أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

المسح أو التفرُّس بالنَّوويدات المشعَّة

حسب

Hakan Ilaslan

, MD, Cleveland Clinic Lerner College of Medicine at Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1436

في المسحِ بالنَّوويدات المشعة radionuclide scanning، تُستخدَم النَّوويدات المشعة لإنتاج الصور. والنَّوويد المشعّ هو ذرة غير مستقرَّة تصبح أكثرَ استقرارًا من خلال إطلاق الطاقة بشكل إشعاع. تطلق معظمُ النَّوويدات المشعة فوتونات عالية الطاقة مثل أشعة غاما (وهي أشعة سينية تحدث في الطبيعة، وليست من صنع الإنسان)، أو جزيئات (مثل البوزيترونات التي تُستخدَم في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني).

وتستخدم النَّوويدات المشعة أيضًا لعلاج اضطرابات معيَّنة، مثل اضطرابات الغُدَّة الدرقية.

إجراء المسح بالنَّوويدات المشعة

الوسمُ بالنَّوويدات المشعَّة

بالنسبة للمسح، يَجرِي استخدامُ النَّوويدات المشعة لوسم مادَّة تتراكم في جزء معيَّن من الجسم. وتستخدم مواد مختلفة اعتمادًا على الجزء من الجسم الذي يَجرِي تقييمُه.

يمكن أن تتراكمَ المادةُ لأن الجسم يستخدمها (يستقلبها)، على النحو التالي:

  • يُستخدَم اليود لتصنيع هرمونات الغُدَّة الدرقية، وبذلك يتراكم فيها.

  • يتراكم ثنائي الفسفونات حيث يَجرِي إصلاح أو إعادة بناء العظام.

أو قد تتراكم مادة بشكلٍ غير طبيعي في منطقة معيَّنة، كما يلي:

  • تتراكم خلايا الدَّم الحمراء في الأمعاء عندما تنزف الأمعاء بسرعة.

  • وتتراكم الكريَّات البيض في المناطق الملتهبة أو المصابة.

تَتبُّعُ النَّوويدات المشعَّة

يُسمَّى المركَّب المكوَّن من النَّوويد المشع والمادَّة الموسومَة به عامل التتبع المشعّ أو القائف المشعّ. في التصوير، يمكن للأطباء رؤية مكان تجمُّع القائف والإشعاع، والذي يجري كشفُه من قبل الماسحات الخاصَّة أو الكاميرات، مثل كاميرا غاما. تنتِج الكاميرا صورة مسطحة لمكان تجمُّع القائف. وفي بعض الأحيان يحلِّل جهاز كمبيوتر الإشعاع لإنتاج سلسلة من الصور ثنائية الأبعاد التي تبدو وكأنها شرائح للجسم.

يَجرِي حقن المتتبِّع (القائف) في الوريد عادة، ولكن بالنسبة لبعض الاختبارات، يَجرِي ابتلاعُه أو استنشاقه أو حقنه تحت الجلد أو في المفصل. ويتم التصوير بعدَ وقتٍ ماسب يكون فيه عامل التتبّع قد انتقل إلى الأنسجة المستهدفة (وقد يكون ذلك على الفور تقريبًا أو يستغرق عدَّة ساعات).

قبلَ الإجراء وفي أثنائه وبعدَه

قبل إجراء بعض الاختبارات (مثل فحص أو تفرُّس المرارة)، يطلب من الشخص الامتناع عن تناول الطعام والشرب عدَّةَ ساعات. ولكن، لا يحتاج الأمرُ إلى إزالة الملابس عادة.

يجب أن يهدأ الشخص في أثناء الفحص، والذي يستغرق عادة نَحو 15 دقيقة. ولكن، في بعض الأحيان يحتاج المسح إلى أن يُكرَّر بعد فترة من وقت، بعدَ ساعات في كثير من الأحيان.

وبعدَ الاختبار، يُوصَى بشرب سوائل إضافية لمساعدة الجسم على التخلُّص من النَّوويد المشع. ويمكن استئنافُ الأنشطة العادية على الفور.

ويمكن للنوويدات المشعة في الجسم أن تؤثِّر في بعض الأحيان في أجهزة الكشف عن النشاط الإشعاعي التي تُستخدَم لأغراض أمنية. ويمكن أن تقومَ الشرطة بمراقبة الكاشفات، أو أن تكون موجودة في مراكز النقل وفي مناطق أمنيَّة مشدَّدة أخرى. وتختلف المدةُ الزمنية التي يمكن أن ينطلق فيها النَّوويدات المشعة من الكاشفات تبعًا للنوويدات المشعة، ولكن تكون لبضعة أيام أو أقلّ عادة. ولمنع المشاكل المتعلِّقة بالأمن، غالبًا ما يعطي الطبيب ملاحظة للناس توثِّق أنهم قد قاموا بالمسح بالنَّوويدات المشعَّة.

استخداماتُ المسح بالنَّوويدات المشعَّة

يمكن استخدامُ المسح بالنَّوويدات المشعة لتقييم أجزاء كثيرة من الجسم: الغُدَّة الدرقية والكبد والمرارة والرئتين والمسالك البولية والعظام والدماغ، وبعض الأوعيَة الدموية.

وبما أنَّ الجسمَ يستقلب العديد من المواد (مثل اليود) المستخدمة لوسم النَّوويدات المشعَّة، يمكن أن يوفر المسح بالنَّوويدات المشعة في بعض الأحيان معلوماتٍ حولَ كيفية عمل الأنسجة، وكذلك كيف تبدو.

وتستخدم النَّوويدات المشعة المختلفة لتصوير أجزاء مختلفة من الجسم أو أنواع من الاضطرابات، على النحو التالي:

  • تدفق الدَّم إلى القلب: يستخدم الثاليوم لإظهار تدفق الدَّم من خلال الشرايين التي تحمل الدَّمَ إلى القلب. وبذلك، يمكن أن يساعد الأطباء على تقييم دَاء الشِّريَان التاجي. ولتحديد كيفية عمل القلب عندما يعمل بنشاط، يلجأ الأطباء أحيانًا إلى استخدام الثاليوم خلال اختبار الإجهاد، عن طريق جعل الشخص يمشي أو يجري على بساط أو سَير متحرِّك عادة. وقد يشيرُ هذا الاختبار إلى مدى ضخّ القلب أيضًا. ويمكن إجراءُ الاختبار بعدَ نوبة قلبية لمساعدة الأطباء على تقدير المآل.

  • العظم: بما أنَّ التكنيتيوم المشعّ يتجمَّع في العظام، يَجرِي استخدامه لتصوير الهيكل العظمي. ويتم استخدامُه للتحقق من السرطان الذي انتشر (انتقل) إلى العظام وعدوى العظام.

  • الالتهاب: يُستخدم التكنيتيوم أو النَّوويدات المشعة الأخرى لوسم خلايا الدَّم البيضاء، والتي تتجمَّع في مواقع الالتهاب أو العدوى. يساعد هذا الاختبارُ الأطباءَ على تحديد الالتهاب والعدوى.

  • النَزف: يستخدم التكنيتيوم لوسم خلايا الدَّم الحمراء. ويساعد هذا الاختبار الأطباءَ على تحديد مكان النزف في الأمعاء.

  • المرارة والقنوات الصفراوية: يوسَم حمض الإيمينودياتيك Iminodiacetic acid . يعامل الكبدُ هذا النَّوويدات المشعة كما يفعل مع الصفراء. وهكذا، يتجمع حمض إيمينودياكيتيك حيث تتجمَّع الصفراء. يستخدم هذا الاختبارُ للتحقق من انسداد القنوات الصفراوية، وتسرّب الصفراء، واضطرابات المرارة.

كما يستخدمُ المسح بالنَّوويدات المشعة للتحقق من بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة الذي انتشرَ نحوَ الكبد وسرطان الغُدَّة الدرقية وسرطان القولون والمستقيم.

أشكال المسح بالنَّوويدات المشعَّة

التصويرُ المقطعي بالإصدار أحادي الفوتون Single-photon emission computed tomography (SPECT)

يشبه التصوير المقطعي المحوسَب، ولكن يستخدم أشعة غاما بالنوويدات المشعَّة بدلا من الأشعَّة السِّينية.

بالنسبة للتَّصوير المقطعي بالإصدار أحادي الفوتون، يستلقي الشخص على طاولة متحرِّكة. وتأخذ كاميرا غاما الدوَّارة صورًا من زوايا مختلفة (مقاطع)، كل منها يمثِّل شريحة من الجسم، ويستخدم الكمبيوتر لبنائها وتحويلها إلى صور ثنائية وثلاثية الأبعاد. وتساعد هذه الصورُ الأطباءَ على تحديد المكان الأكثر دقة للبنى والشذوذات.

واعتمادًا على المنطقة التي يجري تقييمها، قد يُطلب من المرضى تقليل ما يأكلونه أو يشربونه قبلَ الاختبار. يستغرق الاختبار من 30 إلى 90 دقيقة عادة.

عيوبُ المسح بالنَّوويدات المشعة

يعتمد مقدارُ التعرّض للإشعاع الناجم عن المسح النَّوويدات المشعة على النَّوويدات المشعة المستخدمة، ومقدار استخدامها؛ فعلى سَبيل المثال، في تفرُّس الرئة، تكون الجرعة مماثلة لتلك المستخدمة في نَحو 75 صورة بالأشعَّة السِّينية للصدر. وقد تشتملُ صورُ المسح أو التفرُّس الأخرى إشعاعًا أكثر أو أقلّ.

يمكن أن يستغرقَ المسح بالنَّوويدات المشعَّة ساعاتٍ للقيام به، بسبب الحاجة إلى الانتظار بين الحقن والمسح لإعطاء الوقت للنَّوويد المشعّ للوصول إلى الأنسجة المستهدفة.

ليست صورُ المسح بالنَّوويدات المشعة دقيقة مثل تلك التي بالأشعَّة السِّينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والعديد من دراسات التصوير الأخرى.

وبما أنَّ الإشعاع يمكن أن يُؤثِّر في الجنين، يجب على النساء الحوامل أو المشتبه بأنَّهن حوامل أن يخبرنَ الطبيب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة