أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

المُعالجَاتُ البَيولوجيَّة

حسب

Steven Rosenzweig

, MD, Drexel University College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1430| آخر تعديل للمحتوى شوال 1434

تستخدم المُعالجَاتُ القائمة على أساس بيولوجي الموادَ التي توجد بشكل طبيعي، وتشتمل على المُعالجَات البيولوجية الفردية (مثل استخدام غضروف سمك القرش لعلاج السرطان، والغلُوكُوزامين لعلاج هشاشة العظام)، والعلاج بالنظام الغذائي، والأدوية العشبيَّة، والطبّ بالتَّصحيحِ الجُزيئيّ orthomolecular medicine، والعلاج بالاستخلاب chelation therapy. لا يظهر أنَّ العديدَ من المُعالجَات القائمة على البيولوجيا فعَّال (على سبيل المثال، غضروف سمك القرش للسرطان).

العلاجُ بالنظام الغذائي Diet Therapy

يستخدم العلاجُ بالنظام الغذائي نظامًا غذائيًا متخصِّصًا (مثل مُعالَجَة جيرسون Gerson therapy، والنظام الغذائي الماكروبيوتيك macrobiotic diet، والنظام الغذائي بحسب بريتيكين Pritikin diet) لعلاج أو منع مرض معيَّن (مثل السرطان أو اضطرابات القلب والأوعية الدموية) أو لتعزيز العافية عمومًا. تعدُّ بعضُ الأنظمة الغذائيةَّ (مثل النظام الغذائي المتوسّطي) مقبولة على نطاق واسع، وتُشجَّع في الطبّ الغربي التقليدي. يمكن أن يساعدَ النظام الغذائي بحسب أورنيش Ornish diet، وهو نظام غذائي نباتي قليل الدسم جدًّا، على الشفاء من انسداد الشرايين الذي يسبِّب دَاء الشِّريَان التاجي، كما يمكن أن يساعد على منع أو إبطاء تطوّر سرطان البروستات وغيره من أنواع السرطان. وبعضُ المرضى ذكروا، بعدَ اتباع النظام الغذائي الماكروبيوتيك، حدوث هَدأَة للسرطان، ولكن لم تُجرَ دراسة بحثية سريرية منضبطة بشكلٍ جيِّد.

وبما أنَّ الفوائدَ تستغرق أشهرًا أو سنوات لتحقيقها عادة، لذلك فالعلاج الغذائي يكون أكثر ميلًا للفعَّالية إذا بدأ في وقتٍ مبكِّر. عند بدءِ النظام الغذائي العلاجي الذي ينطوي على طريقة مختلفة بشكل كبير من تناول الطعام، يجب أن يتلقَّى المرضى بعض الإشراف من خبير بحيث يمكن تجنّب حالات نقص التغذية.

طبُ الأعشاب

في طب الأعشاب أو الأعشاب الطبِّية herbalism، وهو أقدم شكل معروف للرعاية الصحية، تُستعمَل خلاصات النباتات لمعالجة الأمراض وتعزيز العافيَة. ويمكن استخدامُ عشب واحد أو خليط من الأعشاب المختلفة. كما يمكن أن تحتوي خلائط الأدوية العشبية الصينية على المعادن وأجزاء من الحيوانات أيضًا. وخلافًا للأدوية التقليدية، التي يمكن فيها استخراجُ مادة كيميائية واحدة نشطة ومعزولة، تُستخدَم الأدويةُ العشبية النباتاتِ الطبيةَ في شكلها الكامل عادة. وتشتمل المُعالجَات العشبية المشتركة على ما يلي:

  • الثوم Garlic

  • النعناع Peppermint

  • البابونج Chamomile

  • نبتة سانت جون St. John’s wort

  • الجنكة بيلوبا Ginkgo biloba

  • نبات الناردين Valerian

  • الجينسنغ Ginseng

تتوفَّر الأدويةُ العشبية (الأعشاب الطبية - انظر انظر الأعشابُ الطبية والمُغذِّيات) بشكل مُستَخلصات (مَحاليل يجري الحصولُ عليها عن طريق نقع أو غمر المادَّة، في المَاء عادة)، وصبغات (مستحضرات قائمة على الكحول عادة، حيث يكون الكحول بمنزلة حافظ طبيعي)، ومشروبات (الطريقة الأكثر شُيُوعًا لإعداد الأدوية العشبية الداخلية، ويشار إليها باسم الشاي عادة)، ومَغليَّات (على غرار التسريب)، وحبوب، ومَساحيق، وحُقن. تُنشَر بعضُ الأدوية العشبية على قطعة قماش مبلَّلة، وتطبّق على الجلد. وتشتمل المشاكلُ المحتملة على ما يلي:

  • الشوائب: في الولايات المتحدة، الحكومة لديها رقابة قليلة جدًّا على المنتجات العشبية، وتضع بعض اللوائح التنظيمية على هذه الصناعة (انظر لمحَة عامة عن الأعشاب الطبية والمُغذِّيات : السّلامة والفعاليَّة). (وعلى النقيض من ذلك، تنظم الوكالاتُ الحكومية في الاتحاد الأوروبي وأستراليا الأدويةَ النباتية كأدوية).

  • التفاعلات أو التداخلات: تتفاعل بعضُ الأدوية العشبية مع الأدوية (على سبيل المثال، يسبِّب الجينسنغ النزف عندَ استخدامه مع الوارفارين ـــ انظر انظر جدول: بعض التداخلات المُحتملة للأدوية مع الأعشاب الطبيَّة) أو الأطعمة (على سبيل المثال، نبتة سانت جون تسبب ارتفاعًا خطيرًا في ضغط الدَّم عندَ تناولها مع الجبن القديم، أو نبيذ تشيانتي Chianti wine، أو غيرهما من الأطعمة الغنيَّة بالتيرامين tyramine).

  • الآثار الجانبية: بعض الأدوية العشبية لها آثار جانبية (على سبيل المثال، يزيد الجينسنغ من ضغط الدم، ويقلّل الثوم من تخثر الدَّم، ويزيد من نسبة السكّر في الدم) يمكن أن تكون ضارة لدى بعض الناس.

ولذلك، يجب أن يخبرَ المرضى أطباءَهم بجميع الأدوية العشبية التي يأخذونها. وقد أظهرت الدراساتُ السريرية الأخيرة على العديد من الأدوية العشبية أنها تكون فعّالة في مُعالَجَة مختلف الاضطرابات.

هَل تَعلَم...

  • هناك العديد من التفاعلات المحتملة والتي قد تكون خطيرة بين الأدوية العشبية والأدوية العادية أو الأطعمة.

الطِّبُّ المُقَوِّمُ للجُزَيئات Orthomolecular Medicine

يستخدم الطِّبُّ المُقَوِّمُ للجُزَيئات توليفاتٍ من الفيتامينات والمعادن، والأحماض الأمينية الموجودة بشكل طبيعي في الجسم لعلاج حالات محدَّدة، والحفاظ على الصحَّة. تأتي التغذية أولًا في التَّشخيص والعلاج. يُشار إلى الطب الغذائي في بعض الأحيان بأنَّه العلاج المُقَوِّم للجُزَيئات، وهو يؤكد على تكملة النظام الغذائي بمجموعات ذات جرعة عالية من الفيتامينات والمعادن والإنزيمات والهرمونات (مثل الميلاتونين)، والأحماض الأمينيَّة. وغالبًا ما تتجاوز الجرعات بكثير المقادير المستهلكة في النظام الغذائي عادة.

وهناك نوعٌ شائع من الطِّبّ المُقَوِّم للجُزَيئات هو العلاج بالميغافيتامين megavitamin therapy، وغالبًا بجرعات أعلى بكثير من المخصَّصات اليومية الموصى بها. ويؤكِد ممارسو ها النوع من الطبّ أنَّ هذه الأدوية غير كافية للحفاظ على الصحّة أو لعلاج المرض. وفي حين أن معظم المُعالجَات تفتقر إلى الأدلة العلمية، فإنَّ الطبَ التقليدي يستخدم بعض المغذيات الدقيقة عالية التركيز؛ وعلى سَبيل المثال، تُستخدَم الجرعاتُ العالية من المواد المُضادَّة للأكسدة كمُعالَجَة تقليديا لتأخير ظهور التنكّس البقعي؛ ولكن أظهرت الدراسات الحديثة أنها ليست فعَّالة في الوقاية من السرطان.

وفي بعض الأحيان يتضمن الطِّبّ المُقَوِّم للجُزَيئات تقليلَ كمية مادة طبيعية في الجسم. وفي بعض الاضطرابات المحدَّدة (مثل نقص الفيتامينات والاضطرابات الاستقلابية)، ثبت علميًا دور المُعالجَات الجزيئية. ولكن، بالنسبة للعديد من الاستخدامات، طرائق الطِّبّ المُقَوِّم للجُزَيئات ليس لها فائدة مؤكدة، وقد تكون سامّة في بعض الحالات .

العلاجُ بالاستِخلاب Chelation Therapy

في هذا العلاج، يجري استخدامُ دواء لربط وإزالة الكميات الزائدة أو السامة من المعدن (مثل الرصاص أو النحاس أو الحديد أو الكالسيوم) من مجرى الدم. في الطب الغربي التقليدي، يعدُّ العلاج بالاستِخلاب وسيلةً مقبولة على نطاق واسع لعلاج التسمّم بالرصاص وغيره من حالات التسمّم بالمعادن الثقيلة. ويخضع استخلابُ النحاس للاستقصاء كعلاج السرطان. يتم استخدام العلاج بالاستخلاب بحمض إيثيلين ثنائي أمين تيتراسيتيك ethylenediaminetetraacetic acid (EDTA) كعلاج تّكميلي وبَديل لإزالة الكالسيوم، وبذلك مُعالَجَة تصلب الشرايين. ويجري حاليًا تقييم فعَّالية وسلامة هذا العلاج علميًا. ولكنّ الآثار الجانبية يمكن أن تكون خطيرة، ونادرًا ما تكون قاتلة.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة