أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

العدوى المكتسبة في المستشفى

حسب

Oren Traub

, MD, PhD, Pacific Medical Centers

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1436| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1436

يُواجه المرضى الذين يدخلون إلى المستشفى خطر اكتساب العدوى هناك (انظر المشاكل بسبب دخول المستشفى)، وتسمى هذه العدوى بعدوى المستشفيات. في الولايات المتحدة، يُصاب ما يتراوح بين 5 إلى 10% تقريبًا من المرضى الذين يجري إدخالهم إلى المستشفى بعدوى المستشفيات، ويقضي حوالى 90000 مريضٍ نحبهم كل عام.

يكون خطر العدوى مرتفعاً بالنسبة إلى:

  • الرُّضع

  • كِبَار السنّ

  • المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي

قد تنجُم عَدوى المستشفيات عن بكتيريا أو فطور، ويُمكن ان تكون حالات العَدوَى البكتيرية والفطرية خطيرة وقاتلةً.

تكون الجراثيم التي يجري اكتسابها في المستشفيات مقاومةً للعديد من المُضادات الحيوية الشائعة غالبًا، وتُشجِّعُ كثرة استخدام المضادَّات الحيوية في المستشفيات على ظهور سلالات مُقاوِمَة (انظر مُضادَّات حيويَّة : مقاومة المضادَّات الحيوية).

تنطوي العدوى المكتسبة في المستشفى على الالتهاب الرئوي وعدوى السبيل البولي والعدوى الناجمة عن الشقوق الجراحية وعدوى الدَّم.

عَدوى الرئة

لا يستخدِمُ المرضى الذين يمكثون في السرير رئاتهم كثيراً، وقد تضعف العضلات التي تضبط التنفُّس، ولذلك قد يصبح من الصعب التنفُّس بعمق، وإذا تراكم المخاط في المَسالِك الهَوائيَّة، قد لا يتمكَّن المرضى من السعال بقوَّة تكفي لإخراج المخاط. عندما يتراكم المخاط، لا يُمكن تنظيف المسالك الهوائية من البكتيريا بشكلٍ جيِّد جدًّا، وقد يُصاب المريض بالالتهاب الرئويّ.

يزداد خطر عَدوى الرئة للأسباب التالية:

  • استخدام المِنفَسة التي تزيد من هذا الخطر بشكلٍ كبيرٍ

  • الخضوع سابقاً إلى مُعالجة بالمُضادات الحيوية

  • وجود اضطرابات أخرى، مثل اضطرابات القلب أو الرئة أو الكبد أو الكلى

  • كون المرضى في عمر أكبر من 70 عاماً

  • الإقامة في دُور رعاية المُسنِّين

  • الخضوع إلى جراحة في البطن أو الصدر

يُمكن أن تُساعد تمارين التنفُّس بعمق والسعال على الوقاية من عدوى الرئة، ويمكن أن تُساعد هذه التمارين على إبقاء الرئتين مفتوحتين ووقاية عضلات التنفس من الضعف.

عَدوى السبيل البوليّ

يجري أحيانًا وضع أنبوب تصريف في المثانة (قثطار بوليّ) عند المرضى في المستشفى، وقد يجري إدخال القثطار عندما يحتاج الأطباء إلى مراقبة كمية البول بشكلٍ دقيقٍ - على سبيل المثال، عند المرضى الذين تكون حالاتهم حرجة. في الماضي، اعتاد الأطباءُ وضع القثطار البولي للمرضى الذين لديهم سلس بوليّ، ولكن يزيد القثطار من خطر عدوى السبيل البوليّ بشكلٍ ملحُوظ لأنَّه يجعل من السهل دُخول البكتيريا إلى المثانة؛

ولذلك، يُحاول الأطباء استخدام القثطار لمرات قليلة قدر المستطاع للوقاية من عدوى السبيل البوليّ. عندما يَجرِي استخدام القثطار، ينبغي تنظيفه بعناية وتفحصه بشكلٍ منتظم. إذا كان المرضى يُعانون من سلس البول، تكون الحفاظات التي يجري تغييرها بقدر ما تحتاج إليه الحالة خياراً أفضل من القثطار البوليّ.

الوقاية من العدوى المكتسبة في المستشفيات

تنطوي التدابير العامة التي يستخدمها موظفو المستشفيات للمساعدة على الوقايَة من العَدوَى المكتسبة في المستشفيات على الآتي:

  • غسل اليدين بشكلٍ متكررٍ

  • الاستخدام المتكرر لمُعقِّمات اليدين ذات الأساس الكحوليّ

  • استخدام أجهزة الوقاية مثل القفازات والمريول الطبي عند القيام بإجراءات

للوقاية من ظهور بكتيريا مقاوِمة، تضع مستشفيات عديدة برامج للتقليل من استخدام المضادات الحيوية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة