honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

فيروسات كورونا والمتلازمات التنفسية الحادة (كوفيد-19، ميرس، سارس)

حسب

Brenda L. Tesini

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1442| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1442
موارد الموضوعات

فيروسات كورونا Coronaviruses، أو الفيروسات التاجية، هي عائلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب أمراضًا تنفسية تتراوح شدتها بين نزلات البرد (الزكام الشائع) والالتهاب الرئوي القاتل.

هناك العديد من أنواع فيروسات كورونا.يُسبِّبُ معظمها المرضَ عند الحيوانات.ويُعرف حتى الآن 7 أنواع من فيروسات كورونا التي تُسبب أمراضًا عند الإنسان.

تسبب أربع من هذه الأنواع السبعة البشرية أمراضًا خفيفًة في السبيل التنفُّسي العلوي تنجم عنها أعراض مشابهة لأعراض الزُّكام الشائع.

في حين أن الأنواع الثلاثة الأخرى من فيروسات كورونا البشرية تُسبب حالات عدوى أكثر شدَّةً، وقد أدت في الآونة الأخيرة إلى فاشيات كبيرة من الالتهاب الرئوي القاتل:

  • سارس-كوف2 SARS-CoV2 (اختصار لفيروس كورونا 2 المُسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة)، هُوَ فيروس تاجي مُستجد جرى التعرُّفُ إليه لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في أواخر عام 2019، وتبين أنَّه المسؤول عن داء فيروس كورونا 2019 Coronavirus disease 2019 (اختصاراً: كوفيد-19 COVID-19)، الذي انتشر في جميع أنحاء العالم.

  • ميرس-كوف MERS-CoV (اختصار لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية)، هو فيروس تاجي جرى التعرُّف إليه لأول مرة في عام 2012، وتبين أنه المسؤول عن مُتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية (ميرس MERS).

  • سارس-كوف SARS-CoV (اختصار لفيروس كورونا المُسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة) هو فيروس تاجي جرى التعرفُ عليه لأول مرة في عام 2003، وتبين أنه المسؤول عن فاشية المُتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس SARS) التي بدأت في الصين في أواخر عام 2002.

تنتقل هذه الفيروسات التاجية التي تسبب العدوى التنفسية الشديدة من الحيوانات إلى البشر (عوامل مُمرِضة حيوانية المنشأ zoonotic pathogens).

كوفيد-19

كوفيد-19 هو مرض تنفسي حاد يمكن أن يكون شديدًا، وينجم عن فيروس تاجي جرى اكتشافه حديثًا يُسمَّى فيروس كورونا 2 المُسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (SARS-CoV2).

جرى الإبلاغ عن كوفيد-19 لأول مرة في أواخر عام 2019 في مدينة ووهان الصينة، ثم انتشر منذ ذلك الحين على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.للحصول على معلومات مُحدَُّثة حول أعداد الإصابات والوفيات، انظر Centers for Disease Control and Prevention: 2019 Novel Coronavirus و World Health Organization's Novel Coronavirus (COVID-2019) situation reports.

يُطلق على فيروس كورونا المكتشف حديثًا الذي يُسبب كوفيد-19 اسم سارس-كوف2 SARS-CoV2، لأنه يُشبه فيروس كورونا المُسبب لداء سارس ولكنه يختلف عنه قليلًا.

انتشار عدوى كوفيد-19

ارتبطت حالات العدوى المبكرة بكوفيد -19 بسوق الحيوانات الحية في مدينة ووهان الصينة، وهو ما يشير إلى أن الفيروس انتقل إلى البشر من حيوانات يجري بيعها كغذاء غريب.

تنتشر عدوى كوفيد-19 من شخص لآخر من خلال قطيرات الرذاذ المحمولة بالهواء التي تخرج من شخص مصاب بالعدوى عند السعال، أو العطاس، أو الغناء، أو ممارسة التمارين، أو الكلام.وينتشر عادةً عند مخالطة شخص مُصاب بالعدوى (في نطاق 2 متر لمدة 15 دقيقة أو أكثر على مدى 24 ساعة)، ولكن قد ينتشر الفيروس ضمن مسافات أكبر أو يبقى في الهواء لفترة أطول تحت ظروف معينة.بشكل عام، كلما اقتربت مسافة المخالطة وازدادت مدتها مع شخص مصاب بالعدوى، كلما ازداد خطر انتشار الفيروس.كما قد تنتقل العدوى بكوفيد-19 عن طريق لمس الأسطح التي يوجد عليها الفيروس، ومن ثم لمس الفم، أو الأنف، أو العينين.عادةً ما ينتشر الفيروس من مصاب تظهر لديه أعراض المرض، ولكن قد ينتشر أيضاً من مصابين قبل أن تظهر لديهم الأعراض (قبل عَرَضيّين)، أو حتى من مصابين لا تظهر لديهم أية أعراض (لا عَرَضيّين).

الأعراض

تظهر لدى معظم المصابين بعدوى كوفيد-19 أعراض بسيطة أو لا تظهر لديهم أيّة أعراض، ولكن البعض يصابون بمرض شديد ويتوفون نتيجة لذلك.يمكن للأعراض أن تتضمن ما يلي:

  • حُمَّى

  • سعال

  • ضيق أو صعوبة في التنفُّس

  • قشعريرة أو رجفان متكرر مع قشعريرة

  • إرهاق

  • ألم في العضلات

  • صداع

  • التهاب حلق

  • فقدان جديد لحاسة الشم أو التذوق

  • احتقان أو سيلان الأنف

  • غَثيان أو تقيؤ

  • إسهال

تظهر الأَعرَاض عادةً بعد حوالى 2-14 يومًا من التقاط العدوى، وغالبًا ما تظهر في غضون 4-5 أيام.

يزداد خطر الإصابة بحالة شديدة والوفاة بسبب كوفيد-19 مع التقدم في السن، وعند المُدخنين، والمصابين بحالات مرضية خطيرة أخرى، مثل السرطان، أو أمراض القلب، أو الرئة، أو الكلى، أو الكبد، أو فقر الدم المنجلي، أو السكري، أو البدانة، أو الاضطرابات التي تُضعف المناعة.

بالإضافة إلى اضطراب الجهاز التنفُّسي الذي يمكن أن يكون شديدًا ويُفضي إلى الوفاة، تتضمن المضاعفات الخطيرة الأخرى ما يلي

كما جرى الإبلاغ عن اختلاط نادر يُسمى المُتلازمة الالتهابية متعددة الأجهزة عند الأطفال (MIS-C) والتي قد تكون مرتبطة بكوفيد-19 عند الأطفال.يمكن لأعراض هذا الاضطراب أن تكون مشابهة لأعراض اضطراب نادر يُسمَّى داء كاواساكي، وتشمل الحمى، وألَم البَطن، والطفح الجلدي.وقد جرى الإبلاغ عن اختلاط مماثل عند مُصابين شباب وبالغين في منتصف العمر (المُتلازمة الالتهابية متعددة الأجهزة عند البالغين [MIS-A]).

تتلاشى الأَعرَاض عند مُعظم المرضى خلال أسبوع تقريبًا.ولكن، تستمر الأعراض لفترة أطول عند عدد قليل من المرضى، وغالبًا مع تترافق بضيق التنفس، والسُّعال، والتَّعب الشديد، وتستمرُّ لأسابيع أو أشهر في بعض الأحيان.لا تُظهر اختبارات التحري الفيروسي عند هؤلاء المرضى وجود أي فيروس نشط، ولا يُصنّفون على أنهم ناقلين للعدوى.

من المعروف بأن المناعة المُكتسبة بعد العدوى بفيروسات كورونا الأخرى تكون مؤقتة.وطالما أنه لم يمض وقت طويل بما فيه الكفاية على ظهور جائحة كوفيد-19، فإن الباحثين لا يعلمون بالضبط كم من الوقت يمكن للمناعة ضد كوفيد-19 أن تستمر عند الشخص المتعافي العدوى.ولكن، جرى الإبلاغ مؤخرًا عن عدد قليل جدًا من الحالات التي أصيب فيها مرضى متعافون من كوفيد-19 بعدوى جديدة بسلالة مختلفة جينيًا من فيروس سارس-كوف-2.حتى الآن، يبدو احتمال الإصابة بالعدوى مرة ثانية أمرًا نادرًا جدًا، وذلك بالنظر إلى عشرات ملايين الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19، ولكن الباحثين لا يعرفون ما الذي قد يحدث مع مرور الوقت.

التشخيص

  • اختبارات التحري عن الفيروس

يشتبهُ الأطباءُ بكوفيد-19 عند الأشخاص الذين تظهر لديهم أعراض العدوى.تزيد مخالطة شخص مصاب بكوفيد-19 من خطر العدوى.يجب على الأشخاص الذين يشتبهون بإصابتهم بكوفيد-19 الاتصال بالطبيب قبل الخضوع للاختبار وقبل الوصول إلى العيادة، حتى يمكن اتخاذ الاحتياطات المناسبة.

يمكن إجراء اختبارات فيروسية، مثل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل polymerase chain reaction (PCR)، على عينات من المفرزات التنفسية المأخوذة من السبيل التنفسي العلوي والسفلي (عينات من اللعاب أو مسحات من الأنف أو الفم) لتحري الفيروس.كما يمكن إجراء الاختبارات التي تكشف عن مستضدَّات نوعية تجاه فيروس سارس-كوف-2، ولكن هذه الاختبارات عمومًا تكون أقلّ دقة من اختبارات PCR.(انظر أيضًا CDC: Overview of Testing for SARS-CoV-2 [COVID-19].)

يجب أن يخضع الشخص لاختبار كوفيد-19 في الحالات التالية

  • إذا كانت تظهر لديه أعراض كوفيد-19

  • خالط شخصًا مصابًا بحالة مؤكدة من كوفيد-19 (ضمن نطاق 2 متر ولمدة 15 دقيقة على الأقل في على مدى 24 ساعة)

  • إذا طُلب منه الخضوع للاختبار من قبل مقدم الرعاية الصحية أو دائرة الصحة المحلية أو الحكومية

ملاحظة: تساعد اختبارات الأجسام المُضادَّة (تُسمَّى أيضًا بالاختبارات المصلية) على تحديد ما إذا كان الشخص الذي يجري اختباره قد أصيب بالعدوى سابقًا، وهو أمر مهم لتتبع الحالات ودراسة الفيروس.لا تستخدم اختبارات الأجسام المُضادَّة لتشخيص العدوى الحالية.

الوقاية

إن أفضل طريقة للوقاية من العدوى هي تجنُّب التعرُّض للفيروس، ولكن تجنبه قد لا يكون سهلاً لأن بعض المصابين بالعدوى لا يدركون أنهم يحملون الفيروس.من المهم الالتزام بمسافة "التباعد الاجتماعي" (الحفاظ على مسافة 2 متر بين الأشخاص الذين لا يعيشون في نفس المنزل) وارتداء قناع وجهي قماشي يغطي الفم والأنف عند الوجود بقرب شخص لا يعيش في نفس المنزل.توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها بما يلي:

  • أن يرتدي الشخص السليم (الذي لا يعاني من أية أعراض) قناعًا قماشيًا يغطي الوجه عند التواجد في مكان عام أو بالقرب من أشخاص آخرين لا يعيشون مع الشخص في نفس المنزل، وخاصةً عندما يكون من الصعب الالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي (من الضروري التنويه على أن ارتداء القناع الوجهي لا يُعد بديلًا عن الالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي)

  • أن يرتدي الشخص المريض قناعًا قماشيًا يغطي الوجه عند وجود أشخاص آخرين بالقرب منه (يمكن تزيين أقنعة الوجه القماشية أو تصنيعها من المواد المتوفرة منزلياً [انظر CDC's Use of Cloth Face Coverings to Help Slow the Spread of COVID-19])

  • ارتداء قناع وجهي عند رعاية شخص مريض

بالإضافة إلى التباعد الاجتماعي وارتداء القناع القماشي الوجهي، توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالإجراءات الروتينية التالية للمساعدة على الوقاية من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي (انظر CDC: How to Protect Yourself and Others):

  • غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر لمدة 20 ثانية على الأقل، وخصوصًا بعد الذهاب إلى الحمام، وقبل تناول الطعام، وبعد التمخط، أو السعال، أو العطاس.

  • استخدام معقم يدين ذو أساس كحولي يحتوي على الكحول بنسبة 60٪ على الأقل في حال عدم توفر الماء والصابون

  • تجنب لمس العينين، والأنف، والفم بأيدٍ غير مغسولة

  • تجنب المخالطة الوثيقة مع المرضى

  • البقاء في المنزل عند المرض

  • تغطية السعال أو العطاس بمنديل ورقي، ومن ثم رميه في سلة المهملات

  • تنظيف وتعقيم الأشياء والأسطح التي تتعرض للّمس بشكل متكرر باستخدام سوائل التنظيف المنزلي سواءً بشكل رذاذ أو مسح

  • مراقبة الحالة الصحية وظهور أية أعراض محتملة وقياس درجة الحرارة إذا ظهرت الأَعراض

الحجر الصحي والعزل

للمساعدة على منع انتقال العدوى، توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتدابير الحجر الصحي والعزل.

الحجر الصحي هو الإجراء المُوصى به للأشخاص الذين تعرضوا للفيروس أو يُشتبه بأنهم تعرضوا له.والغرض منه هو فصل "المخالطين الوثيقيين" وتقييد حركتهم لمعرفة ما إذا كانوا سيُصابون بالمرض في غضون 14 يومًا من فترة الحضانة.يجب على الأشخاص من الفئات التالية الالتزام بالحجر الصحي لمدة 14 يومًا بعد آخر تعرض للفيروس:

  • المخالطون الوثيقون الذين لا تظهر لديهم أعراض وكانت نتائج اختبارهم سلبية

  • المخالطون الوثيقون الذين لا تظهر لديهم أعراض ولم يخضعوا لفحص طبي

إذا ظهرت نتيجة اختبار إيجابية لمخالط وثيق، فينبغي على الشخص عزل نفسه لمدة 10 أيام على الأقل.نجح الالتزام الصارم بهذه التدابير في السيطرة على انتشار العدوى في عدة مناطق.

يُعرف المُخالط الوثيق بأنه

  • الشخص الذي كان في نطاق 2 متر من شخص مصاب بالعدوى (سواءً كان يرتدي قناعًا أم لا) لمدة 15 دقيقة على الأقل على مدى 24 ساعة ابتداءً من 48 ساعة قبل أن تظهر الأعراض لدى المريض

كما قد يشمل تعريف المخالط الوثيق أيضًا الفئات التالية:

  • مُقدمي الرعاية المنزلية لشخص مُصاب بكوفيد-19

  • الأشخاص الذين خالطوا مُصابًا بكوفيد-19 بشكل جسدي مباشر (احتضنوه أو قبلوه)

  • الأشخاص الذين يتشاركون أدوات الطعام أو الشراب

  • الشخص الذي كان في نطاق انتشار قطيرات رذاذ الجهاز التنفسي لشخص مُصاب (على سبيل المثال، من خلال العطاس أو السعال)

العزل الصحي هو الإجراء المُوصى به للأشخاص المصابين بالعدوى لفصلهم عن الأشخاص المعرضين للإصابة بها.ينبغي عزل الأشخاص من الفئات التالية:

  • الذين يعانون من أعراض كوفيد-19 ولم يخضعوا لاختبار التحري عن الفيروس

  • الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية (سواءً ظهرت لديهم أعراض المرض أم لا)

بشكل عام، يمكن إنهاء العزل الصحي بعد 10 أيام من بداية الأعراض، ومضيّ 24 ساعة على الأقل على تعافي الحمّى دون استخدام الأدوية الخافضة للحرارة، وتحسن الأعراض.بالنسبة للمرضى الذين لم تظهر لديهم أيَّة أعرَاض، يمكن إنهاء العزل الصحي بعد 10 أيام من تاريخ أول اختبار إيجابي.

التطعيم

في 11 كانون الأول (ديسمبر)، 2020، أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة الطارئة على استخدام لقاح فايزر-بيونتك للوقاية من كوفيد -19 وذلك عند الأشخاص الذين يبلغون من العمر 16 عامًا أو أكثر.(انظر FDA Fact Sheet on the Pfizer-BioNTech vaccine .)وفي 18 كانون الأول (ديسمبر) 2020، أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية موافقتها على استخدام لقاح آخر، من إنتاج شركة مودرنا، للاستخدام عند الأشخاص الذين يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر (انظر FDA Fact Sheet on the Moderna vaccine)).وتخضع العديد من اللقاحات الأخرى حاليًا إلى التجارب السريرية.

يُعطى كل من لقاحَي فايزر-بيونتك ومودرنا على جرعتين، كل جرعة منهما عبارة عن حقنة عضلية.تُعطى جرعتا لقاح فايزر-بيونتك بفاصل 3 أسابيع بينهما، في حين تُعطى جرعتا مودرنا بفاصل 4 أسابيع بينهما.هذه اللقاحات غير قابلة للتبديل، بمعنى أنه يجب على المريض الحصول على جرعتي اللقاح من نفس الشركة المصنعة.

في تجربة سريرية، تمكن لقاح فايزر-بيونتك من الوقاية من عدوى كوفيد-19 عند 95٪ من الأشخاص الذين حصلوا على جرعتي اللقاح بفارق 3 أسابيع بينهما.وفي تجربة منفصلة، تمكن لقاح مودرنا من الوقاية من عدوى كوفيد-19 عند 94.1 ٪ من الأشخاص الذين حصلوا عليه..لا تزال مدة استمرارية الوقاية من العدوى غير معروفة حتى الآن.قد تكون الاستجابة المناعية أقل عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، بما في ذلك المرضى الذين يستعملون أدوية كابتة للمناعة.من غير المعروف حاليًا مدى نجاح اللقاحات في الوقاية من انتشار الفيروس المسبب لكوفيد-19، لذلك ينبغي على الأشخاص الذين جرى تطعيمهم الاستمرار في اتباع تدابير الوقاية العامة، مثل ارتداء القناع الوجهي، والحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بشكل متكرر.

يجب عدم الحصول على اللقاح إذا كانت لدى الشخص استجابة تحسسية شديدة لجرعة سابقة من اللقاح أو لأي مكون من مكوناته.

تتضمن التأثيرات الجانبيَّة للقاح:

  • الألم والاحمرار والحكة في موضع الحقن

  • التَّعب

  • الصُّداع

  • الألم العضلي

  • القَشعريرة

  • ألم المفاصل

  • الحُمَّى

  • الغثيان

  • الشعور بالتوعُّك

  • تورم العقد اللمفية

عادةً ما تستمر التأثيرات الجانبية لعدة أيام.يكون عدد الأشخاص الذين تظهر لديهم تأثيرات جانبية أكبر بعد الجرعة الثانية بالمقارنة مع الجرعة الأولى.

هناك احتمال ضئيل جدًا لحدوث ردة فعل تحسسية شديدة.يحدث ذلك عادةً في غضون بضع دقائق إلى ساعة واحدة بعد الحصول على جرعة اللقاح ويتطلب تدبيره علاجًا إسعافيًا (الاتصال بالرعاية الطبية الإسعافية [911 في الولايات المتحدة] أو التوجه إلى أقرب مستشفى).ينبغي على الأشخاص الذين واجهوا مُسبقًا ردات فعل تحسسية شديدة تجاه لقاحات أخرى أو أدوية قابلة للحقن أن يناقشوا خطر حدوث رد فعل تحسُّسي مع طبيبهم، وأن تجري مراقبتهم بعد تلقي اللقاح.تتضمن علامات رد الفعل التحسسي الشديد ما يلي:

  • صعوبة في التنفُّس

  • تورُّم الوجه والحلق

  • تسرع نبضات القلب

  • طفح جلدي شديد في جميع أنحاء الجسم

  • دوخة وضعف

العلاج

  • خافضات الحرارة ومسكنات الألم العضلي

  • في بعض الأحيان، ريميسيديفير و / أو ديكساميثازون

في معظم الحالات، لا يحتاج مرضى كوفيد-19 للعلاج.

توصي الدلائل الإرشادية للمعاهد الوطنية للصحة NIH باستعمال دواء ريميسيديفير (مضاد فيروسي) وديكساميثازون (مضاد للالتهاب) عند بعض المرضى المُصابين بحالات شديدة.يُعد ريميسيديفير العلاج الوحيد المعتمد من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لكوفيد-19، وقد أُصدرت الموافقة على استخدامه شريطة أن يقتصر ذلك على مرضى كوفيد-19 المنوّمين في المشافي فقط.يجري حاليًا تقييمُ العديد من الأدوية في التجارب السريرية، ولكن لا تتوفر معلومات كافية حول مدى فعاليتها بما يؤهلها للاستخدام خارج إطار هذه التجارب السريرية.أظهرت العديد من التجارب السريرية على فيروسات HIV القهقرية عدم فعالية المشاركة الدوائية لوبينافير/ريتونافير، والأدوية المضادة للملاريا، وعقار كلوروكين، وهيدروكسي كلوروكين.كما لا توجد أية تجارب سريرية مُعتمدة أظهرت فائدة دواء إيفرميكتين المضاد للطفيليات للوقاية من كوفيد-19 أو علاجه.

يكون لدى الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19 أجسام مضادة لفيروس سارس-كوف-2 في الدم.يعكف الباحثون على اختبار ما إذا كان نقل بلازما الدَّم من المرضى المُتعافين يمكن أن يساعد على المرضى الحاليين على التعافي، ولكن حتى الآن لا توجد نتائج حاسمة لتلك الاختبارات.كما يجري تصنيع واختبار الأجسام المُضادَّة المُصنَّعة (الأجسام المُضادَّة وحيدة النسيلة monoclonal antibodies) لفيروس سارس-كوف-2 واختبارها.لا يمكن حاليًا إعطاء هذه العوامل إلا من خلال تجربة سريرية.

يمكن أخذ الأسيتامينوفين أو أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID)، مثل الإيبوبروفين، لتخفيف الحمى والآلام العضلية.على الرغم من تسجيل بعض الحوادث الأولية، فلا يوجد دليل علمي على أن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية يفاقم من عدوى كوفيد-19.وبالمثل، لا يوجد دليل علمي على أن المصابين بكوفيد-19 يجب أن يتوقفوا عن تناول أدوية ضغط الدم التي تنتمي لزمرة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACEI) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs).

تكون إصابة بعض المرضى شديدة لدرجة الحاجة إلى استخدام التنفس الاصطناعي للمساعدة على التنفُّس.

للمزيد من المعلومات

مُتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

متلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية Middle East respiratory syndrome (MERS) هي عدوى بأحد فيروسات كورونا (الفيروسات التاجية) تُسبِّبُ أعراضًا شديدةً شبيهةً بأعراض الأنفلونزا.

يُعَدُّالفيروسُ المُسبِّبُ لمُتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية (MERS)، والذي هو من أنواع فيروس كورونا، شبيهًا بالفيروس الذى يُسبِّبُ المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس- SARS).

اكتُشف فيروس مُتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية MERS لأوَّلَ مرة في الأردن والمملكة العربية السعودية في عام 2012 م.مع بدايات عام 2018، كان هناك 2,220 حالة إصابة مؤكدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية و 790 حالة وفاة.حدثت معظم تلك الحالات في المملكة العربية السعودية، حيث استمرَّ ظهور حالات جديدة.كما حدثت حالاتٌ في دول خارج منطقة الشرق الأوسط، كما في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة عند أشخاصٍ كانوا يسافرون إلى الشرق الأوسط أو يعملون هناك.

حدثت فاشية لفيروس كورونا MERS في كوريا الجنوبية في الفترة بين شهري مايو ويوليو 2015 بعد أن عاد رجل كوري جنوبي من الشرق الأوسط.خلّفت هذه الفاشية أكثر من 180 حالة إصابة و 36 حالة وفاة.حدثت معظم حالات الانتشار من شخصٍ إلى آخر بين العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وفي شهر مايو من عام 2014، سُجلت حالتان في الولايات المتحدة.وكانت كلتا الحالتين لعاملين في مجال الرعاية الصحية عادوا مؤخراً من منطقة الخليج العربي (الخليج الفارسي).لم تُسجل حالات عدوى بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ مايو 2014.

في العديد من البلدان (بما فيها مصر، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية)، كانت الجِمَال الأهلية هي المُشتبه الرئيسي بكونها المصدر الأول لانتقال العدوى إلى البشر، ولكن طريقة انتشار الفيروس من الجِمَال إلى البشر غير معروفة.

تكون العدوى أكثر شيوعًا بين الرجال، وأكثر شدَّةً عند كبار السن وعند المصابين باضطرابٍ مزمن، مثل السكري أو اضطراب قلبي أو كلوي.أدَّت العدوى إلى وفاة أكثر من ثلث المصابين بها تقريبًا.

ينتشر فيروس ميرس من خلال الاختلاط الوثيق بالمرضى المُصابين بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو من خلال قطيرات رذاذ السعال أو العطاس المنتشرة عن شخص مصاب.يُعتقد بأنَّ المصابين لا يصبحون ناقلين للعدوى ما لم تظهر عليهم الأعراض.حدثت معظم حالات الانتشار من شخصٍ إلى آخر لدى العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية للمصابين بالعدوى.

تظهر الأَعرَاض عادةً بعد حوالى 5 أيام (ولكن يمكن أن تظهر في أي وقت بين 2-14 يومًا) من التقاط الشخص للعدوى.يُعاني معظم المرضى من الحُمَّى، والقشعريرة، والألم العضلي، والسُّعال.ويُعاني حوالى ثلث المصابين من الإسهال، والتقيؤ، والآلام البطنية.

التشخيص

  • الفحوص المخبرية لعينات من سوائل السبيل التنفُّسي

  • الاختبارات الدموية

يشتبه الأطباء بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية عند المُصابينَ بعدوى في السبيل التنفسي السفلي وسافروا أو كانوا يُقيمون في منطقة يُحتمل تعرّضهم فيها للفيروس، أو الذين خالطوا بشكل وثيق شخصًا تُحتمل إصابته بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

لتشخيص الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، يأخذ الأطباء عينة من السوائل من عدة أماكن من السبيل التنفسي في أوقاتٍ مختلفة، ويتحرّون وجود الفيروس فيها.كما يُجري الأطباء اختباراتٍ دمويَّة للتَّحرِّي عن الفيروس أو الأجسام المضادة التي تشكلت لمواجهته.تُجرى الاختباراتٌ الدمويَّة للأشخاص الذين خالطوا بشكل وثيق أشخاصًا آخرين تُحتمل إصابتهم بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

العلاج

  • الأدوية لتخفيف شدَّة الحُمَّى والآلام العضلية

  • العزل

لا تتوفر حتى الآن مُعالَجَة نوعيَّة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.يمكن استعمال الأسيتامينوفين أو مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة، مثل إيبوبروفين، لتخفيف شدَّة الحُمَّى والآلام العضلية.

ينبغي اتخاذ الاحتياطات لمنع انتشار الفيروس.على سبيل المثال، ينبغي عزل المصاب في غرفة مزوَّدةٍ بنظام تهويةٍ يَحُدُّ من انتشار الكائنات الدقيقة في الهواء.وينبغي على الشخص الذي يدخل إلى الغرفة ارتداء قناع خاص، ووسيلة حماية للعينين، وثوب خاص، وغطاء للرأس، وقفازات.ينبغي إبقاء أبواب الغرفة مغلقةً إلا في حال دخول أو خروج أشخاص من الغرفة، وينبغي تقليل عدد مرات الدخول والخروج بقدر الإمكان.

ينبغي على المسافرين إلى منطقة الشرق الأوسط مراجعة موقع الويب الخاص بمنظمة الصحة العالمية (WHO) للحصول على نصائح السفر (انظر WHO World-travel advice on MERS-CoV for pilgrimages).

المتلازمةُ التنفُّسية الحادَّة الوخيمة (سارس SARS)

تُعدُّ المتلازمةُ التنفُّسية الحادَّة الوخيمة severe acute respiratory syndrome عدوى بأحد فيروسات كورونا (الفيروسات التاجية) تُسبِّبُ أعراضًا تشبه أعراض الأنفلونزا.

  • لم يُبلَّغ عن أي حالة إصابة في جميع أنحاء العالم منذ عام 2004.

  • تكون أعراضُ المتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة شبيهةً بأعراض حالات العدوى الفيروسية التنفُّسية الأخرى الأكثر شُيُوعًا (مثل الحمى، والصداع، والقشعريرة، والآلام العضلية) إلَّا أنَّها أكثر شدّة.

  • يشتبه الأطباء بالمتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة فقط إذا خالط الشخص شخصًا آخر مصابًا بالعدوى.

  • إذا اشتبه الأطباء بإصابة شخص بالمتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة، فإنَّهم يوصون بعزله في غرفة مزوَّدةٍ بنظام تهويةٍ يَحُدُّ من انتشار الكائنات الدقيقة في الهواء.

جرى اكتشاف المتلازمة التنفُّسية الحادَّة الوخيمة لأول مرة فى الصين فى أواخر عام 2002.وفي حينها حدثت فاشية عالميَّة أدَّت إلى إصابة أكثر من 8,000 شخص حول العالم، بما في ذلك كندا والولايات المتحدة، وسُجلت أكثر من 800 حالة وفاة مع حلول منتصف عام 2003.لم يُبلَّغ عن أيَّة حالة في جميع أنحاء العالم منذ عام 2004، وبذلك يمكن القول بأنَّه تمَّ القضاء على المتلازمة التنفُّسية الحادَّة الوخيمة (المرض، وليس الفيروس).

وافتُرض أن المصدر المباشر هو قطط الزباد civets، وهي من أنواع الثدييات التي تُشبه القطط، والتي كان يجري بيعها في أسواق الحيوانات الحية كغذاء غريب.من غير الواضح كيف أُصيب قط الزباد بالعدوى، على الرغم من الاعتقاد بأن الخفافيش هي المُضيف الرئيسي لفيروس السارس في الطبيعة.

تحدث الإصابة بالمتلازمة التنفُّسية الحادَّة الوخيمة نتيجة العدوى بأحد فيروسات كورونا (الفيروسات التاجية).تكون المتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة أشد بكثير من معظم حالات العدوى الأخرى بفيروسات كورونا، والتي تقتصر أعراضها عادةً على الأعراض الشبيهة بعدوى الزكام.ويمكن اعتبار مُتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية (MERS) مرضًا شديدًا آخر ينجم عن العدوى بفيروسات كورونا.

تنتشر عدوى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة من شخص لآخر عن طريق الاختلاط الوثيق مع المصاب أو من خلال قطيرات الرذاذ المنتشرة من سُعال أو عُطاس المصابٍ بالعدوى.

الأعراض

تكون أعراضُ المتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة شبيهةً بأعراض حالات العدوى الفيروسية التنفُّسية الأخرى الأكثر شُيُوعًا، إلَّا أنَّها أكثر شدّة.تشتمل الأعراض على الحُمَّى، والصُّدَاع، والقشعريرة، والآلام العضلية، والتي يتبعها السعالٌ الجاف، وأحيَانًا الصعوبة في التنفُّس.

يتعافى معظم المرضى في غضون أسبوعٍ إلى أسبوعين.ولكن قد يُعاني بعضهم من صعوبةٍ شديدةٍ في التنفس، ويتوفَّى نحو 10٪ منهم.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • الفحوص المخبرية للكشف عن الفيروس

يقتصر الاشتباه بالمتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الشديدة على الأشخاص الذين يعانون من أعراض الحُمَّى والسُّعال أو صعوبة التنفس، والذين خالطوا مُصابًا بالعدوى.

قد تُجرى فحوص مخبرية للكشف عن الفيروس.

العلاج

  • العزل

  • استعمال الأكسجين عند الضرورة

  • استخدام جهاز التنفس الاصطناعي للمساعدة على التنفُّس في بعض الأحيان

إذا اشتبه الأطباء بإصابة شخص بالمتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة، فإنَّهم يوصون بعزله في غرفة مزوَّدةٍ بنظام تهويةٍ يَحُدُّ من انتشار الكائنات الدقيقة في الهواء.في الفاشية الأولى والوحيدة للمتلازمة التَّنفُّسيَّة الحادَّة الوخيمة (سارس)، ساعد هذا العزل على منع انتشار الفيروس، والقضاء عليه في نهاية المطاف.

لا يحتاج المرضى الذين يعانون من أعراضٍ خفيفةٍ إلى معالجة نوعية.ولكن، قد يحتاج المرضى الذي يُعانون من صعوبةٍ متوسِّطة في التنفس إلى الحصول على الأُكسِجين.بينما قد يكون من الضروري استعمال التهوية الميكانيكية (جهاز التنفس الاصطناعي) لمساعدة المرضى الذين يُعانون من صعوبةٍ شديدةٍ في التنفس.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة