أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الوقَاية من السرطان

حسب

Bruce A. Chabner

, MD, Massachusetts General Hospital Cancer Center;


Elizabeth Chabner Thompson

, MD, MPH, BFFL Co

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

قد يكون بالإمكان الحدُّ من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان من خلال النظام الغذائي (انظر النظامُ الغذائي والسّرطان النظامُ الغذائي والسّرطان حاولت الكثيرُ من الدراسات تحديد ما إذا كان تناول أطعمة معينة يزيد أو يَحُدُّ من خطر إصابة الشخص بالسرطان. وللأسف، فقد توصَّلت الدراساتُ المختلفة إلى نتائج متضاربة، لذلك من الصعب معرفة تأثير... قراءة المزيد )، وغير ذلك من التغييرات في نمط الحياة. ولكن، تختلف إمكانيَّة الحدِّ من المخاطر باختلاف نوع السرطان. يرتبط استعمالُ التبغ مباشرة بحدوث ثلث حالات السرطان. يمكن أن يؤدي عدم التدخين وتجنُّب التعرُّض لدخان التبغ إلى الحدِّ بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بسرطان الرئة والكلى والمثانة والرأس والعنق. ويؤدي تفادي استعمال التبغ غير المُدخَّن (الذي يتمُّ نشقه أو مضغه) إلى الحدِّ من خطر الإصابة بسرطان الفم واللسان.

كما يؤدي إجراء تغييرات أخرى في نمط الحياة إلى الحدِّ من خطر الإصابة بأنواعٍ كثيرة من السرطان؛ حيث يمكن لتقليل تناول الكحول أن يَحُدَّ من مخاطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة والكبد والمريء. يبدو أن إنقاصَ تناول الدهون في النظام الغذائي يُقلِّل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون. ويمكن لتجنُّب التعرض للشمس (خاصة خلال فترة منتصف النَّهار) أن يَحُدَّ من خطر الإصابة بسرطان الجلد. كما تساعد تغطية الجلد المكشوف وتطبيق الغسولات الحاجبة لأشعَّة الشمس مع عامل الحماية من الشمس (SPF) من درجة 15 على الأقل، والتي تحمي من الأشعة فوق البنفسجية (أ) والأشعة فوق البنفسجية (ب)، على الحَدِّ من خطر الإصابة بسرطان الجلد. ويُخفِّض استخدامُ الأسبرين والأدوية المُضادَّة للالتهاب غير الستيرويدية الأخرى (NSAIDs) من خطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم. يمكن أن يساعد اختبار بابا نيكولا Papanicolaou (Pap) على الوقاية من سرطانات عنق الرحم، من خلال الكشف عن التغيرات السابقة للتسرطن في خلايا عنق الرحم.

كما يمكن للتطعيم أن يَقِيَ من الإصابة بأنواعٍ معيَّنةٍ من السرطان التي تُسبِّبُها الفيروسات. ينجم سرطان عنق الرحم عن الإصابة بحالات عدوى بسلالاتٍ مُعيَّنة من فَيروس الوَرَمِ الحُلَيمِيّ البشري المنقول جنسيًّا. ولذلك، يمكن للتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري قبل اللقاء الجنسي الأول (انظر لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لمزيد من المعلومات، انظر HPV (Human Papillomavirus) Gardasil® vaccine information statement و HPV (Human Papillomavirus) Cervarix® vaccine information statement. يساعد لقاح فيروس الورم الحليمي... قراءة المزيد ) أن يمنع الإصابة بسرطان عنق الرَّحم بشكلٍ كبير. كما تزيد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري من خطر الإصابة بسرطان الشرج، وبعض أشكال سرطان الرأس والرقبة. وكمثال آخر، تزيد الإصابة بعدوى فيروس التهاب الكبد (ب) من خطر الإصابة بسرطان الكبد. ولذلك، يمكن للتطعيم ضد فيروس التهاب الكبد (ب) أن يساعد على الوقاية من هذا النوع من السرطان.

الوقايَة من السرطان

وفقاً للجمعية الأمريكية للسرطان، قد يكون من المُحتَمل الحَدُّ من خطر الإصابة بأنواعٍ مُعيَّنةٍ من السرطان عن طريق إجراء تغييراتٍ في أسلوب الحياة،

  • تنطوي التدابيرُ المعروفة لخفض خطر الإصابة بالسرطان على ما يلي:

    • تَجنب التدخين أو التعرّض لدخان التبغ

    • تجنُّب المواد المُسَرطِنَة المهنيَّة occupational carcinogens (مثل الأسبست asbestos)

    • تجنُّب التعرُّض إلى أشعة الشمس لفتراتٍ طويلةٍ دُون تطبيق مستحضرات الوَقاية من الشمس

    • تَجنّب الإفراط في تناول الكحول

    • تجنّب استخدام المعالجة بالهرمونات (على سبيل المثال، هرمون الإِسترُوجين والبروجسترون) لتدبير أعراض انقطاع الحيض

  • التدابير التي يمكن أن تحدُّ من خطر الإصابة بالسرطان:

    • تحديد كميَّة الأطعمة الغنية بالدهون التي يجري تناولها، وخصوصًا من المصادر الحيوانية (مثل اللحوم الغنية بالدهون ومنتجات الألبان الكاملة الدَّسم)

    • التقليل من تناول اللحوم المصنَّعة

    • زيادة تناول الفَواكه والخضروات

    • زيادة تناول الأطعمة المحتوية على الحبوب الكاملة

    • ممارسة النشاط البدنيّ

    • الحفاظ على وزن الجسم دُون مستوى السُّمنة

وللمَزيد من المعلومات، راجع الموقع الإلكتروني لجمعية السرطان الأمريكية American Cancer Society.

قد يؤدي الاكتشافُ المبكّر لحالات النمو السرطانيَّة أو السابقة للتسَرطُن إلى المحافظة على حياة الشخص. بالنسبة للنساء بعمر 40 سنة أو أكبر، يمكن أن يساعد تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغراف) سنوياً على الكشف عن سرطانات الثدي في مراحلها القابلة للشفاء. بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون 50 عامًا أو أكثر، يمكن لإجراء فحص القولون بالمنظار (فحص الأمعاء الغليظة من خلال أنبوب رؤية مرن) كل بضع سنوات أن يكشف السلائل (الزوائد اللحمية) والسرطانات المُبكِّرة في القولون.

اختبر معرفتك
مبادئ علاج السرطان
أيٌّ ممّا يلي هو الوصف الأفضل للمعالجة المُلطِّفة في علاج السرطان؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة