أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

داء المُشَعَّرات

حسب

Sheldon R. Morris

, MD, MPH, University of California San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

داء المُشَعَّرات trichomoniasis هو مرض منتقل بالجنس يًُصيب المهبل أو الإحليل، وينجم عن العدوى بنوع من الأوالي تُدعى Trichomonas vaginalis، والتي تُسبب تهيج المهبل وخروج المفرزات.

  • قد تُعاني النساء من خروج مفرزات صفراء مائلة إلى اللون الأخضر، ورغوية، وذات رائحة تشبه رائحة السمك من المهبل، مع تخرش المنطقة التناسلية وظهور قرحات فيها.

  • عادةً ما لا يشعر الرجال من أعراض، ولكن يمكن في حالات قليلة خروج مفرزات رغوية من القضيب، مع الشعور بألم بسيط أو حس انزعاج في القضيب.

  • يُساعد فحص عينة من المفرزات تحت المجهر على تحري المُشعّرة واكتشاف وجودها.

  • يمكن لجرعة واحدة من المضادات الحيوية أن تشفي معظم النساء المُصابات، ولكن الرجال عادةً ما يحتاجون لتناول المضادات الحيوية لمدة تتراوح بين 5-7 أيام.

من الشائع أن تُسبب Trichomonas vaginalis مرضًا منتقلاً بالجنس في المهبل عند النساء والإحليل عند الرجال والنساء. تكون النساء أكثر عرضةً للإصابة بأعراض المرض. تشير الإحصائيات إلى أن حوالى 20% من النساء يُصبن بعدوى المُشعرات في المهبل (التهاب المهبل بالمشعرات) في أثناء سنوات النشاط الجنسي.

كما يُعاني الكثير من مرضى المُشعرات من السيلان أو غيره من الأمراض المنتقلة بالجنس.

أعراض داء المُشَعَّرات

عادةً ما تبدأ العدوى عند النساء بخروج مفرزات من المهبل بلون أصفر مائل إلى الأخضر، ورغوية القوام، ورائحتها تشبه رائحة السمك. تكون المفرزات قليلة لدى بعض النساء. قد تكون المنطقة التناسلية متخرشة ومتقرحة، ومؤلمة عند الجماع. في الحالات الشديدة، يمكن أن يلتهب جلد المنطقة التناسلية والجلد المحيط به، وتتورم النسج المحيطة بالفرج. إذا أصابت العدوى المثانة، فقد يُصبح التبول مؤلمًا أو متكررًا. قد تحدث الأَعرَاض البولية والمهبلية وحدها أو بالتزامن مع بعضها.

لا يعاني معظم الرجال المصابين بعدوى المشعرات في الإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم) من أية أعراض، أو تكون أعراضهم خفيفة، ومع ذلك فمن الممكن أن ينقلوا العدوى إلى شركائهم الجنسيين. قد يشكو بعض الرجال من خروج مفرزات رغوية القوام من القضيب، أو من ألم في أثناء التبول، ومن رغبة ملحة بالتبول بشكل متكرر.

هل تعلم...

  • تحدث عدوى المُشعرات المهبلية لدى حوالى 20% من النساء.

  • لا يعاني معظم الرجال المصابين بعدوى المشعرات من أية أعراض، ومع ذلك من الممكن أن ينقلوا العدوى لشركائهم الجنسيين.

تشخيص داء المُشَعَّرات

  • الفحص السريري، وأحيانًا زرع عينة من المفرزات مخبريًا

يشتبه الطبيب بعدوى المشعرات عند الفئات التالية من الناس:

يكون تحري المُشعرات أكثر صعوبة عند الرجال بالمقارنة مع النساء. يمكن تشخيص الحالة عند النساء بسرعة عن طريق فحص عينة من المفزرات المهبلية تحت المجهر، وتحري المُشعرات فيها. إذا كانت نتيجة الاختبار غير واضحة، فيجري زراعة العينة مخبرياً لبضعة أيام. أما عند الرجال، فقد يجري فحص عينة من المفرزات التي تخرج من ذروة القضيب (تؤخذ العينة صباحًا قبل التبول) تحت المجهر، كما تُرسل العينة إلى المختبر ليُصار إلى زرعها. أو بدلًا عن ذلك، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء فحوص جينية لتحري المادة الوراثية الفريدة للمُشعرات (DNA أو RNA). في بعض الأحيان يَجرِي استخدام التقنيات التي تزيد من كمية المادة الوراثية للبكتيريا. يُطلق على هذه الاختبارات اسم اختبارات تضخيم الحمض النووي NAATS. تُسهّل هذه التقنيات تحري الأحياء الدقيقة في العينة،

يمكن في بعض الحالات أن يساعد الفحص المجهري للبول على تحري Trichomonas، ولكن عملية التحري تكون أسهل عند زرع عينة البول مخبريًا.

غالبًا ما تُجرى اختبارات للتحري عن أمراض أخرى منتقلة بالجنس، وذلك لأن العديد من المُصابين بعدوى المشعرات يعانون أيضًا من السيلان أو عدوى المتدثرات.

الوقاية

يمكن للتدابير العامة التالية أن تساعد في الوقاية من داء المُشَعَّرات (وغيره من الأَمراض المَنقولَة جِنسيًا):

  • الاستخدام المنتظم والصحيح للواقيات الذكرية (انظر كيفية استخدام الواقي الذكري)

  • تجنب الممارسات الجنسية غير الآمنة، مثل تبديل الشركاء الجنسيين بشكل متكرر، أو ممارسة الجنس مع العاهرات أو الشركاء الجنسيين الذين يقيمون علاقات مع شركاء متعددين

  • التَّشخيص الفوري والعلاج من العدوى (لمنع انتشارها إلى أشخاص آخرين)

  • معرفة الشركاء الجنسيين للشخص المُصاب، ومن ثم تحري الإصابات عند هؤلاء الأشخاص أو تقديم العلاج لهم

يُعد الامتناع عن ممارسة الجنس (المهبلي، أو الشرجي، أو الفموي) الطريقة الأكثر موثوقية للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس، إلا أنه قد لا يكون خيارًا واقعيًا.

مُعالجَة داء المُشَعَّرات

  • المضادَّ الحيوي ميترونيدازول metronidazole أو تينيدازول tinidazole

  • علاج الشركاء الجنسيين بالتزامن مع علاج المريض

يُساعد أخذ جرعة واحدة من ميترونيدازول أو تينيدازول (مضادَّات حيوية)، عن طريق الفم، على شفاء حوالى 95٪ من النساء المصابات. ولكن، ينبغي علاج شركائهن الجنسيين بالتزامن مع علاجهن، وإلا فقد يُصبن مجددًا. في حال كان من غير المرجح أن يعود الشريك الجنسي إلى عيادة الطبيب للمتابعة، فقد يتبع الطبيب مقاربة علاج الشريك المُعجل expedited partner therapy.

من غير المعروف ما إذا كان العلاج بجرعة واحد فعالًا عند الرجال. ولكن، غالبًا ما يتعافى الرجال بعد تناول المضادات الحيوية لمدة تتراوح بين 5-7 أيام.

يمكن للميترونيدازول أن يُسبب تأثيرات جانبية. إذا جرى أخذ الميترونيدازول بالتزامن مع تناول الكحول، فقد يُسبب الغثيان واحمرار البشرة. كما قد يُسبب الدواء الإحساس بطعم معدني في الفم، أو غثيان، أو تراجع عدد كريات الدم البيضاء. قد تكون النساء اللواتي يتناولن الدواء أكثر عرضة للإصابة بـعدوى الخمائر المهبلية (داء المبيضات المهبلي vaginal candidiasis). من الأفضل تجنب تناول الميترونيدازول في أثناء الحمل، على الأقل في أثناء الأشهر الثلاثة الأولى.

ينبغي على المصابين الامتناع عن الممارسة الجنسية إلا أن تتعافى العدوى، وإلا فقد ينقلون العدوى إلى شركائهم الجنسيين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأنفلونزا
Components.Widgets.Video
الأنفلونزا
تنجم الأنفلونزا influenza أو النزلة الوافدة flu عن العدوى بنوعٍ أو أكثر من الفيروسات التي يمكن أن تنتشر...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
فيروس كوفيد-19
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
فيروس كوفيد-19

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة