أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

داء السَّيَلان

حسب

Sheldon R. Morris

, MD, MPH, University of California San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

السَّيَلان gonorrhoeae هو مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وينجم عن العدوى ببكتيريا Neisseria gonorrhoeae، التي تصيب بطانة الإحليل، أو عنق الرحم، أو المستقيم، أو الحلق، أو الأغشية التي تغطي الجزء الأمامي من العين (الملتحمة والقرنية).

  • وينتشر السَّيَلان عادة من خلال الاتصال الجنسي.

  • عادةً ما يُعاني المرضى من خروج مفرزات من القضيب أو المهبل، والرغبة الملحة بالتبول بشكل متكرر.

  • يمكن للسيلان أن يُصيب المَفاصِل أو الجلد أو القلب في حالات نادرة.

  • يمكن للاختبارات المجهرية، أو زراعة النسج مخبريًا، أو فحوص المادة الوراثية DNA لعينات من البول أن تؤكد تشخيص العدوى.

  • يمكن للمضادات الحيوية أن تشفي العدوى، إلا أن مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية المُستخدمة في علاج السيلان تأخذ بالشيوع أكثر فأكثر.

وصل عدد الإصابات الجديدة بالسيلان في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ذروته في العام 1975، حيث بلغ 464 لكل 100 ألف شخص. أما في العام 2009، فقد تراجع عدد الحالات الجديدة إلى 98.1 لكل 100 ألف شخص، وهو الرقم الأدنى منذ بدء تسجيل هذه المعلومات. ولكن الرقم عاد للارتفاع مجددًا بالتدريج في الأعوام اللاحقة، ووصل في العام 2014 إلى 110.7 لكل 100 ألف شخص. نجمت معظم هذه الزيادة عن ارتفاع عدد الرجال الذين جرى تشخيصهم بالسيلان. ويُفسر ذلك جزئيًا بأن السيلان قد أصبح أكثر شيوعًا بين الرجال المثليين، ولكن قد توجد عوامل أخرى تساهم في الموضوع أيضًا.

ينتشر السَّيَلان دائمًا تقريبًا من خلال الاتصال الجنسي. تبلغ نسبة احتمال انتقال العدوى من امرأة مصابة إلى رجل سليم حوالى 20% بعد ممارسة جنسية مهبلية واحدة بدون استخدام الواقي الذكري. في حين تكون النسبة أعلى بالنسبة لانتقال العدوى من رجل مُصاب إلى امرأة سليمة.

في حال أصابت العدوى امرأة حامل، فقد تنتشر البكتيريا إلى عيني الجنين في أثناء الولادة، وتُسبب التهاب الملتحمة عند حديثي الولادة. ولكن، تُتّبع في معظم الدول المتقدمة إجراءات لوقاية حديثي الولادة من هذه العدوى، وذلك عن طريق علاجهم بمراهم عينية بعد الولادة.

يعاني الكثير من المرضى المصابين بالسيلان من أمراض أخرى منتقلة بالجنس، مثل عدوى المتدثرة، أو الزُهري، أو عدوى فيروس العوز المناعي المكتسب HIV.

هل تعلم...

  • إذا أصيبت امرأة حامل بالسيلان، فقد تُصاب عينا الجنين بالعدوى في أثناء الولادة، ولذلك من الضروري علاج المولود بعد الولادة لوقايته من العدوى.

أعراض السيلان

عادةً ما يُسبب السيلان أعراضًا في موقع العدوى الأولية فقط. تنتشر العدوى أحيانًا من خلال المجرى الدَّموي إلى أجزاء أخرى من الجسم، وخاصة الجلد، أو المَفاصِل، أو كليهما.

تبدأ الأعراض عند الرجال في غضون 2-14 يومًا بعد العدوى. يشعر الرجل المصاب بإزعاج خفيف في الإحليل (القناة التي تنقل البول من المثانة إلى خارج الجسم). يتبع ذلك ببضع ساعات ألم خفيف إلى شديد في أثناء التبول، وخروج مفرزات قيحية صفراء أو خضراء من القضيب، ورغبة متكررة بالتبول. يمكن لفتحة القضيب أن تُصبح حمراء ومتورمة. قد تنتشر البكتيريا أحيانًا إلى البربخ (الأنبوب الملتف على ذروة كل خصية)، مما يُسبب تورم كيس الصفن، والشعور بألم عند جسه.

تشتكي نسبة قليلة من النساء (حوالي 10-20%) من أعراض محدودة، أو لا يشتكين من أية أعراض. وبالتالي، قد لا يمكن اكتشاف العدوى إلا في أثناء الفحص الروتيني أو بعد تشخيص العدوى عند الشركاء الذكور. لا تبدأ الأعراض عادةً قبل مرور 10 أيام من التقاط العدوى. قد تشعر بعض النساء بانزعاج خفيف في المنطقة التناسلية، وقد تخرج مفرزات شبيهة بالقيح من المهبل. وقد تشعر نساء أخريات بأعراض شديدة، مثل الحاجة الملحة للتبول، والألم في أثنائه. تتطور هذه الأعراض عند إصابة الإحليل بالعدوى.

غالبًا ما تنتشر البكتيريا إلى أعلى السبيل التناسلي وتُصيب الأقنية التي تصل المبيضين بالرحم (نفيري فالوب). يُطلق على هذه العدوى اسم التهاب البوق salpingitis، وتُسبب ألمًا شديدًا في أسفل البطن، وخاصةً في أثناء الجماع. قد تنتشر العدوى لدى بعض النساء إلى الغشاء المُبطن لتجويف البطن (الصفاق peritoneum)، مما يُسبب التهاب الصفاق peritontitis أو ما يُسمى الداء الحوضي الالتهابي، والذي قد يُسبب ألمًا شديدًا في أسفل البطن. تعاني النساء اللواتي أصبن بالداء الحوضي الالتهابي من زيادة في خطر العقم، والحمل المُنتبذ ectopic pregnancy، والذي قد يُسبب نزفًا خطيرًا.

عادةً ما تتركز العدوى في منطقة البطن حول الكبد. تُسمى هذه العدوى بالتهاب حوائط الكبد perihepatitis أو متلازمة فيتز-هيو-كيرتيس Fitz-Hugh-Curtis syndrome، وتُسبب ألمًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن.

يمكن لممارسة الجنس الشرجي مع مريض مصاب أن تؤدي إلى انتقال عدوى السيلان إلى المستقيم. لا تُسبب العدوى أعراضًا في العادة، ولكنها قد تجعل التغوط مؤلمًا. تشمل الأَعرَاض الأخرى كلاً من الإمساك، والحكة، والنَزف، وخروج مفرزات من المستقيم. قد تبدو المنطقة المحيطة بالشرج حمراء، والبراز مُغطى بالقيح والمخاط. عندما يقوم الطبيب بفحص المستقيم باستخدام المنظار (تنظير شرجي anoscope)، فقد يكون المخاط والقيح مرئيًا من خلال جدران المستقيم.

قد يؤدي الجنس الفموي مع مريض مُصاب إلى الإصابة بسيلان الحلق (التهاب البلعوم بالمكورات البنية gonococcal pharyngitis) لا تُسبب هذه الأنواع من العدوى أعراضًا في الحالة العادية، ولكن يمكن لاتهاب الحلق أن يكون مؤلمًا.

في حال حدوث تماس بين سوائل العدوى والعينين، فقد تحدث إصابة بالتهاب الملتحمة بالمكورات البنية، مما يُسبب تورم الجفنين، وخروج مفرزات قيحية من العين. غالبًا ما تُصاب عين واحدة عند البالغين. أما حديثو الولادة فغالبًا ما تُصيبهم العدوى في كلتا العينين. قد يُصاب المريض بالعمى في حال عدم العدوى بشكل باكر.

عادةً ما تنجم الإصابة بالسيلان عند الأطفال عن الاعتداءات الجنسية. قد تبدو المنطقة التناسلية عند الإناث (الفرج) متهيجة، وحمراء، ومتورمة، وقد تخرج مفرزات من المهبل. في حال إصابة الإحليل بعدوى، فقد يعاني الأطفال، وخاصة الذكور، من ألم في أثناء التبول.

يمكن في حالات نادرة أن تحدث عدوى المكورات البنية المتناثرة (متلازمة التهاب المَفاصِل-التهاب الجلد). تحدث هذه المتلازمة عندما تنتشر العدوى عن طريق المجرى الدموي إلى أعضاء أخرى في الجسم، وخاصةً الجلد والمَفاصِل. تُصبح المَفاصِل متورمة، ومؤلمة عفويًا وبالجس بشكل شديد، كما تتحدد حركتها. يُصبح الجلد فوق المَفصِل دافئًا وبلون أحمر. في حال انتقال العدوى إلى المجرى الدموي، فإن المريض يُصاب بالحمى، ويشعر بتوعك، ويتطور التهاب المَفاصِل في واحد أو أكثر من مفاصله. قد تظهر بقع حمراء صغيرة على الجلد، وعادةً ما تكون على الذراعين والساقين. تكون البقع مؤلمة بشكل خفيف، وقد تمتلئ بالقيح. قد يكون من الممكن علاج عدوى المَفاصِل، والمجرى الدموي، والقلب، إلا أن التعافي من التهاب المَفاصِل قد يكون بطيئًا.

التهاب المَفاصِل الإنتاني السيلاني gonococcal septic arthritis هو شكل من أشكال العدوى بالمكورات البنية التي تسبب التهابًا مفصليًا مؤلمًا. عادةً ما يُصيب هذا الالتهاب واحدًا أو اثنين من المَفاصِل الكبيرة، مثل الركبتين، أو الكاحلين، أو المعصمين، أو المرفقين، وكثيرًا ما تبدأ الأعراض بشكل مفاجئ. يشعر المرضى بالحمى عادةً. تكون المَفاصِل المُصابة مؤلمة ومتورمة، وحركتها متحددة. يمكن للجلد فوق المَفاصِل المصابة أن يكون دافئًا ومحمرًا.

تشخيص السيلان

  • فحص المفرزات تحت المجهر أو ضمن المختبر

يمكن تشخيص السيلان عند 95% من الرجال المصابين بعدوى منتجة للمفرزات في غضون ساعة، وذلك عن طريق فحص عينات من المفرزات تحت المجهر وتحري البكتيريا (المكورات البنية) فيها. إذا كانت المفرزات تخرج من الإحليل، فيقوم الطبيب بأخذ عينة منها بواسطة مسحة طبية أو شريحة زجاجية تمس رأس القضيب. أما في حال عدم خروج المفرزات من الإحليل، فيقوم الطبيب بإدخال مسحة دقيقة بقياس 1 سم تقريبًا أو أكثر إلى داخل الإحليل لجمع عينة. يطلب الطبيب من الرجل الامتناع عن التبوُّل لمدة ساعتين على الأقل قبل جمع العينة.

يكون تحري البكتيريا في عينة من مفرزات عنق الرحم أكثر صعوبة. يمكن مشاهدة البكتيريا فقط عند حوالى نصف النساء المُصابات بالعدوى.

كما تُرسل عينة (من الإحليل أو عنق الرحم) إلى المختبر لإجراء زرع بكتيري، وإجراء اختبارات أخرى. يمكن لمثل هذه الاختبارات أن تكون موثوقة جدًا لدى الجنسين، إلا أنها تأخذ وقتًا أطول من الفحص المجهري. إذا اشتبه الطبيب بوجود عدوى في الحلق، أو المستقيم، أو المجرى الدموي، فيقوم بأخذ عينات من هذه المناطق ويُرسلها لإجراء الفحوص المخبرية.

يمكن إجراء اختبارات شديدة الحساسية لتحري المادة الوراثية DNA للمكورات البنية والمتدثرات (والتي غالبًا ما تكون موجودة أيضًا). يمكن للمختبرات تحري كلا النوعين من البكتيريا في نفس العينة. تُستخدم تقينات لتضخيم كمية المادة الوراثية للبكتيريا في بعض هذه الاختبارات (وتُسمى اختبارات تضخيم الحمض النووي، NAATS). وبما أن هذه التقنيات تُسهل عملية تحري الكائنات الدقيقة، فقد تؤخذ عينة من بول المريض. تكون هذه الاختبارات ملائمة للتحري والاستقصاء عند الذكور والإناث الذين لا يعانون من أية أعراض، أو الذين لا يرغبون من الطبيب أخذ عينات للفحص بشك مباشر من أعضائهم التناسلية.

وبما أن العديد من المرضى يعانون من أكثر من نوع من الأمراض المنتقلة بالجنس، فقد يقوم الطبيب باختبار عينات من الدم، والسوائل التناسلية لتحري مثل هذه الأمراض المنتقلة بالجنس، مثل الزهري، وعدوى HIV.

إذا كان المَفصِل محمرًا ومتورمًا، فسوف يقوم الأطباء بتصريف السوائل منه بواسطة إبرة. تُرسل السوائل إلى المختبر بهدف إجراء اختبارات الزرع البكتيري عليها، وغير ذلك من الاختبارات.

تحري واستقصاء داء السيلان

يجري تحري واستقصاء الإصابة بداء السيلان عند بعض الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أية أعراض، وذلك لأن لديهم عوامل خطورة تزيد من خطر إصابتهم بالعدوى.

على سبيل المثال، قد يجري تحري واستقصاء السيلان عند النساء غير الحوامل في الحالات التالية:

  • إذا كُن بعمر 24 عامًا أو أصغر ويمارسن الجنس بانتظام

  • إذا سبقت لهن الإصابة بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس

  • إذا كُنّ يمارسن أنشطة جنسية محفوفة بالمخاطر (مثل وجود العديد من الشركاء الجنسيين، أو عدم استخدام الواقي الذكري عند الشريك بانتظام، أو يمتهنّ الدعارة)

  • إذا كان لديهنّ شركاء جنسيين يقومون بممارسات جنسية محفوفة بالمخاطر

يجري تحري واستقصاء العدوى عند النساء الحوامل في الزيارة الأولى لمتابعة الحمل عند الطبيب (في حال كانت لدى المرأة عوامل خطورة للإصابة بالعدوى)، ومرة أخرى في الثلث الثالث من الحمل.

لا يجري تحري واستقصاء العدوى عند الرجال الذين يمارسون الجنس مع النساء بشكل روتيني ما لم تكن لديهم عوامل خطورة للإصابة، مثل وجود شركاء جنسيين متعددين، أو إذا كانوا يُعالجون من أمراض جنسية أخرى، أو كانوا نزلاء في مؤسسات إصلاح سلوكي.

يجري تحري واستقصاء العدوى عند الرجال المثليين إذا مارسوا النشاط الجنسي بانتظام خلال السنة المنصرمة.

الوقاية

يمكن للتدابير العامة التالية أن تساعد في الوقاية من داء السيلان (وغيره من الأَمراض المَنقولَة جِنسيًا):

  • الاستخدام المنتظم والصحيح للواقيات الذكرية (انظر كيفية استخدام الواقي الذكري)

  • تجنب الممارسات الجنسية غير الآمنة، مثل تبديل الشركاء الجنسيين بشكل متكرر، أو ممارسة الجنس مع العاهرات أو الشركاء الجنسيين الذين يقيمون علاقات مع شركاء متعددين

  • التشخيص والعلاج الفوري للأمراض المُنتقلة بالجنس (للوقاية من انتشارها للآخرين)

  • معرفة الشركاء الجنسيين للشخص المُصاب، ومن ثم تحري الإصابات عند هؤلاء الأشخاص أو تقديم العلاج لهم

يُعد الامتناع عن ممارسة الجنس (المهبلي، أو الشرجي، أو الفموي) الطريقة الأكثر موثوقية للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس، إلا أنه قد لا يكون خيارًا واقعيًا.

علاج داء السيلان

  • يُعالج داء السيلان باستخدام مشاركة دوائية بين سيفترياكسون وأزيثرومايسين

  • فحص ومعالجة الشركاء الجنسيين

عادةً ما يقوم الطبيب بإعطاء حقنة واحدة من المضاد الحيوي سيفترياكسون في العضل، بالإضافة إلى جرعة واحدة من الأزيثرومايسين عن طريق الفم. عوضًا عن الأزيثرومايسين، قد يقوم الطبيب بإعطاء الدوكسيسيللين عن طريق الفم بمعدل مرتين في اليوم لمدة أسبوع. على الرغم من أن السيفترياكسون يشفي معظم المرضى في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الأزيثرومايسين يُعطى بدلًا من السيفترياكسون لأن هذا الدواء قد يُساعد على منع المكورات البنية من أن تصبح مقاومة للمضادات الحيوية. كما إن المشاركة بين الأزيثرومايسين والدوكسيسايكلين يمكنها القضاء على المتدثرات، والتي غالبًا ما تكون موجودة عند المرضى المصابين بداء السيلان.

إذا كان المريض يتحسس من السيفترياكسون، فيمكن إعطاؤه جرعة عالية من الأزيثرومايسين مع أحد دوائين: إما جيميفلوكساسين عن طريق الفم، أو حقنة جينتاميسين في العضل.

إذا انتشر داء السيلان إلى المجرى الدموي، فعادةً ما يُعالج المريض في المستشفى ويُعطى المضادات الحيوية عن طريق الوريد أو في العضل.

إذا تتكررت الأَعرَاض أو استمرت بعد العلاج، فقد يأخذ الطبيب عينات للزرع البكتيري في المختبر، وذلك بهدف تحديد ما إذا كان المريض يتعافى بشكل جيد، كما يمكن أن يقوم باختبارات لتحديد ما إذا كانت المكورات البنية مقاومة للمضادَّات الحيوية المستخدمة أم لا.

ينبغي على مرضى السيلان الامتناع عن ممارسة النشاط الجنسي إلى أن يكتمل العلاج، وذلك لتجنب نقل العدوى إلى الشريك الجنسي.

الشركاء الجنسيين

ينبغي تحري واستقصاء السيلان وغيره من الأمراض المنتقلة بالجنس عند جميع الشركاء الجنسيين الذين مارسوا العلاقة الجنسية مع المريض خلال الشهرين الماضيين، وإذا كانت نتيجة الاختبارات إيجابية فينبغي البدء بمعالجتهم. إذا تعرض الشركاء الجنسيون للعدوى في غضون الأسبوعين الماضيين، فينبغي البدء بمعالجتهم بشكل فوري دون انتظار نتائج الفحوص المخبرية.

مُعالجة الشريك المُستعجلة expedited partner therapy هي خيار يلجأ إليه الطبيب أحيانًا لجعل معالجة الشريك الجنسي أسهل. تنطوي هذه المُقاربة العلاجية على إعطاء المريض المصاب بالسيلان أدوية (يحتاج صرفها لوصفة طبية) لكي يُعطيها للشريك الجنسي. وبهذا الشكل، لا يحتاج الشريك الجنسي لزياة الطبيب قبل البدء بالعلاج. ولكن تبقى زيارة الطبيب هي الخيار الأفضل، لكي يقوم بتحري الأمراض الأخرى المنتقلة بالجنس، والتأكد من عدم تحسس المريض تجاه الأدوية. ولكن، إذا كان من غير المحتمل أن يقوم الشريك الجنسي بزيارة الطبيب، فتكون المعالجة المُستعجلة خياراً جيدًا.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة