أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

المُهلوسات

حسب

Gerald F. O’Malley

, DO, Grand Strand Regional Medical Center;


Rika O’Malley

, MD, Albert Einstein Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
  • تعمل المهلوِسَات hallucinogens على تشويه وتكثيف الأحساسيس، ولكن تكون التأثيرات الفعلية متغيرةً ولا يُمكن التنبُّؤ بها بشكلٍ كبيرٍ،

  • وتنطوي المخاطر الرئيسية على التأثيرات النفسية وضعف الحكم الذي تُسببه. يُدرك معظم المرضى أنَّهم يُهلوِسون ويُمكن إقناعهم بهذا.

  • يجري وضع التَّشخيص استِنادًا إلى تَقيِيم الطَّبيب.

  • يُمكن مُساعدة المدمنين الذين في حالة تسمم عن طريق وضعهم في غرفة هادئة والتحدث معهم بشكلٍٍ لا ينطوي على التهديد. تكون الأدويَة المُضادَّة للقلق والرعاية النفسية ضرورية أحيانًا.

يُمكن الحُصول على المهلوسات من النباتات أو تكون مواد كيميائية اصطناعية (تركيبية)، وتنطوي بعض الأمثلة النموذجية على:

  • ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك (من الفطر fungus)

  • بسيلوسيبين (من عدة أنواع من الفطر mushrooms)

  • ميسكالين (من صبار البيوط)

  • ثُنائِيُّ ميثيل تريبتامِين

  • 5-ميثوكسي-إن، إن-دييسوبروبيلتريبتامين (5-MeO-DIPT)

يجري تصنيع العديد من المركبَّات الجديدة وتطول قائمة المُهَلوِسِات.

يُمكن أخذ هذه المخدرات بطرقٍ مختلفة، حيث يجري أخذ ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك باستخدام أقراص أو ورق نشَّاف، بينما يجري أخذ السيلوسيبين و الميسكالين عن طريق الفم، ويُمكن تدخين ثُنائِيُّ ميثيل تريبتامِين.

قد يُصبِح الأشخاص مدمنين نفسياً على المهلوسات، ولكن من غير الشائع حدوث إدمان بدنيّ.

الأعراض

التأثيرات الفورية

تنطوي التأثيرات البدنية على الغثيان والتقيُّؤ عادةً. كما يُمكن أن يُؤدِّي ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك إلى تضخُّم حدقتي العين وتغيُّم الرؤية والتعرُّق والخفقان وضعف التنسيق.

تُؤدِّي المهلوسات إلى تحريف وتكثيف الأحاسيس السمعية والبصرية، فعلى سبيل المثال، قد يشعر من يتعاطاها كما لو أنَّه يرى الأصوات ويسمع الروائح (تُسمَّى الحالة تشابُك الحواسّ synesthesias)، ويشعر كما لو أنَّه غير حقيقيّ (تبدُّد الشخصية depersonalization) أو أنَّه مفصول عن بيئته (تفارُق dissociation). يتعرض المتعاطي إلى تقلبات في المزاج (النشوة في معظم الأحيان ولكن الاكتئاب أحيانًا)، ويصعب الحكم لديه ضعيفاً. يُشيرُ مستخدمو المهلوسات إلى التوليفة من هذه التأثيرات بالرحلة trip.

يُمكن أن يستند التأثير الفعليّ إلى مزاج المُتعاطي والتوقعات حول رحلة الهلوسَة والقدرة على التعايش مع الهلوسات والبيئة التي يجري فيها أخذ المخدر. تكون الهلوسات البصرية أكثر شُيُوعًا مع استخدام السيلوسيبين والمسكالين بالمُقارنة مع ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك، فعلى سبيل المثال، يكون المتعاطون الذين كانوا مكتئبين قبل أخذ المخدر أكثر ميلًا لأن يشعروا بالمزيد من الحزن عندما يُعطي المخدر مفعوله. تنطوي الأخطار الرئيسية لتعاطي هذه المخدرات على ما تُؤدِّي إليه من تأثيرات نفسية وضعف في الحكم، ممَّا يُمكن أن يُسبب قرارات خطيرة أو حوادث. فعلى سبيل المثال، قد يعتقد المتعاطون أنهم يستطيعون الطيران وربما حتى القفز من النافذة إلى الخارج ليبرهنوا على هذا.

كما تُؤثِّر قُدرة المُتعاطي على التعايش مع الانحرافات البصرية والسمعيَّة في التجرية أو "الرحلة" أيضًا، بينما يكون المتعاطون الذين ليست لديهم تجربة أو الخائفون أقلّ قدرةً على التعايش مع الرحلة بالمقارنة مع من لديهم خبرة أكثر ولا يشعرون بالخوف منها. يُمكن أن يُصبح المتعاطون الواقعون تحت تأثير مُهلوِس، وهو ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك عادةً، قلقين بشكلٍ شديدٍ ويشعرون بالذعر ممَّا يُؤدِّي إلى رحلة سيئة من الهلوسة، وقد يرغبون في إيقاف الرحلة، وهو أمر لا يُمكن فعله.

الجرعة الزائدة

تُؤدِّي الجرعات العالية (أي أكثر من 0.5 ميليغرامات) إلى زيادة ضغط الدَّم ونبض القلب. يُمكن أن ترتفع حرارة الجسم بشكلٍ كبيرٍ عند بعض المتعاطين (فرط الحرارة) وذلك لأنَّ المخدر يُضعِف القدرة على ضبط حرارة الجسم، ويُمكن أن يُؤدِّي فرط الحرارة إلى الحمَّى والغثيان والتقيُّؤ.

تُعدُّ الجرعة الزائدة نادرة ولكن يُمكن أن تنجم عنها الوفاة أحيانًا. تُقدَّر الجرعات القاتلة من ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك بحوالي 10 ميليغرامات أو 200 وحدة تقريبًا من ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك الذي يُباع في الشوارع على شكل ورق نشاف. تُعزَى معظم حالات الوفاة بسبب المهلوسات إلى المهلوس 25I-NBOMe والمهلوس 25C-NBOMe.

التأثيرات طويلة الأجل

يبقى بعض المتعاطين منفصلين عن الواقع (ذُهان) لأيامٍ عديدة أو أكثر من بعد أن تزول تأثيرات المهلوس، ومن غير الواضح ما إذا كان المهلوس يسبب الذهان أو ببساطة يكشف عن اضطراب كامن في الصحة النفسية.

الانسِحاب

بالنسبة إلى بعض المُتعاطين، خُصوصًا الذين استخدموا ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك لفترةٍ طويلةٍ أو بشكلٍ متكررٍ، قد تحدث لديهم ومضات ارتجاعيَّة من بعد التوقف عن تعاطي المهلوس. تُشبه الومضات الارتجاعية التجربةَ الأصلية ولكنها أقلّ شدَّة منها بشكلٍ عام، وهي تختفي عادةً خلال فترةٍ تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا ولكن يُمكن أن تتكرَّر من بعد سنوات من آخر مرَّة جرى فيها تعاطي ثُنائِيُّ إيثيلاميد حَمض الليسرجيك، خُصوصًا عند المتعاطين الذين يُعانون من اضطراب القلق أو اضطراب آخر في الصحَّة النفسية أو من بعد تعاطي الماريجوانا أو شرب الكحول أو الباربتيورات.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

يضع الأطباءُ التشخيصَ استِنادًا إلى الأعراض عند من يُعرفون بتعاطي المخدر عادةً. لا تُوجَد اختبارات لتأكيد تعاطي العديد من هذه المهلوسات.

المُعالجَة

  • بيئة مهدِّئة

  • أحيانًا الأدوية المُضادَّة للقلق مثل البنزوديازيبينات

  • في بعض الأحيان الرعاية النفسية

لا يلتمِسُ مُعظم المتعاطين المُعالَجة، يُمكن مُساعدة المتعاطين الذين يتعرضون إلى "رحلة" سيئة عن طريق وضعهم في غرفة هادئة ومعتمة والتحدث معهم بشكلٍ ودِّي، فهم بحاجة إلى الاطمئنان إلى أن التأثيرات ناجمة عن المهلوس وأنَّها ستنتهي. إذا كان القلق شديدًا، قد يكون من المفيد استخدام البنزوديازيبينات، مثل لورازيبام. قد يحتاج المتعاطون الذين يتعرضون إلى الذهان لفترةٍ مطولة إلى مُعالجة الصحَّة النفسية.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصويرُ المقطعي المحوسب
Components.Widgets.Video
التَّصويرُ المقطعي المحوسب
يستخدم التصوير المقطعي للتَّحرِّي عن وجود ضررٍ في العظام والأنسجة الرَّخوة. وفي أثناء هذا الإجراء، يَجرِي...
الأشعة السينية
Components.Widgets.Video
الأشعة السينية
تستعملُ تقنية الأشعة السينيَّة أشعةً عالية الطاقة يمكنها المرور عبر أنسجة معينة في الجسم، وتشكيل صورٍ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة