أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عدوى المتدثرة وغيرها

حسب

Sheldon R. Morris

, MD, MPH, University of California San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

تتضمن عدوى الكلاميديا كلاً من الأمراض المنتقلة بالجنس في الإحليل، وعنق الرحم، والمستقيم، والتي تنجم عن الإصابة ببكتيريا Chlamydia trachomatis. يمكن لهذه البكتيريا أن تُصيب أيضًا الأغشية التي تغطي العينين (الملتحمة) والحلق. ويمكن لأنواع أخرى من البكتيريا، مثل Ureaplasma وMycoplasma، أن تُسبب عدوى الإحليل أيضًا.

  • تتضمن الأعراض خروج مفرزات من القضيب أو المهبل، والتبول المتكرر أو المؤلم.

  • في حال عدم علاجها أو تشخيصها عند النساء، فيمكن لهذه العدوى أن تؤدي إلى العقم، أو الإجهاض، أو زيادة خطر الحمل المُنتبذ.

  • يمكن لاختبارات المادة الوارثية DNA المُجراة على عينة من البول أن تُشخص عدوى المتدثرة.

  • يمكن للمضادات الحيوية أن تشفي من العدوى، كما ينبغي علاج الشركاء الجنسيين في نفس الوقت.

يمكن لأنواع بكتيرية أخرى أن تُسبب أمراضًا مشابهة لعدوى السيلان gonorrhea. تتضمن هذه البكتيريا كلاً من Chlamydia trachomatis (المتدثرة chlamydiae)، وUreaplasma، وMycoplasma. يمكن للفحوص المخبرية أن تكشف المتدثرة، ولكن من الصعب أكثر الكشف عن الأنواع الأخرى من البكتيريا.

تُعد عدوى المتدثرة النوع الأكثر شيوعًا من الأمراض المنتقلة بالجنس. ففي العام 2014 جرى تسجيل أكثر من 1.4 مليون حالة عدوى جديدة بالمتدثرة. وبما أن العدوى قد لا تُسبب أعراضًا، فإن الرقم الحقيقي قد يكون ضعف ذلك .

تُسبب المتدثرة حوالى نصف حالات عدوى الإحليل عند الرجال (التهاب الإحليل) غير الناجم عن السيلان. تنجم مُعظم حالات عدوى الإحليل الأخرى عند الرجال عن Ureaplasma urealyticum أو Mycoplasma genitalium. أما عند النساء، فتكون المتدثرة مسؤولة (بشكل افتراضي) عن جميع حالات عدوى عنق الرحم (التهاب عنق الرحم) التي تُنتج القيح وغير الناجمة عن عدوى السيلان gonorrhea. في بعض الأحيان قد يُصاب الرجل أو المرأة بعدوى السيلان والمتدثرة في نفس الوقت

كما قد تنتقل عدوى المتدثرة في أثناء الجنس الفموي، وتُسبب عدوى في الحلق.

الأعراض

عند الرجال تبدأ أعراض التهاب الإحليل المتدثري بعد 7-28 يومًا من التقاط العدوى في أثناء الممارسة الجنسية. يشعر الرجل عادةً بإحساس حرقة خفيفة في الإحليل في أثناء التبول، وقد تخرج إفرازات رائقة أو ضبابية من القضيب. عادةً ما تكون هذه المفرزات أقل سماكة من المفرزات في عدوى السيلان. قد تكون كمية المفرزات ضئيلة، والأعراض خفيفة. ولكن، قد تكون فتحة القضيب في الصباح حمراء، ومحشوة بإفرازات جافة. تبدأ الأعراض بشكل سريع أكثر، مع رغبة ملحة بالتبول، وألم في أثناء التبول، وخروج إفرازات قيحية من الإحليل.

كثيراً ما تكون أعراض التهاب عنق الرحم المتدثري عند النساء قليلة أو معدومة. ولكن قد تعاني المرأة المصابة من رغبة ملحة بالتبول، وألم في أثناء التبول، وخروج إفرازات صفراء مخاطية وقيح من المهبل. قد تكون الممارسة الجنسية مؤلمة.

غالبًا ما تكون عدوى المتدثرة في الحلق عديمة الأعراض.

في حال إصابة المستقيم بالعدوى، فقد يعاني المريض من ألم شرجي عفوي أو بالجس، وخروج مفرزات قيحية ومخاط من المستقيم.

في حال عدم العلاج، فإن الأعراض تتحسن في غضون 4 أسابيع عند حوالى ثلثي المرضى. ولكن، قد تترك عدوى الكلاميديا عواقب خطيرة على المدى الطويل عند النساء، حتى وإن تلاشت أعراضها بشكل كبير أو نهائي. ولهذا السبب، فإن تحري العدوى عند النساء وعلاجها يكون ضروريًا، حتى في ظل غياب الأعراض.

المضاعفات

قد تنتشر العدوى عند النساء باتجاه الأعلى في السبيل التناسلي، وقد تُصيب الأقنية التي تصل المبايض بالرحم (نفير فالوب). تُسبب هذه العدوى، التي تُسمى بالتهاب البوق salpingitis، ألمًا شديدًا في أسفل البطن. تنتشر العدوى عند بعض النساء إلى بطانة تجويف الحوض والبطن (الصفاق)، مُسببةً التهاب الصفاق (التهاب البريتوان peritoneum). يُسبب التهاب الصفاق ألمًا شديدًا في أسفل البطن. تُصنف هذه الأنواع من العدوى ضمن الداء الحوضي الالتهابي pelvic inflammatory disease.

قد تتركز العدوى أحيانًا في المنطقة المحيطة بالكبد، أو في الجزء الأعلى من البطن، مسببة الألم، والحمى، والتقيؤ، وهو ما يُدعى بمتلازمة فيتز-هيو-كيرتيس Fitz-Hugh-Curtis syndrome.

تتضمن المضاعفات كلاً من الألم البطني المزمن وتندب نفيري فالوب. يمكن لتندب نفير فالوب أن يُسبب العقم والحمل المنتبذ.

قد تُسبب عدوى المتدثرة عند الرجال الإصابة بـالتهاب البربخ epididymitis. والبربخ epididymis هو أنبوبٌ ملفوف على ذروة كلّ انظر الشكل: الأعضَاء التناسليَّة عندَ الذكُورخصية. قد تُسبب العدوى تورمًا مؤلمًا في الصفن على كلا الجانبين.

قد تنتقل عدوى المتدثرة عند كلا الجنسين إلى العين، مُسببة عدوى في الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين (الملتحمة conjunctivitis).

icon

المضاعفات المحتملة لعدوى المتدثرة

  • عند الرجال

    • عدوى البربخ (التهاب البربخ epididymitis)

    • تضيق الإحليل

  • عند النساء

    • تندب نفيري فالوب

    • عدوى نفير فالوب (التهاب البوق salpingitis)

    • عدوى الغشاء الذي يبطن تجويف الحوض والبطن (التهاب الصفاق peritonitis)

    • عدوى سطح الكبد

  • عند الرجال والنساء

    • عدوى الغشاء الذي يغطي بياض العينين (التهاب الملتحمة conjunctivitis)

  • عند حديثي الولادة

    • التهاب الملتحمة conjunctivits

    • الالتهاب الرئوي pneumonia

يمكن للعدوى التناسلية بالمتدثرة أن تسبب أحيانًا التهابًا في المَفاصِل يُدعى التهاب المَفاصِل التفاعلي reactive arthritis، والذي كان سابقًا يُدعى متلازمة رايتر Reiter syndrome). عادةً ما يؤثر التهاب المَفاصِل التفاعلي في مفصل واحد أو مفاصل قليلة في آن واحد. يكون مفصل الركبة والمَفاصِل الأخرى في الساق الأكثر تأثرًا. يبدو بأن الالتهاب ناجم عن رد فعل مناعي تجاه العدوى التناسلية أكثر من كونه ناجمًا عن انتقال العدوى إلى المَفاصِل. تبدأ الأعراض في غضون أسبوع واحد إلى ثلاثة أسابيع بعد العدوى الأولية بالمتدثرة. يُسبب التهاب المَفاصِل التفاعلي أحيانًا مشاكل أخرى، مثل التغيرات في جلد القدمين، أو مشاكل في العينين، أو التهاب الإحليل.

قد يُصاب حديثو الولادة بـChlamydia في أثناء الولادة إذا كانت أمهاتهم مصابات بعدوى المتدثرة في عنق الرحم. يمكن للعدوى عند حديثي الولادة أن تُفضي إلى الالتهاب الرئوي أو التهاب الملتحمة (التهاب الملتحمة الولادي).

هل تعلم...

  • تُعد عدوى المتدثرة النوع الأكثر انتشارًا من الأمراض المنتقلة بالجنس.

  • وبما أن عدوى المتدثرة والسيلان غالبًا ما تحدثان سويةً، فإن الأشخاص المصابين بأحد هاتين الحالتين، يُعالجون تلقائيًا من كلا النوعين من العدوى.

التشخيص

  • فحوص مخبرية تُجرى على عينات من المفرزات التي تخرج من عنق الرحم، أو القضيب، أو الحلق، أو المستقيم، أو البول

يشتبه الطبيب بأحد أنواع هذه العدوى بناءً على الأعراض، مثل خروج المفرزات من القضيب أو عنق الرحم. في معظم الحالات، فإن تشخيص العدوى يكون عن طريق إجراء فحوص مخبرية تكشف المادة الوراثية الفريدة للبكتيريا DNA. عادةً ما تُستخدم لذلك عينات من مفرزات القضيب أو عنق الرحم. يمكن استخدام عينة من البول في بعض أنواع تلك الاختبارات. وبالتالي، يمكن للمريض/المريضة تجنب الإحراج أو الإزعاج الناجم عن إدخال عود المسحة في القضيب/المهبل.

إذا اشتبه الطبيب بوجود عدوى في الحلق أو المستقيم، فتؤخذ عينات من هذه المواقع أيضًا لفحصها.

يمكن تشخيص السيلان، والذي عادةً ما يكون موجودًا، باستخدام نفس العينة. عادةً ما تُجرى اختبارات دموية أيضًا لتحري عدوى فيروس عوز المناعة البشرية HIV وعدوى الزهري.

لا تُجرى عادةً اختبارات نوعية لتحري العدوى التناسلية بـUreaplasma وMycoplasma، على الرغم من أن الاختبارات التشخيصية الحديثة أصبحت متوفرة للمفطورة mycoplasma. يجري تشخيص بعض أنواع هذه العدوى في بعض الأحيان عند الأشخاص الذين تظهر لديهم أعراض نموذجية بعد استبعاد الإصابة بعدوى السيلان والمتدثرة.

التحرّي والاستقصاء

بما أن عدوى المتدثرة شائعة جدًا، وبما أن العديد من النساء المصابات بها لا تظهر لديهنّ أية أعراض، فيوصى بإجراء اختبارات للتحري عن عدوى المتدثرة وغيرها من الأمراض المنتقلة بالجنس عند فئات محددة من النساء والرجال الفعالين جنسيًا.

يجري تحري العدوى عند النساء الحوامل إذا كانت لديهنّ عوامل تزيد من خطر الإصابة، مثل:

  • يمارسن الجنس بفعالية، وأعمارهنّ أقل من 25 عامًا

  • سبقت لهن الإصابة بمرض منتقل بالجنس

  • يمارسن أنشطة جنسية محفوفة بالمخاطر (مثل وجود العديد من الشركاء الجنسيين، أو عدم استخدام الواقي الذكري عند الشريك بانتظام، أو يمتهنّ الدعارة)

  • وجود شريك جنسي يقوم بممارسات جنسية خطيرة أو مصاب بمرض منتقل بالجنس

يجري فحص الفئات التالية من النساء الحوامل في أول زيارة للطبيب قبل الولادة، ومرة أخرى في الثلث الثالث من الحمل:

  • جميع النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 25 عامًا

  • جميع النساء اللواتي يبلغن من العمر 25 عامًا أو أكثر إذا كنُ يواجهن خطرًا مرتفعًا للإصابة بالعدوى

إذا كانت المرأة الحامل مُصابة بعدوى المتدثرة، فيبنغي علاجها، وتكرار الاختبار بعد 3-4 أسابيع بعد العلاج لتحديد ما إذا تم التخلص من العدوى أو لا. يجري فحص هؤلاء النسوة مرة أخرى في غضون 3 أشهر.

يمكن تحري العدوى عند الرجال الذين يمارسون الجنس مع النساء إذا كان خطر إصابتهم بعدوى المتدثرة مرتفعًا، كما لو كان لديهم أكثر من شريكة جنسية، أو إذا كانوا مرضى في عيادات المراهقين أو الأمراض المنتقلة بالجنس، أو إذا كانوا نزلاء في المصحات السلوكية.

يجري تحري العدوى عند الرجال المثليين كما يلي:

  • إذا كان الرجل فعال جنسيًا: يُجرى الاختبار بمعدل مرة واحدة في السنة على الأقل

  • إذا كان الرجل يواجه خطرًا مرتفعًا للإصابة بالعدوى: يُجرى الاختبار بمعدل مرة واحدة كل 3-6 أشهر

يجري هذا الاختبار عند الرجل المثلي سواءً كان يستخدم الواقيات الذكرية أم لا. يُجرى الاختبار بواسطة عينات مأخوذة من المستقيم أو الإحليل.

الوقاية

يمكن للتدابير العامة التالية أن تساعد في الوقاية من عدوى المتدثرة (وغيرها من الأَمراض المَنقولَة جِنسيًا):

  • الاستخدام المتنظم والصحيح للواقيات الذكرية (انظر كيفية استخدام الواقي الذكري)

  • تجنب الممارسات الجنسية غير الآمنة، مثل تبديل الشركاء الجنسيين بشكل متكرر، أو ممارسة الجنس مع العاهرات أو الشركاء الجنسيين الذين يقيمون علاقات مع شركاء متعددين

  • التشخيص والعلاج الفوري للأمراض المُنتقلة بالجنس (للوقاية من انتشارها للآخرين)

  • معرفة الشركاء الجنسيين للشخص المُصاب، ومن ثم تحري الإصابات عند هؤلاء الأشخاص أو تقديم العلاج لهم

يُعد الامتناع عن ممارسة الجنس (المهبلي، أو الشرجي، أو الفموي) الطريقة الأكثر موثوقية للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس، إلا أنه قد لا يكون خيارًا واقعيًا.

العلاج

  • المضادات الحيوية

  • علاج الشركاء الجنسيين بالتزامن مع علاج المريض

تُعالج عدوى المتدثرة، والميورة، والمفطورة باستخدام واحد من المضادات الحيوية التالية:

  • جرعة واحدة من الأزيثرومايسين عن طريق الفم

  • الدوكسيسايكلين، أو الإريثرومايسين، أو الليفوفلوكساسين، أو الأوفلوكساسين عن طريق الفم لمدة سبعة أيام

تُعالج النساء الحوامل باستخدام الأزيثرومايسين

في حال وجود احتمال لإصابة المريض بالسيلان، فيُستخدم المضاد الحيوي سيفترياكسون، بشكل حقنة عن طريق العضل، لعلاج السيلان في نفس الوقت. تُستطب مثل هذه المعالجة لأن أعراض كلا النوعين من العدوى متشابهة، ولأن العديد من المرضى المصابين بأحد هذين النوعين من العدوى يكونون مصابين بالنوع الآخر.

إذا استمرت الأعراض أو نكست، فقد تكون ناجمة عن أنواع أخرى من العدوى أيضًا، أو بسبب تكرار العدوى بالبكتيريا نفسها. تُكرر اختبارات عدوى المتدثرة والسيلان، وقد تُجرى أحيانًا اختبارات لأنواع أخرى من العدوى. بعد ذلك يُعالج المرضى باستخدام الأزيثرومايسين، أو الموكسيفلوكساسين إذا جرى استخدام الأزيثرومايسين من قبل أو لم يكن فعالاً.

ينبغي معالجة الشركاء الجنسيين في وقتٍ واحدٍ إن أمكن. ينبغي على الأشخاص المصابين بالعدوى وشركائهم الجنسيين تجنب ممارسة الجنس حتى أسبوع واحد على الأقل بعد البدء بالعلاج.

ويكون خطر الإصابة بالعدوى مجددًا بعد 3 أو 4 أشهر من العدوى الأولى مرتفعًا، ولذا من الضروري إجراء اختبار للتحري عن المرض مرة ثانية بعد انقضاء تلك الفترة.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة