honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

ما الذي ينبغي على المرضى معرفته فيما يخص التجارب السريرية

حسب

Oren Traub

, MD, PhD, Pacific Medical Centers

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1436
موارد الموضوعات

الدراسات السريرية هي تجارب علمية جرى تصميمها بهدف التحقق من أمان وفعالية مداخلة علاجية معينة. غالبًا ما تكون هذه المداخلة العلاجية عبارة عن دواء، ولكن يمكن أن تكون جهازًا طبيًا، مثل الناظمة القلبية pacemaker، أو دعامة stent، أو وسيلة تشخيصية مثل اختبار دموي. تُعد المشاركة في التجارب السريرية خيارًا للعديد من المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة، وخاصةً عند عدم توفر معالجة جيدة معروفة. تُجرى الآلاف من التجارب السريرية سنويًا، وقد يكون مسرحها الجامعات، أو المستشفيات، أو العيادات العامة أو الخاصة، أو مراكز الأبحاث السريرية المتخصصة.

icon

الأسئلة الرئيسية التي ينبغي على المريض سؤالها قبل المشاركة في تجربة سريرية

  • ما هو الهدف الرئيسي لهذه التجربة؟

  • هل تتضمن هذه التجربة استخدام دواء وهمي أو معالجة موجودة مسبقًا في الأسواق؟

  • كيف سيجري إعطاء الدواء لي؟

  • ما هي المدة الزمنية التي ستستغرقها التجربة؟

  • ما الذي سيُطلب مني القيام به كمشارك في هذه الدراسة؟

  • ما هي المعلومات المتوفرة حاليًا عن المعالجة موضوع الدراسة، وهل جرى نشر أية نتائج لدراسات سابقة حولها؟

  • هل يتوجب عليّ دفع أية مبالغ في أية مراحل من التجربة؟ هل يمكن لشركات التأمين تغطية أي من هذه النفقات؟

  • هل هناك أية تعويضات لقاء نفقات السفر، أو ركن السيارة في المواقف المدفوعة، أو العناية بالأطفال؟

  • هل سأتمكن من رؤية طبيبي الخاص؟

  • إذا أثبتت المعالجة فعالية لدي، فهل يمكنني الاستمرار في استخدامها بعد انتهاء التجربة؟

  • هل سيتاح لأي شخص معرفة أنني مُشارك في التجربة السريرية؟

  • هل ستجري متابعة حالتي ورعايتي بعد انتهاء التجربة السريرية؟

  • ما الذي سيحدث لرعايتي الطبية في حال توقفت عن المشاركة في التجربة السريرية في أي من مراحلها؟

  • هل هناك أية مصلحة مادية أو منفعة محددة للأطباء أو الباحثين من إجراء التجربة السريرية؟

  • هل يتمتع الأطباء أو أعضاء الفريق البحثي المسؤولون عن إجراء الدراسة بأية خبرات سابقة في مجال التجارب السريرية؟

مُقتبسة عن مركز المعلومات والدراسات حول المشاركة في الأبحاث السريرية www.ciscrp.org/.

يُطلق على الأشخاص المسؤولون عن إجراء التجارب السريرية اسم الباحثون أو الباحثون السريريون. عادةً ما يكون الباحثون أطباء مكلفون بإجراء التجارب السريرية ويتلقون أجورًا بمقابل ذلك من قبل المعاهد الوطنية للصحة NIH، أو شركات الأدوية أو الأجهزة الطبية أو التقنيات الحيوية. يتبع الباحثون بروتوكولاً تفصيليًا (قائمة التعليمات) تُحدد المعايير التي ينبغي أن تنطبق على المشاركين في الدراسة، وما هي المداخلات العلاجية التي سيجر إعطاؤها أو استخدامها، وعدد مرات تقييم المشاركين، وأساليب جمع البيانات. يشترك آلاف المرضى سنويًا في تجارب سريرية بغية اختبار الأدوية قبل أن تصبح متوفرة بشكل رسمي في الأسواق.

أنواع التجارب السريرية

يمكن لتصميم التجربة السريرية أن يكون معقدًا، ولكنه غالبًا ما يتبع المبادئ المذكورة أعلاه.

ينبغي أن توافق هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على جميع المداخلات العلاجية قبل أن يتمكن الأطباء من وصفها أو استخدامها على المرضى. وتهدف هيئة الغذاء والدواء الأمريكية من ذلك إلى التأكد من أمان وفعالية الإجراء العلاجي وفق تجارب سريرية مُصممة بعناية قبل وصفها للعامة. تشترط هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وجود ثلاثة مراحل في التجارب السريرية قبل الموافقة على استخدام الإجراء العلاجي. وقد تُضاف لتلك المراحل الثلاثة مرحلة رابعة اختيارية بعد الموافقة على استخدام الإجراء العلاجي.

تُقيّم تجارب المرحلة الأولى أمان الإجراء العلاجي، وليس فعاليته في علاج المرض. تكون تجربة المرحلة الأولى هي أول مرة يجري فيها تطبيق الإجراء العلاجي على أشخاص حقيقين. تُجرى هذه الاختبارات على مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، بهدف معرفة تأثيرات الدواء على البشر، بما في ذلك التأثيرات العلاجية، ومعرفة الجرعات الآمنة من الدواء. وبما أن تجارب المرحلة الأولى تُجرى على أشخاص أصحاء، فلا يحصل المشاركون في الدراسة على فوائد طبية مباشرة، ولكن فائدتها على صحة الآخرين تكون كبيرة. يحصل المشاركون في المرحلة الأولى من التجارب السريرية على تعويض مالي لقاء مشاركتهم فيها، ويعتمد مقدار المبلغ على الوقت المطلوب تخصيصه للمشاركة في التجربة، وطبيعة الدواء أو الإجراء العلاجي الذي يجري اختباره.

تُجرى تجارب المرحلة الثانية إذا أظهرت نتائج المرحلة الأولى أمان الإجراء العلاجي. في تجارب المرحلة الثانية، يجري اختبار الإجراء العلاجي على مجموعة أكبر من الأشخاص المصابين بالمرض المُستهدف بالعلاج. تساعد تجارب المرحلة الثانية الباحثين على تحديد ما إذا كان الدواء آمنًا على المرضى، كما تقدم فكرة أولية عن مدى فعالية العلاج. إذا كانت المداخلة العلاجية دواءً، فإن نتائج اختبارات المرحلة الثانية تساعد الباحثين على تحديد الجرعة المناسبة من الدواء.

تُجرى اختبارات المرحلة الثالثة إذا أظهرت نتائج اختبارات المرحلة الثانية أن المداخلة العلاجية آمنة وفعالة على نحو مقبول. في اختبارات المرحلة الثالثة، تُطبق المداخلة العلاجية على مجموعة أكبر من المرضى المصابين بالحالة التي يُراد علاجها. عادةً ما تجري مقارنة نتائج المداخلة العلاجية في المرحلة الثالثة مع العلاج التقليدي، أو مع دواء وهمي، أو مع كليهما.

ويستغرق الأمر وسطيًا حوالي 7 سنوات بالنسبة لدواء جديد لكي يجتاز الاختبارات السريرية ويصبح متاحًا في الأسواق. وهناك العديد من الأدوية، والأجهزة الطبية، والوسائل التشخيصية التي لم تجتز المراحل الثلاث السابقة. في حين أن بعضها تمكن من اجتياز المراحل الثلاث السابقة دون أن تتم الموافقة عليها، بسبب عدم إثبات فعاليتها أو أمانها أو كليهما.

تُجرى اختبارات المرحلة الرابعة لتقييم المداخلات العلاجية التي سبقت الموافقة عليها والسماح باستخدامها. تُجرى إحدى أنواع اختبارات المرحلة الرابعة للمقارنة بين مُداخلتين علاجيتين أو أكثر، أو لاختبار مداخلة علاجية مسموحة في علاج مرض غير الذي أقر استخدامها لأجله. عند اختبار مُداخلة علاجية من أجل علاج مرض جديد، فلا حاجة لإعادة المراحل الثلاثة الأولى، ولكن تصميم التجربة السريرية يكون ذاته.

تُعد تحريات ما بعد التسويق اختبارًا من المرحلة الخامسة، حيث يُجرى بعد إقرار استخدام الدواء أو العلاج وانتشاره على نطاق واسع بين العامة. تستخدم هذه الدراسة معلومات السجلات الطبية الصحية وتقارير الأطباء لتحري أية آثار جانبية لم تظهر في المراحل الثلاث الأولى من التجارب السريرية. تُعد تحريات ما بعد التسويق ضروريةً بشكل خاص من أجل اكتشاف التأثيرات الجانبية غير الشائعة (وبالتالي لم تُكتشف في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية) أو التي حدثت بشكل خاص لدى مجموعة معينة من البشر، مثل النساء الحوامل، أو الأشخاص من مجموعات عرقية معينة، والذين لم تشملهم عينة الدراسة. إذا كانت التأثيرات الجانبية الجديدة المكتشفة خطيرة، فقد يجري الحدّ من استخدام الدواء أو الجهاز، أو سحبه بشكل كامل من الأسواق.

المشاركة في التجارب السريرية

هناك أسباب عديدة قد تدفع الناس للمشاركة في التجارب السريرية. فقد يرغب بعضهم بالحصول على أحد المعالجات، والتي يأملون بأن تكون أكثر فعالية من المعالجات المتوفرة حاليًا. في حين قد يرغب آخرون بالمساهمة في تقدم العلوم، أو لمجرد الحصول على العائد المادي من المشاركة. وقد يرغب آخرون بالحصول على العلاج المجاني والرعاية الصحية.

أما المشاركة في تجربة سريرية لمجرد المشاركة لا يُعد سببًا كافيًا. ولا يمكن سوى للأشخاص الذين يستوفون شروط المشاركة في الدراسة أن يقوموا بذلك. لكل تجربة سريرية معايير خاصة تحدد سمات المشاركين الذين يمكنهم المشاركة فيها، مثل نوع السرطان ومرحلته، أو حدود المستويات الدنيا للكولسترول في الدم أو لضغط الدم، أو المجال العمري (على سبيل المثال الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40-65 عامًا)، أو غياب الحمل أو أمراض محددة. قد تستلزم المشاركة في التجربة السريرية خضوع المشاركين لفحوصات وتحريات مكثفة، مثل الاختبارات الدموية أو غيرها من الإجراءات الطبية.

العثور على تجربة سريرية للمشاركة فيها

قد يوصي الطبيب مريضه بالمشاركة في تجربة سريرية. وغالبًا ما يحدث ذلك عند المرضى المصابين بالسرطان.

عادةً ما يُعلن الباحثون عن حاجتهم لمشاركين في تجارب سريرية في كبريات الصحف أو محطات الإذاعة المحلية. كما إن بعض الصحف والنشرات الإخبارية تخصص أعمدةً أسبوعية فيها للإعلان عن التجارب السريرية التي تحتاج لمشاركين. كما تنتشر مراكز الأبحاث ضمن العديد من المجتمعات، وبالتالي يمكن للراغبين بالمشاركة في تجارب سريرية الاتصال مباشرةً بتلك المراكز أو طلب الحصول على نشراتها البريدية. ويمكن القول بأن جميع التجارب السريرية تقريبًا يجري إدراجها ضمن الموقع الإلكتروني www.clinicaltrials.gov، وهو موقع خاص يتبع للمعاهد الوطنية للصحة NIH. وتتوفر بعض المواقع الإلكترونية التي تساعد الأشخاص على العثور على تجارب سريرية بعينها. على سبيل المثال، هناك سجل إلكتروني على شبكة الإنترنت يتبع للمعاهد الوطنية للصحة يُدعى Research Match، والذي يُساعد الأشخاص على التواصل مع الباحثين الذين يودون تجنيد مشاركين في دراساتهم. كما إن CenterWatch هو مثال آخر على خدمة تحتوي على آلاف الدراسات التي تقوم حاليًا بتجنيد مشاركين ضمنها.

في أثناء المشاركة في التجربة السريرية

قد يجد البعض بأن المشاركة في التجارب السريرية هو أمر ممل، وخاصةً إذا استمرت لأشهر طويلة أو تطلبت زيارات متكررة لمركز الأبحاث أو إجراء اختبارات دموية متكررة. تتطلب بعض بروتوكولات التجارب من المشاركين الاتصال بالممرضة بشكل منتظم بهدف إبلاغها عن الأعراض، أو تدوين مفكرة طبية في المنزل كشروط للاستمرار في التجربة.

قد تؤجل بعض التجارب، أو يجري إلغاؤها من قبل الجهة الممولة، أو يجري إيقافها في مرحلة مبكرة بسبب تفاقم أعراض بعض المشاركين في الدراسة في أثناء أخذ أو تلقي المداخلة العلاجية. قد يكون تأجيل أو إلغاء الدراسات مُحبطًا للغاية للمشاركين الذين تحسنوا على المعالجة الجديدة. كما إن انتهاء التجربة السريرية قد يعني بأن المشاركين لن يستطيعوا الحصول مجددًا على المعالجة التجريبية التي عادت عليهم بفوائد حقيقية.

مخاطر وفوائد المشاركة في التجارب السريرية

يُعد الاشتراك في تجربة سريرية قرارًا هامًا ومعقدًا. ينبغي على المشارك الأخذ بعين الاعتبار فوائد ومخاطر الاشتراك في التجربة.

مخاطر المشاركة في التجارب السريرية

ينبغي على المشاركين أن يعوا بأنهم قد لا يحصلون على المعالجة الجديدة، وإنما على المعالجة التقليدية القديمة أو على علاج وهمي.

قد تكون هناك آثار جانبية للمعالجة التجريبية، وقد تُسبب ردات فعل سيئة تتراوح بين الصداع والنعاس وصعوبات التنفس، وحتى الموت في حالات نادرة جدًا. وعلى الرغم من أن الباحثين يحذرون المشاركين من جميع التأثيرات الجانبية المعروفة، فقد تظهر مشاكل غير متوقعة.

قد لا تكون المعالجة الجديدة فعالة كما هو متوقع، وقد تكون المعالجة التقليدية القديمة أكثر جدوى منها.

فوائد المشاركة في التجارب السريرية

بالمقابل، توجد هناك بعض الفوائد الحقيقة للمشاركة في التجارب السريرية. إذا عملت المعالجة الجديدة بالطريقة المتوقعة، فقد تكون نتائجها أفضل من نتائج المعالجة التقليدية. قد يُشفى المشاركون في بعض الحالات.

عادةً ما يحصل المشاركون في التجارب السريرية على رعاية طبية ممتازة يمكن أن تكلف آلاف الدولارات فيما لو كانت مدفوعة الأجر. وبما أن المشاركين في الدراسة يجري فحصهم ومراقبتهم بشكل وثيق، فقد يحصلون على معلومات كثيرة حول صحتهم العامة وأية حالات طبية مستبطنة. في بعض الأحيان تكون هناك فرصة لتكون صداقات قوية مع المشاركين الآخرين في الدراسة، وهو ما يكون مرحبًا به جدًا خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من نفس الأمراض النادرة. في الحدّ الأدنى، يمكن للمشاركين في التجارب السريرية أن يكونوا متأكدين من أنهم يقدمون المساعدة لتقدم العلوم الطبية والصحة العامة.

المشاكل المحتملة وإجراءات حماية المشاركين في التجارب السريرية

في حالات قليلة جداً، تصرف الباحثون المسؤولون عن إجراء الدراسة بشكل غير أخلاقي. ولعل أحد الأمثلة المخزية المعروفة هو تجارب توسكيجي Tuskegee experiments. أجريت هذه التجارب في محيط مدينة توسكيجي بولاية ألاباما الأمريكية في الفترة بين عامي 1932-1972، حيث قام الباحثون بتجنيد حوالي 400 مزارع أجير فقير من الأفارقة الأمريكيين والمصابين بداء السفلس، ومعظمهم من غير المتعلمين. لم يجري إخبار هؤلاء الأشخاص بأنهم مصابين بالسفلس، وعلى الرغم من الانتشار الواسع لعلاج السفلس الفعال البنسلين، إلا أن الباحثين أخفوا المعلومات عن المرضى ولم يتيحوا لهم الحصول على العلاج بهدف مراقبة تقدم المرض لديهم. كما جرى منع المشاركين من الوصول إلى برامج علاج السفلس التي كانت متاحة للمرضى في منطقتهم. نتيجة لهذا الخرق الفاضح للأخلاق والثقة، فقد جرى سن العديد من تشريعات وإجراءات الحماية للمشاركين في الدراسات السريرية. وكان من بين إجراءات الحماية تلك تأسيس مجالس المُراجعة المؤسسية Institutional Review Boards ومفهوم الموافقة المستنيرة informed consent.

مجالس المُراجعة المؤسسية IRBs هي هيئات متخصصة في كل مؤسسة طبية تمارس النشاط البحثي. تقوم مجالس المُراجعة المؤسسية بمراجعة جميع مقترحات الدراسات السريرية المُجراة على البشر. تهدف هذه المجالس للتأكد من أن التجارب تُجرى وفق قواعد أخلاقية، وأنها لا تتضمن أية مخاطر غير مبررة قد تنجم عن تصميمها. لا يُسمح بإجراء الدراسة ما لم يُوافق عليها مجلس المُراجعة المؤسسي التابع للمركز البحثي. يُقيّم كل مجلس مُراجعة مؤسسية في المركز البحثي الدراسة بشكل مختلف عن مجالس المراجعة المؤسسية الأخرى.

تعني الموافقة المستنيرة بأن الشخص قد اطلع على جميع المعلومات الضرورية لاتخاذ قراره بشكل واعٍ ومستنير، كما في قرار المشاركة في الدراسة السريرية. ينبغي أن تتضمن المعلومات وصفًا لجميع جوانب الدراسة، ابتداءً من الهدف منها وحتى الجهات التي سوف تدفع تكاليف الرعاية الصحية في حال حدوث أية أضرار ناجمة عن الدراسة. كثيراً ما تكون مستندات الموافقة المستنيرة طويلة (عشرات الصفحات أحيانًا)، وتعج بالمصطلحات، وصعبة القراءة. ولكن، من الضروري أن يقرأ المشاركون في الدراسة هذه المستندات بعناية.

icon

عناصر مستندات الموافقة المستنيرة

  • العناصر الرئيسية

    • إقرار يوضح هدف التجربة، والإجراءات اللاحقة، ومدة المشاركة في الدراسة، وأية معالجات أو إجراءات تجريبية قد تُطبق

    • وصف المخاطر والآلام المحتملة التي قد يتعرض لها المشاركون

    • وصف الفوائد التي يمكن للمشاركين توقعها

    • الإفصاح عن أية معالجات أو إجراءات بديلة يمكن أن تكون ذات فائدة أكبر للمشاركين

    • إقرار يوضح كيفية الحفاظ على خصوصية المشاركين في الدراسة

    • تفصيل التعويضات التي قد يحصل عليها المشاركون، وما إذا كانت تتوفر معالجات طبية للأضرار التي يُحتمل أن تسببها التجربة للمشاركين

    • قائمة بالجهات أو الأشخاص الذين يمكن التواصل معهم للإجابة عن أية أسئلة أو استفسارات وتقديم المساعدة فيما يخص الأضرار الناجمة عن المشاركة في الدراسة

    • إقرار بأن المشاركة في الدراسة طوعية تمامًا، ولا يترتب على رفض المشاركة أية خسائر أو عقوبات

  • عناصر أخرى عند الحاجة

    • الإقرار بوجود مخاطر قد لا تكون متوقعة، سواءً على المشارك، أو الجنين، إذا كانت المشاركة أمًا حاملًا

    • قائمة الظروف التي يمكن للباحثين إيقاف الدراسة في ظلها

    • وصف للتكاليف الإضافية التي يمكن أن يتحملها المشارك

    • توضيح عواقب وإجراءات قرار المشارك الانسحاب من الدراسة

    • التعهد بإبلاغ المشاركين عن أية نتائج هامة وجديدة قد تؤثر في قرارهم المشاركة في الدراسة

    • العدد التقريبي للمشاركين في الدراسة

مُقتبس عن قانون التنظيمات الفيدرالية، الفقرة 21، البند 50.25 (www.fda.gov).

ينبغي على المشاركين أخذ مستندات الموافقة المستنيرة إلى المنزل، وقراءتها بعناية عدة مرات، ومناقشتها مع أطبائهم الشخصيين وأفراد العائلة. يمكن للطبيب أن يوضح بعض مخاطر المشاركة في الدراسة. ينبغي إشراك أفراد العائلة أو الأصدقاء في هذه المناقشات، خاصةً إذا كان أحد منهم مكلف بنقل المشارك من وإلى مركز الأبحاث. بعد قراءة مستندات الموافقة المستنيرة بعناية، ينبغي على المشاركين إعادتها إلى الباحثين ومُنسقي الدراسة وتوجيه أية أسئلة أخرى.

يشترك في مهمة حماية أمان وحقوق المشاركين في التجارب السريرية عدة هيئات حكومية بالإضافة إلى مجالس المراجعة المؤسسية IRBs. ولكن ينبغي التأكيد على أن المشاركين في الدراسة ، بمساعدة أطبائهم وأفراد عائلاتهم وأصدقائهم، ينبغي أن يمارسوا دورًا هامًا في حماية أنفسهم. يمكن لقائمة حقوق المشاركين في التجارب السريرية The Clinical Trial Participant’s Bill of Rights أن تساعد المشاركين على فهم كيفية حماية حقوقهم في أثناء المشاركة في التجارب السريرية.

icon

قائمة حقوق المشاركين في التجارب السريرية

يتمتع أي مشارك يُقدم موافقة مستنيرة على المشاركة في تجربة سريرية، أو شخص يُقدم موافقة بالنيابة عن شخص آخر، بالحقوق التالية:

  • أن يجري إخباره بهدف التجربة السريرية

  • أن يجري إخباره عن جميع المخاطر، والتأثيرات الجانبية، أو الآلام المُحتمل أن يواجهها

  • أن يجري إخباره عن أية فوائد مُحتملة من المشاركة في الدراسة

  • أن يجري إخباره عما يمكن أن يحدث في أثناء إجراء التجربة، وما إذا كانت الإجراءات، أو الأدوية، أو الأجهزة مختلفة عن تلك المستخدمة في المعالجة الطبية التقليدية

  • أن يجري إخباره عن الخيارات العلاجية المتاحة، وكيف يمكن لهذه الخيارات أن تكون أفضل أو أسوأ من المعالجة التي تجري تجربتها

  • أن يُسمح له بتوجيه أية أسئلة حول التجربة قبل تقديم الموافقة المستنيرة، وفي أي وقت في أثناء التجربة

  • أن يُمنح الوقت الكافي، دون أي ضغط، لتقرير ما إذا كان سيوافق على المشاركة في الدراسة أم لا

  • أن يرفض المشاركة في الدراسة، لأي سبب، قبل وبعد بدء التجربة السريرية

  • أن يحصل على نسخة من الموافقة المستنيرة التي وقع عليها

  • أن يجري إخباره عن أية معالجات طبية متوفرة في حال حدوث مضاعفات في أثناء التجربة

مُقتبسة عن مركز المعلومات والدراسات حول المشاركة في الأبحاث السريرية www.ciscrp.org.

يمكن للمشاركين في التجارب السريرية الانسحاب منها دائمًا في حال تبين أنها مزعجة أو مرهقة جدًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للباحث المتمرس ومنسق التجربة السريرية أن يساعد المشاركين على الانسحاب من التجربة في حال حدوث طارئ صحي يجعل الاستمرار في المشاركة أمرًا خطرًا، مثل الحساسية تجاه المادة الدوائية أو ردة الفعل السلبية الشديدة تجاه المداخلة العلاجية التجريبية. كما قد يقرر الباحثون التوقف عن إجراء التجربة إذا أظهر المشاركون في إحدى المجموعات نتائج إيجابية جدًا أو سلبية جدًا بالمقارنة مع المشاركين في المجموعات الأخرى. على سبيل المثال، إذا أظهرت النتائج فعالية شديدة للعلاج، فقد تُوقف التجربة السريرية لكي يحصل جميع المشاركين في التجربة على العلاج الجديد ويستفيدوا منه. أما إذا كانت المداخلة العلاجية التجريبية غير فعالة أو ضارة، فقد يجري إيقاف التجربة لتجنب إلحاق الضرر بالمزيد من المشاركين.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة