أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحَة عامة عن الأعشاب الطبية والمُغذِّيات

حسب

Ara DerMarderosian

, PhD, University of the Sciences

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1430| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

الأعشاب الطبية medicinal herbs هي أجزاء نباتية، تُستَخرَج أحيانًا من الأرض أو تُستَخلَص أو تُحضَّر بطريقة أخرى، وتُستَعمل لفوائدها الطِّبيَّة. المُغذِّيات أو المستحضرات الغذائية nutraceuticals، وهي مصطلح أكثر حداثة وأكثر عمومية، مجموعة من المواد الطبيعية التي تشتمل على أعشابٍ مُعيَّنة وبعض المنتجات مثل المَرغَرينات الخافضة للكولسترول والمنتجات المُدَعَّمة بالسيليليوم التي تُستَخدم كمكمِّلات غذائية وتُصنَّف مع الأطعمة.

وقد تمَّ استخدام أنظمة الطب التقليدية في جميع أنحاء العالم لعدة قرون. لا تزال بعضُ الأنظمة القديمة، مثل الطب الصيني التقليدي وطب الأيورفيدا (النظام الشامل للطب من الهند) والطب التيبتي، تستخدم على نطاق واسع، لاسيَّما في بلدانها الأصليَّة. وفي الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، يُعدُّ الاهتمام بهذا النوع من العلاج بهذه الأنظمة، وخصوصًا لمعالجة الأمراض المزمنة، آخذًا بالازدياد. تتراوح هذه المعالجات، التي يشار إليها بالطب التَكمِيليٌّ أو البديل عادة، بين الأعشاب الطبية (انظر لَمحَةٌ عامَّة عن الطبّ التَّكميلي والبَديل) إلى الوخز بالإبر وإلى التدليك. لم تتمُّ دراسة معظمها بشكلٍ علمي، وجميعها تقريبًا غير مُنظَّمة.

العلاج البديل الأكثر شُيُوعًا هو المكملات الغذائية، والتي تشتمل على الأعشاب الطبية والمُغذِّيات. ونتيجة الانتشار الواسع لاستعمال المكملات الغذائية، فقد أقرت حكومة الولايات المتحدة قانون سلامة المكملات الغذائية والتثقيف حولها (DSHEA) في عام 1994. يُعرَّف المكملُ الغذائي بأنَّه أيُّ مُنتَج (بما فيهم التبغ) يحتوي على فيتامين أو معدن أو عشب أو حمض أميني، ويقصد به مُكمِّلًا غذائيًا طبيعيًا. ويوصي القانون بأن يحتوي مُلصَق المُكمِّل الغذائي على المعلومات بهذه الطريقة. وينبغي أن يُشير المُلصَق إلى أنَّ المعلومات الخاصة بالمكمِّل الغذائي لم يجرِ تقييمها من قبل هيئة الغذاء والدواء (FDA). كما يجب أن ينطوي الملصق على جميع المُكوِّنات بالاسم والكمية والوزن الكلي ويجب أن يُحدِّد الأجزاء النباتية التي استُخلِصَ منها كلُّ مُكوِّن.

تُستَخلَص معظم المكمّلات الغذائية المستخدمة في الطب البديل من النباتات، ويُستَخلصُ بعضُها من الحيوانات. يفترض بعضُ الأشخاص أنَّ استعمالَ هذه المُكمِّلات الغذائيَّة آمنٌ لأنَّها طبيعيَّة؛ إلَّا أنَّه ليس من الضروري أن تكون المادة آمنة الاستعمال لمجرَّد أنَّها طبيعيَّة؛ فمثلًا، الكثير من السُّموم الفعّالة، مثل الشوكران hemlock، مُستَخلَصة من النباتات؛ وبعضها، مثل سموم الثعابين، مُستَخلَصة من الحيوانات. وعلاوة على ذلك، قد يكون لجميع المواد التي تؤثر في الجسم، سواء أكانت مكملات غذائية أم أدوية معتمدة للاستخدام الطبي من قِبل هيئة الغذاء والدواء FDA (انظر الأدوية التي تُصرف بوصفة طبيَّة أو الأدوية التي لا تُصرف بوصفة طبيَّة)، آثارٌ جانبية غير مرغوبٍ فيها.

السّلامة والفعاليَّة

نتيجة عدم اعتماد المكملات الغذائية من الأدوية من قِبَل هيئة الغذاء والدواء FDA، فإن مصنعيها غير مطالبين بإثبات أنَّ المُكمِّلات آمنة وفعَّالة (رغم أنَّه ينبغي أن يكون لها تاريخٌ لسلامة الاستعمال). وبذلك، أُجريَت دراسات مُتأنِّية لبعض المكملات الغذائية لضمان السلامة والفعالية (رغم ظهور أمان وفعاليَّة استعمال بعضها في النهاية). وعلاوةً على ذلك، ولأن الحاجة إلى تقييم المكملات الغذائية عند البشر لم يجرِ التعرف عليها إلا مؤخرًا، فإن الكثيرَ من المعلومات المتاحة لم تُجمَع بشكل منهجي أو علمي، وبذلك يصعُبُ تقييمها. وخلافًا لذلك، خضعت الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة لدراساتٍ واسعة ومنهجيَّة من قبل الباحثين، وتمَّت مراجعتها للتأكد من سلامتها وفعاليتها من قبل هيئة الغذاء والدواء FDA (انظر فعالية وسلامة الدواء). تتضمَّن هذه الدراساتُ تلك التي أُجريت على الحيوانات للتَّحرِّي عن تقدُّم السرطان وتضرُّر الأعضاء، وتلك التي أُجريَت عند البشر للتَّحرِّي عن أيَّة علاماتٍ للسُّمِّيَّة.

ويوجد اختلافٌ كبيرٌ في كمية ونوعية الأدلَّة التي تدعم فعالية المُكمِّلات. تكون الأدلَّة التي تدعم فعاليَّة بعض المُكمِّلات مُقنِعة؛ إلَّا أنَّه لم يَجرِ تصميم دراسات علميَّة بشكلٍ جيِّدٍ وكافٍ لتقديم إجابات واضحة وموثوقة بالنسبة لمعظمها. بالنسبة لبعض المكملات، يقتصر الدليل الوحيد الذي يشير إلى الفعالية على تقارير مُتعلِّقة بأشخاص أو دراسات منفردة أُجريَت على الحيوانات.

النَّقاوة وتوحيد القياسات (التَّقييس)

المجالات الأخرى المثيرة للقلق هي نقاوة وتقييس المكملات الغذائية. خلافًا للأدوية، لا يتمُّ ضبط المكملات الغذائيَّة للتأكُّد من نقائها أو مما تحتويه من مُكوِّنات أو من مقدار المادة الفعَّالة التي تدَّعي وجودها. ونتيجةً لذلك، قد تحتوي المكملاتُ الغذائية على مواد أخرى، بما في ذلك، في بعض الحالات، الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة، وحتى موادًّ خطرة مثل الزئبق.

يمكن أن تختلفَ كمية العنصر الفعَّال في جرعة من المكملات الغذائية، ولاسيَّما عندما تُطحَنُ العشبة بأكملها أو تخضع للاستخلاص لإنتاج الأقراص أو المحافظ أو المحاليل. ويكون الزبون الذي سوف يستعملها مُعرَّضًا لخطر الحصول على كمية أقل أو أكثر، أو في بعض الحالات لا يحصل على أيَّة مادَّةٍ فعَّالة في المُكمِّل الغذائي. يتطلَّب التقييس standardization أن تحتوي كلَّ جرعةٍ من المُنتَج على كمية دقيقة من مُكوِّناته الفعَّالة أو غير الفعَّالة. ولكن، تتكوَّن معظم المنتجات العشبيَّة من خليط من عدَّة مواد، ولا يكون المُكوِّن الأشدُّ فعاليَّة معروفًا دائمًا. وبذلك، قد يكون من الصَّعب تحديد المُكوِّن أو المُكوِّنات التي ينبغي اعتبارها فعَّالة، وينبغي تقييسها. وقد تمَّ تقييس بعض المكملات الغذائيَّة ولاسيَّما التي أنتِجَت في أوروبا، وقد تشتمل على الإشارة إلى هذا التقييس على المُلصق.

تختلف النصيحة المُتعلِّقة باختيار نقاوة وتقييس المُنتَج من خبيرٍ إلى آخر. يوصي معظم الخبراء بالشراء من شركة معروفة، ويوصي الكثيرون بشراء المنتجات المصنوعة في ألمانيا، لأنَّ الإشراف على المكملات أكثر صرامة من الولايات المتحدة.

ورغم عدم تقييس محتوى المُكمِّل الغذائي، إلَّا أنَّه جرى توحيد طريقة التَّصنيع. في عام 2007، ابتكرت إدارة الأغذية والأدوية FDA ممارسات الصُّنع الجيدة الحالية (GMPs) التي تعمل على توحيد تصنيع المُكملات الغذائيَّة وتعبئتها وتوصيفها وتخزينها. تساعد هذه الممارسات الجيدة على ضمان جودة المكملات الغذائية، وتساعد على حماية الصحة العامة.

التداخلاتُ مع الأدوية

يمكن للمكملات الغذائية أن تتداخل مع الأدوِيَة الموصوفة وغير الموصوفة. يمكن لهذه التداخلات أن تزيد أو تُنقصَ من فعاليَّة الدواء أو قد تُسبِّبَ ظهور آثار جانبيَّة خطيرة. لذلك، ينبغي على الأشخاص استشارة الطبيب قبل استعمالهم المكملات الغذائيَّة بحيث يمكنهم تجنُّب تعرُّضهم لمثل هذه التداخلات. تم إجراء عدد قليل من الدراسات المصممة جيدًا للتَّحرِّي عن التداخلات الدوائيَّة مع المُكمِّلات الغذائيَّة، لذلك فإنَّ معظم المعلومات المُتعلِّقة بهذه التداخلات تأتي من تقارير فرديَّة متفرِّقة عنها.

الجدول
icon

بعض التداخلات المُحتملة للأدوية مع الأعشاب الطبيَّة

عشبة طبيَّة

الأدوية المُتأثِّرة

التَّداخل

البابونج Chamomile

مضادَّات التَّخَثُّرِ (الأدوية التي تمنع تجلُّط الدَّم، مثل الوارفارين)

قد يؤدي تزامن استعمال البابونج مع مضادَّات التخثُّر إلى زيادة خطر حدوث النَّزف.

المُهدئات (مثل الباربيتوريَّات barbiturates والبنزوديازيبينات benzodiazepines)

قد يُفاقم البابونج أو يُطيل تأثيرات المُهدِّئات.

الحديد

يمكن أن يَحُدُّ البابونج من امتصاص الحديد.

القُنفُذِيَّة Echinacea (جِنس من النباتات)

الأدويَة التي يمكن أن تُلحق الضَّرر بالكبد (مثل الستيرويدات الابتنائيَّة anabolic steroids والأميودارون amiodarone والميثوتريكسات methotrexate والكيتوكونازول ketoconazole)

يمكن أن يؤدي استعمال القُنفُذِيَّة لأكثر من 8 أسابيع إلى إلحاق الضَّرَر بالكبد. قد يزداد خطرُ تضرُّر الكبد عند تزامن استعمال القنفذيَّة مع دواءٍ آخر يمكنه إلحاق الضرر بالكبد.

مُثبِّطات المَناعَة (الأدوية التي تثبِّط جهاز المناعة بشكلٍ مُقصود، مثل الستيرويدات القشرية corticosteroids والسيكلوسبورين cyclosporine)

يمكن للقنفذيَّة إلغاء تأثير مُثبِّطات المناعة من خلال تنشيط الجهاز المناعي.

الإيفيدرا (عنب البحر)* Ephedra

الأدوية المُنشِّطة (مثل الكافيين caffeine والإبينفرين epinephrine والفينيل بروبانولامين phenylpropanolamine والسودوإيفيدرين pseudoephedrine)

يحتوي الإيفيدرا على الإيفيدرين، والذي هو مادَّة منبِّهة تزيد من التأثيرات المنشطة للأدوية الأخرى، ممَّا يزيد من خطر حدوث عدم انتظامٍ في ضربات القلب أو تسرّع في مُعدَّل ضرباته أو حدوث ارتفاع في ضغط الدَّم.

مُثَبِّطات أُكسيداز أُحادِيِّ الأَمين MAOIs (إحدى أنواع مُضادات الاكتئاب)

قد يزيد الإيفيدرين من تأثيرات هذه الأدوية، ويزيد من مخاطر حدوث الآثار الجانبية، مثل الصُّدَاع والرُّعاش وعدم انتظام أو تسرّع مُعدَّل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدَّم.

الأُقحوان Feverfew

مُضادَّات التخثُّر (مثل الوارفارين warfarin)

قد يؤدي تزامن استعمال الأُقحُوان مع مضادَّات التخثُّر إلى زيادة خطر النَّزف.

الحديد

قد يَحُدُّ الأُقحُوان من امتصاص الحديد.

الأدوية المستخدمة في معالجة الشقيقة (مثل الإرغوتامين ergotamine)

قد يؤدي الأُقحُوان إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدَّم عند تزامن استعماله مع الأدوية المستخدمة في معالجة الشقيقة.

مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة Nonsteroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs

تحُدُّ مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة NSAIDs من فعالية الأُقحُوان في الوقاية من الشقيقة ومعالجتها.

الثوم

مُضادَّات التخثُّر (مثل الوارفارين warfarin)

قد يزيد تناول الثوم مع مضادَّات التخثُّر من خطر حدوث النَّزف.

الأدوية التي تُنقِص مستويات السكر في الدَّم (الأدوية الخافضة لسكَّر الدَّم، مثل الأنسولين insulin وغليبيزيد glipizide)

قد يزيد الثوم من تأثيرات هذه الأدوية، مما يؤدي إلى حدوث نقص شديد في مستويات السكر في الدَّم (نَقص سُكَّرِ الدَّم).

مُثَبِّطُات البروتيازِ (مثل إندينافير indinavir أو ساكوينافير saquinavir)، والتي تستخدم لمعالجة عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV)

يُنقِص الثوم المستويات الدَّمويَّة من مُثَبِّطُات البروتيازِ، ممَّا يجعلها أقلّ فعاليَّة.

الزنجبيل Ginger

مُضادَّات التخثُّر (مثل الوارفارين warfarin)

قد يؤدي تزامن تناول الزنجبيل مع مضادَّات التخثُّر إلى زيادة خطر حدوث النَّزف.

الجنكة Ginkgo

مضادَّات التخثُّر (مثل الوارفارين warfarin) والأسبرين aspirin ومضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى

قد يؤدي تناول الجنكة مع مضادَّات التخثُّر أو الأسبرين أو مضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى إلى زيادة خطر حدوث النَّزف.

مُضادّات الاِختِلاج (مثل فينيتوين phenytoin)

قد تحُدُّ الجنكة من فعالية مُضادَّات الاِختِلاج في الوقاية من الاِختِلاجات.

مُثَبِّطُات أُكسيدازِ أُحادِيِّ الأَمين MAOIs، وهو أحد أنواع مُضادات الاكتِئاب

يمكن أن تزيد الجنكة شدَّة تأثيرات هذه الأدوية، وتزيد خطر ظهور الآثار الجانبية، مثل الصُّدَاع والرُّعاش ونوبات الهوس.

الجينسنغ

مضادَّات التخثُّر (مثل الوارفارين warfarin) والأسبرين aspirin ومضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى

قد يؤدي استعمالُ الجنسنغ Ginseng مع مضادَّات التخثُّر أو الأسبرين أو مضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى إلى زيادة خطر حدوث النَّزف.

الأدوية التي تُنقِص مستويات السكر في الدَّم (أدوية خافِضٌة لسُكَّرِ الدَّم)

قد يزيد الجينسنغ من تأثيرات هذه الأدوية، ممَّا يؤدي إلى حدوث نقص شديد في مستويات السكر في الدَّم (نَقص سُكَّرِ الدَّم).

الستيرويدات القشريَّة

يمكن أن يؤدي تزامن استعمال الجينسنغ مع الستيرويدات القشريَّة إلى زيادة شدَّة آثارها الجانبيَّة.

الديجوكسين Digoxin

قد يزيد الجينسنغ من مستويات الديجوكسين.

المعالجة بالإِسترُوجين

يمكن أن يؤدي تزامن استعمال الجينسنغ مع الإستروجين إلى زيادة شدَّة آثارها الجانبيَّة.

مُثبِّطات أكسيداز أحاديّ الأمين MAOIs

يمكن أن يسبب الجينسنغ الصُّدَاع والرُّعاش ونوبات الهوس عندما يتزامن استعماله مع مُثبِّطات أكسيداز أحاديّ الأمين MAOIs.

الأدوية الأفيونيَّة المفعول

قد يحُدُّ الجينسنغ من فعالية الأدوية الأفيونيَّة المفعول.

خاتم الذهب (نبات) Goldenseal

مُضادَّات التخثُّر (مثل الوارفارين warfarin)

يمكن أن يُعاكسَ خاتم الذهب تأثيرات مضادَّات التخثُّر، وقد يزيد من خطر تجلُّط الدَّم.

الشاي الأخضر

الوارفارين Warfarin

قد يُنقص الشاي الأخضر من فعالية الوارفارين.

الكافا Kava

المُهدِّئات (مثل الباربيتوريَّات barbiturates والبنزوديازيبينات benzodiazepines)

يمكن للكافا أن تزيدمن شدَّة تأثير المُهدِّئات أو تطيل مدَّة تأثيرها.

عِرق السُّوس Licorice (glycyrriza glabra)

خافضات ضغط الدَّم

يمكن أن يزيدَ عِرق السُّوس من احتباس الملح والماء، ويزيد ضغط الدَّم ممَّا يُنقص فعاليَّة خافضات ضغط الدَّم.

مضادَّات اضطراب النظم

قد يزيد عِرق السُّوس من خطر حدوث اضطرابٍ في نَظم القلب، ممَّا يُنقص فعاليَّة المعالجة بمضادَّات اضطراب النَّظم.

الديجوكسين Digoxin

نتيجة قيام عرق السوس بزيادة إنتاج البول، فإنَّه قد يؤدي إلى خفض مستويات البوتاسيوم الذي يُطرَحُ في البول. يؤدي تزامن تناول عرق السوس مع استعمال الديجوكسين إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم، ممَّا يزيد من خطر حدوث سميَّة الديجوكسين.

مُدرَّات البول Diuretics

يمكن أن يؤدي عرقُ السوس إلى زيادة في شدَّة تأثير معظم مُدرَّات البول، ممَّا يُسبِّبُ ازدياد وسرعة نقص البوتاسيوم. قد يتداخل عرق السوس في فعالية مدرَّات البول الموفِّرة للبوتاسيوم، مثل السبيرونولاكتون spironolactone، ممَّا يُنقِصُ من فعاليَّة هذه المُدرَّات.

مُثبِّطات الأكسيداز أحاديّ الأمين MAOIs

يمكن أن يزيدَ عرق السوس شدَّة تأثيرات هذه الأدوية، ويزيد من خطر ظهور الآثار الجانبية، مثل الصُّدَاع والرُّعاش ونوبات الهوس.

السَّلبين (الحرشف البرِّي) Milk thistle

الأدوية التي تُنقِص مستويات السكر في الدَّم (الأدوية الخافِضٌة لسُكَّرِ الدَّم)

قد يزيد الحرشف البرِّي من شدَّة تأثيرات هذه الأدوية، ممَّا يؤدي إلى حدوث نقص شديد في مستويات سكر الدَّم.

مُثَبِّطُات البروتيازِ (مثل إندينافير indinavir أو ساكينافير saquinavir)، والتي تستخدم لمعالجة عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري (HIV)

يُنقصُ الحرشف البري المستويات الدَّمويَّة لمثبطات البروتياز، ممَّا يُنقصُ من فعاليَّتها.

المِنشارَةُ النَّخلِيَّة Saw palmetto

المعالجة بالإِسترُوجين وموانع الحمل الفمويَّة

قد تزيد المِنشارَةُ النَّخلِيَّة من شدَّة تأثير هذه الأدوية.

نبتة سانت جونز St. John’s wort

البنزوديازيبينات Benzodiazepines

قد تُنقصُ نبتة سانت جونز من فعاليَّة هذه الأدوية في الحدِّ من شدَّة القلق، وقد تزيد من خطر الآثار الجانبية مثل النعاس.

السيكلوسبورين cyclosporine

يمكن أن تُنقص نبتة سانت جونز المستويات الدَّمويَّة من السيكلوسبورين، ممَّا يجعلها أقل فعالية، ويؤدي إلى ظهور نتائج خطيرة (مثل رفض العضو المزروع).

الديجوكسين Digoxin

قد تُنقِصُ نبتة سانت جونز المستويات الدَّمويَّة من الديجوكسين، ممَّا يُنقصُ من فعاليَّته، مع احتمال ظهور نتائج خطيرة.

الحديد

قد تحُدُّ نبتة سانت جونز من امتصاص الحديد.

مُثبِّطات الأكسيداز أحادي الأمين MAOIs

يمكن أن تزيد نبتة سانت جونز من شدَّة تأثير مُثبِّطات الأكسيداز أحادي الأمين، وقد تُسبِّبُ ارتفاعًا شديدًا في ضغط الدَّم يحتاج إلى معالجةٍ إسعافيَّة.

مثبّطات المنتسخة العكسيَّة غير النيوكليوتيديَّة Nonnucleoside reverse transcriptase inhibitors

تزيد نبتة سانت جونز من استقلاب هذه الأدوية، ممَّا يُنقِص فعاليتها.

موانع الحمل الفمويّة

تزيد نبتة سانت جونز من استقلاب هذه الأدوية، ممَّا يُنقِص فعاليتها.

أدوِيَة مُحَسِّسٌة للضَّوء (مثل لانزوبرازول lansoprazole وأوميبرازول omeprazole وبيروكسيكام piroxicam والمضادَّات الحيوية السلفوناميديَّة)

يمكن أن يزداد خطر التَّحسُّس من الشمس عندما يتزامن استعمال هذه الأدوية مع استعمال نبتة سانت جونز.

مُثَبِّطُات البروتيازِ (مثل إندينافير indinavir أو ساكينافير saquinavir)، والتي تستخدم في معالجة عدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري (HIV)

قد تُنقص نبتة سانت جونز المستويات الدَّمويَّة من مثبطات البروتياز، ممَّا يُنقصُ من فعاليَّتها.

مُثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائيَّة (مثل فلوكستين fluoxetine وباروكسيتين paroxetine وسيرترالين sertraline)

قد تزيد نبتة سانت جونز من شدَّة تأثير هذه الأدوية.

الوَارفارين Warfarin

قد تُنقص نبتة سانت جونز المستويات الدَّمويَّة من الوارفارين ممَّا يُنقص من فعاليَّته ويزداد احتمال تشكُّل جلطة دمويَّة.

نبات الناردين Valerian

المُبَنِّجات (المُخدِّرات) Anesthetics

قد يطيل نبات الناردين مدَّة التَهدِئَة.

المُهدِّئات (مثل الباربيتوريَّات barbiturates والبنزوديازيبينات benzodiazepines)

يمكن لنبتة الناردين أن تزيد شدَّة تأثير المُهدِّئات أو تُطيل مدَّة تأثيرها، ممَّا يتسبَّبُ في حدوث تهدئة مُفرطة.

* يحظر بيع المكملات الغذائية المحتوية على الإيفيدرا (عنب البحر) في الولايات المتحدة.

عرق السوس الطبيعي الحقيقي، وليس حلوى عرق السوس ذات النكهة الاصطناعيَّة الأكثر شيوعًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
ضغطُ الأذن
Components.Widgets.Video
ضغطُ الأذن
يمكن تقسيمُ الأذن إلى ثلاثة أقسام: الأذن الخارجيَّة والأذن الوسطى والأذن الداخليَّة. الأذنُ الوسطى هي...
التَّصويرُ المقطعي المحوسب
Components.Widgets.Video
التَّصويرُ المقطعي المحوسب
يستخدم التصوير المقطعي للتَّحرِّي عن وجود ضررٍ في العظام والأنسجة الرَّخوة. وفي أثناء هذا الإجراء، يَجرِي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة