أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

إدخال المرضى إلى المستشفى

حسب

Oren Traub

, MD, PhD, Pacific Medical Centers

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1436| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1436

تحتوي المستشفيات على مصادر وخبرات واسعة تُمكِّنُ الأطباء من تشخيص ومُعالجة طيفٍ كبيرٍ من الأمراض،

ولكن يُمكن أن تكون المستشفى مكاناً مخيفاً ويُسبب الارتباكَ، وتحدث الرعاية بسرعة غالبًا ومن دُون تفسير. يُمكن أن تُساعد معرفة ما الذي يُمكن توقعه المرضى على التكيف مع الرعاية المقدمة إليهم والمشاركة فيها بشكلٍ فعال في أثناء فترة إقامتهم في المستشفى، كما يُمكن أن يُساعد فهم المزيد حول خدمات الرعاية في المستشفى ولماذا يجري استخدام هذه الخدمات على التقليل من الخوف الذي يشعر فيه المرضى في أثناء إقامتهم، وعلى شعورهم باكتساب المزيد من الضبط والثقة تجاه صحتهم عندما يجري إخراجهم من المستشفى.

يجري إدخال المرضى إلى المستشفى عندما يُعانون من مشكلة تُهدد الحياة (مثل نوبة قلبية)، كما يجري إدخالهم إليها أيضًا بسبب اضطرابات أقل خطورةً لا يُمكن معالجتها بشكلٍ ملائم في مكانٍ آخر (في المنزل مثلًا أو في مركز لجراحة المرضى الخارجيين). يقوم الطبيب (طبيب الرعاية الأولية أو اختصاصي أو طبيب قسم الطوارئ) بتحديد ما إذا المرضى يُعانون من مشكلة صحيَّة خطيرةً بشكلٍ يجعلهم في حاجة إلى دخول المستشفى.

ينطوي الهدف الرئيسيّ لدخول المستشفى على

  • استعادة أو تحسين الصحة حتى يتمكن المرضى من العودة إلى منازلهم،

ولذلك يُقصَد من فترات الإقامة في المستشفى أن تكون قصيرة نسبيًا وأن يتمكَّن المرضى من الخروج منها بسلامة والعودة إلى منازلهم أو التوجه إلى مراكز أخرى للرعاية الصحية حيث يُمكن إتمام المُعالَجة.

بالنسبة إلى العديد من المرضى، يبدأ إدخالهم إلى المستشفى بزيارةٍ لقسم الطوارئ، ومن المهمّ معرفة متى وكيف يجري التوجه إلى قسم الطوارئ. عندما يتوجه المرضى إلى قسم الطوارئ، ينبغي أن يحضروا معهم المعلومات الصحية الخاصة بهم (انظر إدخال المرضى إلى المستشفى : ما هي الأشياء التي ينبغي إحضارها إلى المستشفى).

قد يحتاج الأطفال إلى بقاء أحد الوالدين أو مقدم الرعاية معهم في المستشفى طوال الوقت.

التسجيل Registration

يُعدُّ التسجيل الخطوة الأولى لدخول المستشفى، وأحيانًا يُمكن القيام بالتسجيل قبل الوصول إلى المستشفى، وتنطوي هذه العملية على تعبئة استمارات تحتوي على المعلومات التالية:

  • المعلومات الأساسية (مثل الاسم والعنوان)

  • المعلومات المتعلقة بالتأمين الصحِّي

  • أرقام هواتف أفراد العائلة أو الأصدقاء للاتصال بهم عند الضرورة القصوى

  • موافقة على تلقِّي المُعالَجة

  • موافقة على تقديم معلومات لشركات التأمين

  • موافقة على دفع التكاليف

يجري إعطاء المرضى سواراً تعريفياً ليرتدونه على المعصم، وينبغي عليهم التأكد من أنَّ المعلومات الموجودة على هذا السوار صحيحةً وأن يرتدونه طوال الوقت، وبهذه الطريقة، عندما تُجرى الفحوصات والإجراءات، يستطيعُ الموظفون في المستشفى التأكُّد من أنَّ لديهم الشخص الصحيح.

ما هي الأشياء التي ينبغي إحضارها إلى المستشفى

سواء جرى إدخال المرضى إلى المستشفى عن طريق قسم الطوارئ أو من قبل الطبيب، ينبغي عليهم إحضار معلوماتهم الطبيَّة؛

وتنطوي أهمّ الأشياء التي ينبغي على المرضى إحضارها على:

  • قائمة بجميع الأدوية التي يأخذونها وجرعات الأدوية (وينبغي أن تنطوي القائمة على الأدوية التي تُباع من دُون وصفةٍ طبيةٍ والأدوية الموصوفة والمُكملات الغذائية، مثل الفيتامينات والمعادن والأعشاب الطبية).

  • َقائمة بجميع أدوية الحساسية

  • أيّة تعليمات مكتوبة من قِبَل الطبيب

إذا لم يكن لدى المرضى هذه المعلومات أو كانت حالاتهم شديدة إلى درجة لا تُمكنِّهُم من التواصل، ينبغي على أفراد العائلة أو الأصدقاء تقديمها إن أمكن، وينبغي عليهم إحضار جميع زجاجات الأدوية التي يمكنهم العثور عليها في المنزل.

ينبغي على المرضى أيضًا إحضار نسخة من أحدث ملخَّص طبي لديهم وسجلات الإقامة في المستشفى مؤخرا. ولكن، فإن العديد من المرضى لا يمتلكون هذه السجلات. وفي مثل هذه الحالات، يقوم موظفو المستشفى عادةً بأخذ المعلومات من طبيب الرعاية الأولية أو من قسم السجلات في المستشفى او من كليهما.

كما تنصح المستشفيات المرضى أيضًا بتحضير التوجيهات المتقدِّمة أو المسبقَة.

ينبغي أن يعطي المرضى كل هذه المعلومات إلى الممرضة المسؤولة عن وضعهم في غرفة في المستشفى.

الأشياء الشخصية

ينبغي على المرضى إحضار المواد التالية أيضًا:

  • أدوات النظافة

  • رِدَاء

  • ملابس للنوم

  • نِعال

  • نظارات طبية ومُعينات السَّمع وأطقم الأسنان (إذا كان يَجرِي استخدامها في المنزل)

  • آلة الضغط الهوائي الإيجابي المستمر CPAP للمساعدة على التنفُّس (إذا كانوا يستخدمون واحدة منها في المنزل)

  • بضعة أشياء شخصية، مثل صور الأحباب، حتى يشعر المرضى بالمزيد من الراحة

عندما يَجرِي إدخال طفل إلى المستشفى ، ينبغي على الأبوين إحضارَ شيء مريح له، مثل البطّانية المفضّلة أو اللعبة المحشوّة.

كما ينبغي وضع لصاقات على جميع الأشياء الشخصية. ولكن، ينبغي ترك الأشياء الثمينة (مثل خاتم الزواج أو غير ذلك من المجوهرات وبطاقات الاعتماد والمبالغ الضخمة) في المنزل.

الأدوية الموصوفة التي تُستعمَل حاليًا

يقوم العديد من المرضى بإحضار أدويتهم الخاصة إلى المستشفى، بحيث لا يحتاجون إلى استخدام أدوية من المستشفى. ولكن، نظرًا إلى أنَّه ينبغي على موظفي المستشفى توثيق جميع الأدوية التي يأخذها المرضى، يجري إعطاء المرضى أدوية بديلة من المستشفى مكافئة للأدوية التي يحضرونها معهم،

وهكذا، وبشكلٍ عام، ينبغي ترك الأدوية الموصوفة في المنزل. تنطوي الاستثناءات على الأدوية المُكلفة أو غير المألوفة أو التي يصعب الحصول عليها والتي يجري أخذها في المنزل. وينبغي إحضار هذه الأدوية لأن المستشفى قد لا يكون قادرًا على تقديم أدوية مُكافِئة مباشرةً. تنطوي هذه الأدوية على أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة النادرة والأدوية التجريبية، وفي هذه الحالات، يَجرِي إعطاء الدواء لصيدلاني المستشفى الذي يتحقق منه قبل تقديمه للمريض. في أثناء إقامة المريض في المستشفى، يَجرِي الاحتفاظ بالدواء في منطقة تخزين الأدوية، وتقوم الممرضة بإعطاء الدواء للمريض.

هَل تَعلَم...

  • ينبغي على المرضى عَدم إحضار أدويتهم إلى المستشفى إلَّا إذا كان الدواء غاليَ الثمن أو غير مألوف أو يصعُب الحُصول عليه.

بعدَ الدخول إلى المستشفى

قد يجري أخذ المرضى من بعد دخولهم المستشفى إلى قسم اختبارات الدم أو التصوير بالأشعَّة السينية أو إلى غرفة في المستشفى مباشرةً.

وقد تكون غرف المستشفى خاصة (سرير واحد) أو مشتركة (أكثر من سرير واحد)؛ وحتى في الغرفة الخاصة، تكون الخصوصية محدودة. ويكون الحمَّام مشتركاً غالبًا. يقوم موظفو المستشفى بالدخول إلى الغرفة والخروج منها بشكلٍ متكرر؛ وعلى الرغم من أنهم يقرعون الباب عادةً، قد يدخلون إلى الغرفة قبل أن يستطيع المرضى الاستجابة.

قد تُجرى اختبارات مختلفة، مثل اختبارات الدم او البول، وذلك للتحري عن مشاكل. قد يطرحُ موظفو المستشفى أسئلةً لتحديد ما إذا لدى المرضى ميل إلى الإصابة بمشاكل في المستشفى أو يحتاجون إلى المزيد من المساعدة من بعد خروجهم من المستشفى. قد يجري سؤال المرضى عن عادات الأكل والمزاج واللقاحات والأدوية التي جرى أخذها، وقد تُطرح عليهم سلسلة معيارية من الأسئلة لتقييم الوظيفة الذهنية (تسمى اختبارات الحالة العقلية).

الخُطوط الوريدية Intravenous (IV) lines

يجري وضع الخط الوريديّ تقريبًا عند كل مريض جرى إدخاله إلى المستشفى، والخط الوريديّ هُوَ أنبوب مرن (قَثطَار) يَجرِي إدخاله في الوريد في ثنية المرفق عادةً. يُمكن استخدام الخطوط الوريدية لإعطاء المرضى السوائل والأدوية، وإذا لزم الأمر، المغذيات.

إذا مكث المرضى في المستشفى لأكثر من بضعة أيام، قد ينبغي نقل الخط الوريديّ إلى مكان آخر في الذراع لتجنُّب تهيُّج الوريد.

تَفضيلات الإنعاش

يجري سؤال جميع المرضى الذين يدخلون إلى المستشفى حولَ ما هي تفضيلاتهم للإنعاش، حتى إن كان السبب في دخولهم المستشفى مجرد مشاكل بسيطة وكانوا بصحة جيدة بشكلٍ عام، ولذلك ينبغي ألَّا يفترَض المرضى أن هذه الأسئلة تعني أنَّهم يعانون من مرض بشكلٍ جدِّي.

تنطوي تدابير الإنعاش على الآتي:

يُعدُّ القرار بشأن تدابير الإنعاش شخصياً جدًا ويستنِدُ إلى عوامل كثيرة، بما فيها صحَّة المريض ومتوسط العمر المتوقع والأهداف والقيم والمعتقدات الدينية والفلسفية وإلى أفكار أفراد العائلة. من الناحية المثالية، ينبغي على المرضى أن يُقرروا لوحدهم من بعد مناقشة المسائل مع أفراد العائلة والأطباء وأشخاصٍ آخرين. ينبغي ألا يسمحوا للآخرين باتخاذ هذا القرار بالنيابة عنهم.

قد يكون قرار المرضى ضدَّ الإنعاش إذا كانوا كباراً في السنّ ويشعرون أنهم عاشوا حياة كاملة أو إذا كان لديهم اضطراب خطير مع متوسط عمر متوقَّع قصير أو إذا كانوا يُعانون من اضطراب يجعل نوعية الحياة لديهم سيئة. قد يقترح الأطباء أن يكون قرار المرضى ضدَّ تدابير الإنعاش إذا كان لديهم اضطراب نهائيّ أو اضطراب يجعل من العودة إلى نوعية مقبولة من الحياة من بعد الإنعاش غير مُحتَملة. إذا كان قرار المرضى ضد الإنعاش، يقوم الأطباء بكتابة لا تقوموا بإنعاشي أو لا تُحاولوا إنعاشيعلى الجدول البياني الخاص بالمريض،

ولا يعني القرار ضد تدابير الإنعاش أنَّ المريض لن يتلقَّ المُعالَجة، فعلى سبيل المثال، يستمر المرضى الذين لديهم طلب بعدم الإنعاش في الحصول على مُعالجة لجميع الاضطرابات التي يُعانون منها إلى أن تتوقف قلوبهم عن العمل أو إلى أن يتوقفون عن التنفُّس.

إذا أشارَ المرضى إلى أنَّهم لا يعلمون كيف يُجيبون، يفترض الأطباءُ أنهم يرغبون في الحصول على جميع تدابير الإنعاش.

يستطيعُ المرضى تغيير قراراتهم حول تدابير الإنعاش في أيّ وقت عن طريق إخبار الطبيب، ولا ينبغي عليهم تقديم أي تفسير.

بشكلٍ مثاليّ، تعمل تدابير الإنعاش على استعادة الوظائف الطبيعية للجسم، ولن يحتاج المرضى إلى مُساعدة على التنفُّس أو أي نوع آخر من الدعم، ولكن على العكس مما يظهر في وسائل الإعلام عادةً، هناك درجات مختلفة من النجاح لهذه الجهود، وذلك استِنادًا إلى عُمر المريض والحالة العامَّة. تميلُ هذه الجهود إلى أن تكون أكثر نجاحا عند المرضى الأصغر سنا والأكثر صحَّة، وأن تكون أقلّ نجاحا بكثير عند كبار السن والمرضى الذين يُعانون من اضطرابات خطيرة؛ لكن لا تُوجد طريقة مؤكدة للتنبُّؤ بمن سيحصل على نتائج ناجحة من بعد الإنعاش ومن لن يحصل عليها.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب الإنعاش مشاكل، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تنجُم كُسور الأضلاع عن الضغط على الصدر، وإذا لم يحصل الدماغ على ما يكفي من الأكسجين لفترة من الوقت قبل أن يَجرِي إنعاش المرضى، قد يحدث ضَرَر في الدماغ.

إذا أشارَ المرضى إلى أنهم لا يرغبون في الإنعاش، يَجرِي وضع سوار من البلاستيك حول المعصم لديهم ويجري الاحتفاظ به طوال مدة الإقامة في المستشفى بحيث يُشير إلى تفضيلات المرضى. كما يقوم الأطباء أيضًا بتعبئة استمارة تُسمَّى توجيهات الطبيب حول المُعالَجة المُحافِظة على الحياة (POLST)، وذلك للإشارة إلى أنَّ المرضى لا يرغبون في الإنعاش، ويجري إعطاء المرضى هذه الاستمارات لتضاف إلى سجلاتهم، ثم يستطيع المرضى الذين يُعانون من مرضٍ خطير وضع هذه الاستمارة في مكان واضحٍ في المنزل (على الثلاجة مثلًا) في حال وجدهم الأطباء فاقدين للوعي في المنزل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة