أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لَمحَةٌ عامَّة عن الطبّ التَّكميلي والبَديل

حسب

Steven Rosenzweig

, MD, Drexel University College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1430| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

يتضمَّن الطبّ التَّكميلي والبَديل مجموعة متنوعة من الأساليب العلاجية التي أُخِذَت من جميع أنحاء العالم، والتي لم تُدرجَ تاريخيًا في الطب الغربي التقليدي. والعديدُ من جوانب هذا الطبّ متأصِّلة في النظم القديمة الأصلية للشفاء، مثل تلك التي من الصين والهند والتيبت وأفريقيا والأمريكيَّتين. كما أنَّ العديدَ من هذه المُعالجَات وممارسات الرعاية الصحية هي شعبية، والآن يُستخدَم بعضُها في المستشفيات ويُغطَّى من قِبل شركات التأمين. ومن الأمثلة على ذلك الوخزُ بالإبر Acupuncture وبعض المُعالجَات بتقويم العمود الفقري chiropractic. وبما أنَّ الاهتمامَ باستخدام الطبّ التَّكميلي والبَديل في ازدياد، لذلك فإنَّ المزيدَ والمزيد من المدارس الطبية تُدخل معلومات عن هذه المُعالجَات، مثل الوخز بالإبر والأدوية العشبية والعلاج بتقويم العمود الفقري والمُعالَجَة المِثليَّة homeopathy.

  • الطب التكميلي Complementary medicine: تُستخدَم ممارسات الطبّ التَّكميلي والبَديل مع الطب التَّقليدي.

  • الطب البديل Alternative medicine: يُستخدَم الطبّ التَّكميلي والبَديل وحدَه.

يشير الطب التكاملي Integrative medicine إلى استخدام جميع الأَسَاليب العلاجية المناسبة (التقليدية والبديلة) في إطار يركِّز على الشخص كله، والتي تؤكِّد من جديد العلاقة بين الطبيب والمريض.

على الرغم من أنَّ التمييزَ بين الطب التقليدي والطب البديل ليس من السهل تحديدُه دائمًا، لكنَّ هناك فارقًا فلسفيًا أساسيًا. يعرِّف الطبّ التقليدي الصحة عمومًا بغياب المرض أو الخلل الوظيفي. وتُعَدّ الأَسبَابُ الرئيسية للمرض والخلل الوظيفي عواملَ معزولة عادة، مثل البكتيريا أو الفيروسات، والاختلالات الكيميائية الحيويَّة، والشيخوخة، وغالبًا ما ينطوي العلاجُ على الأدوية أو الجراحة. وعلى النقيض من ذلك، غالبًا ما تحدِّد ممارساتُ الطب البديل الصحةَ بشكل كلِّي، أي بالتوازن بين النُّظُم الجسديَّة والعاطفية والروحية التي تشمل الشخصَ كلَّه. ويُعتَقد أنَّ التنافرَ بين هذه النُّظُم يسبِّب المرض. وينطوي العلاج على تعزيز دفاعات الجسم الخاصَّة واستعادة التوازن بينها.

هَل تَعلَم...

  • يقوم الأمريكيون الآن بمزيد من الزيارات لممارسي الطب البديل أكثر من أطباء الرعاية الأوَّلية.

القَبُول والاستخدام

ويستكشف عددٌ متزايد من المرضى في البلدان الغربية الطبَّ البديل كجزء من الرعاية الطبِّية؛ وفي عام 1997، قام الأميركيُّون بأكثر من 629 مليون زيارة لممارسي الطب البديل (47٪) منذ عام 1990. ويتجاوز هذا العددُ بشكلٍ كبير عددَ الزيارات التي جَرَت إلى جميع أطباء الرعاية الأوَّلية في العام نفسه، والبالغة 386 مليون زيارة. وفي عام 2007، 38٪ من الأميركيين بعمر 18 سنة أو أكثر استخدموا شكلاً من أشكال الطبّ البديل. تشتمل الحالاتُ، التي يُرجَّح أن يلجأ فيها الأشخاصُ إلى الحصول على مُعالجَات الطب البديل، على ما يلي:

  • مشاكل العَضلات والعظام (على سبيل المثال، ألم أسفَل الظَّهر المزمن، أو آلام الرقبة، أو آلام المَفاصل)

  • القَلَق

  • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدَّم

  • نزلات البرد (في الرأس أو الصدر)

  • الصُّدَاع

  • مَشاكل النَّوم

بالإضافة إلى ذلك، يسعى العديدُ من المرضى الذين يعانون من أمراض صعبة على الحياة، مثل السرطان، إلى المُعالجَات البديلة عندما يوفِّر العلاج التقليدي أملاً قليلاً، وخاصَّة في نهاية الحياة.

الفعَّالية والسَّلامة

في عام 1992، جَرَى تشكيلُ مكتب للطب البديل داخل المعاهد الوطنية للصحَّة، للبحث في فعَّالية وسلامة المُعالجَات البديلة. وفي عام 1999، أصبح هذا المكتبُ المركزَ الوطني للطب التكميلي والبديل (يمكن زيارة موقعه على الإنترنت في www.nccam.nih.gov).

الفعَّالية

تعدُّ فعَّالية المُعالجَات البديلة أمرًا مهمُّا ينبغي أخذُه بعين الاعتبار. وقد ثبت أن بعضَ المُعالجَات تكون فعالة في حالاتٍ محدَّدة، على الرغم من أنَّ هذه المُعالجَات يَجرِي تطبيقُها على نطاقٍ أوسع. لم يخضع العديد من أشكال الطب البديل لتقييمٍ علمي دقيق. ولكنَّ عدم وجود دراسات علميَّة لا يعني أنَّ العلاجَ غيرُ فعَّال. وقد جَرَت ممارسةُ عددٍ كبير من المُعالجَات البديلة لآلاف السِّنين. وهي تشتمل على الوخز بالإبر، والتأمّل، واليُوغا، والأنظمة الغذائية العلاجية، والتدليك، والأدوية العشبيَّة. ولكن، قد يكون من الصعب القيام بدراساتٍ بحثية عليها. تشتمل العوائقُ التي تحول دون إجراء البحوث المتعلقة بمُعالجَات الطب التقليدي على ما يلي:

  • عدم اهتمام الباحثين الطبِّيين

  • محدوديَّة توفُّر الأموال البحثية

  • صعوبات تطبيق أساليب البحث التقليدية على دراسة المُعالجَات البديلة

ومن الأمثلة على ذلك الوخزُ بالإبر. غالبًا ما يكون لدى الباحثين الطبِّيين القليل من الاهتمام العلمي بالوخز بالإبر، لأنَّ نظريتَه تعتمد على مفاهيم غير علمية مثل الطاقة الحيويَّة. كما أنَّ صناديقَ البحوث التجارية محدودة، لأنَّ الوخزَ بالإبر لا يمكن أن يحصلَ على براءة اختراع. ولذلك، ليس هناك دافعٌ للربح. كما أنَّ صناديقَ البحوث الحكومية محدودة، لأن المجتمعَ العلمي لا يزال متشكِّكًا في نظرية الوخز بالإبر وصحَّة أسلوبه.

ومن الصعب تطبيقُ طرائق البحث التقليدية لدراسة الطبّ التَّكميلي والبَديل لأسباب عديدة، بما في ذلك:

  • يتطلب تصميمُ البحوث التقليدية أن يُعطى نفس العلاج لكلّ شخص في الدراسة. ولكنَّ العَديدَ من المُعالجَات في الطبّ التَّكميلي والبَديل تلجأ إلى مُعالَجَة الاختلالات الفريدة والخاصَّة للأفراد؛ فعلى سَبيل المثال، يَجرِي وضعُ إبر الوخز بالإبر في نقاط على الجسم وفقًا لاحتياجات الشخص الفريدة، أو قد يُوصَف للأشخاص الذين يعانون من نفس التَّشخيص الطبِّي مُعالجاتٌ مِثلية أو أدويَة عشبيَّة مختلفة تمامًا.

  • يقارن تَصميمُ البحوث التقليدية العلاجَ الفعَّال مع الدَّواء الوهمي placebo (مُداخلَة تُجرَى لمشابهة أحد الأدوية أو المعالجات، ولكن لا تتضمَّن دواء أو عِلاجًا فعالاً - انظر انظر الأدوية الوهميَّة). ولكن، تقارن بعضُ مُعالجَات الطبّ التَّكميلي والبَديل، مثل المعالجة المثلية والأدوية العشبية، نفسَها مع الدواء الوهمي. ولكنَّ تصميمَ العلاج بالوخز الإبري الوهمي أو بتقويم العمود الفقري أمر صعب. كما أنَّ تصميم الدواء الوهمي للتأمّل أمرٌ مستحيل.

  • يستخدم تصميمُ البحوث التقليدية طريقة التعميَة المزدوجة double blinding (منع الأشخاص موضوع البحث والباحثين الذين يعملون مباشرة معهم من معرفة ما يتلقَّاه المرضى من مُعالَجَة جديدة - انظر انظر علم الطب). تقلِّل التعميَة المزدوجة من تحيّز المرضى الذين يتلقون العلاج الفعَّال، المتوقَّع أو من المتوقع أن يكون أفضلَ من المجموعة الضابطة أو الشاهدة. وتُستخدَم الأدويةُ الوهميَّة للتعمية، ولكنَّها قد تكون محدودة التصميم في الطبّ التَّكميلي والبَديل. كما قد تكون تعمية الباحث مَحدودة أيضًا؛ فعلى سَبيل المثال، فإن ممارس الريكي يَعرف ما إذا كان سيَجرِي إعطاء معالجة بالطاقة الحقيقيَّة.

وإذا ثبت أنَّ العلاج البديل غيرَ فعال، فإنَّ استخدامه لا يمكن أن يدافعَ عنه علميًا.

السَّلامَة

تُعَدّ السلامة من الاعتبارات المهمَّة الأخرى. على الرغم من أنَّ بعضَ مُعالجَات الطبّ التَّكميلي والبَديل يمكن أن يكون لها آثار جانبية محفوفة بالمخاطر، فإنَّ أكبرَ خطر يحدث عندما تجرِي معالجةُ الشخص بعلاج من الطبّ التَّكميلي والبَديل غير مثبت بدلًا من الأسلوب الطبي التقليدي المثبَت. ولكن، فيما يتعلَّق بخطر مُعالجَات الطبّ التَّكميلي والبَديل نفسها، يكون بعضُها آمنًا بشكلٍ واضح. ومن الأمثلة على استخدام التأمّل لعلاج الألم، والوخز بالإبر لعلاج الغثيان، واليُوغا لتحسين التوازن، أو شاي الزنجبيل للمساعدة على الهضم. ولكنَّ البعضَ الآخر يمكن أن يكونَ ضارًا. وبما أنَّ الأدويةَ العشبية والمكمِّلات الغذائية الأخرى (التي تُستخدَم في العديد من المُعالجَات البديلة) لا تخضع لنظام الأدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء، فإنَّ مصنِّعيها لا يُضَّطرون إلى إثبات سَلامتها (انظر لمحَة عامة عن الأعشاب الطبية والمُغذِّيات : السّلامة والفعاليَّة).

وتشتمل بعضُ المَخاطر العامَّة ما يلي:

  • بعض المواد قد تتفاعل بشكلٍ خطير مع الأدوية.

  • على الرغم من أنَّ المكملات الغذائية عالية النقاء متاحة بسهولة في الولايات المتحدة والعديد من البلدان في أوروبا، لكنَّ المنتجات التي تنتج في بلدان أخرى قد تحتوي على ملوِّثات خطرة، أو مُكَوِّنات سامَّة، أو غيرها من الأدوية.

  • يمكن أن يَحدث الضررُ من خلال المُعالجَات البديلة التي تنطوي على مُناورَة في الجسم أو غيرها من المداخلات غير الكيميائية (على سبيل المثال، المناورة التي يصيب الأجزاء الضعيفة من الجسم).

وفي حالاتٍ كثيرة من الطب البديل، لم يَجرِ تحديدُ الضرر أو استبعاده، ولكن في بعض الحالات، جَرَى إظهار الضرر المحتمل. وفي بعض الأحيان، يَجرِي إغفال احتمال وقوع الضرر على نطاقٍ واسع من قبل الأشخاص الذين يدَّعون استخدامَ المنتج أو العِلاج البديل.

أنواعُ الطبّ البديل

يمكن تصنيفُ الطبّ البديل إلى خمس فئات رئيسيَّة من الممارسة: النُّظُم الطبية الكاملة، وتقنيات العقل والجسم، والمُعالجَات القائمة على أساس بيولوجي، والمُعالجَات بالمناورة والاعتماد على الجسم، ومُعالجَات الطاقة. وتصف أسماءُ الفئات مُكَوِّناتها جزئيًا فقط. بعض الأَسَاليب مفهومة ضمن مفاهيم العلوم الحديثة، في حين أنَّ الأَسَاليب الأخرى ليست كذلك. وتتداخل العديدُ من الأنواع مع غيرها.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصويرُ المقطعي المحوسب
Components.Widgets.Video
التَّصويرُ المقطعي المحوسب
يستخدم التصوير المقطعي للتَّحرِّي عن وجود ضررٍ في العظام والأنسجة الرَّخوة. وفي أثناء هذا الإجراء، يَجرِي...
الأشعة السينية
Components.Widgets.Video
الأشعة السينية
تستعملُ تقنية الأشعة السينيَّة أشعةً عالية الطاقة يمكنها المرور عبر أنسجة معينة في الجسم، وتشكيل صورٍ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة