أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

داء الرُّتوج

حسب

Michael C. DiMarino

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى محرم 1435
موارد الموضوعات

يتميَّز داء الرتوج بوجود الكثير من الكيسات الشبيهة بالبالون ( رتوج ) في الأمعاء الغليظة عادةً.

  • يُعتقد أن تشنُّجات الطبقة العضلية من الأمعاء تتسبَّبُ بحدوث الرُّتوج.

  • لا تتسبَّب الرُّتوج بظهور أيَّة أعراض عادةً، إلَّا أنَّها قد تلتهب أو تنزف في بعض الأحيان، ممَّا يؤدي إلى ظهور الدَّم في البراز أو حدوث نزفٍ من المستقيم.

  • يَجرِي تأكيد التَّشخيص عادةً من خلال تنظير القولون أو التصوير بالأشعَّة السِّينية بعد حقن الباريوم عن طريق الشرج.

  • ينبغي اتِّباع نظام غذائي غني بالألياف واستعمال عوامل لتشكيل كتلة البراز، إلَّا أنَّ حدوث النَّزف يستدعي في بعض الحالات إجراء تنظير للقولون أو حتى إجراء عمليَّة جراحيَّة.

ما هو داء الرُّتوج؟

يُعرَّف داء الرتوج بأنَّه تكوُّن الكثير من الكيسات الشبيهة بالبالون (رتوج) في الأمعاء الغليظة، ومن الشائع تكوُّن الكيسات في الجزء الأخير منها (القولون السيني). يتراوح قطر الرتوج بين حَوالى 1/10 إنش (0.25 سم) إلى أكثر من 2.5 سم. تصبح بعض الرتوج شديدة الضخامة لأسباب مجهولة- فقد يصل قطرها إلى حَوالى 15 سم.

ما هو داء الرُّتوج؟

يمكن أن تحدث الرُّتوج في أيِّ مكان في الأمعاء الغليظة، ولكنها أكثر شُيُوعًا في القولون السيني، والذي هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة قبل المستقيم. يتراوح قطر الرتوج بين 1/10 إنش (0.25 - 2.5 سم). ومن غير الشَّائع حدوثها قبل بلوغ الشخص عامه الأربعين، ولكنها تصبح أكثر شُيُوعًا بسرعةٍ بعد ذلك؛ وفي عمر تسعين سنة يكون جميعُ الأشخاص مصابين بعددٍ من الرتوج. يتراوح قطر الرتوج العملاقة التي من النَّادر الإصابة بها بين 2.5-15 سم. ويمكن أن تقتصر إصابة الشخص على رتجٍ عملاقٍ واحد.

الأسباب

يُعتقد أنَّ حدوث الرِّتج ناجمٌ عن تشنُّجات الطبقة العضليَّة في الأمعاء. ويكون سبب حدوث هذه التَّقلُّصات المعويَّة غير معروف ولكنِّها قد تكون مرتبطة باتِّباع نظام غذائي فقير بالألياف. يؤدي الضغط النَّاجم عن تقلُّصات جدار الأمعاء إلى انتفاخ جزءٍ من الجدارعند إحدى نقاط ضَعفه، والتي تكون قريبةً من موضع مرور الشريان في الطبقة العضلية للأمعاء الغليظة عادةً. وتُعدُّ زيادة سماكة الطبقة العضلية هي الكشف الشائع في القولون السيني عند الأشخاص المصابين بداء الرتوج. ومازال سبب حدوث الرتوج العملاقة مجهولًا.

الأعراض

يُعدُّ وجود الرتوج من الحالات الغير خطيرة. حيث لا تظهر أعراضٌ عند معظم الأشخاص المصابين بداء الرتوج عادةً. إلَّا أنَّ الرتوج قد تُسبِّبُ في بعض الأحيان شعورًا بالمغص المؤلم غير المُفسَّر واضطرابات في التَّبرُّز وظهور دمٍ في البراز. يمكن أن يحدث نزفٌ في الفتحة الضيِّقة للرتج، ويكون غزيرًا في بعض الأحيان، حيث يسيل الدَّم إلى الأمعاء ليخرج من الجسم عبر المستقيم. لا يُسبِّبُ النَّزف شعورًا بالألم. كما قد يحدث النزف عند انحشار البراز في الرتج ممَّا يُلحق الضرر بالوعاء الدَّموي (الشريان القريب من الرِّتج عادةً). ولا يقتصر الضرر الذي يُلحقه البراز المحشور في الرتج على حدوث النَّزف، بل قد يتسبَّب كذلك في حدوث التهابٍ وعدوى فيه (انظر التهاب الرَّتج التهاب الرَّتج التهاب الرَّتج Diverticulitis هو التهابٌ أو عدوى لواحدٍ أو أكثر من الكيسات الشبيهة بالبالون (الرُّتوج). يُؤثِّر التهاب الرَّتج في القولون عادةً. يُعدُّ الشعور بألمٍ في الجزء السفليِّ الأيسر... قراءة المزيد التهاب الرَّتج ) . قد يكون النَّزف خطيرًا إلى درجة ضرورة القيام بنقل الدَّم عند بعض الأشخاص.

التشخيص

يشتبه الأطبَّاء في وجود إصابة بداء الرتوج عند حدوث أعراض مثل المغص المؤلم غير المُفسَّر أو اضطرابات في التَّبرُّز أو نزف مستقيمي غير مؤلم وخصوصًا عند كبار السن. يُؤكَّد التَّشخيص عادةً من خلال تنظير القولون أو في بعض الأحيان من خلال دراسة صورة الأشعَّة السينيَّة بعد حقن الباريوم عن طريق الشرج (انظر تُستعملُ الأشعَّة السِّينيَّة لتقييم المشاكل الهضميَّة غالبًا. لا تحتاج صورة الأشعَّة السِّينية العاديَّة إلى أيِّ إعدادٍ خاص (انظر الأشعَّة السِّينية البسيطة). يمكن أن تُظهر صور الأشعََّة السينيَّة... قراءة المزيد ). إلَّا أنَّ معاناة الشخص من آلامٍ شديدةٍ في البطن تستدعي إجراء التصوير المقطعي المحوسب للبطن بدلًا من تعريض الأمعاء المُلتهبة للتمزُّق.

أمَّا وجود الدَّم في البراز فإنَّه يستدعي إجراء تنظير للقولون والذي يُعدُّ أفضل طريقة للتَّعرُّف إلى مصدر النَّزف عادةً. إلَّا أنَّه قد يكون من الضروري إجراء مسحٍ بالتِّصوير الوعائي أو بالنوكليد المُشع بعد حقن خلايا دمويَّة حمراء مُشعَّة في الوريد وذلك لتحديد مصدر النَّزف.

المُعالجَة

تهدف المعالجة إلى الحدِّ من تشنُّجات الأمعاء عادةً والتي تتحقَّق بالشكل الأفضل من خلال المحافظة على اتِّباع نظامٍٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالألياف (يتكوَّن من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة) وشرب الكثير من السوائل. تؤدي زيادة حجم الكتلة في الأمعاء الغليظة إلى تقليل التَّشنُّجات التي تُخفِّض بدورها من الضغط على جدران الأمعاء الغليظة. إذا كان الاقتصار على اتِّباع النظام الغذائي الغني بالألياف غيرَ مُجدٍ، فقد يساعد اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ يوميٍّ مُكمَّلٍ بالنخالة أو بعاملٍ حجمي، مثل سيلليوم أو ميثيل السيلولوز.

لا تحتاج معالجة داء الرتوج غير المصحوب بمضاعفات والذي لا يظهر فيه عند الشخص أيُّ دليلٍ على وجود التهاب أو عدوى أو حدوث مُضَاعَفات؛ إلى إجراء عمليَّةٍ جراحيَّة. تتوقَّف معظم حالات النزف دون مُعالَجَة، ولكنَّ عدم توقُّفها يستدعي قيام الأطباء بتنظير القولون في كثيرٍ من الأحيان لتخثير منطقة النَّزف بالحرارة أو بالليزر أو من خلال حقن المنطقة بدواء. أمَّا في حال تكرُّر حالات النَّزف في كثيرٍ من الأحيان أو في حال تعذُّر معرفة مصدر النَّزف، فقد يكون من الضروري إجراء عمليَّة جراحيَّة لاستئصال الأمعاء الغليظة أو استئصال جزءٍ منها (يُسمَّى الإجراء استئصال القولون)، ولكنَّ إجراء مثل هذه الجراحة غير شائع.

قد تحتاج معالجة الرتج العملاق إلى إجراء جراحة لأنَّه من المحتمل أن يُصابَ بالعدوى ويتمزَّق.

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

سرطان المعدة
أي مما يلي هو أفضل إجراء تشخيصي لسرطان المعدة؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة