أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحة عامة عن اتِّخاذُ القرار الطبِّي

حسب

Oren Traub

, MD, PhD, Pacific Medical Centers

ذو الحجة 1439 تمت مراجعته طبيا

يحتاج المرضى وأطباؤهم إلى اتِّخاذ العديد من القرارات حولَ القضايا الطبيَّة.ينبغي على المرضى تحديد ما إذا كانوا بحاجة لزيارة الطبيب، و متى ينبغي عليهم زيارته متى تستدعي الحالة زيارة الطبيب قد يختلف القرار بشأن موعد زيارة الطبيب، اعتمادًا على ما إذا كانت الزيارة للرعاية الوقائية (الزيارات الروتينية) ، أو للمشاكل الطبية ، أو لحالات الطوارئ.(انظر أيضًا مقدِّمة في تحقيق الاستفادة... قراءة المزيد .ينبغي على الطبيب تحديد النصائح التي سوف يتوجه بها إلى المريض، وما الذي ينبغي على الأخير فعله للمحافظة على صحته أو تعزيزها.ينبغي على كل من الطبيب والمريض اتخاذ قرارات حول الاختبارات التي ينبغي إجراؤها، والمعالجات التي ينبغي اتباعها، عند الحاجة لأي من ذلك.

يمكن لقرارات الاختبارت الطبية قرارات الاختبارات الطبية بما أن العديد من الأمراض تشترك بنفس الأعراض، فقد لا يكون من السهل على الطبيب تحديد سبب الشكوى الرئيسية لدى المريض.يقوم الطبيب في البداية بجمع المعلومات الأساسية عن طريق التحدث إلى المريض وفحصه... قراءة المزيد و قرارات المعالجة الطبية قرارات العلاج الطبي ينبغي على الطبيب الموازنة بين الفوائد والمخاطر المحتملة قبل توصية المريض باختيار طريقة علاجية محددة.(انظر أيضًا لمحة عامة عن اتِّخاذُ القرار الطبِّي) في بدايات تقديم الرعاية الطبية، كان الأطباء... قراءة المزيد أن تكون معقدة، وتتطلب من الطبيب الموازنة بين معلوماته حول الأمراض، والاختبارات، والمعالجات، وحالة المريض الفردية، بما يخدم أهداف الرعاية الصحية عند المريض.يُساعد النقاش الفعال والبناء بين الطبيب ومريضه على اتخاذ أفضل قرارات الرعاية الصحية.يمكن الوصول إلى أفضل قرارات الرعاية الصحية عندما تتضافر معارف الطبيب وخبراته مع معلومات المريض عن حالته، ورغباته، وقيمه.

تحديد الأهداف

يُجري الطبيب نقاشًا مُوسّعًا مع المريض حول أهداف التشخيص والخطة العلاجية، وذلك قبل إجراء اختبارات خطيرة، أو مكلفة، أو معقدة.إن الأهداف المثالية للخطة التشخيصية والعلاجية هي تحديد المرض ومن ثم علاجه.ولكن، قد لا يكون من الأفضل دائمًا إجراء التشخيص.وفيما يلي مثالان عن حالتين ينطبق عليهما ذلك:

  • عندما لا يرغب المريض بعلاج مرض محدد.

  • عندما لا يوجد علاج جيد لمرض محدد.

على سبيل المثال، إذا كان المريض الذي يعاني من تدهور شديد في صحته لا يرغب بالخضوع لعلاج كيميائي أو جراحة بعد تشخيص السرطان، فقد يكون من غير المجدي إخضاعه لاختبارات تشخيصية تنطوي على مخاطر أو إجراءات باضعة، مثل الخزعة.

في بعض الأحيان لا يرغب المرضى بإجراء اختبار بسبب القلق حيال علاج المرض.أحد الأمثلة الشائعة هو السرطان، والذي يتطلب الخضوع لمعالجات مزعجة وأحيانًا خطيرة.قد يُذكّر الأطباءُ المرضى بأنهم قد يشعرون بشكل مختلف إذا عرفوا بإصابتهم بالمرض، وأن إجراء الاختبار لا يُلزمهم بالحصول على العلاج.

وقد ينطبق نفس الشيء على المرضى الذين لا يرغبون بإجراء اختبارات تشخيصية للأمراض التي لا يتوفر علاج لها.ومثال ذلك هو داء هانتيغتون داءُ هَنتنغتُون داء هنتنغتون Huntington disease هو داء وراثي يبدأ بنفضان لاإرادي عرضيّ أو تشنجات، ثم يستفحل ليصبح حركات لاإرادية أكثر وضوحًا (الرقص والكنع) وتدهوراً ذهنياً والوفاة. عند الإصابة بداء هنتنغتون،... قراءة المزيد Huntington disease، وهو اضطراب عصبي وراثي مترقٍ ومميت.قد يُفضل بعض الأشخاص الذين ينتمون لعائلات تشيع فيها الإصابة بداء هانتيغتون عدم معرفة ما إذا كانوا يحملون الجينة المُسببة للمرض أم لا.في حين قد يُفضل أشخاص آخرون إجراء اختبار تحري للمرض، بهدف التخطيط لقرارات مستقبلية.

ينبغي على الطبيب دائمًا الموازنة بين التأثيرات الإيجابية والسلبية لأي إجراء تشخيصي أو معالجة.وينبغي عليه مساعدة المريض على تقييم عواقب تجاهل الحالات الخطيرة، حتى وإن كان تشخيصها غير محتمل.ينطبق ذلك على اتخاذ القرارات العلاجية أيضًا.قد لا يوصي الأطباء بإجراء معالجات محددة للمرضى المصابين بحالات خفيفة إذا كان العلاج يترك تأثيرات جانبية خطيرة.ولكن، إذا كانت الحالة المرضية خطيرة والعلاج ممكن، فقد يوضح الطبيب للمريض بأن التأثيرات الإيجابية للعلاج تفوق مخاطره، وأن الأمر يستحق المجازفة.

قد تظهر بعض المشاكل عندما تختلف نظرة الطبيب والمريض تجاه مخاطر الإجراء، وخاصة الإجراءات العلاجية.فقد يسمع المريض معلومات مضللة من الوسط المحيط به حول مخاطر بعض الأدوية أو تأثيراتها الجانبية، ويتجنب استخدام الدواء، بغض النظر عن دقة تلك المعلومات أو نسبة الخطر.في حين قد لا يشعر الطبيب بنفس الدرجة من القلق تجاه التأثيرات الجانبية للدواء.وفي المقابل، قد يُسيء الطبيب تقدير أهمية بعض التأثيرات الجانبية عند مريض محدد، ففي حين يراها الطبيب بسيطة، قد تكون مهمة جدًا لدى المريض.على سبيل المثال، إذا كان المريض سائق سيارة ويكسب أجره من خلال هذا العمل، فقد لا يرغب بتناول دواء يُسبب النعاس.

وفي كثيرٍ من الأحيان، لا تكون الموازنة بين خطر المرض وسلبيات العلاج واضحة وحاسمة.فقد يُقيّم الطبيب مخاطر وفوائد العلاج بشكل مختلف عن المريض.ينبغي على المرضى مناقشة مثل هذه التباينات في الأحكام مع أطبائهم.يساعد فهم المخاطر أيضًا على مساعدة المريض على الموازنة بين الخيارات العلاجية المتوفرة.فقد يقدم الطبيب عدة خيارات علاجية للمريض، ويطلب منه المساعدة في الاختيار بينها.لدى تقييم مخاطر الخيارات العلاجية المختلفة ومن ثم إخضاعها لقيم المريض الشخصية، يمكن للمريض اتخاذ قرارات الرعاية الصحية بشكل مستنير أكثر.

ينبغي على المريض أن يكون واضحًا أيضًا في التعبير عن خياراته ورغباته للطبيب، وخاصة إذا كان مُصابًا بحالة قد تُفضي إلى عجزه عن التعبير عن تلك الخيارات والرغبات لاحقًا، مثل أمراض ما قبل الوفاة (انظر التوجيهات المسبقة التوجيهات المسبقة التوجيهات المسبقة للرعاية الصحية هي وثائق قانونية تحتوي على رغبات الشخص المتعلقة بقرارات رعايته الصحية في حالة عجزه عن اتخاذ تلك القرارات.هناك نوعان أساسيان من التوجيهات المسبقة: وصايا الإرادة... قراءة المزيد ).

الإجراءات المعيارية للرعاية الطبية والرأي الطبي الثاني

غالبًا ما يكون هناك إجراءات معيارية للرعاية الطبية الخاصة بالأعراض والأمراض التي خضعت للكثير من الدراسة والأبحاث.يُشير مُصطلح "الإجراءات المعيارية للرعاية الطبية standards of care" إلى الإجراءات التشخيصية و/أو العلاجية التي أثبت العلم فعاليتها، وبالتالي يُنصح باتباعها عادةً.

ولكن، قد لا تتوفر معايير للرعاية بالنسبة لبعض الاضطرابات والأمراض، وخاصة تلك المُعقدة وصعبة التشخيص والعلاج.وقد يرجع عدم وجود إجراء علاجي معياري إلى تضارب نتائج الأبحاث التي تناولت المرض، أو بسبب الحصول على نفس النتائج باستخدام معالجات مختلفة.أو قد يعود ذلك إلى عدم إجراء دراسات سريرية ضخمة في حالة الأمراض النادرة جدًا.في حال عدم توفر إجراءات معيارية للرعاية الطبية، فلا يمكن اعتبار طريقة أو معالجة بأنها وحدها هي "الصحيحة".فقد يقترح طبيب ما خطة علاجية مختلفة عن الخطة العلاجية التي يقترحها طبيب آخر.قد تكون إحدى الطريقتين خاطئة والأخرى صحيحة، وقد تكون كلتا الطريقتين خاطئتين.

يمكن للإجراءات المعيارية للرعاية الطبية أن تتبدل مع إجراء أبحاث ودراسات جديدة.على سبيل المثال، كان الأطباء فيما سبق يُعطون دواءً اسمه ليدوكائين lidocaine لجميع مرضى النوبة القلبية.وقد كان إعطاء الليدوكائين هو الإجراء المعياري للرعاية، لأن الدراسات في حينها أظهرت بأنه يُساعد على الوقاية من اضطراب مميت في نظم القلب، يُطلق عليه اسم الرجفان البطيني الرجفان البطيني الرَجفان البطيني ventricular fibrillation هو تتابع خطير وغير منسق من الانقباضات السريعة جدًّا وغير الفعالة للبطينين (الحجرتين السفليتين من القلب)، ينجم عن العديد من النبضات الكهربائية الفوضوية... قراءة المزيد الرجفان البطيني ventricular fibrillation.ولكن الدراسات اللاحقة أظهرت بأن إعطاء الليدوكائين بشكل روتيني يزيد من خطر وفاة مرضى النوبات القلبية، حتى وإن ساعدهم في البداية على الوقاية من الرجفان البطيني.وهكذا، أصبح الإجراء المعياري في علاج النوبة القلبية هو عدم إعطاء الليدوكائين بشكل روتيني.

في حال عدم توفر إجراءات معيارية للعلاج، وخاصةً في حالة الأمراض النادرة أو الخطيرة، أو الأمراض التي لا تستجيب للعلاج، فقد يرغب المريض باستشارة طبيب آخر، وخاصةً إذا كانت لديه خبرة إضافية في ذلك المرض، ويُطلق على ذلك الحصول على رأي طبي ثانٍ الحصولُ على رأيٍ ثانٍ على الرغم من أوجه التشابه الكثيرة في التدريب، لكن قد يختلف الأطبَّاءُ في آرائهم حولَ كيفية تشخيص أو مُعالَجَة اضطراباتٍ معيَّنة.ويمكن أن تحدثَ هذه الاختلافات بين أفضل الأطبَّاء.وكثيرًا ما تحدث... قراءة المزيد .

مصادر معلومات الأطباء

يعتمد معظم الأطباء على معارفهم وخبراتهم، التي تشمل ما تعلموه في أثناء الدراسة والتدريب، أو من تبادل الخبرات مع الزملاء، أو من تشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون من حالات مماثلة.كما يعمد الأطباء إلى قراءة الكتب والمجلات الطبية، واستشارة زملاء آخرين، والإحالة إلى المراجع، مثل المواقع الصحية الموثوقة، وذلك بهدف الحصول على المزيد من المعلومات حول مشاكل طبية محددة، وتحديث معلوماتهم السابقة بالاطلاع على نتائج الأبحاث والدراسات الجديدة.كما يقوم الأطباء بمراجعة التوصيات التي تنشرها الجمعيات الطبية المُعتمدة (دليل الممارسة).

لدى نشر نتائج دراسة طبية حديثة، يقوم الطبيب بالاطلاع على الدراسة، وتقييمها، وتحديد ما إذا كان ينبغي تطبيق تلك النتائج في الممارسة السريرية اليومية.تتباين أنواع الدراسات الطبية، وتتباين نوعية المعلومات التي تخرج بها.ولكن، إذا كشفت الدراسة فقط عن معلومات حول الاحتمالات النسبية للفوائد والمخاطر الناجمة عن إجراء محدد، فقد لا يساعد ذلك الطبيب على تحديد ما إذا كان مريض محدد سيستفيد أو يتضرر من اتباع ذلك الإجراء.

تُعد التجارب السريرية ما الذي ينبغي على المرضى معرفته فيما يخص التجارب السريرية يتوقع المرضى من الأطباء استخدام المعالجات الفعالة، والتوقف عن استخدام تلك غير الفعالة.ولكن كثيرًا ما يكون من الصعب على الأطباء والعلماء تحديد المعالجات الفعالة.ولذلك، يُعد تحديد المعالجات الفعالة... قراءة المزيد هي النوع الأكثر دقة من الدراسات.في الدراسات السريرية المُنضبطة controlled clinical trial، يجري تقسيم المشاركين في الدراسة بشكل عشوائي ضمن مجموعتين أو أكثر.يخضع المشاركون في إحدى المجموعات لعلاج أو اختبار محدد، في حين يخضع المشاركون في المجموعات الأخرى إلى معالجات أو اختبارات مختلفة، أو لا يخضعون لأية معالجة أو اختبار (تُسمى المجموعات الشاهدة control groups).يساعد توزيع المشاركين بشكل عشوائي في المجموعات على ضمان تشابه تلك المجموعات قدر الإمكان.وبذلك فإن أي تباين في النتائج بين المجموعات يكون ناجمًا في الغالب عن نوعية المعالجة أو الاختبار، وليس عن الفوارق المحتملة بين المجموعات.يحاول الباحثون تصميم التجارب بحيث لا يعرف المشاركون فيها، ولا الباحثون أنفسهم، أي من مجموعات المشاركين سوف تحصل على العلاج.وهذا يقلل من احتمال أن تؤثر توقعات شخص ما في النتائج النهائية.

مصادر المعلومات بالنسبة للمرضى

على الرغم من أن الكثير من المرضى يستقون معلوماتهم من أطبائهم حصرًا، إلا أنه من المفيد للمرضى دائمًا أن يحصلوا على معلومات إضافية حول حالاتهم الصحية أو المعالجات المتوفرة قبل اتخاذ قرار علاجي (انظر تحري المعلومات حول مرض معين تحري المعلومات حول مرض معين عندما يَجرِي تشخيص اضطرابُ أو مرض لأول مرة، غالبًا ما يعطي الطبيب نشرة تلخِّص النقاط الرئيسية للمعلومات.(انظر أيضًا مقدِّمة في تحقيق الاستفادة القصوى من الرعاية الصحية).كما قد يكون لدى المَرضَى... قراءة المزيد ).يمكن الحصول على المعلومات من:

  • الكُتيّبات الإرشادية، والبروشورات، وغيرها من المواد التثقيفية التي يزوّد الطبيبُ المريضَ بها

  • المطبوعات والمنشورات، مثل الكتب، والرسائل البريدية، والمجلات المُخصصة للتثقيف الصحي للمرضى

  • المصادر الصحية المتاحة على شبكة الإنترنت

هل تعلم...

  • يمكن أن تتباين نوعية المعلومات الطبية المتاحة على شبكة الإنترنت بشكل كبير جدًا.

يمكن أن تتباين نوعية المعلومات الطبية المتاحة على شبكة الإنترنت بشكل كبير جدًا.يمكن للمنتديات التي يطرح فيها الناس مشاكلهم الصحية ويتلقون إجابات أو نصائح من أشخاص آخرين أن تحتوي على معلومات غير دقيقة أو مضللة وضارة.وقد تتبنى موارد أخرى على الإنترنت نظريات المؤامرة لتبرير انتشار علاجات أو لقاحات معينة، أو تلجأ إلى طرق احتيالية لكسب المال عن طريق الادعاء بتوفير علاج عجيب لأحد الأمراض الشائعة، ولكن العلاج المزعوم لا يمتلك في الحقيقة أي فائدة علاجية.عند البحث عن معلومة تخص مرضًا أو عَرَضًا، ينبغي على الشخص اعتماد مصادر ذات سمعة مرموقة، مثل تلك الخاصة بالجمعيات الطبية الكبرى (مثل الجمعية الأمريكية للسرطان American Cancer Society أو الرابطة الأمريكية لطب القلب American Heart Association) أو الجامعات والكليات الطبية.وفي هذا الصدد، يمكننا الإشارة إلى المصادر الثلاثة التالية المرموقة:

  • تتوفر على موقع رابطة المكتبة الطبية The Medical Library Association (MLA) تعليمات إرشادية للمساعدة على تقييم مصداقية المعلومات الصحية عبر الإنترنت، بما في ذلك قائمة بالمواقع الإلكترونية التي تعتبرها الرابطة مفيدة بشكل خاص.

  • كما نشرت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو The University of California at San Francisco دليلًا مجانيًأ لمساعدة العوام على تقييم دقة المعلومات الطبية التي يقرؤونها على شبكة الإنترنت، وتمييز المعلومات التي قد تكون غير موثوقة.

  • ويوفر موقع دليل ميرك الطبي مجموعة معايير تُسمى اختصارًا "ستاندس" The Manuals: STANDS criteria وتشكل طريقة سهلة الاستذكار لتقييم مصداقية المعلومات الصحية عبر الإنترنت.

كما يمكن للطبيب أيضًا أن يساعد المريض على تحديد مدى دقة المعلومات الموجودة على مواقع الإنترنت المختلفة.

أعلى الصفحة