Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن حالات العدوى الفيروسيَّة

حسب

Craig R. Pringle

, BSc, PhD, University of Warwick

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436
موارد الموضوعات
  • قد يلتقط المرضى العدوى بالفیروسات عن طریق بلعها أو استنشاقھا، أو من خلال التعرض للدغات الحشرات أو عن طریق الاتصال الجنسي.

  • تشتمل حالات العدوى الفيروسية الأكثر شيوعًا على الأنف والحلق والجزء العلوي من المسالك التَّنفُّسيَّة.

  • ويمكن أن يعتمد الأطباء عند وضع التَّشخيص على الأَعرَاض أو الاختبارات الدَّمويَّة أو الزراعة أو فحص الأنسجة المصابة بالعدوى.

  • قد تتداخل الأدوية المُضادَّة للفيروسات في تكاثر الفيروسات أو تعزيز الاستجابة المناعية للعدوى الفيروسيَّة.

الفيروس هو كائنٌ حيٌّ صغيرٌ مُعدٍ - أصغر بكثير من الفطريات أو الجراثيم - يجب أن يغزو خلية حيَّة للتكاثر (الاستنساخ). يلتصق الفيروس بخلية (تسمى الخلية المضيفة)، ويدخلها ويُحرِّر حمضه الرِّيبِيّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين DNA أو حمضه النَّوَوِيِّ الرِّيبِي RNA داخل الخلية. الحَمضُ الرِّيبِيُّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين DNA أو الحَمضُ النَّوَوِيِّ الرِّيبِي RNA للفيروس هو المادة الوراثيَّة التي تحتوي على المعلومات الضروريَّة لنسخ (تكرار) الفيروس. تتحكَّم المادةُ الجينية للفيروس في الخلية، وتجبرها على نسخ الفيروس. وتموت الخلية المصابة بالعدوى عادةً، لأن الفيروس يُعيقها عن أداء وظائفها الطبيعية. وعندما تموت، تقوم الخلية بإطلاق فيروسات جديدة، والتي تستمرُّ في إصابة خلايا أخرى بالعدوى.

تصنَّف الفيروساتُ على أنها فيروسات الحَمض الرِّيبِيّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين DNA أو فيروسات الحَمض النَّوَوِيِّ الرِّيبِي RNA، وذلك اعتمادًا على ما إذا كانت الفيروسات تستخدم الحَمضَ الرِّيبِيَّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين DNA أو الحَمضَ النَّوَوِيِّ الرِّيبِي RNA للتكاثر. تشتمل فيروساتُ الحمض النووي الريبي RNA على الفيروسات القَهقَرِيَّة retroviruses، مثل فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب HIV (الإيدز -انظر عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV)). تكون فيروسات الحمض النووي الريبي RNA، وخصوصًا الفيروسات القهقرية، مُعرَّضة للإصابة بالطَّفرات mutate.

لا تقتل بعضُ الفيروسات الخلايا التي تصيبها بالعدوى، بل تُغيِّر من وظائفها الخلوية. تفقد الخلية المصابة بالعدوى السيطرةَ على الانقسام الخلوي الطبيعي في بعض الأحيان، وتصبح سرطانية. تترك بعضُ الفيروسات، مثل الفَيرُوسَات الهِربِسِيَّة (انظر لمحة عامَّة عن العدوى بفيروس الهربس) وفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب (انظر عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV))، موادها الجينيَّة في الخلية المضيفة، حيث تبقى المواد هاجعةً لفترةٍ طويلة (تسمَّى العَدوَى الخَافِيَة latent infection)، يمكن أن يبدأ الفيروسُ بالتكاثر مرة أخرى، ويُسبِّبَ المرض عند حدوث اضطرابٍ في الخلية.

هل تعلم...

  • يُسيطرُ الفيروسُ على الخلية التي يصيبها بالعدوى، ويجبرها على إنتاج المزيد من الفيروسات.

تصيبُ الفيروسات نوعًا معيَّنًا من الخلايا عادةً؛ على سبيل المثال، يقتصر استهدافُ فيروسات الزُّكام بالعدوى على خلايا السبيل التنفُّسي العليا. بالإضافة إلى ذلك، لا تصيب معظم الفيروسات بالعدوى سوى عددٍ قليل من أنواع النباتات أو الحيوانات. تقتصر إصابة بعضها على الأشخاص. من الشَّائع أن تُصيبَ الكثير من الفيروسات الرُّضَّع والأطفال بالعدوى(انظر حالات العدوى الفيروسيَّة عند الرُّضَّع والأطفال).

تنتشر الفيروسات (المنقولة) بطرقٍ مختلفة؛ حيث يجري ابتلاعُ بعضها واستنشاق وانتشار بعضها الآخر من خلال لدغات الحشرات، مثل البعوض أو بعض أنواع الذباب أو القُراد. كما ينتشر بعضُها عن طريق الجنس (انظر الأَمراض المَنقولَة جِنسيًا) أو في أثناء نقل الدَّم المُلوَّث؛

فالكثير من الفيروسات، التي كان وجودها مقتصرًا على أجزاء قليلة من العالم، تنتشر حاليًّا. تشتمل هذه الفيروساتُ على فيروس شِيكُونغُونيا chikungunya، وفيروس حمى القرم والكونغو النزفية Crimean-Congo hemorrhagic fever virus وفيروس التهاب الدماغ الياباني Japanese encephalitis virus وفيروس حمى الوادي المتصدع Rift Valley Fever virus وفيروس غرب النيل West Nile virus وفيروس نهر روس Ross River virus وفيروس زيكا Zika virus وفيروسُ الدَّاء القَفزِيّ louping ill virus. تنتشر هذه الفيروساتُ لأن تغّيُرات المناخ من جهة قد أدّت إلى زيادة المناطق التي يمكن للبعوض الذي ينقل عدوى الفيروسات أن يعيش فيها؛ كما قد يُصابُ المسافرون بالعدوى من جهة أخرى، ثم يعودون إلى وطنهم حيث يلدغهم البعوض الذي ينشر الفيروس إلى أشخاصٍ آخرين. وقد جرى اكتشاف فيروس شِيكُونغُونيا Chikungunya الذي ينتشر عن طريق البعوض للمرَّة الأولى في أفريقيا، ولكنه انتشر في الآونة الأخيرة في منطقة البحر الكاريبي وفي أمريكا الوسطى والجنوبية والشمالية. تُسبِّبُ عدوى فيروس شِيكُونغُونيا Chikungunya عادةً حمى وآلامًا شديدة في المَفاصِل، غالبًا ما تكون في اليدين والقدمين. كما قد يُعاني الأشخاص المصابون من الصُّداع أو من ألمٍ في العضلات أو تورُّمٍ في المَفاصِل أو من طفحٍ جلدي. ولكن، يتحسن معظم المرضى في غضون أسبوع.

الوقايَة من الفيروسات

يوجد في الجسم عددٌ من وسائل الوقاية من الفيروسات؛ حيث تقوم الحواجز الجسديَّة، مثل الجلد، بإعاقة دخول الفيروس إلى الجسم بسهولة. كما تصنع الخلايا المصابة بالعدوى الإنترفيرونات interferons، وهي مواد يمكن أن تجعل الخلايا غير المصابة بالعدوى أكثرَ مقاومة للعدوى بفيروساتٍ كثيرة.

عندما يدخل الفيروس الجسم، فإنَّه يُحفِّز دفاعات الجسم المناعية. تبدأ هذه الدفاعاتُ بكُرَيَّات الدَّم البيضاء، مثل الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) والوحيدات، والتي تتعلم مهاجمة وتخريب الفيروس أو الخلايا التي أُصيبت بالعدوى (انظر خلايا الدَّم البيضاء). إذا نجا الجسمُ من هجوم الفيروس، فإن بعض خلايا الدم البيضاء تتذكر العامل الغازي، وتكون قادرة القيام بردَّة فعلٍ سريعة وفعَّالة بشكلٍ أكبر للعدوى اللاحقة من نفس الفيروس. وتسمّى ردَّة الفعل هذه بالمناعة immunity. كما يمكن الحصولُ على المناعة من خلال استعمال لقاح (انظر التمنيع).

أنواع حالات العدوى الفيروسية

يُحتَملُ أن تكونَ أكثر حالات العدوى شيوعًا هي:

  • حالات العدوى التنفُّسيَّة: حالات عدوى الأنف والحلق والمَسالِك الهَوائيَّة العليا والرئتين

تُعدُّ حالاتُ عدوى السبيل التنفسي العلوي أكثر حالات العدوى التنفُّسيَّة شيوعًا، حيث تنطوي على التهاب الحلق والتهاب الجيوب الأنفية والزُّكام.

وتنطوي حالاتُ العدوى التنفُّسيَّة الفيروسيَّة الأخرى على الأنفلونزا والالتهاب الرئوي.

وعندَ الأطفال الصغار، تُسبب الفيروسات الإصابة بالخانوق croup عادةً (وهو التهاب في المسالك الهوائية العلوية والسفلية، يُسمّى اِلتِهاب الحَنجَرَةِ والرُّغامَى والقَصَبات laryngotracheobronchitis) أو في المسالك الهوائية السفلية (التهاب القُصيبات -انظر التهاب القصيبات).

من المُرجَّح أن تُسبِّبَ حالات العدوى التنفسية ظهور أعراضٍ شديدة عند الرَُّضَّع وكبار السنِّ والأشخاص الذين يعانون من اضطراب في الرئة أو القلب.

تُصيبُ فيروسات أخرى أجزاءً أخرى محددة من الجسم بالعدوى:

تُصيبُ بعض الفيروسات الكثيرَ من أجهزة الجسم عادةً. وتشمل هذه الفيروسات على الفيروسات المعوية (مثل الفَيروسَةُ الكُوكساكِيَّة coxsackieviruses والفَيروسَةُ الإيكُوِيَّة echoviruses) والفيروسات المُضخِّمة للخلايا.

الفيروسات والسرطان

تُغيِّرُ بعض الفيروسات الحَمضُ الرِّيبِيُّ النَّوَوِي المَنزُوع الأكسِجين DNA للخلايا المضيفة لها بطريقة تساعد على حدوث السرطان. ويوجد عدد قليل من الفيروسات التي يُعرَفُ عنها أنها تُسبِّبُ السرطان، ولكن قد يوجد غيرها.

الجدول
icon

الفيروساتُ والسرطان: الرَّابط أو العلاقة

الفيروس

السرطان

فيروس إيبشتاين - بار Epstein-Barr virus

لِمفومَة بوركيت Burkitt lymphoma

بعض سرطانات الأنف والحلق

لِمفومَة هُودجكِين Hodgkin lymphoma

لمفومة الخلايا البائيَّة عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي (مثل المُصابين بمُتلازمة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب)

فيروسات التهاب الكبد B و C

سرطان الكبد

فيروس الهربس 8

عندَ الأشخاص المصابين بمُتلازمة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب وساركومةُ كابُوزي Kaposi sarcoma واللِمفومَة اللاهُودجكينية non-Hodgkin lymphoma

فيروس الورم الحُليمي البشريّ human papillomavirus

سرطان عنق الرحم وسرطان المستقيم وسرطان الفم والحلق

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • بالنسبة لحالات العدوى التي تحدث في الأوبئة، وجود حالات أخرى مماثلة

  • بالنسبة لبعض حالات العدوى، تُجرى الاختبارات الدَّمويَّة والزرع

يمكن تشخيصُ حالات العدوى الفيروسية الشائعة (مثل الحصبة أو الحصبة الألمانيَّة أو جدري الماء) بناءً على الأَعرَاض.

وبالنسبة لحالات العدوى التي تحدث في الأوبئة (مثل الأنفلونزا)، فإن وجود حالات أخرى مماثلة قد يساعد الأطباء على تحديد عدوى معينة.

أما بالنسبة لحالات العدوى الأخرى، فيمكن إجراء الاختبارات الدَّمويَّة والزراعة (زراعة الكائنات الحية الدقيقة في المختبر من عيِّنات الدَّم أو سوائل الجسم، أو غيرها من المواد المأخوذة من المنطقة المصابة بالعدوى). قد يُجرى اختبارٌ دموي للتَّحرِّي عن أضداد للفيروسات أو عن المستضدات (بروتينات موجودة على الفيروسات أو ضمنها تقوم بتحفيز دفاعات الجسم). يمكن استخدامُ تقنيات التفاعلَ التسلسلي للبوليميراز (PCR) لنسخ كمية كبيرة من المادة الوراثية الفيروسية، ممَّا يُمكّن الأطباء من تحديد الفيروس بسرعةٍ ودِقَّة. يتم إجراء الاختبارات في بعض الأحيان بسرعة - على سبيل المثال، عندما تُشكِّل العدوى تهديدًا خطيرًا للصحة العامة أو عندما تكون الأعراض شديدة.

ويجري في بعض الأحيان فحصُ عيِّنة من الدّم أو الأنسجة الأخرى باستخدام المجهر الإلكتروني، والذي يوفر تكبيرًا شديدًا وبدقَّةٍ واضحة.

المُعالجَة

  • معالجة الأَعرَاض

  • استخدام الأدوية المُضادَّة للفيروسات في بعض الأحيان

معالجة الأَعرَاض

لا توجد مُعالجَات نوعيَّة لكثيرٍ من الفيروسات. ولكن، يمكن للكثير من الأشياء أن تساعد على تخفيف أعراضٍ مُعيَّنة، مثل ما يلي:

  • التَّجفاف: تناول الكثير من السوائل، والتي تُعطى عن طريق الوريد في بعض الأحيان

  • الإسهال: استعمال لوبراميد loperamide في بعض الأحيان

  • الحمّى والأوجاع: أسيتامينوفين Acetaminophen أو مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة

  • الغثيان والقيء: اتباع نظام غذائي سائل، وفي بعض الأحيان استعمال دواء مضاد للقيء (مضاد للغَثَيان)، مثل أوندانسيترون ondansetron

  • طفح جلدي (عند البعض): تطبيق كريمات مُهدِّئة أو مرطبة، وأحيَانًا مضادَّات الهيستامين لتدبير الحِكَّة

  • سيلان الأنف: مضادَّات احتقان الأنف في بعض الأحيان، مثل فينيل إيفرين phenylephrine أو فينيل بروبانولامين phenylpropanolamine

  • التهاب الحلق: في بعض الأحيان، أقراص المص لتخدير الحلق، والتي تحتوي على البنزوكائين benzocaine أو ديكلونين dyclonine

لا يحتاج جميعُ الأشخاص الذين تحدث عندهم هذه الأعراض إلى معالجة. وإذا كانت الأعراض خفيفة، فقد يكون من الأفضل الانتظار حتى تزول من تلقاء نفسها. قد تكون بعضُ المُعالجَات غير مناسبة للرُّضَّع والأطفال الصغار.

الأدوية المُضادَّة للفيروسات

تُسمَّى الأدوية التي تقاوم حالات العدوى الفيروسية بالأدوية المُضادَّة للفيروسات. لا توجد أدوية مُضادَّة للفيروسات فعَّالة للكثير من حالات العدوى الفيروسية. ولكن، توجد الكثير من الأدوية لمعالجة عدوى الأنفلونزا (انظر الأنفلونزا (النَّزلَةُ الوافِدَة) : المُعالجَة) والكثير من الأدوية لتدبير عدوى فيروس هربسي أو أكثر (انظر جدول: بعض الأدوية المُضادَّة للفيروسات المُستَعملة في معالجة حالات عدوى فيروس الهربس) والكثير من الأدوية المُضادَّة للفيروسات الجديدة لمعالجة عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب (انظر جدول: أدوية علاج عدوى HIV) وحالات عدوى التهاب الكبد (سي) (انظر التهاب الكبد المزمن: المُعالجَة).

يمكن أن تعملَ الأدوية المُضادَّة للفيروسات من خلال

  • إعاقة تَنَسُّخ الفيروسات

  • تعزيز ردَّة الفعل المناعية للعدوى الفيروسية

تؤثِّر الكثير من الأدوية المُضادَّة للفيروسات من خلال إعاقة تَنَسُّخ الفيروسات؛ وتعمل معظم الأدوية المستخدمة لعلاج عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV)انظر عدوى فيروس العَوَز المَناعيّ البشري (HIV) : العلاج) بهذه الطريقة. ونظرًا لصِغَر حجم الفيروسات وتتَنَسُّخها داخل الخلايا باستخدام وظائف الاستقلاب الخاصة بالخلايا، فإنَّه لا يوجد سوى عدد محدود من الوظائف الاستقلابيَّة التي يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تستهدفها. وخلافًا لذلك، تُعدُّ الجراثيم كائنات حيَّة كبيرة نسبيًّاً، تتكاثر من تلقاء نفسها خارج الخلايا عادةً، ولديها الكثير من الوظائف الاستقلابيَّة التي يمكن للأدوية المضادَّة للجراثيم أن تستهدفها (المضادات الحيويَّة). لذلك، يَصعُبُ تطوير الأدوية المُضادَّة للفيروسات مقارنةً بإمكانيَّة تطوير الأدوية المُضادَّة للجراثيم. كما أنَّه، وخلافًا للمضادات الحيويَّة التي تكون فعَّالة ضد الكثير من أنواع الجراثيم المختلفة عادةً، فإنَّ معظم الأدوية المضادة للفيروسات تكون فعَّالة ضد فيروس واحد فقط (أو عدد قليل جدً منهاا) عادةً.

الأدويَة المُضادَّة للفَيروسات
الأدويَة المُضادَّة للفَيروسات
VIDEO

كما يمكن أن تكونَ الأدوية المُضادَّة للفيروسات سامَّةً للخلايا البشرية. وقد تُصبِح الفيروساتُ مُقاومةً للأدويَة المُضادَّة للفيروسات أيضًا.

تُعزِّز الأدوية المُضادَّة للفيروسات الأخرى ردَّة الفعل المناعية للعدوى الفيروسية. تنطوي هذه الأدوية على عدة أنواع من الإنترفيرونات interferons والغلوبولينات المناعيَّة واللقاحات:

  • أدوية الإنترفيرون هي نسخ مُطابقة للمواد الطبيعية التي تُبطئ أو تُوقف التكاثر الفيروسي.

  • الغلُوبُولين المناعي هو محلولٌ معقمٌ للأضداد (يطلق عليه أيضًا غلُوبولينات مناعيَّة immunoglobulins) يتمُّ جمعه من مجموعة من الأشخاص.

  • اللقاحات هي المواد التي تساعد على الوقايَة من العَدوَى عن طريق تحفيز آليات الدفاع الطبيعية للجسم(انظر التمنيع).

يتمُّ استعمال الكثير من الغلوبُولينات المناعيَّة واللقاحات قبل التَّعرُّض للفيروس للوقاية من العدوى. كما يجري استعمالُ بعض الغلوبُولينات المناعيَّة وبعض اللقاحات، كتلك الخاصة بداء الكلب والتهاب الكبد (بي)، وذلك بعد التعرض للفيروس، للمساعدة على الوقاية من العدوى أو خفض شدّتها. كما قد تساعد الغلُوبُوليناتُ المناعيَّة على مُعالَجَة بعض حالات العدوى.

يمكن استعمالُ معظم الأدوية المُضادَّة للفيروسات عن طريق الفم. كما يمكن استعمالُ بعضها عن طريق الحقن في الوريد أو في العضل. ويتمُّ تطبيق بعضها كمراهم أو كريمات أو قطرات عينيَّة أو يجري استنشاقها كمسحوق.

يكون استعمالُ المضادَّات الحيوية غيرَ فعَّالٍ في معالجة حالات العدوى الفيروسية؛ ولكن إذا كان الشخص مُصابًا بعدوى جرثوميَّة بالإضافة إلى العدوى الفيروسية، فغالبًا ما يكون من الضروري استخدام المضادَّات الحيويَّة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأدويَة المُضادَّة للفَيروسات
Components.Widgets.Video
الأدويَة المُضادَّة للفَيروسات
الفيروسات هي عَوامِل مُعدية تدخل وتتكاثر داخل الخلايا السليمة. وحتى يرتبط الفيروس، يجب أن ترتبط المستقبلات...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
الزُّكام
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
الزُّكام

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة