الغينية الأمعاء والكبد.ونتشر البِلهارسِيَّةُ المَنسونِيَّة على نطاق واسع في أفريقيا، وهي البِلهارسيَّة الوحيدَة في نصف الكرة الغربي (في أجزاء من أمريكا الجنوبية والكاريبي).توجد البِلهارسِيَّةُ اليابانِيَّة، والبِلهارسِيَّةُ الميكُونغِيَّة، والبلهارسية المالاوية في آسيا وجنوب شرق آسيا.توجد البِلْهارْسِيَّةُ المُقْحَمَة والبلهارسية الغينية في وسط وغربي أفريقيا.

لا يسبِّبُ أيّ من هذه الأنواع من البلهارسية داء البلهارسيات في الأشخاص الذين يعيشون في كندا أو الولايات المتحدة، بما في ذلك بُورتو ريكو، حيث كان يحدث داء البِلهارسيَّات بشكل دوري.

ينجم داءُ البِلهارسِيَّات عن طريق السباحة أو الخوض أو الاستحمام في المياه العذبة الملوَّثة بمرحلة السباحة الحرَّة للطفيلي.

يقوم المصابُ بالعدوى بتمرير بيوض البلهارسية في البراز أو البول.في الماء، تُطلِق البيوضُ يرقات غير ناضجة (تُسمَّى الميراسيديات miracidia)، وهي تدخل أنواعًا معيَّنة من القواقع التي تعيش في الماء، وتتكاثر وتنضج إلى شكل يُسمَّى الذَّوانِب (cercariae).يجري إطلاقُ الذَّوانِب للسباحة بحرّية في الماء.وعندما تصادف جلدَ شخصٍ ما، فإنها تحفر فيه وتتحرَّك من خلال مجرى الدَّم إلى الكبد، حيث تنضج إلى ديدان مثقوبة بالغة.تسير الديدانُ البالغة إلى موضعها أو مقرِّها النهائي في الأوردة الصغيرة في المثانة أو الأمعاء (اعتمادًا على النوع)، حيث تعيش 3 إلى 10 سنوات.وتضع الديدانُ المثقوبة البالغة أعدادًا كبيرة من البيُوض في جدران الأمعاء أو المثانة.تسبِّب البيُوض تضَرُّرَ الأنسجة الموضعيَّة والالتهاب، ممَّا قد يؤدِّي إلى قرحات ونزف وتشكُّل ندبات.كما تمرُّ بعضُ البيُوض إلى البراز أو البول.إذا وصلَ البولُ أو البراز لدى الشخص المصاب إلى المياه العذبة، تفقس البيوض، وتطلق يرقات غير ناضجة، تدخل القواقع لبدء الدورة مرّة أخرى.

دورة حيَاة البِلهارسِيَّة Schistosoma

  1. 1.في البشر، تُفرَغ بيُوضُ البِلهارسيَّة في البراز أو البول نحو الماء.

  2. 2.وفي الماء، تفقس البيُوض وتُطلِق يرقات البِلهارسيَّة غير الناضجة (تسمى الطُفَيلاَت).

  3. 3.تسبح الطُفَيلاَت وتدخل الحلزون.

  4. 4-5.في داخل الحلزون، تتطوَّر الطُفَيلاَت إلى كِيسَات الأَبوَاغ، ثم إلى شكل (يسمّى الذَّوانِب) لديه ذيل متشعِّب، ويمكنه أن يسبح في الماء.تُطلَق الذَّوانِبُ من الحلزون نحوَ الماء، وتخترق جلدَ الأشخاص الذين يدخلون الماء.

  5. 6.عندما تخترق الذَّوانِب الجلد، فإنها تفقد ذيلها وتصبح طَلائعَ البِلهارسِيَّة.ثم تسير طَلائع البِلهارسيَّة هذه إلى الكبد، حيث تنضج إلى ديدان بالغة.

  6. 7.تترافق الديدانُ الذكور والديدان الإناث معًا وتتزاوج، وتهاجر إلى الأوردة في الأمعاء أو المثانة (اعتمادًا على نوعها).وهناك، حيث تبقى، تبدأ الإناث في وضع البيوض.

تنحشر بيوضُ البِلهارسِيَّة الدَّمَوِيَّة Schistosoma hematobium في المثانة عادة، ممَّا يسبِّب قرحات ونزفًا في البول وتنُّدبًا أحيانًا.تزيد عدوى البِلهارسِيَّة الدَّمَوِيَّة Schistosoma hematobium من خطر الإصابة بسرطان المثانة.

عادةً ما تترسّب بيوض أنواع أخرى من البلهارسية في الأوردة الصغيرة في الأمعاء.وتتحرَّك بعضُ البيُوض من هناك عبرَ مجرى الدَّم إلى الكبد.ويمكن أن يؤدي التهابُ الكبد الناتج الى التندُّب وزيادة الضغط في الوريد الذي ينقل الدَّم بينَ الأمعاء و الكبد (الوريد البابي).وقد يسبِّب ارتفاعُ ضغط الدَّم في الوريد البابي (ارتفاع الضغط البابي) تضخُّمَ الطحال والنزف من الأوردة في المَريء.

يمكن لجميع أنواع داء البلهارسيات أن تصيب أعضاء أخرى أيضًا (مثل الرئتين، والحبل الشوكي، والدماغ).يمكن أن تؤدِّي البيوضُ التي تصل إلى الرئتين إلى التهاب وزيادة في ضغط الدَّم في شرايين الرئتين (ارتفاع ضغط الدَّم الرئوي)، الذي قد يؤدِّي إلى نوع من فشل القلب يُسمَّى القلب الرِّئوي.

تعيش البلهارسيات البالغة 3 إلى 10 سنوات في المتوسط، ولكن في بعض الأحيان تبقى مدّة أطول.يبلغ طول الإناث حوالي 0.64 إلى 1.9 سم.وتكون الذكور أصغر قليلًا.

حِكَّة السبَّاح Swimmer's itch

تصيب بعضُ أنواع البِلهارسيَّة Schistosoma الطيورَ والثدييات عادة، وليس البشر.ولكن، في بعض الأحيان، تخترق ذَّوانِبُ هذه الأنواع جلدَ الإنسان.وبما أنَّ هذه البِلهارسيَّات لا تقطن وتتخلَّق في البشر عادة، لذلك لا يمكن أن تنتقل من الجلد إلى أعضاء أخرى وتنضج لتصبح مثقوبات بالغة وتسبب أعراضًا ناجمة عن إصابة تلك الأعضاء بالعدوى.وبهذا، فإنَّها تصيب الجلدَ فقط، ممَّا يتسبَّب في حكة شَديدة (تُسمَّى حكة السبَّاحين أحيانًا).توجد بعض هذه الأنواع من البِلهارسِيَّة، على عكس الأنواع التي تسبّب داء البلهارسيات، في الولايات المتحدة وكندا.

أعرَاض داء البلهارسيات

لا تظهر أيّة أعراض لدى معظم الأشخاص المصابين بداء البِلهارسِيَّات.ولكن عندما تخترق البلهارسيات الجلد لأول مرَة، فقد يحدث طفح جلدي مثير للحكّة في موقع الاختراق.يمكن لداء البلهارسيات أن يتظاهر بشكل حاد أو مزمن.

في بعض الأحيان، يُسمى داء البلهارسيات الحاد أيضًا حمّى كاتاياما.في هذا الشكل، وبعدَ نَحو 14 إلى 84 يومًا (عندما تبدأ المثقوبات البالغة بوضع البيوض)، يُصاب بعضُ الأشخاص بداء البلهارسيات الحاد مع طفح جلدي، وحمَّى، وقشعريرة، وسُعال، وآلام في العضلات، وتعب، وانِزعَاج غامض (توعُّك)، وغثيان، وألَم في البَطن.كما قد تتضخَّم العُقَدُ اللِّمفِية مؤقَّتًا، ثم تعود إلى طبيعتها.

إذا استمرَّت العدوى مدّة طويلة (يسمى داء البلهارسيات المزمن)، فإنَّ الجسم يبدي استجابةً التهابية للبيوض، ممَّا يسبِّب أعراضًا أخرى وتندُّبًا.تعتمد الأَعرَاضُ على الأعضاء المصابة:

  • إذا حدثت إصابةُ مزمنة بالعدوى في الأوعية الدموية للأمعاء: الانزعاج البطني والألم، والنزف (يٌشاهَد في البراز) الذي قد يؤدي إلى فقر الدم

  • عندَ إصابة الكبد وارتفاع الضغط في الوريد البابي: يتضخَّم الكبد والطحال

  • إذا كانت الإصابة المزمنة في المثانة: يحدث تبوُّل مؤلم ومتكرِّر ويظهر دم في البول، مع زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة

  • إذا أُصيبت المسالكُ البولية بعدوى مزمنة: يحدث التهاب وتندُّب في نهاية المطاف، يمكن أن يسدَّ الأنبوب الممتدّ من الكلى إلى المثانة (الحالب)، ممَّا يَتسبَّب في بعض الأحيان بعودة أو ارتجاع البول وتضرُّر الكلى

  • عندَ إصابة الدماغ أو الحبل الشوكي إصابة مزمنة (في حالات نادرة): تحدث الاختِلاجَاتُ أو ضعف العضلات أو الشلل

  • يمكن أن تؤدِّي البيوضُ التي تصل إلى الرئتين إلى التهاب وزيادة في ضغط الدَّم في شرايين الرئتين (يُسمى ارتفاع ضغط الدَّم الرئوي)، الذي قد يؤدِّي إلى نوع من فشل القلب يُسمَّى القلب الرِّئوي

  • إذا أصيبت الأعضاء التناسلية بالعدوى عند الإناث: قد تشتمل على الفرج، والمهبل، وعنق الرحم بالإضافة إلى البوقين الرَّحميين وقد تُؤدِّي إلى نزفٍ مهبليٍّ في أثناء الفحوصات الجنسية والحوضية، والألم في أثناء ممارسة الجنس، والعُقم، والحمل خارج الرحم، والإسقاط، وزيادة خطر الإصابة بعدوى HIV (في حال التعرض للفيروس)

  • إذا أصيبت الأعضاء التناسلية بالعدوى عند الذكور: قد تشتمل على البربخ، أو الخصيتين، أو الحبل المنوي، أو البروستات، ويُمكن أن تُؤدِّي إلى ألم في الحوض، أو عند الجماع، أو عند القذف، وظهور الدم في السَّائِل المنوي (نطاف دموي)، والتورم غير الطبيعي في الأعضاء التناسلية، والعقم

تشخيص داءُ البِلهارسِيَّات

  • فحص عيِّنات من البراز، أو البول، أو الأنسجة من الأمعاء أو المثانة في بعض الأحيان

  • اختبارات للدم أحيَانًا

يشتبه الطبيب في داء البلهارسيات عندما يُبلغ الأشخاص عن أعراض نموذجية وكانوا قد سافروا إلى مناطق ينتشر فيها المرض، أو هاجروا منها، أو يعيشون فيها، وكانوا قد سبحوا أو خاضوا في مياه عذبة.

ويمكن للطبيب أن يؤكِّدَ تشخيص داء البلهارسيَّات من خلال فحص عيِّنات من البراز أو البول بحثًا عن البيوض.ولكن، تكون هناك حاجة إلى عدَّة عيِّنات عادة.إذا لم يَجرِ العثور على البيُوض في البراز أو البول، لكنّ الأعراضَ والظروف يوحيان بداء البلهارسيّات، يأخذ الطبيبُ في بعض الأحيان عَيِّنَةً من أنسجة الأمعاء أو المثانة لفحصها تحت المجهر بحثًا عن البيوض.لا يمكن مُشاهدةُ البيُوض في البراز أو البول في وقت مبكِّر من العدوى ــ وذلك بعدَ وقت قصير من اختراق الطفيليَّات للجلد أو في أثناء داء البلهارسيات الحادّ (حمَّى كاتاياما).

ولذلك، يمكن أن إجراءُ اختبارات للدَّم لتحديد ما إذا كان الشخصُ قد أصيب بالبِلهارسِيَّة المَنسونِيَّة Schistosoma mansoni أو نوع آخر؛ ولكن الاختبارات لا تشير إلى شدة الإصابة، أو منذ متى بدأت، أو ما إذا كانت الديدان البالغة الحيَّة موجودة.بالنسبة للأشخاص الذين لا يقيمون في مناطق ينتشر فيها داء البلهارسيات بشكل منتظم، ينبغي إجراء اختبارات الدَّم خلال مدّةٍ تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعد آخر تعرُّض للمياه العذبة في المناطق التي يحدث فيها داء البلهارسيات.في حمَّى كاتاياما تحدث زيادةٌ في عدد الحَمِضات (نوع من خلايا الدَّم البيض) في الدَّم غالبًا.

بعد تشخيص داء البلهارسيات، يُستخدم الفحص بالأمواج فوق الصوتية عادة لتقييم شدَّة داء البِلهارسيَّات في المسالك البولية أو الكبد.وبدلاً من ذلك، يمكن أن يُجرَى التصويرُ المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

علاج داءُ البِلهارسِيَّات

  • برازيكوانتيل (دواء مضادّ للطفيليات)

لعلاج داء البِلهارسِيَّات، تؤخذ جُرعَتان أو 3 جرعات من برازيكوانتيل عن طريق الفم خلال يوم واحد، وذلك حسب نوع البلهارسية المسبّبة للعدوى.إذا احتوى البرازُ أو البول على بيوضٍ حية في البداية، قد يقوم الأطباء بفحص العينات مرة أخرى في غضون شهر إلى شهرين لتحديد مدى نجاح المعالجة.إذا كانت البيوضُ الحية لا تزال موجودة، يُكرَّر العلاج بالبرازيكوانتيل.

يقتل برازيكوانتيل بشكل فعال البلهارسيات البالغة، ولكن لا يقتل الأشكال غير الناضجة الموجودة في مرحلة مبكّرة من العدوى.وهكذا، بالنسبة للمسافرين، يتأخر العلاج بالبرازيكوانتيل لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعدَ آخر مرة تعرَّض فيها الأشخاص إلى الطفيلي - لإعطاء الأشكال غير الناضجة وقتًا لتصبح بالغة.

إذا كانت أعراض داء البلهارسيات الحاد (حمّى كاتاياما) شديدة، فقد تكون الستيرويدات مفيدة (تُسمى أيضًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية).بعدَ زوال أعراض داء البلهارسيات الحاد، الذي يستغرق نَحو 5 أيام عادةً، يَجرِي أخذ دواء برازيكوانتيل للقضاء على البلهارسيات البالغة، ويُكرّر بعد 4-6 أسابيع بعد أن تصبح الأشكال غير الناضجة المتبقية من البلهارسيات بالغة.

لا يحتاج المَرضَى الذين يعانون من حكَّة السبَّاح إلى تناول الأدويَة لقتل البلهارسيات.ولكن، إذا لزم الأمر، يمكن أن تستخدم الكماداتُ الباردة أو الكريمات أو المراهم الكورتيكوستيرويديَّة للمساعدة على تخفيف الحكَّة الشديدة.

الوقاية من داء البلهارسيات

أفضل ما تكون الوقايةُ من داء البِلهارسيَّات من خلال:

  • تجنُّب السباحة، أو الاستحمام، أو الخوض في المياه العذبة في المناطق المعروفة باحتوائها على البلهارسيَّات

  • استخدام المَراحيض أو الحمَّامات للتبوُّل والتغوط

  • استخدام مواد كيميائية تقتل القواقع (مُبيدات الرخويات molluscicides) في المياه العذبة المعروفة باحتوائها على البلهارسيات

يجب غليُ المياه العذبة المستخدَمة للاستحمام لمدة دقيقة واحدة على الأقلّ، ثم تُبرَّد قبلَ الاستحمام.يمكن أيضًا معالجة مياه الاستحمام بالكلور للقضاء على البلهارسيا.عادةً ما يُعد الماء الذي تم تخزينه في خزان لمدة يوم إلى يومين على الأقل آمنًا دون الحاجة إلى معالجة.

وبالنسبة للأشخاص الذين يتعرَّضون عن طريق الخطأ لميَاه ربما تكون ملوَّثة (على سبيل المثال، عن طريق الوقوع في نهر)، يجب أن يجفِّفوا أنفسَهم جيِّدًا بمنشفة لمحاولة إزالة أي طفيليَّات قبل أن تخترقَ الجلد.

يمكن أن يكون استخدام مبيدات الرخويات للتخلّص من القواقع في المسطحات المائية العذبة التي تحتوي على البلهارسيات فعّالًا في الوقاية من داء البلهارسيات، لكنه قد يكون صعب التنفيذ ومكلفًا، كما يثير مخاوف بيئية.تُستخدَم المُعالَجَةُ الجماعية المستندة إلى المجتمع أو المدرسة ببرازيكوانتيل (دواء مُضادّ للطفيليات) والبرامج التثقيفيَّة للسيطرة على داء البلهارسيات في المناطق التي ينتشر فيها بشكل منتظم.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS