Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

عدوى الفَيروس المُضَخِّم للخَلاَيا (CMV)

حسب

Craig R. Pringle

, BSc, PhD, University of Warwick

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436

عدوى الفيروس المضخم للخلايا هي عدوى شائعة بفيروس الهربس، يُصاحبها مجموعة واسعة من الأعراض: بدايةً من عدم وجود أعراض إلى الإصابة بالحمى والتعب (بما يشبه كَثرَة الوَحيداتِ العَدوائِيَّة) والإصابة بأعراض شديدة تشمل العينين أو الدماغ أو الأعضاء الداخلية الأخرى.

  • ينتشر هذا الفيروسُ بسهولة من خلال التعرُّض الجنسي وغير الجنسي لمفرزات الجسم.

  • لا يُعاني معظم الأشخاص من أيَّة أعراض، ولكن يشعر البعض بالتوعُّك والحمى، ويمكن أن تظهر أعراضٌ خطيرة عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة أو عند الجنين المصاب بالعدوى، بما في ذلك العمى.

  • قد يقوم الأطباء بتشخيص العدوى عن طريق زرع عينة من سوائل الجسم المصابة بالعدوى، مثل البول.

  • ليس من الضروري استعمال معالجة في كثير من الأحيان، ولكن إذا كانت العدوى شديدة يمكن استعمال الأدوية المضادة للفيروسات.

تُعدُّ عدوى الفيروس المضخم للخلايا (CMV، الفَيرُوس الهِربِسِي من النمط الخامس -انظر لمحة عامَّة عن العدوى بفيروس الهربس) من حالات العدوى الشائعة بكثرة. تُظهر اختبارات الدَّم أنَّ 60-90٪ من البالغين قد أُصيبوا بعدوى الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا في إحدى مراحل حياتهم.

ينتشر الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا بسهولة بالغة. وقد ينشر المصابون بالعدوى الفيروس من خلال البول أو اللعاب على مدى أشهر. كما يُطرَح الفيروس في مخاط عنق الرحم والمني والبراز وحليب الثدي. وبذلك ينتشر الفيروس من خلال الاتصال الجنسي وغير الجنسي. إذا أُصيبت المرأة الحامل بالعدوى، قد يلتقط الجنين العدوى خلال فترة الحمل أو قد يلتقطها في أثناء الولادة. يمكن أن تحدُث عدوى الفيروس المضخم للخلايا في الأشخاص الذين يحصلون على دمٍ مُصابٍ بالعدوى عند نقل دم لهم أو عند زرع أعضاءٍ مصابةٍ بالعدوى.

قد يسبب الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا ظهور الأعراض بعد التقاط العدوى مباشرةً. كما يمكن أن تبقى هاجعة (غير نشطة) في الأنسجة المختلفة مدى الحياة. يمكن لمحفزاتٍٍ مختلفة إعادة تنشيط الفَيرُوس المُضَخِّم للخَلاَيا الهاجع، مما يؤدي إلى حدوث المرض.

لا تُسبِّبُ الإصابة بهذه العدوى ظهورَ أيَّة أعراضٍ عادةً. يقتصر ظهور حالات العدوى الخطيرة عادةً على الرُّضَّع المصابين بالعدوى قبل الولادة (انظر بعضُ حالات العدوى عندَ حديثي الولادة)، والأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي - مثل الأشخاص المصابين بمُتلازمة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب أو الذين خضعوا لزرعٍ للأعضاء. يكون الأشخاصُ الذين تلقوا زرع الأعضاء معرّضين بشكلٍ خاص للإصابة بالفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا، لأنهم يعطون الأدوية التي تثبط الجهاز المناعي (كابتات المناعة) لمنع رفض عملية الزرع. ينجم المرض عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة غالبًا عن إعادة تنشيط الفيروس الخامل.

الأعراض

لا تظهر أيَّة أعراض عند معظم المصابين بعدوى الفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلايا. يشعر بعض المصابين بالعدوى بالتوعّك، ويُعانون من حُمَّى. يمكن للإصابة بالفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا عند المراهقين والشباب أن تُسبِّبَ المرض مع أعراض من الحُمَّى والتعب تشبه العدوى بكَثرَة الوَحيداتِ العَدوائِيَّة (عدا أن كَثرَة الوَحيدات تُسبِّبُ التهابًا شديدًا في الحلق لا تُسبِّبُه الفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا انظر كثرةُ الوحيدات العدوائيَّة). إذا خضع الشخص لنقل دمٍ يحتوي على الفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا، فقد تحدث الحُمَّى، وأحيانًا التهاب الكبد، بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

وإذا تعرَّض المريض الذي يُعاني من ضعفٍ شديد في جهاز مناعة إلى العدوى بالفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا، فقد تكون العدوى شديدة، ممَّا يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث مرضٍ خطير أو الوفاة. عند الأشخاص المصابين بمُتلازمة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب، تُعَدُّ الإصابة بالفَيرُوسَة المُضَخِّمَة للخَلاَيا من المضاعفات الفيروسية الشائعة. يميل الفيروس إلى إصابة شبكية العين بالعدوى. يمكن لهذه العدوى (التهاب شبكية العين النَّاجم عن العدوى بالفيروس المُضخِّم للخلايا CMV retinitis) أن تُسبِّبَ العمى. كما يمكن أن تحدث عدوى في الدماغ (التهاب الدماغ) أو التهاب رئوي أو قرحة مؤلمة في الأمعاء أو المريء.

إذا نقلت المرأة الحامل الفيروسَ المضخِّم للخلايا إلى الجنين، فقد يحدُث الإجهاض أو ولادة الجنين ميتًا أو وفاة المولود. تحدث الوفاة بسبب النزف أو فقر الدَّم أو ضرر شديد في الكبد أو الدماغ. قد يعاني المواليد الناجون، من المرض، من نقص السَّمع والعجز الفكري.

التَّشخيص

  • زرع البول لدى حديثي الولادة

  • الاختبارات الدموية

  • عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة، يُجرى أخذ خزعة في كثير من الأحيان

قد تحدُث عدوى الفيروس المضخم للخلايا بالتدريج، ولا يمكن تمييزها على الفور. يكون التشخيص غير ضروري غالبًا عند البالغين الأصحاء والأطفال، لأنَّ المعالجة غير ضروريَّة. ولكنَّ الأطباء يُراعون دائمًا إمكانية وجود عدوى الفيروس المضخم للخلايا عند الأشخاص الذين يعانون من الحمى والتعب، أو الذين يعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي وعدوى في العين أو الدماغ أو عدوى معدية معوية (هضميَّة). كما يشتبهون في وجود عدوى الفيروس المُضخِّم للخلايا عند حديثي الولادة الذين يُعانون من حمى، أو الذين يبدو عليهم المرض.

بمجرَّد الاشتباه في عدوى الفيروس المُضخِّم للخلايا، يقوم الطبيب بإجراء اختبارات للتَّحرِّي عن الفيروس في سوائل أو أنسجة الجسم.

يتمُّ تشخيص الحالة عند حديثي الولادة عادةً من خلال زرع البول.

يمكن لاختبارات الدَّم التي تكشف أضدَّاد الفيروس المضخم للخلايا أن تؤكِّد وجود عدوى جديدة، ولكن لا يمكنها تأكيد المرض النَّاجم عن إعادة تنشيط الفيروس، مثلما يحدث عادةً عند الأشخاص الذين يُعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، يكون أخذ خزعةٍ من الأنسجة المُصابة ضروريًّا على الأغلب لتأكيد الإصابة بعدوى الفيروس المُضخِّم للخلايا.

كما يمكن إجراء اختباراتٍ دمويَّة لتقدير عدد الفيروسات الموجودة.

يمكن كشفُ التهاب شبكية العين الناجم عن العدوى بالفيروس المضخم للخلايا من قبل طبيب العيون، الذي يفحص بُنى العين الداخلية للتحري عن وجود الشذوذات المميزة باستخدام منظار العين.

المُعالجَة

  • تتمُّ معالجة التهاب شبكية العين النَّاجم عن العدوى بالفيروس المضخم للخلايا من خلال استعمال الأدوية المُضادَّة للفيروسات

  • وتجري معالجة المرضى المصابين بعدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب بالأدوية المُستَعملة لمُعالجة عدوى فيروس العوز المناعي البشري

لا تُعالَجُ عدوى الفيروس المضخم للخلايا الخفيفة عادةً، حيثُ تزول من تلقاء نفسها.

عندما تكون العدوى مُهدِّدة للحياة أو للبصر، يمكن استعمال دواء مضاد للفيروسات (فالغانسيكلوفير valganciclovir أوغانسكلوفير ganciclovir أو سيدوفوفير cidofovir أو فوسكارنت foscarnet أو توليفة من هذه الأدوية). يكون لهذه الأدوية آثارٌ جانبية خطيرة (انظر جدول: بعض الأدوية المُضادَّة للفيروسات المُستَعملة في معالجة حالات عدوى فيروس الهربس)، وقد لا تشفي العدوى. ولكنَّ المُعالجة تُبطئ تقدّم المرض، وربَّما تُحافظ على البصر.

تُستَعملُ الأدوية المُضادَّة للفيروسات لمُعالجة الأَعرَاض الشديدة الأخرى النَّاجمة عن العدوى بالفيروس المضخم للخلايا، ولكنها تكون أقل فعالية عند علاج التهاب الشبكية.

إذا أصابت عدوى الفيروس المضخم للخلايا الأشخاص الذين حدث لديهم ضعف في جهازهم المناعي أو تثبيط مؤقت (بسبب اضطراب أو دواء)، فعادةً ما تزول العدوى دون مُعالجة عندما يتعافى الجهاز المناعي أو عند توقُّف استخدام الدواء.

يُعطى الأشخاص الذين خضعوا لعملية زرع عضو الأدوية المُضادَّة للفيروسات (مثل غانسيكلوفير ganciclovir، أو فالغانسيكلوفير valganciclovir، أو فوسكارنيت foscarnet) غالبًا، وذلك للوقاية من عدوى الفيروس المُضخِّم للخلايا.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نطرة عامة على كوفيد-19
Components.Widgets.Video
نطرة عامة على كوفيد-19
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
الزُّكام
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
الزُّكام

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة