honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

عَدم التحمُّل البيئيّ مَجهُول السَّبب

(الحَساسيَّة الكيميائيَّة المُتعدِّدة multiple chemical sensitivity؛ مرض بيئي environmental illness)

حسب

Donald W. Black

, MD, University of Iowa, Roy J. and Lucille A. Carver College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

يبدو أنَّه يجري تحريض عَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب عن طريق التعرُّض إلى مُستوياتٍ مُنخفِضةٍ من العديد من المواد التي يُمكن التعرُّف إليها أو لا يُمكن التعرُّف إليها والموجودة في البيئة بشكلٍ شائعٍ.

  • قَد تنطوي الأَعرَاض على سُرعة نبضات القلب وألم الصَّدر والتعرُّق وضِيق النَّفَس والتَّعَب والتبيُّغ (الاحمرار flushing) والدَّوخَة.

  • قد يقومُ الأطباء بفُحوصاتٍ لاستِبعاد الاضطرابات التحسُّسيَّة كأسبابٍ للأعراض،

  • وقد تنطوي المُعالَجة على العلاج النَّفسيّ psychotherapy وتجنُّب موادّ مُعينة أو كليهما.

يجري عادةً تعريف عَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب على أنَّه حُدوث أعراض مُتعدِّدة تنجُم عن التعرُّض إلى أي عدد من المواد الكيميائيَّة التي يُمكن التعرُّف إليها أو لا يُمكن التعرُّف إليها (يجري استنشاقها أو مُلامستها أو ابتلاعها)، وذلك عند مريض لديه خللٍ وظيفيّ لا يُمكن التحرِّي عنه أو مشاكل بدنيَّة مُرتبِطة.

يُعدُّ عَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب أكثر شُيوعًا عند النِّساء بالمُقارَنة مع الرِّجال، وبالإضافة إلى ذلك، تُعاني نسبة 40% من مرضى مُتلازِمة التَّعب المُزمن (تُسمَّى أيضًا داء عَدم تحمُّل الجهد الجهازيّ systemic exertion intolerance disease)، ونسبة 16% من مرضى الألم العضليّ الليفيّ، من عَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب أيضًا.

يَرى بعض الأطباء أنَّ هناك سبب نفسيّ لعدَم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب، وربَّما نوع من اضطراب الأَعرَاض الجسدية somatic symptom disorder أو اضطراب القَلق اللذي يُشبه رُهاب المَيادين (الخوف من الخروج إلى الأماكن العامَّة)، أو نوبة الذُّعر، بينما يَرى آخرون أنَّ هذا الاضطراب قد يكُون نوعًا من التفاعل التحسُّسي. قَد تحدث تغيُّرات مُختلفة في الجهاز المَناعيّ (على الرغم من ندرة حدوثها)، ممَّا يدعم فكرة أنَّ هذا الاضطراب هُو تفاعل تحسُّسي عند بعض المرضى، ولكن لا يُوجد نموذَجٌ ثابت لمثل هذه التغيُّرات عند المرضى الذين يُعانُون من هذه المُتلازمة، ويبقى السبب مجهولاً.

الأعراض

تبدأ الأعراض عند بعض المرضى من بعد التعرُّض لمرَّة واحدةٍ إلى مُستوياتٍ مُرتفعةٍ من موادّ سُمِّية مُختلفة، وقد يرى بعض المرضى أنَّ الأعراض لديهم تنجُم عن التعرُّض إلى هذه الموادّ، ولكن لا يُوجد دليلٍ كافٍ على هذا عادةً.

قَد تنطوي الأَعرَاض على تسرُّع نبضات القلب وألم الصَّدر والتعرُّق وضيق النَّفس والتَّعَب والتبيُّغ والدَّوخة والغثيان والغصَّة choking والارتعاش والخَدَر والسُّعال وبحَّة الصوت hoarseness وصُعوبة التَّركيز.

icon

مُحرِّضات عَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب التي تشيعُ الإفادة عنها

  • الكحول والأدوية

  • الكافيين والمُضافات الغذائيَّة food additives

  • رَوائِح السجَّاد والمفروشات

  • روائِح الوقُود وعوادم المُحرِّكات

  • مواد الطلاء

  • العطور وغيرها من المنتجات المُعطَّرة

  • المُبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب

التَّشخيص

يشتبِهُ الأطباء بعَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب إذا كانت الأعراض:

  • تعُود من بعد التعرُّض المُتكرِّر إلى المادَّة الكيميائيَّة

  • تعُودُ من بعد التعرُّض إلى مُستوياتٍ مُنخفِضة بشكلٍ كبيرٍ بالمُقارنة مع المستويات التي جرى تحمُّلها في السابق أو التي يجري تحمُّلها بشكلٍ شائع من قبل الآخرين

  • تهدأ عندما يبتعد المريض عن البيئة التي تُسبِّب الضرر له

  • تظهرُ في استجابةٍ لطيفٍ واسعٍ من المواد الكيميائيَّة غير المرتبطة

إذا كانت الأعراض عند المريض تُشيرُ إلى عَدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب، يُحاوِلُ الأطباءُ التعرُّف إلى الأَسبَاب المُحتَملة للأعراض، بما في ذلك اضطرابات أخرى، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تنجُم الأَعرَاض عن الأمراض المرتبطة بالمَباني (مثل مُتلازمة المباني المريضة sick building syndrome)، والاضطرابات التحسُّسية أو بعض اضطرابات المناعة الذاتية أو الاضطرابات النَّفسية. استنادًا إلى الأعراض عند المريض والنتائج في أثناء الفحص البدنيّ، قد تكون الفحوصات أو التقييمات الإضافية مُفيدةً، فعلى سبيل المثال، قد يقوم الأطباء باختبارات الدَّم وَوَخز الجلد skin prick لتشخيصِ الاضطرابات التحسُّسية، أو قد يكون التقييم من قبل اختصاصي الطب النفسي مُفيداً إذا كان هناك احتمال في وجود اكتئاب أو قلق.

المُعالجَة

  • تجنب المواد المُحرِّضة المُشتبه فيها

  • في بعض الأحيان العلاج النفسيّ

قد يحاول المرضى تجنُّب المواد السامة التي يعتقدون أنَّها تُسبِّبُ الأعراض لديهم، ولكن قد يكُون تجنُّب هذه المواد صعباً لأنَّه يجري استخدام العديد منها بشكلٍ واسعٍ، كما أنَّ المواد التي يجري تجنُّبها قد لا تكُون السبب الحقيقيّ للأعراض، ولذلك قد يكون تجنُّبها غيرَ فعَّال. ينبغي على المرضى تجنُّب الإفراط في العزلة الاجتماعيَّة، ويُمكن أن يكُون العلاج النفسيّ مُفيداً في بعض الأحيان، حيثُ يهدُف العلاج النفسي إلى إقناع المرضى بأنَّ سبب عدم التحمُّل البيئيّ مجهُول السَّبب ليس نفسياً، وإلى تمكينهم من التكيُّف مع الأعراض وتحسين نوعية الحياة لديهم.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة