honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جائحة أنفلونزا H1N1 (أنفلونزا الخنازير)

حسب

Brenda L. Tesini

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1442| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1442

وباء أنفلونزا H1N1 (أو pH1N1) والتي تُعرف باسم أنفلونزا الخنازير رغم أن هذه التسمية غير دقيقة، هي عدوى تنجم عن سلالة جديدة من فيروس الأنفلونزا (A).

(انظر أيضًا الأنفلونزا.)

في عام 2009، ظهرت عدوى ناجمة عن سلالة جديدة من فيروس الأنفلونز، وأخذت بالانتشار إلى درجة جعلتها تُصنف كجائحة pandemic (مرض ينتشر في جميع أنحاء العالم).هذه السلالة هي فيروس الأنفلونزا H1N1 (انظر أنواع وسلالات الأنفلونزا) التي كانت تحتوي على مزيج من جينات فيروسات أنفلونزا الخنازير، وأنفلونزا الطيور، والأنفلونزا البشرية.وبما أنَّ التقارير الأولى ركَّزت على مُكوِّن الخنازير، فقد جرت الإشارة إليها إعلاميًا باسم "أنفلونزا الخنازير"، على الرغم من أنَّ العدوى بها لم تنتقل مباشرة من الخنازير.تنتقل العدوى بفيروس هذه الأنفلونزا من الشخص المصاب إلى الشخص السليم، وذلك مثل الأنفلونزا العادية.

وخلافًا للأنفلونزا العادية، من المرجح أن تحدث أنفلونزا pH1N1 لدى الشباب والبالغين في منتصف العمر وتسبب وفاتهم أكثر من كبار السن.وذلك لأنَّ سلالة pH1N1 كانت مختلفة تمامًا عن سلالات الأنفلونزا السابقة.

يمكن للخنازير أن تُصاب بسلالات معينة من فيروس الأنفلونزا، والتي يصح تسميتها بأنفلونزا الخنازير. تختلف معظمُ سلالات فيروس أنفلونزا الخنازير قليلًا عن تلك التي تُصيبُ البشر.تنتشر هذه السلالاتُ إلى الأشخاص في حالاتٍ شديدة النُّدرة، وعندما يحدث هذا الانتقال، فمن النادر جدًا أن تنتقل العدوى من شخصٍ إلى آخر.ولكن من الجدير ذكره بأنه قد حدثت عدوى بسبب سلالة متحورة من فيروس أنفلونزا الخنازير H3N2v عند الأطفال والبالغين في عددٍ من الولايات الأمريكيَّة.وحينها، تبين أن الأشخاص المصابين قد خالطوا خنازير تبدو سليمة ظاهريًا ولكنها مصابة، وغالبًا ما حدث ذلك في المعارض الزراعية.كما أنَّ الفيروس انتشر من شخصٍ لآخر في حالاتٍ قليلة.

الأعراض

تكون أعرَاضُ أنفلونزا H1N1 مشابهة لأعراض الأنفلونزا عادةً.حيث تشتمل على الحُمَّى، والسعال، والتهاب الحلق، وأوجاع الجسم، والصداع، والقشعريرة، وسيلان الأنف، والتَّعب.كما أنَّه من الشائع حدوث الغثيان والقيء والإسهال.

ويبدو أن الأعراض تظهر على معظم المرضى في غضون يوم إلى 4 أيام بعد التقاط العدوى بالفيروس، وتستمر مدة تصل إلى أسبوعٍ آخر.يمكن للمرضى نشر العدوى مدةَ 8 أيام تقريبًا، بدءًا من اليوم السابق لظهور الأَعرَاض حتى زوالها.

تكون الأعراض خفيفةً عادةً، ولكنَّها قد تصبح شديدة، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث التهاب رئوي أو فشل تنفُّسي.فد تؤدِّي الإصابة بالعدوى إلى تفاقم الاضطرابات المزمنة (مثل اضطرابات القلب والرئة والسكّري)، ويمكن أن تتسبَّبَ في حدوث مضاعفاتٍ خلال فترة الحمل (مثل الإجهاض أو الولادة المبكرة).

كما يوجد خطرٌ كبيرٌ لحدوث مُضَاعَفاتٍ عند الأطفال دون سن 5 سنوات، وعند المرضى الذين يعانون من اضطرابات الكلى أو الكبد أو من ضُعفالجهاز المناعي النَّاجم عن استعمال الأدوية أو عن اضطراباتٍ مثل مُتلازمة العَوَز المَناعِي المُكتَسَب.ويمكن أن تَحدُثَ المُضَاعَفات الشديدة وتتفاقم بسرعة - أحيانًا، حتى في صفوف الشباب الأصحاء.

التَّشخيص

  • اختبار لعينة تؤخذ من الأنف أو الحلق

إذا كانت الأَعرَاض خفيفة أو نموذجية، ولاسيَّما عندما تكون أنفلونزا pH1N1 واسعة الانتشار، فليس من الضروري إجراء اختبارٍ عادةً.عادةً ما يمكن تشخيص عدوى الأنفلونزا pH1N1 بناءً على الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري.

قد يأخذ الأطباء عينات من المفرزات الأنفية والفموية لإجراء الاختبارات عليها.يمكن لهذا الاختبار تأكيد الإصابة بفيروس H1N1.

الوقاية

يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا البقاء في المنزل، وتغطية الفم والأنف بمنديل عند العطس أو السعال، وغسل أيديهم بشكل متكرر، واستخدام معقم يد كحولي.

يمكن وصف الأدوية المُضادَّة للفيروسات للأشخاص المخالطين لشخص مصاب بأنفلونزا pH1N1.

تتميز لقاحات الأنفلونزا الحالية بأنها فعَّالة ضد فيروس الأنفلونزا pH1N1.

المُعالجَة

  • الراحة وشرب الكثير من السوائل

  • تخفيف الأَعرَاض

  • الأدوية المُضادَّة للفيروسات في بعض الأحيان

ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ المريض زيارة اﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮر إذا كان ﻳﻌﺎﻧي ﻣﻦ التقيؤ اﻟﺸﺪﻳﺪ، أو ﻗﺼﻮر التنفُّس، أو الألم اﻟﺼﺪري أو اﻟﺒﻄﻦي، أو اﻟﺪوﺧﺔ اﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ، أو التشوش الذهنِي.

يجب أخذُ الأطفال إلى الطبيب فورًا إذا ظهرت لديهم بعض العلامات، مثل ازرقاق الشفاه أو الجلد، أو عدم تناول ما يكفي من السوائل، أو التنفس بسرعة أو بصعوبة، أو إذا كانوا يشعرون بالنعاس أو النزق بشكل غير اعتيادي (بما في ذلك عدم الرغبة في احتضانهم)، أو الشكوى من حمّى مُصاحبةً لطفحٍ جلدي.

إذا ظهرت أعراض خفيفة لدى الأشخاص المعرضين لخطر كبير للإصابة بمُضَاعَفات شديدة (بما في ذلك الأطفالُ دون سن الخامسة) أو النساء الحوامل، فينبغي عليهم التواصل مع الطبيب.

كذلك إذا أُصيب الشخص بحمى وسعال متفاقم بعد اختفاء أعراض تشبه أعراض الانفلونزا، فينبغي عليه زيارة طبيب.

تُركِّزُ مُعالَجة عدوى أنفلونزا pH1N1 على التخفيف من الأَعرَاض.فعلى سبيل المثال، يمكن للأسيتامينوفين تخفيف الحمى والأوجاع.ويمكن للحصول على قدر كافٍ من الراحة وشرب الكثير من السوائل أن يعود بالفائدة.

يمكن استعمال الأدوية المُضادَّة للفيروسات مثل أوسيلتاميفير oseltamivir، أو زاناميفير zanamivir، أو بالوكسافير baloxavir إذا كان المريض معرضًا لخطر حدوث مضاعفات، أو يعاني من أعراض شديدة.يكون استعمال هذه الأدوية أكثر فعالية عند البدء باستعمالها في غضون 48 ساعة من ظهور الأَعرَاض.في الولايات المتحدة، تعافى معظم المرضى من أنفلونزا pH1N1 بشكل كامل دون استعمال هذه الأدوية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة