honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

تعاطي المخدِّرَات عن طريق الحقن

حسب

Gerald F. O’Malley

, DO, Grand Strand Regional Medical Center;


Rika O’Malley

, MD, Albert Einstein Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438

قد يجري بلع المخدرات أو تدخينها أو استنشاقها عبر الأنف كمسحوق (شمَّة) أو حقنها، وعندما يَجرِي حقن المخدرات، قد تحدث تأثيراتها بشكلٍ أسرَع وأقوى أو كليهما.

قَد يجري حقن المخدرات في الوريد أو العضلات أو تحت الجلد. يجري عادةً استخدام الأوردة في الذراعين للحقن عبر الوريد، ولكن إذا حدث تندُّب وضرر كبيرين في تلك المناطق، قد يجري حقن المخدرات في أيّ مكان آخر في الجسم، بما في ذلك الفخذ أو العنق أو الإبط أو القدم.

المُضَاعَفات

ينطوي تعاطي مادة مخدرة عن طريق الحقن على أخطار أكثر من بقية الطرق، حيث يتعرض الأشخاص ليس فقط إلى تأثيرات المادة المخدرة ولكن أيضًا إلى مشاكل مرتبطة بالحقنة ذاتها، مثل التالي:

  • الشَّوائب: وهي موادّ تُضاف إلى المخدر لتغيير خصائصه الفيزيولوجية، وهي تُضاف عادةً ومن دون علم المستخدم، للتقليل من التكلفة أو لجعل المخدر أسهل للاستخدَام، وهكذا لا يعلم من يتعاطون هذا المخدر ما الذي يحقنون أنفسهم به. بالنسبة إلى المخدرات التي تُبَاع في الشوارع مثل الهيروين والكوكايين، قد تجري أيضًا إضافة الشوائب لتعزيز الخواص التي تُؤثِّر في الذهن أو للتعويض عن المخدِّر. يُمكن أن يُسبب الكينين Quinine، وهو من الشوائب الشائعة التي تُضاف إلى الهيرويين، مشاكل في القلب وفي الرؤية وصمم. يُمكن أن يُسبب الليفاميسول Levamisole، وهو من الشوائب الشائعة التي تُضاف إلى الكوكايين، التهابًا في الأوعية الدموية وضرراً شَديدًا للجلدِ في الأذنين والأنف والوجه.

  • الحشوات: يقوم بعض الأشخاص بطحن أقراص الأدويَة الموصوفة وتذويبها وحقن المحلول وريدياً، وهم يحقنون الحشوات التي تحتوي عليها الأقراص عادةً (مثل السيللوز والطلك ودقيق الذرة النشويّ cornstarch). يمكن أن يجري احتجاز الحشوات في الرئتين، ممَّا يُسبب التهاباً، كما يُمكن أن تُسبب الحشوات ضرراً في صمامات االقلب أيضًا، مما يزيد من خطر العدوى فيها (التهاب الشغاف).

  • البكتيريا والفيروسات: يُمكن أن يُؤدِّي حقن المخدرات بإبرٍ غير مُعقَّمة، خُصوصًا الإبر المستخدَمة من قبل شخصٍ آخر، إلى دخول البكتيريا والفيروسات إلى الجسم، ونتيجة لذلك، قد تحدث خراجات بالقرب من موضع الحقنة، أو قد تنتقل البكتيريا أو الفيروسات عبر مجرى الدَّم إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الرئتين أو القلب أو الدماغ أو العظام، وتُسبب عَدوى. يُعدُّ التهاب الشغاف من العواقب الخطيرة الشائعة لحَقنِ مُخدراتٍ مُلوَّثة بالبكتيريا أو استخدام إبَرٍ وَسِخة. يُمكن أن يُؤدِّي الاستخدَام المشترك للإبر إلى انتشار أنواع خطيرة من العدوى، مثل التهاب الكبد باء وسي وعدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب.

  • إصابات بسبب استخدام الإبرَة: هُناك حالة تُسمَّى مرفق مُدمن المخدرات Drug abuser’s elbow (التهاب العضل المعظم myositis ossificans)، وهي تنجُم عن الثقوب المتكررة وغير المناسبة للإبَر، حيث يحل نسيج متندب محلَّ العضلة حول المرفق. يُمكن أن تُسبب الحقن عبر الجلد (تُسمى فرقعة الجلد) قرحاتٍ جلدية. تُؤدِّي الحقن عبر الوريد إلى تندُّب الأوردة (علامات المسار)، ممَّا يزيد بشكلٍ كبير من صعوبة حقنها ويُضعف من تدفق الدَّم.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • أحيَانًا الإبلاغ الذاتي

في بعض الأحيان يَجرِي تشخيص تعاطي المخدرات عن طريق الحقن عندما يذهب الأشخاص إلى ممارس الرعاية الصحية لأنهم يرغبون في المساعدة على التوقف عن التعاطي، ويُحاولُ آخرون إخفاء مسألة التعاطي.

قَد يشتبهُ الممارسون في وجود مشاكل تتعلق بتعاطي المخدرات عندما يُلاحِظون تغيُّرات في المزاج أو السُّلُوك لشخص ما، وقد يقومون بعد ذلك بفحصٍ سريري شاملٍ. قد تكون علامات تعاطي المخدرات واضحةً، فعلى سبيل المثال، يُؤدي حقن المخدرات وريدياً وبشكلٍ متكرر إلى ظهور علامات المسار، وعلامات المسار هي خطوط من نقاط صغيرة داكنة (ثقوب ناجمة عن الإبر) تُحيط بها منطقة من الجلد بلونٍ داكنٍ أو متغيَّر. يُسبب حقن المخدرات تحت الجلد ندبات دائرية أو قرحات. قد يزعم الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن أنَّ هناك أسباب أخرى للعلامات، مثل التبرع بالدَّم بشكلٍ متكرر أو لدغات البق أو إصابات أخرى.

كما يستخدم ممارسو الرعاية الصحية أساليب أخرى أيضًا (مثل الاستبيانات) للتعرف إلى تعاطي بعض المخدرات وموادّ أخرى ولتحديد مدى تعاطي المخدرات وتأثيراته، وقد يقومون باختبارات البول وأحيانًا اختبارات الدم للتحري عن وجود مخدرات.

إذا جَرَى التعرف إلى مشكلة تتعلق بتعاطي المخدرات، خُصوصًا إذا كان التعاطي عن طريق الحقن، يجري تقييم الأشخاص بشكلٍ شاملٍ حول التهاب الكبد وفيروس العَوَز المَناعي البَشَري وغيرهما من العدوى الشائعة عند مدمني المخدرات.

المُعالجَة

  • تقديم المشورة

  • الوقاية ومُعالجة المُضاعفات المعدية

تستنِدُ المعالجة المخصصة إلى المخدر الذي يتعاطاه المدمن، ولكنها تنطوي عادةً على تقديم المشورة وعلى استخدام أدوية أخرى أحيانًا. يُساعد الدعم العائليّ والانضمام إلى مجموعات الدعم المدمنينَ على الالتزام بالتوقف عن تعاطي المخدرات.

تنطوي مُعالجة المُضَاعَفات على نفس الإجراءات المستخدَمة في مُعالجة مُضاعفات مشابهة ناجمة عن أسباب أخرى، فعلى سبيل المثال، قد يجري تصريف الخراجات وقد تُستخدَم المضادَّات الحيوية لمُعالجة حالات العدوى.

نظرًا إلى أنَّ الاستخدام المشترك للإبر هُوَ سبب شائع لعدوى فيروس العَوَز المَناعي البَشَري، فقد بدأت حركة للتقليل من الضرر، وهي تهدف إلى التقليل من ضرر تعاطي المخدرات عند المدمنين الذين لا يستطيعون التوقف، وهكذا، يجري تزويد المدمنين بإبرٍ ومحاقن نظيفة بحيث لا يُعيدون استخدام إبر الآخرين. تُساعد هذه الاستراتيجية على التقليل من انتشار فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب والتهاب الكبد وما يترتب على ذلك من تكلفة على المجتمع.

للمزيد من المعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة