أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

رعاية جلد الطرف المتبقي

حسب

James Baird

, CPO, Hanger Clinic

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة محرم 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437
موارد الموضوعات

يجب رعاية الجلد الذي يكون على تماسٍّ مع الطرف البديل بشكلٍ دقيقٍ، لتفادي إلحاق ضررٍ بالجلد، مثل حدوث تهيُّج وتفرُّق اتِّصال في الجلد والإصابة بالعدوى. تفرُّق اتِّصال الجلد هو عملية يتآكل فيها الجلد، مما قد يؤدي إلى تشكُّل قرحات.

كما تزيد الاضطرابات التي تُعرِّض الأشخاص عادةً لخطر حدوث البتر (مثل اضطرابات الأوعية الدَّموية أو داء السكَّري داء السُّكَّري (انظر داء السكُّري عندَ الأطفال والمراهقين أيضًا). داء السُّكُّري هو اضطرابٌ يكون فيه مستوى السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعًا بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية... قراءة المزيد والتي تُنقص جريان الدورة الدَّمويَّة إلى الأطراف) من خطر تفرُّق اتِّصال الجلد أو تآكله وحدوث عدوى بعد البتر. تُضعِفُ بعض هذه الاضطرابات (مثل داء السكَّري) وغيرها (مثل الاضطرابات العصبية) من القدرة على الشعور بالألم والأحاسيس الأخرى؛ حيث يمكن للأشخاص المُصابين بمثل هذه الاضطرابات ألَّا يشعروا بالانزعاج أو بالألم عندما يتخرَّب الجلد، وبذلك لا يلاحظون حدوث هذه المشاكل. يجب على هؤلاء الأشخاص نزعَ أطرافهم البديلة عدة مرات في اليوم لفحص الجلد بحثًا عن احمرارٍ وعلامات أخرى لتفرُّق اتِّصال الجلد أو العدوى. كما ينبغي على الأشخاص الآخرين التَّحرِّي عن وجود هذه العلامات مرة واحدة على الأقل يوميًّا.

يمكن أن تكون مشاكل الجلد خطيرة ويجب تقييمها ومعالجتها عند الضرورة من قبل ممارس الرعاية الصحية بالتشاور مع اختصاصي الأطراف البديلة، وهو الخبير الذي يُصمِّمُ ويلائم ويبني ويُعدِّل الأطراف البديلة ويُقدِّم المشورة حول طريقة استعمالها. وعندما يُصبح الأشخاصُ معتادين على المشاكل المُتكرِّرة فإنَّهم قد يكونون قادرين على تحديد المشاكل التي تكون طفيفة وتدبيرها بمفردهم؛ إلَّا أنَّه ينبغي تقييم أيَّ شيء غير طبيعي أو دائم أو مؤلم أو مثير للقلق من قبل ممارس الرعاية الصحية.

الوقايَة من تفرُّق اتِّصال الجلد أو تضرُّره

يميل الجلد الموجود بجوار الطرف البديل إلى أن يتضرَّر نتيجة تشكيل الطرف البديل ضغطًا عليه واحتكاكه به، ونتيجة تجمُّع الرطوبة في الحيِّز بين الطرف المتبقي والجيب البديل. وتكون العلامة الأولى على تفرُّق اتِّصال الجلد هو الاحمرار الذي قد يتبعه حدوث جروح ونفطات وقرحات. عندما يتفرَّق اتِّصال الجلد، يتسبَّب الطرف البديل في حدوث ألمٍ غالبًا أو يستحيل استعماله لفترات طويلة من الزمن، ويمكن أن تحدث إصابةٌ بالعدوى. قد تؤدي العدوى إلى حدوث مشاكل خطيرة، بما في ذلك ضرورة إجراء عملية جراحيَّة ثانية (تسمى جراحة التنقيح revision surgery).

يمكن لعددٍ من الإجراءات أن تساعد على منع أو تأخير تفرُّق اتِّصال الجلد:

  • من الضروري أن تكون الوجيهة ملائمة بشكلٍ جيِّد. ولكن يمكن أن تحدث مشاكل حتى مع التلاؤم الجيد. تحدث تغيُّراتٌ في شكل وحجم الطرف المُتبقِّي خلال النهار، وذلك وفقًا لمستوى النشاط والنظام الغذائي والطقس. وبذلك، تكون الوجيهة ملائمة بشكلٍ جيِّد في بعض الأوقات، وتكون ملائمة بدرجةٍ أقل في أوقاتٍ أخرى. ولمواجهة ذلك، يمكن للأشخاص تحسين الملاءمة من خلال زيادة أو إنقاص سماكة البطانة أو الجورب، أو باستعمال بطانةٍ وجورب، أو من خلال إضافة أو نزع الجوارب الرقيقة. ولكن، ورغم ذلك، قد يكون التغيير في حجم الطرف المتبقي مختلفًا بشكلٍ كبيرٍ وفي كثيرٍ من الأحيان، مما يجعل تفرُّق اتِّصال الجلد أمرًا لا مفرَّ منه؛ ثمَّ يجب على الأشخاص مراجعة اختصاصي الأطراف البديلة للإسراع في تعديل الواجهة. يكون تفرُّق اتصال الجلد هو العلامة الأولى غالبًا على ضرورة تعديل الطرف البديل.

  • وتُعدُّ المحافظة على ثبات وزن الجسم هي الطريقة الأفضل للتأكد من استمرار ملاءمة الطرف البديل؛ حيث إنَّ التغيُّرات الطفيفة في الوزن قد تؤثِّر في الملاءمة.

  • يساعد اتِّباع نظام غذائي صحي وشرب الكثير من الماء على التَّحكُّم في وزن الجسم، والحفاظ على صحة الجلد.

  • بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكّري، تساعد مراقبة مستوى السكر في الدَّم والتَّحكُّم فيه وفقًا لتعليمات الطبيب على الحفاظ على جريان الدَّم إلى الجلد ومن ثَمّ المحافظة على سلامته.

  • بالنسبة للأشخاص الذين لديهم طرف بديلٌ سفلي، يمكن لتفادي حدوث تغيُّرات في طريقة حمل أجسامهم (ترصيف الجسم) أن يكون مفيدًا. ويمكن لمثل هذه التغييرات أن تسبب تفرُّق اتِّصال الجلد نتيجة توضُّع الضغط في مناطق مختلفة. قد يؤدي انتعال أحذية مختلفة إلى تغيير الترصيف؛ فمثلاَ، قد يختلف ارتفاع كعوب الأحذية أو يمكن أن يختلف تكوينها (قاسية أكثر من أن تكون رخوة). عندما تتمُّ ملاءمة الطرف البديل، يمكن للأشخاص المساعدة على تقليل التغيرات المحتملة في ترصيف الجسم من خلال انتعال الأحذية التي تشبه الأحذية التي يستعملونها عادة.

يجب على الأشخاص الذين يُلاحظون علامات حدوث تفرُّق اتِّصال في الجلد أن يُراجعوا مُقدِّم الرعاية الصحيَّة مباشرةً لتقييم الحالة، وأن يقوم اختصاصي في الأطراف البديلة بتعديل الطرف البديل. وينبغي أن يتجنَّب الأشخاص استعمال الطرف البديل قدرَ المستطاع إلى أن يتمَّ تعديله.

الوقايَة مِن حالات العَدوَى

يتكوَّن جيب أو مسكن الطرف البديل من حيِّزٍ مُحكمٍ ودافئ ورطب حيث يتجمَّع العرق وزيوت الجسم الطبيعيَّة - وهي بيئة تشجع على نمو الجراثيم وحدوث العدوى. يميل الجلد الرطب إلى التضرُّر، ممَّا يسمح بدخول الجراثيم إلى الجسم بسهولة. ونتيجةً لذلك، قد تنتشر حالات العدوى.

تشتمل علاماتُ إصابة الجلد بالعدوى على حدوث احمرار وظهور قرحات وخروج مفرزات قيحيَّة وظهور بقع مؤلمة عند لمسها وتشكُّل نفطات وغيرها من الشذوذات أو حالات الطفح الجلديَّة. ويمكن أن تشير الرائحة السيئة إلى وجود عدوى أو إلى نقص الاهتمام بالنظافة. يمكن أن تبدأ حالات العدوى الجرثوميَّة على شكل بثرة أو منطقة حمراء مؤلمة؛ إلَّا أنَّها قد تُشكِّل جيبًا من القيح (خراج، يشبه الدُمّل)، أو تؤدي إلى حالة عدوى منتشرة (مثل التهاب الهَلل) أو إلى القوباء (طفح جلدي أجرب يُسبِّب الحكَّة). يمكن أن تؤدِّي حالات العدوى الجرثوميَّة إلى حدوث حُمَّى وشعور عام بالمرض (توعُّك).

يجب تقييم أيَّة علامةٍ للعدوى من قبل مُقدِّم الرعاية الصحية مباشرةً. ينبغي أن يحصلَ الشخص الذي تظهر عنده الأعراض التالية على تقييمٍ فوريٍّ، وذلك لتفادي أن تُشكِّل العدوى تهديدًا للحياة:

  • الشعور بالبرودة في الطَّرف المتبقي (ممَّا يشير إلى تناقص جريان الدَّورة الدَّمويَّة).

  • المنطقة المصابة حمراء اللَّون ومؤلمة عند لمسها.

  • تصدر عن المنطقة المصابة رائحة كريهة.

  • تورُّم العُقَد اللِّمفِية في الفخذ أو الإبطين.

  • وجود قيح أو مفرزات سميكة.

  • يصبح الجلد رمادي اللون ورخوًا أو أسود (ويمكن أن يشير أيّ من ذلك إلى الغنغرينة).

إذا اعتقد الأشخاصُ الذين يستعملون الأطراف البديلة أنَّهم مُصابون بعدوى جرثوميَّة، فعليهم مراجعة مُقدِّم الرعاية الصحيَّة مباشرةً. تحتاج المعالجة إلى استعمال الأدوية غالبًا، وذلك إما بتطبيقها موضعيَّا أو استعمالها عن طريق الفم.

وللمساعدة على الوقايَة من حالات العدوى، يجب على الأشخاص الذين يستعملون طرفًا بديلًا غسل الطرف المتبقي بالصابون المضاد للجراثيم مرة واحدة يوميًّا على الأقل. وينبغي أن يكون الصابون غير مُعطَّر وغير مُلوَّن. كما يجب على الأشخاص الذين يتعرَّقون بغزارة أو المُعرَّضون للإصابة بحالات الطَّفح الجلدي أو العدوى أن يقوموا بغسل الطرف بشكلٍ مُتكرِّر. يمكن استخدام رذاذ مانع للتَّعرُّق، ولكن ينبغي ألَّا تكون له رائحة أو مضافات أخرى. ويمكن الحصول على البخاخات التي تحتوي على أقل من 15٪ من كلوريد الألومنيوم من دون وصفة طبيَّة. ويمكن الحصول على بخاخات مانعة للتَّعرُّق أشدّ فعاليَّة من خلال وصفةٍ طبيَّة. ينبغي عدم استعمال الغسولات ذات الأساس الكحولي لأنها تُجفِّف الجلد، ممَّا يزيد من خطر تضرُّره. ويوصي اختصاصي الأطراف البديلة باستعمال مُزلِّق أو غسول يمكن استخدامه مع مادة وجيهة الجيب أو المسكَن. قد يلحق الضَّررُ ببعض المواد الحديثة المستخدمة في تصميم وجيهة الجيب عند التطبيق الطويل الأمد لغسولات جلديَّة، لذلك يُفضَّل اتِّباع توصيات اختصاصي الأطراف البديلة أو الشركة المُصنِّعة للمادَّة.

كما ينبغي غسل أيِّ جزء من الوُجَيهة التي تلامس الجلد - الجيب أو الجورب البديل أو البطانة - بشكل جيد يوميًّا بالماء الساخن والصابون المضاد للجراثيم.

ويجب تجفيف البطانات والجوارب البديلة قبل استعمالها أيضًا. قد يتسبَّب الصابون المتروك في الجيب أو البطانة في حدوث حالات طفحٍ جلديَّة، لذلك يجب أن يتأكد الأشخاص من خُلوِّ الجيب والبطانات بشكلٍ كاملٍ من الصابون بعدَ الغسيل. يُشير الطفح الجلدي المُسبِّب للحكَّة عادةً إلى حدوث تهيُّج أو ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة، وليس إلى الإصابة بعدوى. ويمكن للطبيب وصف تطبيق كريم أو مرهم لعلاج حالات الطفح الجلدي.

غَسلُ البطانة

يساعد الغسلُ الجيد للبطانة على الوقاية من تهيج الجلد وحالات الطفح الجلدي والعدوى. ينبغي أن يتَّخذ الأشخاص الخطوات التالية، أو أن يقوموا بالغسل وفق تعليمات اختصاصي الطرف البديل:

  • غسلُ البطانة مع قلب السطح الخارجي (الجزء الخارجي من الجانب الأيمن)، وألَّا تكون مقلوبة إلى الداخل.

  • تُملأ البطانة بالماء الساخن والصابون المضاد للجراثيم، ثم يجري خضُّ الخليط داخل البطانة لمدة 30 ثانية، ثم يُشطَف خارجًا.

  • تشُطَفُ البطانة بالماء الساخن بشكل متكرر إلى أن يزول الصابون، ثم يُرمى الماء الساخن.

  • ينبغي التأكد من الجفاف الكامل للبطانة قبل استعمالها.

  • يجب القيام أسبوعيًّا، بعد غسل البطانة بالصابون، بمسح السطح الداخلي للبطانة بكحول الإيزوبروبيل ثمَّ شطف البطانة بالماء الساخن.

الوقايَة من مشاكل الجلد الأخرى

يمكن للشعر النَّاشب وعدوى بصيلات الشعر (التِهاب الجُرَيبات التهابُ الجريبات وخراجات الجلد التهابُ الجريبات الشعريَّة وخرَّاجات الجلد folliculitis and skin abscesses هي جيوب مليئةٌ بالقيح، تنجُم عن عدوى بكتيريَّة، وقد تكون سطحيَّة أوعميقة تُصِيبُ جُريبات الشعر أو البنى الأعمق ضمن... قراءة المزيد التهابُ الجريبات وخراجات الجلد )، رغم أنهما ليسا من الحالات الخطيرة، أن يُسبِّبا ألمًا شديدًا وإزعاجًا. يمكن للمراهم التي لا تستلزم وصفة طبية أن تساعد على الحدِّ من التورم والاحمرار الموضعي في بعض الأحيان إذا أوصى الطبيب أو اختصاصي الأطراف البديلة بذلك. كما لا يساعد حلق الشعر على الطرف المتبقي على الوقاية من حدوث هذه المشاكل.

يمكن أن ينجمَ ظهور العُقيدات الثؤلولية الخشنة، على النهاية البعيدة من الطرف المتبقي عادةً، عن الوجِيهَة غير الملائمة. (من النادر أن تحدث هذه الحالة حاليًّا لأنَّ الأطراف البديلة وطُرق الملاءمة أفضل بكثير ممَّا كانت عليه سابقًا). يمكن أن يؤدي إهمال معالجة هذا الاضطراب والذي يُسمى "فَرط التَّنَسُّج الثُؤلوليّ" إلى حدوث عدوى خطيرة. إذا ظهرت عُقيدات تشبه الثآليل، فيجب على الأشخاص استشارة اختصاصي الأطراف البديلة مباشرةً للتحقق من ملاءمتها وتعديل الوُجِيهَة عند الضرورة؛ ثمَّ عليهم مراجعة الطبيب لمعالَجَة فَرط التَّنَسُّج الثُؤلوليّ.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

تميم الإنزيم ‎Q10‏
قد يساعد تناول مكمّل يحتوي على تميم الإنزيم ‎Q10‏ (أوبيكوينون) على حماية القلب من المخاطر السامّة التي يسببها أيّ من الأدوية التالية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة