أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مُضادَّات حيويَّة

حسب

Matthew E. Levison

, MD, Drexel University College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1429| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات
  • على الرّغم من أنَّ الأطباء يُحاوِلون استخدَام المُضادَّات الحيويَّة لمُعالجة أنواع مُحدَّدة من العَدوى البكتيريَّة، إلّا أنَّهم يبدؤون باستخدامها من دُون انتظار نتائج الاختبارات للتعرُّف إلى البكتيريا المُحدَّدة.

  • يُمكن أن تُصبِحَ البكتيريا مُقاومةً لتأثيرات المُضادَّات الحيويَّة،

  • ويُعدُّ أخذُ المضادَّات الحيوية، وفقًا لتوجيهات الطبيب حتى مع زوال الأعراض، أمرًا رئيسيًا للشفاء من العَدوى والوِقاية من أن تُصبِح البكتيريا مُقاوِمةً للمُضادات الحيويَّة.

  • يُمكن أن تُؤدِّي المُضادَّات الحيويَّة إلى تأثيراتٍ جانبيَّة، مثل الغثيان في المعِدة والإسهَال، وبالنسبة إلى النِّساء، عَدوى الخمائر المهبليَّة.

  • يُعاني بعضُ المرضى من حساسيَّة لمُضادَّات حيويَّةٍ مُعيَّنةٍ.

المضادَّات الحيوية (مضادَّات البكتيريا) هي أدوية مُشتقَّة كُلِّيًا أو جزئيًا من البكتيريا أو العفن، وتُستخدَم لمُعالَجة العَدوَى البكتيريَّة، وهي غير فعَّالة ضدَّ العدوى الفيروسيَّة والعدوى الفطريَّة. تقضي المضادَّات الحيوية على المكروبات أو تمنعها من التكاثُر، ممَّا يُساعد الدِّفاعات الطبيعيَّة للجسم على القضاء عليها.

اختيار المُضادّ الحيويّ

كل نوع من المُضادَّات الحيويَّة فعَّال ضدَّ بكتيريا مُعيَّنة فقط، وعند اختيار مُضادّ حيويّ لمُعالَجة مريض يُعاني من عَدوَى، يُقدِّرُ الأطباءُ ما هي البكتيريا التي من المُرجَّح أن تكُون السَّببَ، فعلى سبيل المثال، تنجُم بعض أنواع العَدوى فقط عن أنواع مُعيَّنة من البكتيريا، وإذا كان مُضادٌّ حيويّ فعَّالاً ضدَّ كل هذه البكتيريا، لا يحتاج الأطباءُ إلى إجراء المزيد من الاختبارات. إذا كان من المُحتَمل أنَّ تكُون العدوى ناجمةً عن عددٍ من الأنواع المُختلفة من البكتيريا، أو عن بكتيريا من غير المُتوقَّع أن تتأثَّر بالمُضادَّات الحيويَّة، يقوم الأطباءُ بإرسال عيِّناتٍ من الدَّم أو البول أو النسيج من المريض إلى المُختبر للتعرُّف إلى البكتيريا التي تُسبِّبُ العَدوَى (انظر تَشخيصُ الأمراض المُعدِيَة تَشخيصُ الأمراض المُعدِيَة تنجُم الأمرَاضُ المُعدِية عن المكروبات، مثل البكتيريا والفيروسَات والفطريات والطفيليَّات (انظر جدول: أنواع وأنماط الكائنات المعدِيَة)، ويشتبه الأطباءُ بالعدوى استنادًا إلى الأعراض ونتائج الفحص... قراءة المزيد )؛ وبعدَ ذلك، يَجرِي اختبار البكتيريا المُعدِية حول تحسُّسها أو تأثُّرها بمجموعةٍ من المُضادَّات الحيويَّة. تحتاجُ نتائجُ هذه الاختبارات إلى يومٍ أو يومين عادةً، ولذلك لا يستطيع الأطباءُ الاستناد إليها عند الاختيار الأوليّ للمُضادّ الحيويّ.

بالنسبة إلى المُضادَّات الحيويَّة التي تكون فعَّالةً في المُختبر، لا تعمل بالضرورة بشكلٍ فعَّال عندَ المريض المُصاب بالعدوى؛ حيث تستنِدُ فعَّالية المُعالَجة إلى مدى امتصاص الدواء في مجرى الدَّم وكمية الدَّواء التي تصِلُ إلى مواضع العَدوى في الجسم وإلى سرعة الجسم في التخلُّص من الدواء. قد تختلف هذه العواملُ من شخص إلى آخر، وذلك استنادًا إلى تناوله لأدويةٍ أخرى ووجود اضطرابات أخرى وإلى عُمر المريض. كما يأخذ الأطبَّاء في اعتبارهم أيضًا عند اختيار مُضادٍّ حيويّ طبيعةَ وخطورة العَدوى، والتأثيرات الجانبيَّة المُحتَملة للدواء واحتمال الحساسيَّة أو التفاعلات الخطيرة الأخرى للدواء، وتكلفة الدواء.

ققد يحتاجُ الأطباءُ إلى وصف توليفةٍ من المُضادَّات الحيويَّة لمُعالجة حالات العدوَى التالية:

  • العَدوى الشَّديدة، خُصوصًا في أثناء الأيام الأولى عندما لا يُعرَف تأثُّر البكتيريا بالمُضادَّات الحيوية

  • أنواع مُعيَّنة من العَدوى التي تنجُم عن بكتيريا تُصبِح مُقاومة لمُضادّ حيوي واحد بسرعة

  • العدوى الناجمة عن أكثر من نوع واحد من البكتيريا إذا كان كل نوع يتأثَّر بمُضادّ حيويّ مُختلف

الجدول
icon

مقاومة المضادَّات الحيوية

تتغيَّر البكتيريا شأنها شأن جميع الكائنات الحيَّة مع مرور الزَّمن، وذلك في استجابةٍ منها للتغيُّرات البيئيَّة، ونظرًا إلى الاستخدام الواسع وسوء استخدام المُضادَّات الحيويَّة، تتعرَّض البكتيريا إلى هذه الأدوية بشكلٍ مُستمرّ. على الرغم من أنَّ العديدَ من البكتيريا تمُوت عندما تتعرَّض إلى المُضادَّات الحيويَّة، تُصبح بعضها مُقاومةً لتأثيرات الأدوية (انظر المقاومة تجاه المضادَّات الحيوية المقاومة تجاه المضادَّات الحيوية البكتريا (الجراثيم) bacteria هي كائنات حية مجهرية وحيدة الخلية. هناك الآلاف من أنواع البكتريا المختلفة، وهي تعيش في كل بيئة ووسط حول العالم. فهي تعيش في التربة، ومياه البحار، وعميقًا ضمن قشرة... قراءة المزيد )؛ فعلى سبيل المثال، قبل 50 عامًا، كانت العنقوديَّة الذهبيَّة Staphylococcus aureus (سبب شائع لعدوَى الجلد) حساسةً جدًا للبنسلين، ولكن مع مرور الزمن، طوَّرت سُلالات من هذه البكتيريا إنزيمًا لديه القدرة على تفكيك البنسلين، ممَّا يجعل من الأدوية غير فعالة. استجاب الباحثون لهذا الأمر عن طريق تطوير شكلٍ للبنسلين لا يستطيع الإنزيم تفكيكه؛ ولكن بعد بضعة أعوَام، تأقلَمت البكتيريا وأصبَحت مُقاومةً لهذا الشكل المُعدَّل للبنسلين. كما طوَّرت بكتيريا أخرى أيضًا مُقاومةً للمُضادَّات الحيويَّة.

تستمرُّ الأبحَاث الطبيَّة في تطوير أدوية لمُحاربة البكتيريا، ولكن يستطيع المرضى والأطباء أن يُساعدوا على الوِقاية من أن تُصبِح البكتيريا مُقاومةً، فأخذ المُضادَّات الحيوية عند الحاجة فقط يُمكن أن يُفيد، وهذا يعني أنه ينبغي على المرضى أخذ المُضادَّات الحيويَّة فقط لمُعالجة العَدوى النَّاجمة عن البكتيريا، وليس لمُعالجة العَدوى النَّاجمة عن فيروساتٍ مثل الزكام أو الأنفلونزا. كما أنَّ أخذ المضادَّات الحيوية ضمن الشوط العلاجي بأكمله يُساعِدُ على الحدّ من أن تُصبِح البكتيريا مُقاومةً لهذه المُضادات الحيويَّة.

أخذُ المضادَّات الحيوية

بالنسبة إلى العَدوى البكتيريَّة الشَّديدة، يجري عادةً إعطاء المُضادَّات الحيويَّة عن طريق الحقن أوَّلاً (في الوريد عادةً، ولكن تُعطى في العضل أحيانًا). وعندما يَجرِي ضبط العدوى، يُمكن بعدها أخذ المُضادَّات الحيويَّة عن طريق الفم. بالنسبة إلى العَدوى التي تكون أقلّ شدَّةً، يُمكن إعطاء المضادَّات الحيوية عن طريق الفم من البداية.

أضواء على الشيخوخة: المضادَّات الحيوية

عندما يصف الأطباءُ المضادَّاتَ الحيوية لكبار السن، قد يبدؤون بجرعة أقل من المعتاد، وذلك لأنَّ الكلى تميلُ إلى أن تعمل بشكلٍ أقلّ مع التقدُّم في السنّ. في مثل هذه الحالات، قد لا تكون الكلى قادرةً على التخلُّص من المضادَّات الحيوية من الجسم بشكلٍ فعَّالٍ، مما يزيد من خَطر التأثيرات الجانبيَّة،

كما يأخذ الأطباء في اعتبارهم المسائل التالية أيضًا:

  • ما هي الأدوية الأخرى التي يأخذها المريض، وذلك لأن كبار السن يميلون إلى أخذ العديد من الأدوية وتُعدُّ التفاعُلات الدوائية خطرًا

  • ما إذا كان وصفة المضادَّات الحيوية مُعقَّدة، ويصعُب الالتزام بها

  • ما إذا كان المريض لديه أفراد في العائلة أو مُقدِّمو الرعاية يستطيعُون مُساعدته على أخذ المُضادَّات الحيوية مثلما يصفها الطبيب

  • ما إذا كان المريض يعيش في دار رعاية، وذلك لأنَّ هناك بكتيريا مُختلفة تستطيع أن تُسبِّب العَدوى في مثل هذه الحالات

ينبغي أخذ المضادَّات الحيوية إلى أن يَجرِي القضاء على البكتيريا المُعدِية في الجسم، وقد يحدث هذا من بعد أيام من زوال الأعراض، ولذلك، ينبغي على المرضى أخذ المضادَّات الحيوية طوال الوقت المحدَّد، سواء أكانت لديهم أعراض أم لا. نادرًا ما يَجرِي إعطاء المضادَّات الحيوية لمدة تقل عن 5 أيام. (هُناك استثناء وهو بعض أنواع عَدوى السبيل البوليّ غير المصحُوبة بأعراض). يُؤدِّي إيقاف المُعالجة بعد فترةٍ قصيرةٍ جدًا إلى عَودة العَدوى أو إلى أن تُصبِح البكتيريا مُقاومةً للمُضاد الحيويّ.

هل تعلم...

  • إذا كان سببُ العدوى هو فيروس، سيكون أخذ مُضادَّات حيويَّة عديم الجدوَى، ويُمكن أن يُسهِمَ في أن تُصبِح البكتيريا مُقاومةً لها.

يستطيعُ الطبيبُ أو المُمرِّضة أو الصيدلانيّ شرح كيف ينبغي أخذ مُضادّ حيويّ موصوف، وما هي تأثيراته الجانبيَّة المُحتَملة. ينبغي أخذ بعض المضادَّات الحيوية والمعِدَة فارغة، بينما قد يجري أخذ مُضادَّات حيوية أخرى مع الطعام. يُؤدَِّي ميترونيدازول metronidazole، وهو مُضادّ حَيَويّ شائع، إلى تفاعل ضار عندما يجري أخذه مع الكُحول، كما أنَّ بعضَ المضادَّات الحيوية يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى قد يكون المرضى يأخذونها، وربما تُقلِّل من الفعَّالية أو تزيد من التأثيرات الجانبيَّة للمضادَّات الحيوية أو الأدوية الأخرى. تجعلُ بعض المضادَّات الحيوية الجلدَ حسَّاسًا لضوء الشَّمس.

ُتستخدم المضادَّات الحيوية للوِقاية من العدوى أحيانًا (تُسمَّى مُضادَّات حيوية وِقائيَّة prophylaxis). يمكن إعطاء مُضادَّات حَيويَّة لأشخاصٍ تعرَّضوا إلى مريض يُعاني من التهاب السَّحايا، وذلك للوِقاية من الإصابة بهذا المرض. يأخذ بعضُ المرضى الذين لديهم مشكلة في صمَّامات القلب أو لديهم صمَّامات اصطناعيَّة مُضادَّات حيويَّة قبل الخضوع إلى مُعالجة الأسنان وإجراءات جراحيَّة، وذلك للوِقاية من أن تُصيب البكتيريا الصمَّامات المُتضرِّرة أو الاصطناعيَّة بالعَدوى (تسمح مثل هذه الإجراءات بدخول البكتيريا إلى الجسم). بالنسبة إلى المرضى الذين يخضعون إلى جراحة تنطوي على زيادة في خطر الإصابة بالعدوَى (مثل الجراحة الكبرى للعظام أو الأمعاء)، قد يُعطَون مُضادَّات حيوية قبل الجراحة مُباشرةً، وحتى تكون المُضادَّات الحيوية فعَّالةً، ولتجنُّب أن تُصبح البكتيريا مُقاومةً لها، يستخدم الأطباءُ مُضادَّات حيوية وقائيَّة لفترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ فقط. كما يُمكن أيضًا إعطاء المضادَّات الحيوية للمرضى الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، مثل مرضَى ابيضَاض الدم والمرضى الذي يخضعون إلى المُعالجة الكِيميائيَّة للسرطان أو مرضى الإيدز، وذلك لأنَّ مثل هذه الشَّريحة من المرضى يكونون عرضةً للإصابة بانواع خطيرة من العَدوى، وقد يحتاجون إلى أخذ المضادَّات الحيوية لفترةٍ طويلةٍ.

المُعالجةُ بالمُضادَّات الحيوية في المنزل

يجري أخذ المُضادَّات الحيوية عن طريقِ الفم عادةً، ولا يُسبِّب طول فترة المُعالجة مشقَّةً للمرضى، ولكن تحتاجُ بعض أنواع العَدوى، مثل العدوى التي تُصيب العظام (التهاب العظم والنقي) أو التي تُصيب القلب (التهاب الشغاف)، إلى أخذ مُضادَّات حيوية عن طريق الوَريد لفترةٍ طويلةٍ تتراوح غالباً بين 4 إلى 6 أسابيع. إذا لم يكن المرضى يُعانون من حالاتٍ أخرى تحتاج إلى مُعالَجَة في المستشفى، ويشعرون بالعافية بشكلٍ نسبيّ، قد يُعطون مُضادَّات حيوية عن طريق الوريد في المنزل. عندما ينبغي أخذ مُضادَّات حيوية لفترةٍ طويلةٍ، قد يكون من غير المُستحسَن استخدام القثاطير الوريدية القصيرة التي يجري إدخالها في وريدٍ صغيرٍ في الذِّراع أو اليد (مثل القثاطير المُستخدَمة في مُعظم الإجراءات الروتينية في المستشفى). تستمرُّ هذه القثاطير لثلاثة أيَّامٍ فقط، وعِوضًا عنها، قد يجري إدخال نوع خاص من القثطار الوريديّ في وريد مركزيّ كبيرٍ، ويكون هذا في العنق أو الصدر عادةً.

تكُون بعض الأجهزة المُستخدمة لتسريب المُضادَّات الحيوية بسيطةً بما يكفي لتعلُّم المرضى وأفراد عائلاتهم كيفية استخدامها وحدَهم، ولكن في حالات أخرى، ينبغي استخدامها من قبل مُمرضة تحضر إلى المنزل لإعطاء كل جرعة؛ وفي كلتا الحالتين، يخضعُ المرضى إلى إشرافٍ دقيقٍ للتأكُّد من أخذ المُضادات الحيوية بشكلٍ صحيحٍ ولمُراقبة المُضاعفات والتأثيرات الجانبية المُحتَملة.

إذا جرى إعطاء المضادَّات الحيوية في المنزل عن طريق القثطار الوريديّ، يزداد خطرُ الإصابة بالعَدوى في موضع إدخال القثطار وفي مجرى الدَّم، وقد يُشيرُ الألم والاحمِرار والقيح في موضع إدخال القثطار أو القشعريرة والحُمَّى (حتى من دون مشاكل في في موضع الإدخال) إلى عَدوى مرتبطة بالقثطار.

التأثيراتُ الجانبيَّة والتفاعُلات التحسُّسية

تَنطوي التأثيراتُ الجانبية الشائعة للمضادَّات الحيوية على الشعور بالغثيان في المعدة والإسهَال، وبالنسبة إلى النساء، على العَدوى بالخمائر المهبليَّة. تكون بعض التأثيرات الجانبيَّة أكثر شدَّةً؛ واستنادًا إلى المُضادّ الحيوي المُستخدَم، قد تُؤدِّي إلى إضعاف وظائف الكلى أو الكبد أو نقيّ العظام أو أعضاء أخرى. يستخدمُ الأطباء اختبارات الدَّم أحيانًا للتحرِّي عن التأثيرات في وظائف الكلى أو الأعضاء الأخرى.

يُصاب بعضُ المرضى الذين يأخذون مُضادَّات حيوية، خُصوصًا السيفالوسبورينات أو كلينداميسين أو الفلوروكينولونات، بالتهاب القولون، وهو التِهاب في المعى الغليظ، وينجُم هذا النَّوع من التهاب القُولون عن ذيفانات تُنتجها جرثومة المطثيَّة العَسيرة Clostridium difficile والتي لديها مُقاومة للعديد من المُضادَّات الحيوية، وهي تنمو بلا رادِعٍ في الأمعاء عندما تقوم المُضادَّات الحيوية بالقضاء على البكتيريا الطبيعية الأخرى (انظر التِهاب القَولُون المُحدَث بالمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile التِهاب القَولُون المُحدَث بالمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile قراءة المزيد ).

كما يُمكن أن تُسبِّب المضادَّات الحيوية تفاعلات تحسُّسية أيضًا، وتنطوي التفاعلات التحسُّسية الخفيفة على طفحٍ جلديّ يُسبِّبُ الحكّةَ أو الأزيز التنفُّسي البسيط. يُمكن للتفاعلات التحسُّسية الشديدة (التَّأق anaphylaxis) أن تُهدّد حياة المرضى، وهي تنطوي عادةً على تورُّم الحلق وعَدم القُدرة على التنفُّس وانخِفاض ضغط الدَّم.

يقُوم الكثير من المرضى بإخبار الطبيب بأنَّ لديهم حساسيَّة لمُضادٍّ حَيويٍّ عندما تظهر لديهم مُجرَّد تأثيراتٍ جانبيَّةٍ غير مُرتبِطة بالحساسيَّة، ولذلك، يُعدُّ التمييز بينهما من المسائل المهمَّة، لأنَّ المرضى الذين لديهم حساسيَّة لمُضادٍّ حيويّ ينبغي ألّا يُوصف لهم هذا المُضادّ أو أيّ مُضاد قريب من تركيبته الدوائيَّة؛ ولكن، يستطيع المرضى الذين عانوا من مُجرَّد تأثيرات جانبيَّة بسيطة أخذ المُضادَّات الحيوية ذات الصِّلَة أو حتى الاستمرار في أخذ نفس المُضادّ الحيوي عادةً. يستطيعُ الأطبَّاءُ تحديد أهميَّة أي تفاعُلٍ مُزعج تجاه مُضادّ حيويّ.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

داء الفطور الكروانية
أي من الأدوية التالية يُستخدم لعلاج الحالات الشديدة من داء الفطور الكروانية المُترِّقي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة