أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

حدوث العدوى

حسب

Allan R. Tunkel

, MD, PhD, Warren Alpert Medical School of Brown University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

الأمراضُ المعدية تسبِّبها كائنات حيَّة دقيقة تغزو الجسم عادة، وتتضاعف.

ولذلك، بعدَ غزو الجسم، يجب أن تتضاعف الكائنات الدقيقة أو تتكاثر لتسبِّب العدوى. وبعدَ بدء التكاثر، يمكن أن يحدثَ واحدٌ من ثلاثة أشياء:

  • وتستمرّ هذه الكائناتُ الحية الدقيقة بالتضاعف، وتطغى على دِفاعات الجسم.

  • ويجري تحقيقُ حالة من التوازن، ممَّا يَتسبَّب في عدوى مزمنة.

  • ويستطيع الجسمُ، مع أو من دون العلاج الطبِّي، أن يُخرِّبَ ويزيل الكائنات الحية الدقيقة الغازِيَة.

يبدأ الغزوُ من قِبَل معظم الكائنات الحيَّة الدقيقة عندما تلتصق بالخلايا في جسم الشخص. وهذا الالتصاقُ هو عملية نوعيَّة جدًّا، تنطوي على آليَّات "القفل والمفتاح" بين الكائنات الحيَّة الدقيقة والخلايا في الجسم. والقدرةُ على الالتصاق بسَطح الخلية تمكِّن الكائنات الدقيقة من إنشاء قاعدة أو أساس يبدأ منهما غزوُ الأنسجة.

ويعتمد ما إذا كانت الكائناتُ الحية الدقيقة ستبقى بالقرب من موقع الغزو أم ستنتشر إلى مواقع أخرى، ومدى شدَّة العدوى، على عوامل مثل ما يلي:

يتصف العديدُ من الكائنات الحيَّة الدقيقة المسبِّبة للأمراض بخصائص تزيد من شدَّة الأمراض التي تسبِّبها (الفوعة virulence)، والتي تساعدها على مقاومة آليَّات الدفاع في الجسم. وتشتمل هذه الخصائصُ على ما يلي:

  • السُّموم والذيفانات

  • الإنزيمات

  • طرائق منع دفاعات الجسم

إنتاج الذِّيفانات والإنزيمات وغيرها من الموادّ

تنتج بعضُ الكائنات الحية الدقيقة، التي تغزو الجسم، سمومًا أو ذيفانات؛ فعلى سَبيل المثال، تنتج بكتيريا المطثيَّة الكزازيَّة Clostridium tetani في جرح مصاب بالعدوى ذيفانًا يسبِّب الكزاز. وبعضُ الأمراض تنجم عن السُّموم أو الذيفانات التي تنتجها الكائنات الدقيقة خارج الجسم؛ فعلى سَبيل المثال، قد تنتج بكتيريا المكوَّرات العنقودية التي تعيش في الطعام سمًّا يسبِّب التسمُّمَ الغذائي عندما يُؤكَل هذا الطعام، حتى لو كانت المكورات العنقودية قد قُتِلت. وتحتوي معظمُ السموم على مُكَوِّنات ترتبط على وجه التحديد بجزيئاتٍ على خلايا معيَّنة (الخلايا المستهدَفة). وتمارس هذه السمومُ دورًا محوريًّا في بعض الأمراض، مثل الُكزاز ومتلازمة الصدمة السمِّية والتسمُّم الوشيقي والجمرة الخبيثة والكوليرا.

تنتج بعضُ البكتيريا إنزيماتٍ تخرِّب الأنسجة، وتسمح للعدوى أن تنتشرَ من خلال هذه الأنسجة بشكلٍ أسرع؛ بينما تنتج بكتيريا أخرى إنزيماتٍ تسمح لها بالدخول أو المرور عبرَ الخلايا.

لجمُ دفاعات الجسم

بعضُ الكائنات الحية الدقيقة لديها طرق منع لآليَّات الدفاع للجسم، مثل ما يلي:

  • التدخُّل في إنتاج الجسم للأجسام المُضادَّة أو الخلايا التائية (نوع من خلايا الدَّم البيضاء)، والتي هي على وجه التحديد مجهَّزة للهجوم على الكائنات الحيَّة الدقيقة

  • الانغلاف أو التمحفُظ بغِلالات خارجيَّة واقية (كبسولات أو محافظ) تمنع الكريَّات البيض من ابتلاع الكائنات الحية الدقيقة (في الواقع، يطوِّر فطر المستخفية Cryptococcus كبسولة سميكة بعدَ أن يدخل الرئتين بهدف مقاومة دفاعات الجسم)

  • مقاومة الانشطار (الانحلال) بالمواد الجائلة في مجرى الدَّم

  • إنتاج موادّ تتصدَّى لتأثيرات المضادَّات الحيويَّة

كما يمكن أن تنتج بعضُ البكتيريا طبقة من الوحل (تُسمَّى طبقة حيويَّة biofilm) تساعدها على ارتباط بالخَلايا والمواد الأجنبية، مثل القثاطير الوريديَّة ومواد خياطة والطعوم والأجهزة الطبَّية. وتحمي هذه الطبقةُ البكتيريا من الابتلاع بواسطة الخلايا المناعيَّة والقتل بتأثير المضادَّات الحيويَّة.

icon

العدوى من الأجهزة الطبِّية

يعتقد الناسُ عادة أنَّ العدوى تحدث عندما تغزو الكائناتُ الحية الدقيقة الجسمَ وتلتصق بخلايا محدَّدة. ولكنَّ الكائنات الحية الدقيقة يمكن أن تلتصق أيضًا بالأجهزة الطبية (مثل القثاطير، والمفاصل الاصطناعية، وصمامات القلب الاصطناعية) التي توضَع في الجسم.

وقد تكون هذه الكائناتُ الدقيقة موجودةً على الجهاز عندما يَجرِي إدخالُه إذا كان الجهاز ملوَّثًا عن طريق الخطأ؛ أو قد تنتشر الكائناتُ الحية المعدِيَة من موقع آخر من خلال مجرى الدَّم، وتتوضَع على جهاز مزروع بالفعل. وبما أنَّ الموادَ المزروعة لا يوجد لديها دفاعات طبيعيَّة، لذلك يمكن أن تنمو الكائناتُ الحية الدقيقة بسهولة وتنتشر، ممَّا يتسبَّب في المرض.

والكائناتُ الحية الدقيقة التي لم يكن لديها في البداية طرائق لمنع دفاعات الجسم، تطوِّر مثل ذلك مع مرور الوقت في بعض الأحيان؛ فعلى سَبيل المثال، تصبح بعضُ الكائنات الدقيقة، بعدَ تعرُّضها بشكل متكرِّر للبنسلين، مقاومةً لهذا الدواء (ويسمَّى ذلك مقاومة المضادَّات الحيويَّة).

اضطرابُ وظيفة الجهاز المناعيّ

إذا كان الجهازُ المناعي لا يعمل بشكل جيِّد (يُسمَّى ذلك اضطراب المناعة)، يكون الشخصُ أكثرَ عرضةً للعدوى. وقد لا يعمل الجهازُ المناعي بشكلٍ جيِّد بسبب ما يلي:

  • يُولَد بعضُ المرضى مصابين باضطرابٍ وراثي يُضعِف الجهازَ المناعي (اضطراب نقص المناعة

  • كما أنَّ الاضطرابَ الذي يحدث في وقت لاحق (مثل عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب أو السرطان) قد يضعفه.

  • ويكون الأشخاصُ الذين يحتاجون إلى تناول دواء مثبِّط للجهاز المناعي (مناعة)، مثل تلك الأدوية المستخدمة لمنع رفض العضو المزروع أو الستيرويدات القشريَّة، عرضةً للعدوى أيضًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة